مصر اليوم - عودة الدستور
وزير الداخلية التركي يُعلن خضوع 17 شخصًا لعمليات جراحية بينما 6 آخرون يرقدون بالعناية المركزة بينهم 3 في حالة حرجة وزارة الداخلية التركية تصرح أنه تم وضع عشرة أشخاص قيد الاحتجاز إثر الاعتداء المزدوج في إسطنبول الكشف أن هجوم اسطنبول نفذ بسيارة مفخخة تلاها تفجير انتحاري بعد 45 ثانية وزارة الداخلية التركية تُعلن ارتفاع حصيلة القتلى في تفجير اسطنبول إلى 29 شخصًا إيران تستدعي سفير بريطانيا في طهران للاعتراض على تصريحات تيريزا ماي "الاستفزازية" في قمة البحرين "وزارة التعليم" نؤكد أن لا تهاون مع طلاب الثانوية العامة المتغيبين عن الدراسة السيسى يقول "وجهت باتخاذ إجراءات حماية اجتماعية بالتوازى مع الإصلاح الاقتصادى" وزير داخلية تركيا يعلن احتمال وقوع هجوم انتحارى خلال أحد انفجارى إسطنبول ارتفاع عدد ضحايا حريق سيارة علی طريق "بورسعيد - الإسماعيلية" لـ4 وفيات وكيل "خطة البرلمان" يُطالب الحكومة بالدخول كطرف أساسى فى استيراد السلع
أخبار عاجلة

عودة الدستور

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - عودة الدستور

عمرو الشوبكي

انتخابات حزب الدستور لها شقان: الأول هو العبور من الامتحان الصعب فى إجراء انتخابات تعددية على رئاسة حزب مصرى لم ينجح فيها (وبخسائر) إلا أقدم وأعرق الأحزاب المصرية، أى حزب الوفد حين تنافس فى 2008 كل من السيد البدوى ومحمود أباظة على رئاسته، وخسر الأخير رغم أنه كان رئيس الحزب، وتجربة حزب الدستور الجمعة الماضى، حين قدم خبرة لافتة، وشهد تنافساً حاداً بين ثلاث قوائم، اثنتان منها كانت على رأسهما سيدتان محترمتان، هما هالة شكرالله وجميلة إسماعيل، وفازت الأولى بالضربة القاضية، أى بأكثر من 50% من الأصوات الصحيحة، وحصلت على 108 أصوات فى مقابل 57 صوتاً لجميلة إسماعيل و23 صوتاً لقائمة د. حسام عبدالغفار، وهو تنافس اعتاد كثير من الأحزاب المصرية أن ينهيه فى أقسام الشرطة، وبتبادل الشتائم وإلقاء الكراسى. أما الشق الثانى من نجاح حزب الدستور فهو اكتساح قائمة «فكرة توحدنا» بقيادة شخصية هادئة ورصينة ومهنية لتضيف إلى قوائم رؤساء الأحزاب اسماً جديداً مهنته ليست ثورية، وتاريخه ليس فقط فى الهتاف والاحتجاج، إنما سيدة لديها خبرة حقيقية وعميقة فى مجال العمل الأهلى والتنموى، عمقت بها خبرتها السياسية، وقدمت نموذجاً للمناضل السياسى الذى فى تاريخه مهنة أتقنها، أو اشتغلها، ويمكنها أن تساعده على تحويل الحزب السياسى من مكان للاحتجاج والمؤامرات الصغيرة إلى مؤسسة حقيقية قادرة على الحكم وإدارة شؤون البلد، إذا وصلت للسلطة، أو المعارضة عبر تقديم سياسات بديلة. هالة شكرالله التى اعتبرها البعض «مستجدة» على الساحة السياسية (رغم تاريخها النضالى القديم) لأنها لم تظهر فى كل الفضائيات، ولم تدخل فى معارك تقطيع الهدوم الشهيرة فى مصر- لم يتوقعوا فوزها، فهى نموذج جديد على ساحة الصراخ السياسى، اشتغلت بنفس هادئ وعلمى، ونجحت فى أول اختبار سياسى لها نجاحاً من العيار الثقيل. فوزها فى انتخابات الدستور ذكرنى بجلسة نميمة جمعتنى بأحد أصدقاء الجامعة، منذ أسبوعين، وقال لى (أى بعد عامين من الواقعة) إنه جلس قبل انتخابات مجلس الشعب مع بعض مناضلى مقهى شهير فى القاهرة، وأكدوا له أن «عمرو الشوبكى» لن يحصل إلا على أصوات الجيران وبعض أعضاء نادى الصيد: «لو خد 200 صوت يبقى كويس» وفوجئوا بأنى حصلت على أكثر من 200 ألف صوت فى دائرة مترامية الأطراف. ما جرى فى الدستور كان فوز القائمة الأقل صخباً والأكثر مهنية، وهى بذلك تضع الحزب على طريق بناء مؤسسة سياسية حقيقية، وتنقله من صوت الاحتجاج الذى عانى منه منذ نشأته إلى النضج والعمل السياسى المنظم. الصوت الاحتجاجى مطلوب فى كل المجتمعات، وأحياناً ما يكون صرخة ضمير تساعد النخب السياسية على تصحيح أخطائها ومراجعة مواقفها، والضغط عليها إذا تطلب الأمر لتغييرها، ولكن لا يمكن أن يكون العمل السياسى قائماً فقط على الاحتجاج والصراخ والصوت العالى. تجربة الدستور تقول إن هناك شيئاً جديداً يتكون فى مصر، ويتصاعد، وهو أمر أكبر من تجربة انتخابات داخل حزب، ليصل إلى ميلاد نمط جديد فى ممارسة العمل السياسى، وكذلك من الوجوه السياسية، قد يغيِّر من طريقة تعاطينا مع السياسة والعمل الحزبى، ويساهم فى وضع البلاد على أعتاب مرحلة جديدة يكون فيها صوت البناء والنقد هو الصوت العالى، لا صوت الهدم والصراخ. نقلاً عن "المصري اليوم"

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

  مصر اليوم - عودة الدستور   مصر اليوم - عودة الدستور



  مصر اليوم -

GMT 11:26 2016 السبت ,10 كانون الأول / ديسمبر

أميرة بهاء تطرح مجموعتها الجديدة من الأزياء الشتوية
  مصر اليوم - أميرة بهاء تطرح مجموعتها الجديدة من الأزياء الشتوية

GMT 08:07 2016 السبت ,10 كانون الأول / ديسمبر

خدمة جديدة لإقامة خيمة مميّزة في أي مكان في العالم
  مصر اليوم - خدمة جديدة لإقامة خيمة مميّزة في أي مكان في العالم

GMT 09:19 2016 الجمعة ,09 كانون الأول / ديسمبر

فاتن أحمد تبتكر شموعًا تضاء ليلًا دون إنارتها
  مصر اليوم - فاتن أحمد تبتكر شموعًا تضاء ليلًا دون إنارتها

GMT 09:11 2016 الأحد ,11 كانون الأول / ديسمبر

تخوف لدى الناتو من إقالة أنقرة للموالين لها
  مصر اليوم - تخوف لدى الناتو من إقالة أنقرة للموالين لها

GMT 13:43 2016 السبت ,10 كانون الأول / ديسمبر

بشرى شاكر تتحدّث عن أهمية مشاريع المجال البيئي
  مصر اليوم - بشرى شاكر تتحدّث عن أهمية مشاريع المجال البيئي

GMT 10:03 2016 السبت ,10 كانون الأول / ديسمبر

دولارات الأتراك!

GMT 09:59 2016 السبت ,10 كانون الأول / ديسمبر

العدالة الكسيحة فى نظام التقاضى المصرى!

GMT 09:58 2016 السبت ,10 كانون الأول / ديسمبر

من مفكرة الأسبوع

GMT 09:57 2016 السبت ,10 كانون الأول / ديسمبر

القتل .. والعلم والفن

GMT 09:45 2016 السبت ,10 كانون الأول / ديسمبر

سعدى علوه: اغتيال النهر وناسه

GMT 09:43 2016 السبت ,10 كانون الأول / ديسمبر

قمة البحرين وطريق المستقبل

GMT 09:42 2016 السبت ,10 كانون الأول / ديسمبر

قديم لا يغادر وجديد لمّا يأت بعد
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -

GMT 07:41 2016 الجمعة ,09 كانون الأول / ديسمبر

أفضل أماكن للتعلم في أوروبا وبأسعار منخفضة وملائمة
  مصر اليوم - أفضل أماكن للتعلم في أوروبا وبأسعار منخفضة وملائمة

GMT 14:37 2016 السبت ,10 كانون الأول / ديسمبر

إحدى الناجيات من أسر "داعش" تدعو بريطانيا لقبول اليزيدين
  مصر اليوم - إحدى الناجيات من أسر داعش تدعو بريطانيا لقبول اليزيدين

GMT 11:00 2016 السبت ,10 كانون الأول / ديسمبر

غواص هولندي يلتقط صورًا لمخلوق بحري نادر
  مصر اليوم - غواص هولندي يلتقط صورًا لمخلوق بحري نادر

GMT 10:26 2016 الخميس ,01 كانون الأول / ديسمبر

أهم الأحداث الفلكية عن شهر كانون الأول لعام 2016
  مصر اليوم - أهم الأحداث الفلكية عن شهر كانون الأول لعام 2016

GMT 08:16 2016 الأحد ,11 كانون الأول / ديسمبر

سوبارو تكشف عن موديل "XV" وتعود إلى المنافسة
  مصر اليوم - سوبارو تكشف عن موديل XV وتعود إلى المنافسة

GMT 10:24 2016 السبت ,10 كانون الأول / ديسمبر

سانغ يونغ تطرح سيارة عائلية مميزة بسعر زهيد
  مصر اليوم - سانغ يونغ تطرح سيارة عائلية مميزة بسعر زهيد

GMT 09:44 2016 الخميس ,08 كانون الأول / ديسمبر

وفاء عامر تدين بالفضل لجمال عبد الحميد في حياتها الفنية
  مصر اليوم - وفاء عامر تدين بالفضل لجمال عبد الحميد في حياتها الفنية

GMT 10:45 2016 الجمعة ,09 كانون الأول / ديسمبر

انضمام الزراف إلى قائمة الأنواع المهددة بالانقراض
  مصر اليوم - انضمام الزراف إلى قائمة الأنواع المهددة بالانقراض

GMT 07:20 2016 الأحد ,11 كانون الأول / ديسمبر

عاصي الحلاني يستعدّ لألبوم جديد مع "روتانا"

GMT 12:00 2016 الجمعة ,09 كانون الأول / ديسمبر

نجلاء محمود تطرح مجموعة ملفتة من إكسسوار شتاء 2017

GMT 11:00 2016 السبت ,10 كانون الأول / ديسمبر

غواص هولندي يلتقط صورًا لمخلوق بحري نادر

GMT 09:19 2016 الجمعة ,09 كانون الأول / ديسمبر

فاتن أحمد تبتكر شموعًا تضاء ليلًا دون إنارتها

GMT 08:07 2016 السبت ,10 كانون الأول / ديسمبر

نقص الحديد يؤثّر على نقل الأوكسجين في الدم

GMT 08:07 2016 السبت ,10 كانون الأول / ديسمبر

خدمة جديدة لإقامة خيمة مميّزة في أي مكان في العالم

GMT 10:26 2016 الخميس ,01 كانون الأول / ديسمبر

أهم الأحداث الفلكية عن شهر كانون الأول لعام 2016

GMT 15:25 2016 الجمعة ,09 كانون الأول / ديسمبر

مشكلة بطارية آيفون 6 إس أكثر انتشاراً مما كانت آبل تعتقد

GMT 15:34 2016 الخميس ,08 كانون الأول / ديسمبر

الموديل لوتي موس تسير على خُطى شقيقتها وتعرض أزياء شانيل
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -
 
 Egypt Today Facebook,egypt today facebook,مصر اليوم الفيسبوك  Egypt Today Twitter,egypt today twitter,مصر اليوم تويتر Egypt Today Rss,egypt today rss,مصر اليوم الخلاصات  Egypt Today Youtube,egypt today youtube,مصر اليوم يوتيوب Egypt News Today,egypt news today,أخبار مصر اليوم

Powered and Developed by FilmMatters

Copyright © 2016 Egypttoday

Developed by FilmMatters

© 2016 Egypttoday

Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon