مصر اليوم - زلزال إيران «بروفة»

زلزال إيران «بروفة»!

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - زلزال إيران «بروفة»

طارق الحميد

في الوقت الذي أعلن فيه رئس منظمة الطاقة الذرة الإيرانية أن الجانب الروسي سيسلم محطة بوشهر النووية لإيران «بصورة تمهدة» أواخر الشهر الحالي، هز زلزال قوي منطقة قريبة من بوشهر التي تقع فيها محطة الطاقة النووية الإيرانية الوحيدة، كما امتد تأثير الزلزال لعدة دول خليجية. وهذا الزلزال الأخير في بوشهر ما هو إلا دليل جديد، أو «بروفة» لخطورة إيران النووية وليس على إيران نفسها وحسب، وإنما على دول المنطقة ككل، وليس لأسباب سياسية، وهذا أمر رئيسي يوجب الاعتراض على إيران نووية، وإنما أيضا بسبب الطبيعة الجغرافية الخطرة في إيران، وضعف أنظمة وإجراءات السلامة فيها، خصوصا وأن إيران قد تعرضت خلال السنوات الأخيرة لعدد من الزلازل التي خلفت أضرارا بشرية ومادية هائلة مما استدعى تدخل كثير من المنظمات والدول لمساعدتها! ويكفي أن نتأمل أنه بمجرد وقوع الزلزال في منطقة بوشهر يوم أمس، فقد شعر به سكان البحرين والإمارات وقطر وشرق السعودية، فكيف كان سيكون الأثر، لا قدر الله، لو كانت إيران نووية؟ ونقول إن زلزال بوشهر مجرد «بروفة» لأنه حدث في الوقت الذي يراوح الغرب فيه مكانه في المفاوضات حول الملف النووي الإيراني، ووسط تبريرات واهية من طهران حول حقها بتخصيب اليورانيوم، ووسط تلاعب من بعض الدول، مثل روسيا، من أجل تسجيل نقاط سياسية في لعبة المصالح مع الغرب، مما يعرض المنطقة كلها لخطر داهم وحقيقي، وليس نظير سياسات إيران المغامرة وحسب، بل وبسبب ضعف إمكانيات إجراءات السلامة فيها، مما يعرض أمن الخليج العربي وسلامته للخطر، وزلزال الأمس في بوشهر دليل على ذلك، بل إنه بمثابة رسالة للمجتمع الدولي مفادها أن لا أحد يستطيع السيطرة على الطبيعة، والقصة ليست قصة بعد طائفي، كما يقول البعض في عملية تسطيح محيرة. وضرورة اتخاذ موقف حاسم في الملف النووي الإيراني لا يفرضها زلزال بوشهر وحسب، بل هناك درس آخر يجب أن يستفيد منه الغرب، وتحديدا، أميركا، وهو تهور الزعيم المراهق في كوريا الشمالية الذي يهدد أميركا اليوم بالحرب، حيث يسقط سلوك القائد الكوري الشمالي مقولة، إن الدول تشعر بالرشد حين تمتلك السلاح النووي لأنه يمنح تلك الدول الإحساس بالقيمة والانتصار الذاتي. وهذا ما يقال عن إيران اليوم من قبل البعض في الغرب، وما قيل عن الهند في الأمس، وهو غير صحيح، فالهند لم تكن توسعية ومثيرة للفتن من قبل أن تحصل على سلاحها النووي، ولم يعرف عن النظام الهندي المغامرة، والمقامرة. وها هو السلاح النووي لم يعقل باكستان، ولم يرشدها، والقصة تطول. ملخص القول إن حجرا يرميه مجنون يرهق مائة عاقل، كما يقول المثل، ومشروع متطرفي إيران سيرهق العالم بأسره وليس المنطقة، وزلزال بوشهر يوم أمس خير دليل، وتوقيته هو بمثابة تعليق الجرس للجميع من خطورة الملف النووي الإيراني سواء على طهران أو المنطقة ككل، وضرورة التعامل مع ملف إيران النووي بجدية. نقلاً عن جريدة " الشرق الأوسط "

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

  مصر اليوم - زلزال إيران «بروفة»   مصر اليوم - زلزال إيران «بروفة»



  مصر اليوم -

صففت شعرها الأسود بشكل انسيابي ليتدلى على كتفيها

ناعومي كامبل تتألّق في فستان شفاف مع حقيبة حساسة

نيويورك _ مادلين سعاده
تعتبر ناعومي كامبل، 46 عامًا إحدى أبرز عارضات الأزياء الأكثر شهرة في العالم، ولم تكن ناعومي كامبل خجولة من إظهار تفاصيل جسدها الشهير ليلة السبت، إذ امتنعت عن ارتداء حمالة صدر تحت ثوب أبيض من تصميم رالف و روسو مقترنا بمعطف أبيض مطابق، وجاء الفستان كاشفًا لملابسها الداخلية الثونغ لتبدو واضحة للعيان، على الرغم من أنه جاء طويلا يصل حتى كاحليها، مع المعطف ذو الريش. وأمسكت حقيبة حساسة على شكل مظروف وكعب أبيض معدني لإضافة شكل أنيق إلى اللوك، وصففت ناعومي شعرها الأسود الفاحم بشكل انسيابي ليتدلى على كتفيها دون عناء، فيما رفعته من المركز ليظهر وجهها الصافي الخالي من العيوب، في حين أضافت الأقراط المتدلية من أذنيها لمسة من البريق، وأضافت مانيكير أحمر ومكياج عين سموكي لإضفاء نظرة مبهرة. وانضمت النجمة إلى أمثال شارليز ثيرون وشارلي شكس في هذا الحدث، وهو مهرجان هونغ كونغ السنوي الثالث للجمعيات…

GMT 05:11 2017 الإثنين ,27 آذار/ مارس

همسة ماجد توضح دور والدتها في دعمها
  مصر اليوم - همسة ماجد توضح دور والدتها في دعمها

GMT 08:10 2017 الأحد ,26 آذار/ مارس

ما يجمع بين المغرب والأردن

GMT 08:09 2017 الأحد ,26 آذار/ مارس

النفط باقٍ. لا تخافوا

GMT 07:53 2017 السبت ,25 آذار/ مارس

أيام الإرهاب الأحمر

GMT 07:52 2017 السبت ,25 آذار/ مارس

من مفكرة الأسبوع

GMT 07:51 2017 السبت ,25 آذار/ مارس

قمتان مهمتان للرئيس السيسى

GMT 07:49 2017 السبت ,25 آذار/ مارس

صراع حفتر والسراج على السلطة فى ليبيا؟!

GMT 07:46 2017 السبت ,25 آذار/ مارس

أكثر ما يقلقنى على مصر
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -
 
 Egypt Today Facebook,egypt today facebook,مصر اليوم الفيسبوك  Egypt Today Twitter,egypt today twitter,مصر اليوم تويتر Egypt Today Rss,egypt today rss,مصر اليوم الخلاصات  Egypt Today Youtube,egypt today youtube,مصر اليوم يوتيوب Egypt News Today,egypt news today,أخبار مصر اليوم
egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon