مصر اليوم - فضلا التوضيح

فضلا التوضيح!

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - فضلا التوضيح

طارق الحميد

كل العقلاء في المنطقة بحاجة إلى فهم ما يحدث حولنا، خصوصا في قصة حرب الأيام الثمانية بغزة، التي أشعلت حفلة جنون عربية كان أكثر الراقصين فيها مثقفين وسياسيين وإعلاميين، فهناك أسئلة جادة بحاجة إلى أجوبة جادة أيضا. ففي شهر أكتوبر (تشرين الأول) الماضي، مثلا، شن التلفزيون الرسمي لنظام بشار الأسد هجوما غير مسبوق على زعيم حركة حماس إلى حد القول لخالد مشعل: «تذكّر يوم تشردك وتسكعك بالأجواء حتى جاءتك رحمة الشام». ولم يكن الإعلام الأسدي وحده، بل إن صحيفة «كيهان» الإيرانية الصادرة عن مكتب المرشد الأعلى الإيراني كتبت أن مشعل «نسي السنوات التي كان يعيش فيها تحت الحماية السورية خلال إقامته وعمله في دمشق، ويتصرف وكأنه عميل صهيوني. فهو مستعد للتضحية بشعب فلسطين مقابل طموحاته الشخصية»! والآن، وفي حرب الأيام الثمانية بغزة، يخرج لنا حسن نصر الله ليقول إن «إيران وحزب الله وبشار الأسد لن يتخلوا عن غزة» التي تدين بالولاء المطلق اليوم لمشعل، الذي ذكره تلفزيون الأسد، حليف نصر الله، قبل أسابيع، بأيام تشرده وتسكعه، كما وصفته، أي مشعل، صحيفة المرشد الأعلى بأنه «يتصرف كعميل صهيوني»! والقصة لا تقف هنا، بل إن مشعل نفسه، الذي أعلنت حركته الوقوف مع الثورة السورية، يخرج عشية الإعلان عن اتفاق الهدنة في غزة شاكرا إيران على وقوفها مع «المقاومة» ودعمها لهم بالسلاح، والأمر نفسه فعله إسماعيل هنية، وهو السلاح، أي الإيراني، الذي بسببه قتل قرابة أربعين ألف سوري حتى الآن على يد قوات الأسد، ثم بعد كل ذلك يخرج قائد الحرس الثوري الإيراني لينفي أن إيران قد قدمت سلاحا لغزة! فما الذي يحدث، ومن مع من أصلا في المنطقة، خصوصا بالتحالف الشرير بين كل من نظام الأسد وإيران وحزب الله وحماس، وتحديدا مشعل، الذي قال في أكتوبر الماضي نفسه، شهر تخوينه من قبل الأسد وإيران، ومن الدوحة التي باتت تخرج لنا اليوم فجأة قوميين قطريين: إن حماس حاولت «الجمع بين المقاومة والسلطة، وهذا أمر صعب»، ومضيفا أنه «لم تعد هناك حالة يمكن أن تسمى تجربة حكم إسلامي بغزة، لكننا في حماس نشير إلى أننا خضنا التجربة، ونتعلم منها، وقد أخطأنا في أشياء ونتعلم من ذلك»، ومشيرا إلى أن تجربة حماس في الحكم «لا تصلح لأن تكون نموذجا يدرس إلا من باب دراسة التجربة، وأخذ العبرة». لكنه، أي مشعل نفسه، يقول وبعد أن توقفت حرب الأيام الثمانية الأخيرة في غزة إن حماس انتصرت، وإن إسرائيل: «والله والله والله منهزمة لا محالة.. أقول هذه فرصة لإخواننا بالضفة.. اللي صار لهم درس بأن المقاومة هي الخيار»! ثم يخرج مشعل نفسه، نعم نفسه بشحمه ولحمه، على قناة «سي إن إن»، ليقول: «أنا من هو بحاجة للاعتراف، وليس الإسرائيليون»! فمن يكذب على من هنا؟ ومن يخدع من؟ وأين الإعلام العربي الجاد عن كل ذلك؟ فهل المطلوب أن يسوقنا حمالة الحطب في كل حريق دون أن نستخلص العبر؟ أما من عقل، أو حياء؟ نقلا عن جريدة الشرق الاوسط

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

  مصر اليوم - فضلا التوضيح   مصر اليوم - فضلا التوضيح



  مصر اليوم -

ظهرت في تنورة مذهلة خلال عرض فيلمها الجديد

سكارليت جوهانسون أنيقة وجريئة رغم معركة الطلاق

نيويورك ـ مادلين سعادة
عكفت سكارليت جوهانسون على الترويج العالمي لفيلمها الجديد مع معركتها المتوترة حول حضانة الأطفال مع زوجها السابق رومان دورياك. ولكن الفنانة الجذابة لم تُظهر أي علامات للتعب أو الإجهاد ليلة الثلاثاء إذ بدت براقة في العرض الأول لفيلمها الجديدGhost In The Shell  في باريس. وأظهرت الممثلة، البالغة من العمر 32 عاما، إحساسها الغريب بالألوان في فستان صغير من الريش وأحذية معدنية مرصعة عندما انضمت إلى النجوم على السجادة الزرقاء. الشقراء بدت واثقة في نفسها فور وصولها إلى العرض الأول في لباس مصغر أحادي اللون غير تقليدي. وجاء الفستان الأسود مكونا من رقبة السلحفاة، وكان الجزء العلوي محبوكا، منقوشا بالماس الأبيض الساطع عبر الصدر والخصر. ومع ذلك كانت التنورة من اللباس الذي أشعل كل الاهتمام، بفضل الجرأة المذهلة، المصنوعة من الريش الأسود السميك. ووضعت اكسسوارًا رائعا عبارة عن حزام مرصع أسود لتعزيز خصرها النحيل. أضافت نجمة فيلم لوسي زوجًا…

GMT 08:33 2017 الخميس ,23 آذار/ مارس

هل هى دائرة مغلقة؟

GMT 08:29 2017 الخميس ,23 آذار/ مارس

نهاية الأسبوع

GMT 08:24 2017 الخميس ,23 آذار/ مارس

الحاكم والإيمان

GMT 08:39 2017 الأربعاء ,22 آذار/ مارس

هل عندنا أزمة إسكان ؟

GMT 08:35 2017 الأربعاء ,22 آذار/ مارس

حلايب مرة أخرى

GMT 08:34 2017 الأربعاء ,22 آذار/ مارس

الغلاء والتضخم فى تعداد السكان؟!

GMT 08:32 2017 الأربعاء ,22 آذار/ مارس

السياسة قبل الأمن

GMT 08:30 2017 الأربعاء ,22 آذار/ مارس

حال «ترامب» الذى سيقابله «السيسى» قريباً
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -
 
 Egypt Today Facebook,egypt today facebook,مصر اليوم الفيسبوك  Egypt Today Twitter,egypt today twitter,مصر اليوم تويتر Egypt Today Rss,egypt today rss,مصر اليوم الخلاصات  Egypt Today Youtube,egypt today youtube,مصر اليوم يوتيوب Egypt News Today,egypt news today,أخبار مصر اليوم
egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon