مصر اليوم - المرأة السعودية حقائق وأوهام

المرأة السعودية.. حقائق وأوهام

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - المرأة السعودية حقائق وأوهام

طارق الحميد

من يعرف تركيبة المملكة العربية السعودية الاجتماعية، وتاريخها السياسي، يدرك أن القرار الذي اتخذه خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز بتعيين ثلاثين امرأة بمجلس الشورى هو قرار تاريخي عظيم، سيحسب للعاهل السعودي نفسه، ونظام الحكم ككل. فمحاولة تبسيط قرار تعيين ثلاثين سيدة سعودية في مجلس الشورى، أو محاولة التشكيك فيه، لا تدل على وجود وجهة نظر مختلفة بقدر ما تشير إلى أن الدولة السعودية، ونظامها الحاكم، هو من يقود التطور الحقيقي في البلاد، أما المتشككون، أو المتلكئون، من متشددين أو حقوقيين، فالحقيقة أنه لا فرق بينهم وبين من عارضوا تعليم المرأة في الستينات، ولذا فنحن أمام صورة قديمة جديدة تثبت لنا الحقائق، وتبين لنا الأوهام في السعودية. ومن هنا فإن الحقائق تقول لنا إن الدولة السعودية، ومنذ تأسيسها، وحتى عهد الملك عبد الله بن عبد العزيز، هي التي تقود التطور والتقدم في البلاد وفي كافة المجالات، ومنها بالطبع قضية المرأة التي تبناها الملك عبد الله بن عبد العزيز منذ كان وليا للعهد وألقى وقتها خطابا شهيرا، وقبل هذه الحفلة التي نراها أمامنا في الربيع العربي، حيث قال الملك عبد الله بن عبد العزيز في أواخر التسعينات الميلادية، حين كان وليا للعهد: «لن نسمح بأن يقال إننا في المملكة العربية السعودية نقلل من شأن أمهاتنا وأخواتنا وبناتنا ولن نقبل أن يلغى عطاء نحن أحوج الناس إليه». ولذا فإن قرار خادم الحرمين الشريفين يأتي في سياق سياسات واضحة، وصلبة، في إعطاء المرأة السعودية حقها المستحق، وليس تماشيا مع ظروف محيطة، كما يردد البعض زورا. وبالطبع فإن قرار الملك يؤكد أيضا، كما أسلفنا، أن الدولة هي من يقود التطوير؛ فلو ترك موضوع المرأة للتقدير العام لانتظرنا مئات السنين، كيف لا ونحن نشهد دولة عربية شقيقة مثل الكويت، ورغم تاريخها الديمقراطي، لم يصل لبرلمانها المنتخب سوى ثلاث نساء. وهناك أيضا نقطة مهمة يجب عدم إغفالها حيث إنها تظهر مصداقية نظام الحكم بالسعودية؛ فقرار الملك بدخول المرأة لمجلس الشورى جاء بعد قرابة عام من إعلانه ذلك، بينما نرى وعودا لها أول وليس لها آخر في دول الربيع العربي ولم يتحقق منها شيء يذكر. ولذا فإن الحقائق تقول إن الدولة السعودية هي من يقود الإصلاح، والوهم هو أن نصدق دعاوى من يتحدثون عن الإصلاح، وعلى طريقة دول الربيع العربي، وخصوصا ما يدور في وسائل التواصل الاجتماعي السعودية، حيث تجد هناك العجب العجاب، والتسطيح غير المسؤول. فقرار العاهل السعودي بدخول المرأة لمجلس الشورى، وبعدد ثلاثين سيدة من خيرة سيدات المجتمع، يعد قرارا تاريخيا، ومبشرا بالخير والتفاؤل، للسعودية ككل، ولبناتنا، وأخواتنا، وكل سعودية طموح متطلعة للمساهمة في تعزيز مكانة الدولة السعودية المعتدلة القوية، وهو النهج الذي يسير عليه الملك عبد الله بن عبد العزيز بكل وضوح، ومنذ كان وليا للعهد. ولذا فنحن أمام قرار تاريخي عظيم لا يقدره إلا من يعرف تركيبة السعودية، ويعي تفاصيلها. نقلاً عن جريدة "الشرق الأوسط"

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

  مصر اليوم - المرأة السعودية حقائق وأوهام   مصر اليوم - المرأة السعودية حقائق وأوهام



  مصر اليوم -

صفّفت شعرها الأشقر في "أوبدو" مذهل جدًا

نيكول كيدمان تتألّق في فستان مزيّن بالمجوهرات

كانبيرا - ريتا مهنا
عادت نيكول كيدمان إلى أستراليا وسط تكهنات بأنها تتطلّع إلى الانتقال مجددًا إلى هناك بشكل دائم، ولم تضيّع كيدمان أي وقت في اللحاق بركب الأصدقاء القدامى، واحتضنت المغنية تينا أرينا في الصور، مساء السبت، وأبرزت الممثلة البالغة من العمر 49 عامًا جسدها النحيل بفستان أسود على السجادة الحمراء في حفل سباق الجائزة الكبرى الأسترالية السويسرية بعد أن قضت اليوم في ملبورن. وارتدت الجميلة الشقراء، فستانًا من المخمل الأسود يتدلى من على كتفيها الذي تم تقليمه بالريش، وأقرنت نيكول الزي البراق مع صندل بكعب عال أسود، الذي كان مزيّن بالمجوهرات، ووضعت إكسسوارًا لامعًا، حيث ارتدت عدة خواتم من الألماس على أصابعها وأقراط متدلية رقيقة، وصففت نجمة "Big Little Lies"، شعرها الأشقر في أوبدو أنيق، مع تدلي بعضًا من شعراتها على جانبي وجهها الذي لا تشوبه شائبة. وبدت نيكول في معنويات عالية خلال حضورها على السجادة الحمراء في الحدث الذي…

GMT 05:11 2017 الإثنين ,27 آذار/ مارس

همسة ماجد توضح دور والدتها في دعمها
  مصر اليوم - همسة ماجد توضح دور والدتها في دعمها

GMT 08:10 2017 الأحد ,26 آذار/ مارس

ما يجمع بين المغرب والأردن

GMT 08:09 2017 الأحد ,26 آذار/ مارس

النفط باقٍ. لا تخافوا

GMT 07:53 2017 السبت ,25 آذار/ مارس

أيام الإرهاب الأحمر

GMT 07:52 2017 السبت ,25 آذار/ مارس

من مفكرة الأسبوع

GMT 07:51 2017 السبت ,25 آذار/ مارس

قمتان مهمتان للرئيس السيسى

GMT 07:49 2017 السبت ,25 آذار/ مارس

صراع حفتر والسراج على السلطة فى ليبيا؟!

GMT 07:46 2017 السبت ,25 آذار/ مارس

أكثر ما يقلقنى على مصر
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -
 
 Egypt Today Facebook,egypt today facebook,مصر اليوم الفيسبوك  Egypt Today Twitter,egypt today twitter,مصر اليوم تويتر Egypt Today Rss,egypt today rss,مصر اليوم الخلاصات  Egypt Today Youtube,egypt today youtube,مصر اليوم يوتيوب Egypt News Today,egypt news today,أخبار مصر اليوم
egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon