مصر اليوم - استمع لعلاوي وليس للدوري

استمع لعلاوي وليس للدوري

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - استمع لعلاوي وليس للدوري

طارق الحميد

تلقت الساحة العراقية خطابين في اليومين الماضيين، كلاهما على طرفي نقيض، وذلك على أثر المظاهرات التي تكبر يوما بعد الآخر ضد نوري المالكي.. فهناك خطاب طائفي بامتياز، وهو خطاب عزة الدوري الفار منذ سقوط صدام حسين، والخطاب الثاني الذي يمثل وجهة نظر رجل دولة هو خطاب الدكتور إياد علاوي، فلمن يجب أن يستمع العراقيون؟ بالطبع فإن الخطاب الذي يجب أن يحظى بالاستماع، والاهتمام، هو خطاب إياد علاوي الذي يهدف إلى تصحيح المسار السياسي، ووضع حد لانزلاق العراق ككل إلى أتون الطائفية، والفشل السياسي وسط صراعات عطلت البلاد ككل، وألحقت الأذى بجميع مكوناتها. خطاب علاوي هو خطاب من يبحث عن مخرج للأزمة، ويقدم حلولا، أما خطاب الدوري الذي بث بشريط مسرب فهو خطاب طائفي مقيت لا يقدم إلا الدمار للعراق. خطاب الدوري وصفة خراب، أما خطاب علاوي فهو وصفة دواء، والفارق كبير. وعليه، فإن سُنّة العراق تحديدا، وعلى المستويات كافة، عليهم أن يتعلموا من أخطاء السنوات السبع الماضية بكل ما فيها؛ فالظلم لا يرفع بالطائفية، والعنف، والمقاطعة، ولو كان الخصم يمارس كل ذلك، ويتعنت به. صحيح أنها نصيحة قاسية، لكن لا بد أن يستمع لها سُنّة العراق اليوم، وخصوصا أنهم لا يقفون وحيدين أمام تصرفات الحكومة العراقية الحالية، بل إن هناك مجاميع عريضة في العراق تقف معهم، سواء من الأكراد، أو الشيعة، أو القوى المدنية السياسية، والتي يمثل خطاب علاوي مظلة لها، أما خطاب الدوري، وحديثه عن الصفوية، والخمينية، والهيمنة الفارسية، فإنه سيعيد العراق كله إلى المربع الأول بعد سقوط صدام حسين، حيث يتحزب كل طرف لجماعته، أو طائفته، وهذا خطأ قاتل. المفروض على جميع العراقيين، وتحديدا السُنّة الآن، الاستجابة لكل يد ممدودة للمساعدة على خروج العراق من مأزقه، وتفويت الفرصة على كل أعداء العراق، سواء الطائفيون مثل الدوري، أو إيران وأتباعها، وذلك من أجل تصحيح مسار العملية السياسية، وتنقيتها من الطائفية المقيتة، وإفشال مشروع الديكتاتورية الجديدة في العراق اليوم. فطالما أن مقتدى الصدر، رغم كل المآخذ عليه، قد صلى في مسجد السنّة، ومد اليد لهم لإفشال مشروع الديكتاتورية الجديدة، فالواجب، سياسيا، هو الرد على التحية بأفضل منها، وهذا يعني مزيدا من الوعي السياسي؛ فالدرس الذي لم تتعلمه منطقتنا كلها، وليس العراق وحده، للأسف، أنه في معركة الإقصاء لم ينجح أحد. فلن ينجح السنّة في إقصاء الشيعة، كما لن ينجح الشيعة في إقصاء السنّة، ولو استعانوا بإيران، وإنما سينجح الجميع عندما يتم بناء عراق واحد موحد لكل العراقيين، وبعدها فإن ما لله لله وما لقيصر لقيصر، وإن أغضبت هذه العبارة الشتّيمة، بكل مستوياتهم، حيث إن الشتامين باتوا على كل المستويات الآن في منطقتنا. وكما قلنا في مقال سابق، فقد تسعى إيران لإخراج المالكي، وقبل الأسد، لتفويت الفرصة على من يريدون إبعاد بغداد عن طهران، وأفضل وسيلة لقطع الطريق على الإيرانيين، وغيرهم، هي التصرف بوعي سياسي عقلاني بعيدا عن الطائفية، والطائفيين، وهذا لا يتحقق إلا إذا تذكرنا أن خطاب الدوري هو وصفة خراب، بينما خطاب علاوي هو وصفة دواء. نقلاً عن جريدة "الشرق الأوسط"

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

  مصر اليوم - استمع لعلاوي وليس للدوري   مصر اليوم - استمع لعلاوي وليس للدوري



  مصر اليوم -

كشف عن الكثير من جسدها للكاميرات والحاضرين

نعومي كامبل تطلّ في فستان أسود من الدانتيل الخالص

واشنطن ـ رولا عيسى
قادت نعومي كامبل، 46 عامًا، قائمة المشاهير الذين أظهروا دعمهم ليلة افتتاح المسرحية الموسيقية في برودواي "حكاية برونكس"، وبدت مذهلة في ثوب من الدانتيل الخالص الذي عرض الكثير من جسدها للكاميرات والحاضرين، وتركت شعرها الأسود الشهير بشكل أملس طويل، في حين وقفت لالتقاط الصور أمام الكاميرات على السجادة الحمراء في مسرح "Longacre". وظهرت نعومي في فستان بأكمام تصل حتى نصف ذراعها وياقة مغلقة مزركشة، وبدت ملابسها الداخلية السوداء واضحة من خلال النسيج الشفاف، مرتدية صندلًا أسود اللون بكعب عالٍ كشف عن مناكيرها الأحمر، أما المغنية والممثلة المكسيكية تاليا، 45 عامًا، وصلت إلى الافتتاح في ثوب كامل الطول مع خط رقبة منخفض جدًا، حيث أظهرت بفخر جسدها في فستان طويل باللونين الأزرق والفضي، والذي أظهر صدرها وذراعيها بأكمام شفافة، مع تنورة واسعة ذات طبقات، وارتدت حزامًا ذهبيًا لامعًا في وسطها وحملت حقيبة صغيرة أنيقة، رافقها زوجها تومي موتولا الذي…

GMT 08:25 2016 السبت ,03 كانون الأول / ديسمبر

ميرفت رضوان تطرح مجموعتها الجديدة من حلي الخريف
  مصر اليوم - ميرفت رضوان تطرح مجموعتها الجديدة من حلي الخريف

GMT 12:30 2016 السبت ,03 كانون الأول / ديسمبر

استكشف متعة السفر الفاخر على سفينة كريستال كروز
  مصر اليوم - استكشف متعة السفر الفاخر على سفينة كريستال كروز

GMT 15:08 2016 الجمعة ,02 كانون الأول / ديسمبر

"شارلي إبدو" الفرنسية تسخر من أنجيلا ميركل في أول عدد لها
  مصر اليوم - شارلي إبدو الفرنسية تسخر من أنجيلا ميركل في أول عدد لها

GMT 20:42 2016 الجمعة ,02 كانون الأول / ديسمبر

الفخر الزائف

GMT 20:41 2016 الجمعة ,02 كانون الأول / ديسمبر

«بعد إيه؟»

GMT 20:39 2016 الجمعة ,02 كانون الأول / ديسمبر

المائة مليون

GMT 20:37 2016 الجمعة ,02 كانون الأول / ديسمبر

عن الدولار والجنيه (2)

GMT 20:36 2016 الجمعة ,02 كانون الأول / ديسمبر

عن الدولار والجنيه (1)

GMT 20:35 2016 الجمعة ,02 كانون الأول / ديسمبر

الرشوة أساس دخل الوزير

GMT 20:32 2016 الجمعة ,02 كانون الأول / ديسمبر

دحلان في مؤتمر رام الله !

GMT 20:30 2016 الجمعة ,02 كانون الأول / ديسمبر

رام الله تزداد ازدهارا!
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -

GMT 10:46 2016 السبت ,03 كانون الأول / ديسمبر

دراسة تفصح عن فجوة في الأجور بين الخرّيجين
  مصر اليوم - دراسة تفصح عن فجوة في الأجور بين الخرّيجين

GMT 13:05 2016 السبت ,03 كانون الأول / ديسمبر

أوباما يضيء شجرة عيد الميلاد في غياب ابنته الكبرى
  مصر اليوم - أوباما يضيء شجرة عيد الميلاد في غياب ابنته الكبرى

GMT 10:26 2016 الخميس ,01 كانون الأول / ديسمبر

أهم الأحداث الفلكية عن شهر كانون الأول لعام 2016
  مصر اليوم - أهم الأحداث الفلكية عن شهر كانون الأول لعام 2016

GMT 15:57 2016 السبت ,03 كانون الأول / ديسمبر

"مرسيدس AMG E63" تحفة تتحدى صنّاع السيارات
  مصر اليوم - مرسيدس AMG E63 تحفة تتحدى صنّاع السيارات

GMT 09:26 2016 الجمعة ,02 كانون الأول / ديسمبر

"رينو تويغو " تتمتع بلمسات رياضية مميزة
  مصر اليوم - رينو تويغو  تتمتع بلمسات رياضية مميزة

GMT 08:31 2016 الخميس ,01 كانون الأول / ديسمبر

علا غانم تفصح عن أسباب اعتزازها في مسلسل "السبع بنات"
  مصر اليوم - علا غانم تفصح عن أسباب اعتزازها في مسلسل السبع بنات

GMT 13:43 2016 الجمعة ,02 كانون الأول / ديسمبر

القبة "الجيوديسيَّة" صديقة للبيئة وتقدم فائد جمَّة للسكان
  مصر اليوم - القبة الجيوديسيَّة صديقة للبيئة وتقدم فائد جمَّة للسكان

GMT 07:40 2016 السبت ,03 كانون الأول / ديسمبر

سلوى خطّاب أمّ متسلطة وغنيّة جدًا في "يا تهدي يا تعدي"

GMT 13:05 2016 السبت ,03 كانون الأول / ديسمبر

أوباما يضيء شجرة عيد الميلاد في غياب ابنته الكبرى

GMT 09:35 2016 الجمعة ,02 كانون الأول / ديسمبر

شامان فيرز لصناعة أزياء الفراء تنافس الماركات العالمية

GMT 08:13 2016 السبت ,03 كانون الأول / ديسمبر

تطوير دواء فعّال للوقاية من مرض "الزهايمر"

GMT 12:30 2016 السبت ,03 كانون الأول / ديسمبر

استكشف متعة السفر الفاخر على سفينة كريستال كروز

GMT 10:26 2016 الخميس ,01 كانون الأول / ديسمبر

أهم الأحداث الفلكية عن شهر كانون الأول لعام 2016

GMT 16:31 2016 الجمعة ,02 كانون الأول / ديسمبر

ميزو تطلق هاتفها الذكي Pro 6 Plus بعد 6 أشهر من Pro 6

GMT 08:51 2016 الخميس ,01 كانون الأول / ديسمبر

يسرا عبد الرحمن توضح أن المرأة هي سر نجاح مجموعتها
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -
 
 Egypt Today Facebook,egypt today facebook,مصر اليوم الفيسبوك  Egypt Today Twitter,egypt today twitter,مصر اليوم تويتر Egypt Today Rss,egypt today rss,مصر اليوم الخلاصات  Egypt Today Youtube,egypt today youtube,مصر اليوم يوتيوب Egypt News Today,egypt news today,أخبار مصر اليوم

Powered and Developed by FilmMatters

Copyright © 2016 Egypttoday

Developed by FilmMatters

© 2016 Egypttoday

Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon