مصر اليوم - ترشح السيسى

ترشح السيسى

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - ترشح السيسى

عمرو الشوبكي

شعبية السيسى فى الشارع كبيرة، وإيمان عموم المصريين بالجيش كبير، وعلاقة المؤسسة العسكرية بالحداثة وبناء الدولة المصرية أمر مؤكد، وصورة المخلص والبطل القومى التى قدمها جمال عبدالناصر فى التاريخ المصرى الحديث وارتبطت بالجيش مازالت حاضرة فى نفوس الكثيرين. والمؤكد أن قيام المشير السيسى بتدخل عسكرى لعزل مرسى لم تعرف عنه أمريكا شيئا، وحين عرفته لم ترحب به، داعب فى وجدان كثير من المصريين قضية الكبرياء الوطنى والقدرة على عمل فعل من العيار الثقيل خارج الإملاءات الأمريكية. فرغم اعتماد الجيش بصورة كبيرة على السلاح والمساعدات الأمريكية، ورغم المخاطرة التى اتخذها قائد الجيش بعزل مرسى دعما لإرادة قطاع واسع من المصريين، والذى استلزم فعلا مبادرة جريئة فعلها بهدوء وحكمة أثارت إعجاب الناس ودعمهم. صحيح أن التبعية الاقتصادية والسياسية لأمريكا لن تنتهى بأن يكون فى مصر رجال يرتبون لتحرك كبير بهذا الحجم خارج الإشراف الأمريكى، إنما ستنتهى بالعمل الجاد والتنمية الاقتصادية والسياسية، وهذا هو التحدى الذى لن يحسم بعصا سحرية يمتلكها السيسى أو غيره. المؤكد أن خبرة الرجل كلها داخل المؤسسة العسكرية، ورغم اتفاق الكثيرين على وطنيته وإخلاصه ورؤيته الاستراتيجية الثاقبة إلا أنه لم يمتلك مثل عبدالناصر ولا السادات أى خبرة سياسية خارج انتمائه الصارم للمؤسسة العسكرية، وليس مثل بلدان أخرى يحكم فيها قادة من خلفية عسكرية مثل إسرائيل بعد أن امتلكوا خبرة سياسية وحزبية مضافة لخبرتهم العسكرية الأولى، فهو ابن المؤسسة العسكرية بامتياز وفقط، وهو ما سيفرض على مشروعه تحديات من نوع من هو التحالف السياسى الذى سيدعمه وهل سينشأ حزب أو تيار سياسى جديد مرشح أن يكون «حزب دولة» جديدا يبنى من خلال السلطة، وبالتالى تنتقل إليه أمراض هذا النوع من «الأحزاب» التى تلم الصالح والطالح، أم سيعتمد على قوى حزبية وسياسية موجودة على الأرض وبعضها أعلن عن دعمه له. المؤكد أن قوة السيسى فى أن جمهوره الأساسى هم المواطنون المصريون العاديون الذين يشكلون غالبية الشعب المصرى من أبناء الطبقتين الوسطى والدنيا وبعض الشرائح العليا، والخطاب السائد لدى الغالبية العظمى من هؤلاء هو خطاب إصلاحى يرغب فى تحسين ظروفه المعيشية والعيش بكرامة على أرض وطنه، وهى تربة أقرب لتركيبة رجل يأتى من خلفية عسكرية ولم يكن منخرطا لا فى حزب سياسى ولا فى تنظيم ثورى (مسؤوليته منع هذه التنظيمات من اختراق الجيش أثناء قيادته للمخابرات الحربية)، وبالتالى يصبح المزاج الشعبى العام، فى أغلبيته الساحقة، هو مزاجا إصلاحيا «بنائيا» يرغب فى إصلاح المؤسسات وإعادة بناء الدولة، وليس ثوريا احتجاجيا (إلا إذا فشل فى إجراء أى إصلاحات) وهو ما يلتقى مع خبرة المرشح. امتلاك هذه الخبرة المهنية والانضباطية والنوايا الإصلاحية لا يعنى النجاح التلقائى فى إصلاح أحوال البلد، فالتحديات كبيرة والانقسام المجتمعى والسياسى يعطل من فرص نجاح أى إصلاحات جراحية مطلوبة، لأنها تتطلب حدا أدنى من التوافق السياسى والمجتمعى مازال غائبا. "المصري اليوم"

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

  مصر اليوم - ترشح السيسى   مصر اليوم - ترشح السيسى



  مصر اليوم -

ظهرت في تنورة مذهلة خلال عرض فيلمها الجديد

سكارليت جوهانسون أنيقة وجريئة رغم معركة الطلاق

نيويورك ـ مادلين سعادة
عكفت سكارليت جوهانسون على الترويج العالمي لفيلمها الجديد مع معركتها المتوترة حول حضانة الأطفال مع زوجها السابق رومان دورياك. ولكن الفنانة الجذابة لم تُظهر أي علامات للتعب أو الإجهاد ليلة الثلاثاء إذ بدت براقة في العرض الأول لفيلمها الجديدGhost In The Shell  في باريس. وأظهرت الممثلة، البالغة من العمر 32 عاما، إحساسها الغريب بالألوان في فستان صغير من الريش وأحذية معدنية مرصعة عندما انضمت إلى النجوم على السجادة الزرقاء. الشقراء بدت واثقة في نفسها فور وصولها إلى العرض الأول في لباس مصغر أحادي اللون غير تقليدي. وجاء الفستان الأسود مكونا من رقبة السلحفاة، وكان الجزء العلوي محبوكا، منقوشا بالماس الأبيض الساطع عبر الصدر والخصر. ومع ذلك كانت التنورة من اللباس الذي أشعل كل الاهتمام، بفضل الجرأة المذهلة، المصنوعة من الريش الأسود السميك. ووضعت اكسسوارًا رائعا عبارة عن حزام مرصع أسود لتعزيز خصرها النحيل. أضافت نجمة فيلم لوسي زوجًا…

GMT 08:33 2017 الخميس ,23 آذار/ مارس

هل هى دائرة مغلقة؟

GMT 08:29 2017 الخميس ,23 آذار/ مارس

نهاية الأسبوع

GMT 08:24 2017 الخميس ,23 آذار/ مارس

الحاكم والإيمان

GMT 08:39 2017 الأربعاء ,22 آذار/ مارس

هل عندنا أزمة إسكان ؟

GMT 08:35 2017 الأربعاء ,22 آذار/ مارس

حلايب مرة أخرى

GMT 08:34 2017 الأربعاء ,22 آذار/ مارس

الغلاء والتضخم فى تعداد السكان؟!

GMT 08:32 2017 الأربعاء ,22 آذار/ مارس

السياسة قبل الأمن

GMT 08:30 2017 الأربعاء ,22 آذار/ مارس

حال «ترامب» الذى سيقابله «السيسى» قريباً
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -
 
 Egypt Today Facebook,egypt today facebook,مصر اليوم الفيسبوك  Egypt Today Twitter,egypt today twitter,مصر اليوم تويتر Egypt Today Rss,egypt today rss,مصر اليوم الخلاصات  Egypt Today Youtube,egypt today youtube,مصر اليوم يوتيوب Egypt News Today,egypt news today,أخبار مصر اليوم
egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon