مصر اليوم - النظام الجديد

النظام الجديد

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - النظام الجديد

عمرو الشوبكي

حسم الفريق السيسى أمر ترشحه لرئاسة الجمهورية، ورتبت القوات المسلحة بيتها الداخلى بترقية الفريق صدقى إلى رتبة فريق أول، وأصبحنا أمام ملامح نظام سياسى جديد قيد التكوين، يحمل فى جانب منه ملامح النظام القديم، وأيضا فرص بناء نظام سياسى جديد. وقد أعلنت قوى اجتماعية وسياسية كثيرة دعمها لترشح الفريق السيسى، أهمها جبهة مصر بلدى، وأيضا حملات انتخابية تبايع مقدما الرئيس القادم على طريقة كمل جميلك وبالأمر أنت رئيسى وغيرهما، وهناك قوى مدنية وشخصيات عامة ديمقراطية لم تخف دعمها لترشح الرجل بشرط ضمان مسار تحول ديمقراطى حقيقى، وألا يحتكر منصب رئيس الجمهورية العسكريون أو أى فئة أخرى، إنما يترك الأمر لمنافسة سياسية مفتوحة مقيدة بالدستور والقانون، وهناك ثالثا من يرفض ترشحه للرئاسة على اعتبار أنه سيفتح الباب أمام «عسكرة الدولة» والانقضاض على الديمقراطية الوليدة. والحقيقة أن الإطار الأهم والأبرز الذى يجب أن تتمسك به قوى التغيير فى مصر يتمثل فى ضمان وجود إطار قانونى يحترم الدستور وينفذ ما جاء فيه من مبادئ، ويضمن نزاهة العملية الانتخابية وليس مطالبة السيسى بأن يحارب رموز النظام القديم نيابة عن «القوى الثورية»، ثم تطالبه فى نفس الوقت بألا يكون حاكما ديكتاتورا وألا يعيد إنتاج حكم الفرد. المطلوب ليس إقصاء أحد من رموز النظام القديم أو الجديد، فالشعب المصرى هو وحده القادر على أن يختار ممثليه فى أى انتخابات قادمة، إنما المطلوب فقط من النظام الجديد أن يضمن نزاهة العملية الانتخابية، خاصة أن كثيرا من رموز النظام السابق العائدين اعتبروا البلطجة والتزوير هما طريقهم للنجاح فى أى استحقاق انتخابى. للأسف البعض يريد تفصيل الملعب السياسى على مقاسه، فيخرج ثوريته لكى يقصى القوى التقليدية والمحافظة فى المجتمع لتخلو له الساحة السياسية بعيدا عن مسألة تحقيق أهداف الثورة، أو يخرج مدنيته ليقصى حزب النور أو مصر القوية وكل الفصائل الإسلامية غير الإخوانية، ليس عن قناعة، ولكن لكى يلتهم بمفرده الجزء الأكبر مما يتصوره كعكة السلطة. هناك فرق كبير بين مطالبة النظام الجديد بتفصيل ملعب على مقاس شخص أو حزب وبين بناء آخر على مقاس الجميع محاطا بسياج الدستور والقانون ومبادئ الدولة الوطنية، فهناك من يطالب بتفصيل نظام ومسار على مقاس سيادته فيعزل «س» لأنه فلول، و«ص» لأنه «أجندات»، وفلان لأنه كان عضوا من 10 أو 20 سنة فى جماعة الإخوان أو نائب خدمات فى الحزب الوطنى، وهذا ما يردده الكثيرون من كل الأطياف السياسية، ويتناسون أن التحدى هو فى بناء نظام جديد وليس فى تغيير وجوه قديمة بأخرى جديدة «تركب» على نفس النظام القديم. مصر فى حاجة إلى الانتقال من الصوت الاحتجاجى وخطاب يسقط إلى بناء بدائل ومشاريع سياسية متنافسة لصالح تقدم هذا البلد، فلا أحد يناقش كيف تضاعف مصر استثماراتها وليس المنح والهبات التى تتلقاها، وكيف يمكن أن تصلح التعليم والصحة ونظام الدعم، كلها أسئلة تحتاج إلى تدخلات جراحية، لكنها لا يمكن أن تنجح بدون حد أدنى من التوافق على العملية السياسية وشكل النظام السياسى الجديد. للأسف لايزال البعض خارج نبض الناس، ولا يسأل نفسه لماذا دعمت الجماهير بهذا الحماس ترشح الفريق السيسى، وهل نمط الاحتجاج والفوضى، الذى شهدته مصر على مدار 3 سنوات، مثل سببا رئيسيا وراء تحصن الناس بالدولة والجيش، وهل المطلوب الاستمرار فى نفس طريقة الاحتجاج، أم بناء بديل سياسى قادر على الحكم، وآخر قادر على المعارضة، ونظام يسمح بتداول السلطة بين الجميع؟ هذا ما يجب القيام به. نقلاً عن "المصري اليوم"

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

  مصر اليوم - النظام الجديد   مصر اليوم - النظام الجديد



  مصر اليوم -

كشف عن الكثير من جسدها للكاميرات والحاضرين

نعومي كامبل تطلّ في فستان أسود من الدانتيل الخالص

واشنطن ـ رولا عيسى
قادت نعومي كامبل، 46 عامًا، قائمة المشاهير الذين أظهروا دعمهم ليلة افتتاح المسرحية الموسيقية في برودواي "حكاية برونكس"، وبدت مذهلة في ثوب من الدانتيل الخالص الذي عرض الكثير من جسدها للكاميرات والحاضرين، وتركت شعرها الأسود الشهير بشكل أملس طويل، في حين وقفت لالتقاط الصور أمام الكاميرات على السجادة الحمراء في مسرح "Longacre". وظهرت نعومي في فستان بأكمام تصل حتى نصف ذراعها وياقة مغلقة مزركشة، وبدت ملابسها الداخلية السوداء واضحة من خلال النسيج الشفاف، مرتدية صندلًا أسود اللون بكعب عالٍ كشف عن مناكيرها الأحمر، أما المغنية والممثلة المكسيكية تاليا، 45 عامًا، وصلت إلى الافتتاح في ثوب كامل الطول مع خط رقبة منخفض جدًا، حيث أظهرت بفخر جسدها في فستان طويل باللونين الأزرق والفضي، والذي أظهر صدرها وذراعيها بأكمام شفافة، مع تنورة واسعة ذات طبقات، وارتدت حزامًا ذهبيًا لامعًا في وسطها وحملت حقيبة صغيرة أنيقة، رافقها زوجها تومي موتولا الذي…

GMT 08:25 2016 السبت ,03 كانون الأول / ديسمبر

ميرفت رضوان تطرح مجموعتها الجديدة من حلي الخريف
  مصر اليوم - ميرفت رضوان تطرح مجموعتها الجديدة من حلي الخريف

GMT 12:30 2016 السبت ,03 كانون الأول / ديسمبر

استكشف متعة السفر الفاخر على سفينة كريستال كروز
  مصر اليوم - استكشف متعة السفر الفاخر على سفينة كريستال كروز

GMT 15:08 2016 الجمعة ,02 كانون الأول / ديسمبر

"شارلي إبدو" الفرنسية تسخر من أنجيلا ميركل في أول عدد لها
  مصر اليوم - شارلي إبدو الفرنسية تسخر من أنجيلا ميركل في أول عدد لها

GMT 20:42 2016 الجمعة ,02 كانون الأول / ديسمبر

الفخر الزائف

GMT 20:41 2016 الجمعة ,02 كانون الأول / ديسمبر

«بعد إيه؟»

GMT 20:39 2016 الجمعة ,02 كانون الأول / ديسمبر

المائة مليون

GMT 20:37 2016 الجمعة ,02 كانون الأول / ديسمبر

عن الدولار والجنيه (2)

GMT 20:36 2016 الجمعة ,02 كانون الأول / ديسمبر

عن الدولار والجنيه (1)

GMT 20:35 2016 الجمعة ,02 كانون الأول / ديسمبر

الرشوة أساس دخل الوزير

GMT 20:32 2016 الجمعة ,02 كانون الأول / ديسمبر

دحلان في مؤتمر رام الله !

GMT 20:30 2016 الجمعة ,02 كانون الأول / ديسمبر

رام الله تزداد ازدهارا!
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -

GMT 10:46 2016 السبت ,03 كانون الأول / ديسمبر

دراسة تفصح عن فجوة في الأجور بين الخرّيجين
  مصر اليوم - دراسة تفصح عن فجوة في الأجور بين الخرّيجين

GMT 13:05 2016 السبت ,03 كانون الأول / ديسمبر

أوباما يضيء شجرة عيد الميلاد في غياب ابنته الكبرى
  مصر اليوم - أوباما يضيء شجرة عيد الميلاد في غياب ابنته الكبرى

GMT 10:26 2016 الخميس ,01 كانون الأول / ديسمبر

أهم الأحداث الفلكية عن شهر كانون الأول لعام 2016
  مصر اليوم - أهم الأحداث الفلكية عن شهر كانون الأول لعام 2016

GMT 15:57 2016 السبت ,03 كانون الأول / ديسمبر

"مرسيدس AMG E63" تحفة تتحدى صنّاع السيارات
  مصر اليوم - مرسيدس AMG E63 تحفة تتحدى صنّاع السيارات

GMT 09:26 2016 الجمعة ,02 كانون الأول / ديسمبر

"رينو تويغو " تتمتع بلمسات رياضية مميزة
  مصر اليوم - رينو تويغو  تتمتع بلمسات رياضية مميزة

GMT 08:31 2016 الخميس ,01 كانون الأول / ديسمبر

علا غانم تفصح عن أسباب اعتزازها في مسلسل "السبع بنات"
  مصر اليوم - علا غانم تفصح عن أسباب اعتزازها في مسلسل السبع بنات

GMT 13:43 2016 الجمعة ,02 كانون الأول / ديسمبر

القبة "الجيوديسيَّة" صديقة للبيئة وتقدم فائد جمَّة للسكان
  مصر اليوم - القبة الجيوديسيَّة صديقة للبيئة وتقدم فائد جمَّة للسكان

GMT 07:40 2016 السبت ,03 كانون الأول / ديسمبر

سلوى خطّاب أمّ متسلطة وغنيّة جدًا في "يا تهدي يا تعدي"

GMT 13:05 2016 السبت ,03 كانون الأول / ديسمبر

أوباما يضيء شجرة عيد الميلاد في غياب ابنته الكبرى

GMT 09:35 2016 الجمعة ,02 كانون الأول / ديسمبر

شامان فيرز لصناعة أزياء الفراء تنافس الماركات العالمية

GMT 08:13 2016 السبت ,03 كانون الأول / ديسمبر

تطوير دواء فعّال للوقاية من مرض "الزهايمر"

GMT 12:30 2016 السبت ,03 كانون الأول / ديسمبر

استكشف متعة السفر الفاخر على سفينة كريستال كروز

GMT 10:26 2016 الخميس ,01 كانون الأول / ديسمبر

أهم الأحداث الفلكية عن شهر كانون الأول لعام 2016

GMT 16:31 2016 الجمعة ,02 كانون الأول / ديسمبر

ميزو تطلق هاتفها الذكي Pro 6 Plus بعد 6 أشهر من Pro 6

GMT 08:51 2016 الخميس ,01 كانون الأول / ديسمبر

يسرا عبد الرحمن توضح أن المرأة هي سر نجاح مجموعتها
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -
 
 Egypt Today Facebook,egypt today facebook,مصر اليوم الفيسبوك  Egypt Today Twitter,egypt today twitter,مصر اليوم تويتر Egypt Today Rss,egypt today rss,مصر اليوم الخلاصات  Egypt Today Youtube,egypt today youtube,مصر اليوم يوتيوب Egypt News Today,egypt news today,أخبار مصر اليوم

Powered and Developed by FilmMatters

Copyright © 2016 Egypttoday

Developed by FilmMatters

© 2016 Egypttoday

Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon