مصر اليوم - بداية الطريق

بداية الطريق

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - بداية الطريق

عمرو الشوبكي

قرار حمدين صباحى بالترشح فى انتخابات الرئاسة يستحق التحية والإشادة، وهو بداية الطريق الصحيح لبناء تحول ديمقراطى حقيقى فى مصر، وسيساهم فى عدم تحول الانتخابات الرئاسية إلى استفتاء على مرشح رئاسى واحد. والمؤكد أن تحول أى انتخابات إلى استفتاء أو إلى تقسيمة ودية بين الأهلى وفريق درجة ثالثة أمر ضار جدا بمستقبل هذا البلد، وأن كل من قرر أن يترشح فى انتخابات الرئاسة ليحولها إلى منافسة حقيقية بصرف النظر عن فرص نجاحه يضع بلده على بداية الطريق الصحيح. والمؤكد أن حسم حمدين لأمره، ولو «بقرار شخصى»، وإعلانه ترشحه كأول مرشح جاد وحقيقى لانتخابات الرئاسة، يفتح الباب أمام تكرار نفس الأمر مع عبدالمنعم أبوالفتوح، ويحول انتخابات الرئاسة من انتخابات ستحسم بـ90% إلى انتخابات حقيقية حتى لو فاز فيها من الجولة الأولى المرشح الأوفر حظا، أى المشير السيسى. المؤكد أن كل من يقرر الترشح فى هذا الوقت يستحق التحية لأنه واجه بشجاعة سيل الاتهامات والبذاءات (بكل أسف)، التى تطال كثيرا من المعارضين للمسار الحالى، وتصف معارضى السيسى أو منافسيه بالخيانة، وكأنهم ناقصو وطنية لأنهم قرروا أن يمارسوا حقهم القانونى والدستورى بالترشح فى انتخابات الرئاسة، ورفض أن تحشر مصر كلها فى خيار واحد. ورغم الإيجابية الشديدة لوجود منافسة حقيقية فى انتخابات الرئاسة القادمة إلا أن مشكلة ضعف، بل وغياب المؤسسة الحزبية عن المشهد السياسى، ستظل إحدى أزمات المعركة الانتخابية القادمة. صحيح أن صباحى هو زعيم التيار الشعبى، ولكنه ليس حزبا بالمعنى السياسى والمؤسسى للكلمة، فهو يضم فى عضويته أعضاء ينتمون لأحزاب أخرى، صحيح أن الاستثناء قد يكون فى حزب أبوالفتوح مصر القوية، ولكنه يعانى من اختلافات داخلية واضحة وأزمة فى رصيده الشعبى قد تضعه فى مساحة قريبة من خطاب الإخوان بعد كثير من المواقف المرتبكة وغير الواضحة التى اتخذها فى الفترة الأخيرة. أما المشير السيسى، الذى لم يعلن عن ترشحه بعد، فهو ليس عضوا فى حزب من الأساس، ومشروعه ليس نابعا من مشروع حزبى، إنما يمكن وصفه بأنه مرشح الدولة التى يفترض أن تكون محايدة، وستدعمه بطريقة مختلفة غير طريق تزوير الانتخابات كما كان يجرى فى عصر مبارك. مدهش أن تكون الأحزاب التى يفترض أن تكون هى مؤسسات صناعة السياسة فى مصر غائبة بهذا الشكل عن انتخابات الرئاسة، خاصة حين نقارن البلاد التى تحولت متأخرة نحو الديمقراطية بالحالة المصرية، فلن نجد فى أى تجربة انتخابات تجرى بمعزل عن الأحزاب السياسية، فكل بلاد أوروبا الشرقية عرفت أحزابا ناشئة أخذت على عاتقها استكمال مهام التحول الديمقراطى، وكل بلدان أمريكا اللاتينية عرفت أحزابا يسارية ويمينية ناضلت ضد النظم الديكتاتورية، وساهمت فى بناء النظم الديمقراطية الجديدة، وفى مصر لا يوجد حزب سياسى واحد قادر على تقديم مرشح لرئاسة الجمهورية قادر على الفوز. إن نجاح التجربة الديمقراطية فى مصر مرتبط بالقدرة على بناء مشاريع سياسية جديدة تتبلور فى قوالب حزبية، فهناك مشروع تيار الوسط المدنى، الذى لم يتبلور فى مشروع حزبى مؤثر بعد ويؤثر فيه المشير السيسى، وهناك مشروع الوسط الإسلامى المدنى، الذى يمثله أبوالفتوح، وهناك مرشح القوى والتيارات الثورية وجزء كبير من اليسار يمثله صباحى. هذه الطاقات والمشاريع الرئاسية المختلفة ستسفر فى النهاية عن رئيس واحد ومرشحين خاسرين، والمطلوب أن يحول الجميع حملاته الانتخابية إلى مشاريع حزبية وسياسية قادرة على أن تضع البلاد على أعتاب نظام ديمقراطى حقيقى. نقلاً عن "المصري اليوم"

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

  مصر اليوم - بداية الطريق   مصر اليوم - بداية الطريق



  مصر اليوم -

صففت شعرها الأسود بشكل انسيابي ليتدلى على كتفيها

ناعومي كامبل تتألّق في فستان شفاف مع حقيبة حساسة

نيويورك _ مادلين سعاده
تعتبر ناعومي كامبل، 46 عامًا إحدى أبرز عارضات الأزياء الأكثر شهرة في العالم، ولم تكن ناعومي كامبل خجولة من إظهار تفاصيل جسدها الشهير ليلة السبت، إذ امتنعت عن ارتداء حمالة صدر تحت ثوب أبيض من تصميم رالف و روسو مقترنا بمعطف أبيض مطابق، وجاء الفستان كاشفًا لملابسها الداخلية الثونغ لتبدو واضحة للعيان، على الرغم من أنه جاء طويلا يصل حتى كاحليها، مع المعطف ذو الريش. وأمسكت حقيبة حساسة على شكل مظروف وكعب أبيض معدني لإضافة شكل أنيق إلى اللوك، وصففت ناعومي شعرها الأسود الفاحم بشكل انسيابي ليتدلى على كتفيها دون عناء، فيما رفعته من المركز ليظهر وجهها الصافي الخالي من العيوب، في حين أضافت الأقراط المتدلية من أذنيها لمسة من البريق، وأضافت مانيكير أحمر ومكياج عين سموكي لإضفاء نظرة مبهرة. وانضمت النجمة إلى أمثال شارليز ثيرون وشارلي شكس في هذا الحدث، وهو مهرجان هونغ كونغ السنوي الثالث للجمعيات…
  مصر اليوم - تجربة الغطس في أنتركاتيكا بين المتعة والموت

GMT 07:11 2017 الإثنين ,27 آذار/ مارس

إليكِ نصائح سهلة لإعادة ترتيب منزلك
  مصر اليوم - إليكِ نصائح سهلة لإعادة ترتيب منزلك

GMT 05:11 2017 الإثنين ,27 آذار/ مارس

همسة ماجد توضح دور والدتها في دعمها
  مصر اليوم - همسة ماجد توضح دور والدتها في دعمها

GMT 08:16 2017 الإثنين ,27 آذار/ مارس

أوروبا في مهب الريح

GMT 08:15 2017 الإثنين ,27 آذار/ مارس

خبراء كبار في منتدى الاتصال الحكومي

GMT 08:12 2017 الإثنين ,27 آذار/ مارس

السفر من دون كومبيوتري

GMT 08:11 2017 الإثنين ,27 آذار/ مارس

ليس الأزهر فقط

GMT 08:17 2017 الأحد ,26 آذار/ مارس

توظيف بطريقة عشوائية

GMT 08:16 2017 الأحد ,26 آذار/ مارس

أزهى عصور المرأة

GMT 08:14 2017 الأحد ,26 آذار/ مارس

جرس إنذار فى قمة عمَّان

GMT 08:14 2017 الأحد ,26 آذار/ مارس

نزيفنا الدامى
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -
 
 Egypt Today Facebook,egypt today facebook,مصر اليوم الفيسبوك  Egypt Today Twitter,egypt today twitter,مصر اليوم تويتر Egypt Today Rss,egypt today rss,مصر اليوم الخلاصات  Egypt Today Youtube,egypt today youtube,مصر اليوم يوتيوب Egypt News Today,egypt news today,أخبار مصر اليوم
egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon