مصر اليوم - ولماذا لا تستفيد أنت

ولماذا لا تستفيد أنت؟

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - ولماذا لا تستفيد أنت

طارق الحميد

بدأ الربيع العربي بالترهيب، والاغتيال المعنوي، لكل من ينتقده، وها هو، أي الربيع العربي، ينتقل لمرحلة الابتزاز، وأبرز مثال هنا ما يحدث بالخليج العربي، وتحديدا من بعض المحسوبين على «الإخوان» وغيرهم ممن يسمون بالناشطين، وأكثر مثال صارخ هنا هو ما يجري في دولة الكويت. فعلى خلفية ما يدور من أحداث «مقلقة» بالكويت، وتطاول على أمير البلاد، وهو أمر يحظره الدستور، يخرج علينا النائب الكويتي المعارض وليد الطبطبائي منتقدا حكومة بلاده في طريقة تعاملها مع حراك المعارضة بالقول: «إن الحكومة الكويتية لم تستفد من تجربة أحداث الربيع العربي»! وهذا أمر مضحك فعلا، فالسؤال الحقيقي هو: ولماذا لا يستفيد المعارضون، والناشطون، وكل من يتلحفون بمسميات لا تمت للإصلاح بصلة، مما يحدث بسبب الربيع العربي؟ فإذا كان هدف الطبطبائي، وغيره، الإصلاح، والديمقراطية، والانفتاح، فأين يرى الطبطبائي ذلك في دول الربيع العربي؟ أين هي الدولة التي باشرت كتابة دستور يشبه، على الأقل، دستور الكويت المكتوب منذ الستينات؟ وأين هي دول الربيع العربي التي احترمت الحريات، وشرعت قوانين تسمح بالتوازنات السياسية، وضمنت الانفتاح الاقتصادي، والعلمي، وحقوق المرأة، وحريات الإعلام؟ أين هي تلك الدول العربية من دول الربيع العربي التي فعلت ذلك؟ وقد يقول قائل: «لحظة.. هل تعرف وليد الطبطبائي حتى تطرح عليه هذه الأسئلة؟».. الإجابة نعم، وبكل تأكيد، وهذا هو مربط الفرس، فأي نموذج الذي يريده الطبطبائي للكويت: طالبان، أم غزة، أم السودان؟ إذا كان ذلك مشروعه فليقلها صريحة، وعلنية، ليعرف الجميع من عامة الناس، بالكويت، والخليج العربي، أن هذا هو المشروع الإصلاحي لهؤلاء الناس، وبالتالي فمن الكارثة تصديقهم، أو دعمهم، أما إذا كان الطبطبائي، وغيره، ممن يرددون مقولة «استفيدوا من تجربة أحداث الربيع العربي»، يقصدون الإصلاح الحقيقي، والديمقراطية الحقيقية، فليقولوا لنا أي نموذج من نماذج الربيع العربي ذاك الذي يستحق أن يُقلد! وعليه، وكما ذكر زميلنا مشاري الذايدي في مقاله الأسبوع الماضي «حادثة في قطار الإخوان» فإنه ليس القصد من نقد الربيع العربي، أو «الإخوان»، أو أمثال المعارض وليد الطبطبائي، هو رفض الإصلاح، أو القول بأننا لا نحتاجه سياسيا، واقتصاديا، وتعليميا، وحتى إعلاميا، بل المراد هو عدم هدم المبنى على من فيه، أو العودة للوراء، خصوصا أن الغريب في عملية الابتزاز الناجمة عن الربيع العربي اليوم أنها تفترض وكأن الجميع بلا ذاكرة، فبجرة قلم تحول البعض إلى إصلاحيين، وديمقراطيين، بينما كانوا يصفون كل من يطالب بالإصلاح، والانفتاح، وحقوق المرأة من تعليم وقيادة سيارات وعمل، وحق تمثيل في الخليج العربي، ناهيك عن تعليم الصغار اللغة الإنجليزية، بأنهم ليبراليون، وتغريبيون، ومتأمركون، بينما نجد اليوم، مثلا، الدكتور سلمان العودة يصرح لـ«النيويورك تايمز» محذرا من دواعي التطرف بسوريا، ونجد آخر مثل الطبطبائي ينصح الحكومة الكويتية بالاستفادة من أحداث الربيع العربي! أمر مذهل فعلا لا يملك المرء حياله إلا أن يردد فيه قول الشاعر العربي: «يا أيها الرجل المعلم غيره.. هلا لنفسك كان ذا التعليم؟!». نقلاً عن جريدة "الشرق الأوسط"  

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

  مصر اليوم - ولماذا لا تستفيد أنت   مصر اليوم - ولماذا لا تستفيد أنت



  مصر اليوم -

ارتدت زوجًا من الأحذية ذات الكعب العالي تصل إلى الركبة

أمبروسيو تبرز في ثوب قصير باللونين الأسود والأبيض

نيويوك ـ مادلين سعادة
أثبتت أليساندرا أمبروسيو أنها جميلة خارج المنصة أيضا، حيث أظهرت سيقانها الطويلة في فستان قصير، فيما كانت تتسوق لعيد الميلاد في غرب هوليوود، السبت، بعد أن تألقت على منصة العارضات في عرض فيكتوريا سيكريت الأخير في باريس ليلة الأربعاء، وبدت العارضة البالغة من العمر 35 عامًا لا تصدّق في ثوب قصير باللونين الأسود والأبيض، نصفه العلوي نصف شفاف مع بعض التفاصيل من الدانتيل الأسود. وتباهت أمبروسيو بسيقانها الطويلة والهزيلة، وارتدت زوجًا من الأحذية ذات الكعب العالي تصل إلى الركبة، في حين شقت طريقها في الشارع تحمل حقيبة كبيرة الحجم في يدها، وصففت شعرها الكستنائي في موجات فضفاضة متتالية وتركته ينساب أسفل كتفيها، كما أظهرت جمالها الطبيعي واضعة الحد الأدنى من الماكياج، وقبل بضعة أيام فقط كانت تترنح في سيرها على المنصة في الملابس الداخلية أثناء تصوير عرض أزياء فيكتوريا سيكريت، لكن أليساندرا شوهدت أيضا تقوم بدورها كأم يوم…

GMT 09:34 2016 الإثنين ,05 كانون الأول / ديسمبر

"جاواي في الهند" أبرز الفنادق البرّية لعام 2017
  مصر اليوم - جاواي في الهند أبرز الفنادق البرّية لعام 2017

GMT 11:23 2016 الإثنين ,05 كانون الأول / ديسمبر

شقة كريستيان لوبوتان تعتبر مزيجًا من الأماكن المفضلة له
  مصر اليوم - شقة كريستيان لوبوتان تعتبر مزيجًا من الأماكن المفضلة له

GMT 09:22 2016 الإثنين ,05 كانون الأول / ديسمبر

أداما بارو يحثّ المنفيين على الرجوع إلى غامبيا
  مصر اليوم - أداما بارو يحثّ المنفيين على الرجوع إلى غامبيا

GMT 11:11 2016 الإثنين ,05 كانون الأول / ديسمبر

مروة صبري تعرب عن سعادتها بالانضمام إلى "راديو 9090"
  مصر اليوم - مروة صبري تعرب عن سعادتها بالانضمام إلى راديو 9090

GMT 13:03 2016 الأحد ,04 كانون الأول / ديسمبر

ترامب والمجتمع المدني العربي

GMT 13:02 2016 الأحد ,04 كانون الأول / ديسمبر

سجون بلا مساجين

GMT 13:00 2016 الأحد ,04 كانون الأول / ديسمبر

الطريق إلى الخليل !

GMT 12:57 2016 الأحد ,04 كانون الأول / ديسمبر

لا حكومة ولا معارضة

GMT 12:55 2016 الأحد ,04 كانون الأول / ديسمبر

ليست يابانية

GMT 12:51 2016 الأحد ,04 كانون الأول / ديسمبر

بعد التصالح.. ماذا يحدث؟

GMT 12:49 2016 الأحد ,04 كانون الأول / ديسمبر

من أغنى: قيصر أم أنت؟
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -

GMT 12:34 2016 الأحد ,04 كانون الأول / ديسمبر

خبير يؤكد ابتعاد جيل"الآي باد"عن الحدائق العامة
  مصر اليوم - خبير يؤكد ابتعاد جيلالآي بادعن الحدائق العامة

GMT 13:23 2016 الإثنين ,05 كانون الأول / ديسمبر

عصمت تنضم إلى فريق لممارسة الكريكيت في بنغلاديش
  مصر اليوم - عصمت تنضم إلى فريق لممارسة الكريكيت في بنغلاديش

GMT 10:34 2016 الإثنين ,05 كانون الأول / ديسمبر

"فوود كلاود" يساهم في توزيع الطعام المهُدر
  مصر اليوم - فوود كلاود يساهم في توزيع الطعام المهُدر

GMT 10:26 2016 الخميس ,01 كانون الأول / ديسمبر

أهم الأحداث الفلكية عن شهر كانون الأول لعام 2016
  مصر اليوم - أهم الأحداث الفلكية عن شهر كانون الأول لعام 2016

GMT 11:18 2016 الإثنين ,05 كانون الأول / ديسمبر

شركة "شيفروليه" تطرح سيارتها المميّزة "كروز 2017"
  مصر اليوم - شركة شيفروليه تطرح سيارتها المميّزة كروز 2017

GMT 12:24 2016 الأحد ,04 كانون الأول / ديسمبر

النمسا تبتكر أسرع دراجة نارية كهربائية في العالم
  مصر اليوم - النمسا تبتكر أسرع دراجة نارية كهربائية في العالم

GMT 07:40 2016 السبت ,03 كانون الأول / ديسمبر

سلوى خطّاب أمّ متسلطة وغنيّة جدًا في "يا تهدي يا تعدي"
  مصر اليوم - سلوى خطّاب أمّ متسلطة وغنيّة جدًا في يا تهدي يا تعدي

GMT 11:17 2016 الأحد ,04 كانون الأول / ديسمبر

دراسة تؤكد تعرف الشمبانزي على أقرانه عبر مؤخراتهم
  مصر اليوم - دراسة تؤكد تعرف الشمبانزي على أقرانه عبر مؤخراتهم

GMT 08:48 2016 الإثنين ,05 كانون الأول / ديسمبر

لبلبة تعرب عن سعادتها برحلتها الطويلة مع الزعيم عادل إمام

GMT 13:23 2016 الإثنين ,05 كانون الأول / ديسمبر

عصمت تنضم إلى فريق لممارسة الكريكيت في بنغلاديش

GMT 08:25 2016 السبت ,03 كانون الأول / ديسمبر

ميرفت رضوان تطرح مجموعتها الجديدة من حلي الخريف

GMT 10:34 2016 الإثنين ,05 كانون الأول / ديسمبر

"فوود كلاود" يساهم في توزيع الطعام المهُدر

GMT 11:23 2016 الإثنين ,05 كانون الأول / ديسمبر

شقة كريستيان لوبوتان تعتبر مزيجًا من الأماكن المفضلة له

GMT 09:05 2016 الإثنين ,05 كانون الأول / ديسمبر

علاج لإخراجات البنكرياس قبل تحولها إلى سرطان

GMT 09:34 2016 الإثنين ,05 كانون الأول / ديسمبر

"جاواي في الهند" أبرز الفنادق البرّية لعام 2017

GMT 10:26 2016 الخميس ,01 كانون الأول / ديسمبر

أهم الأحداث الفلكية عن شهر كانون الأول لعام 2016

GMT 12:55 2016 الإثنين ,05 كانون الأول / ديسمبر

لينوفو تكشف عن موعد إطلاق هاتف Phab2

GMT 09:35 2016 الجمعة ,02 كانون الأول / ديسمبر

شامان فيرز لصناعة أزياء الفراء تنافس الماركات العالمية
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -
 
 Egypt Today Facebook,egypt today facebook,مصر اليوم الفيسبوك  Egypt Today Twitter,egypt today twitter,مصر اليوم تويتر Egypt Today Rss,egypt today rss,مصر اليوم الخلاصات  Egypt Today Youtube,egypt today youtube,مصر اليوم يوتيوب Egypt News Today,egypt news today,أخبار مصر اليوم

Powered and Developed by FilmMatters

Copyright © 2016 Egypttoday

Developed by FilmMatters

© 2016 Egypttoday

Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon