مصر اليوم - «المغررون» أخطر من المفجرين

«المغررون» أخطر من المفجرين!

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - «المغررون» أخطر من المفجرين

طارق الحميد

طالب خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز خلال استقباله لمفتي السعودية، وأعضاء هيئة كبار العلماء والمشايخ، مفتي السعودية الشيخ عبد العزيز آل الشيخ، بضرورة تغليظ الأحكام بحق من يغررون بالشباب ويرمونهم في مهالك الإرهاب. وقال العاهل السعودي للمفتي: «الذين يأتون للتغرير بالأطفال فودك أن يحكم عليهم حكما أكبر مما يحكم عليهم الآن، فهم غرروا بأطفالنا، فمنهم من قُتل ومنهم من حُبس، الله يكفينا شرهم». وهذا أمر صحيح، ومحزن، فمنهم من قتل وقتل، ومنهم من هو في السجون، وليس في السعودية وحسب، ومنهم من عصى والديه، ودمر أسرته، بناء على فتاوى ودعاوى مضللة لم تحول هؤلاء الشباب إلى حطب كل أزمة وحسب، بل وتدمير مفهوم الدولة؛ حيث عرضوا خيرة طاقاتها، أي الشباب، للشر، كما عرضوا سمعة البلاد للتشويه. ولمطالبة خادم الحرمين بتغليظ الأحكام على المغررين، والمحرضين، أهمية قصوى، وعلى المستويات كافة، دينيا وسياسيا وأمنيا واقتصاديا، وبالطبع اجتماعيا. فتغليظ الأحكام يعد الخطوة الأساس في الحرب الفكرية المضادة للإرهاب ليعلم طلاب الشهرة، والمزايدون، أن هناك ثمنا لكل كلمة يتفوهون بها، خصوصا عندما يتعلق الأمر بسلامة الشباب، وأمن البلاد والعباد. رسالة مفادها أنه لن تقوم الدولة بمحاسبة المنفِّذ فقط، بل ومن أصّل له، وحرضه، واستغل صغر سنه وقصور فهمه، خصوصا عندما تكون القضايا معقدة، ولها أبعاد دولية. وفي ذلك أيضا تجنب لجعل شبابنا عرضة للاستخدام من قبل أجهزة خارجية، وأبسط مثال اليوم ما تفعله إيران في منطقتنا وشبابنا المغرر بهم. فما يجب أن نتنبه له هو أن الشاب المنفذ لأي عملية إرهابية ما هو إلا بمثابة شعلة واحترقت، فهو ضحية أيضا، لكن الإشكالية فيمن كان يغذيه بالتحريض ويستغل حماسته، واندفاعه. والأهمية الأخرى لمطالبة خادم الحرمين الشريفين بضرورة تغليظ الأحكام على المغررين بالشباب، أنها تُظهر فعليا مدى إصرار السعودية وعزيمتها على محاربة الإرهاب، وهو ما يشهد لها به العالم، لكن المفارقة هنا تكمن في أن العاهل السعودي يطالب بتغليظ الأحكام على المحرضين، بينما نجد بعض الدول الغربية تحميهم وتحافظ عليهم، وتوفر لهم السكن والمصاريف تحت ذريعة حقوق الإنسان، ومنهم من يجاهر بأفكاره المتطرفة، ويمارس التحريض، والتأليب، على جل دول المنطقة! والمذهل أننا نجد الأجهزة الأمنية الغربية، ومعها وسائل الإعلام، تحتفي بإلقاء القبض، مثلا، على مشتبه فيهم، أو متهمين فعليا بقضايا الإرهاب، مثل قصة الشاب الشيشاني ذي التسعة عشر عاما في بوسطن، بينما المحرضون تحميهم حقوق الإنسان في الغرب، وأحيانا بحجة حرية الرأي، وها هو الشاب الشيشاني يقول إنه وأخاه المقتول تعلما تصنيع القنابل من مجلة «القاعدة» على الإنترنت بنسختها الإنجليزية! الحقيقة الماثلة أمامنا أن المغررين، والمحرضين، أخطر من المفجرين، ولذا فإن مطالبة العاهل السعودي بتغليظ الأحكام عليهم تعد أمرا مهما ولا بد من تطبيقه حماية للبلاد والعباد من شرورهم. نقلاً عن جريدة الشرق لاوسط

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

  مصر اليوم - «المغررون» أخطر من المفجرين   مصر اليوم - «المغررون» أخطر من المفجرين



  مصر اليوم -

ارتدت زوجًا من الأحذية ذات الكعب العالي تصل إلى الركبة

أمبروسيو تبرز في ثوب قصير باللونين الأسود والأبيض

نيويوك ـ مادلين سعادة
أثبتت أليساندرا أمبروسيو أنها جميلة خارج المنصة أيضا، حيث أظهرت سيقانها الطويلة في فستان قصير، فيما كانت تتسوق لعيد الميلاد في غرب هوليوود، السبت، بعد أن تألقت على منصة العارضات في عرض فيكتوريا سيكريت الأخير في باريس ليلة الأربعاء، وبدت العارضة البالغة من العمر 35 عامًا لا تصدّق في ثوب قصير باللونين الأسود والأبيض، نصفه العلوي نصف شفاف مع بعض التفاصيل من الدانتيل الأسود. وتباهت أمبروسيو بسيقانها الطويلة والهزيلة، وارتدت زوجًا من الأحذية ذات الكعب العالي تصل إلى الركبة، في حين شقت طريقها في الشارع تحمل حقيبة كبيرة الحجم في يدها، وصففت شعرها الكستنائي في موجات فضفاضة متتالية وتركته ينساب أسفل كتفيها، كما أظهرت جمالها الطبيعي واضعة الحد الأدنى من الماكياج، وقبل بضعة أيام فقط كانت تترنح في سيرها على المنصة في الملابس الداخلية أثناء تصوير عرض أزياء فيكتوريا سيكريت، لكن أليساندرا شوهدت أيضا تقوم بدورها كأم يوم…

GMT 09:34 2016 الإثنين ,05 كانون الأول / ديسمبر

"جاواي في الهند" أبرز الفنادق البرّية لعام 2017
  مصر اليوم - جاواي في الهند أبرز الفنادق البرّية لعام 2017

GMT 11:23 2016 الإثنين ,05 كانون الأول / ديسمبر

شقة كريستيان لوبوتان تعتبر مزيجًا من الأماكن المفضلة له
  مصر اليوم - شقة كريستيان لوبوتان تعتبر مزيجًا من الأماكن المفضلة له

GMT 09:22 2016 الإثنين ,05 كانون الأول / ديسمبر

أداما بارو يحثّ المنفيين على الرجوع إلى غامبيا
  مصر اليوم - أداما بارو يحثّ المنفيين على الرجوع إلى غامبيا

GMT 11:11 2016 الإثنين ,05 كانون الأول / ديسمبر

مروة صبري تعرب عن سعادتها بالانضمام إلى "راديو 9090"
  مصر اليوم - مروة صبري تعرب عن سعادتها بالانضمام إلى راديو 9090

GMT 13:03 2016 الأحد ,04 كانون الأول / ديسمبر

ترامب والمجتمع المدني العربي

GMT 13:02 2016 الأحد ,04 كانون الأول / ديسمبر

سجون بلا مساجين

GMT 13:00 2016 الأحد ,04 كانون الأول / ديسمبر

الطريق إلى الخليل !

GMT 12:57 2016 الأحد ,04 كانون الأول / ديسمبر

لا حكومة ولا معارضة

GMT 12:55 2016 الأحد ,04 كانون الأول / ديسمبر

ليست يابانية

GMT 12:51 2016 الأحد ,04 كانون الأول / ديسمبر

بعد التصالح.. ماذا يحدث؟

GMT 12:49 2016 الأحد ,04 كانون الأول / ديسمبر

من أغنى: قيصر أم أنت؟
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -

GMT 12:34 2016 الأحد ,04 كانون الأول / ديسمبر

خبير يؤكد ابتعاد جيل"الآي باد"عن الحدائق العامة
  مصر اليوم - خبير يؤكد ابتعاد جيلالآي بادعن الحدائق العامة

GMT 13:23 2016 الإثنين ,05 كانون الأول / ديسمبر

عصمت تنضم إلى فريق لممارسة الكريكيت في بنغلاديش
  مصر اليوم - عصمت تنضم إلى فريق لممارسة الكريكيت في بنغلاديش

GMT 10:34 2016 الإثنين ,05 كانون الأول / ديسمبر

"فوود كلاود" يساهم في توزيع الطعام المهُدر
  مصر اليوم - فوود كلاود يساهم في توزيع الطعام المهُدر

GMT 10:26 2016 الخميس ,01 كانون الأول / ديسمبر

أهم الأحداث الفلكية عن شهر كانون الأول لعام 2016
  مصر اليوم - أهم الأحداث الفلكية عن شهر كانون الأول لعام 2016

GMT 11:18 2016 الإثنين ,05 كانون الأول / ديسمبر

شركة "شيفروليه" تطرح سيارتها المميّزة "كروز 2017"
  مصر اليوم - شركة شيفروليه تطرح سيارتها المميّزة كروز 2017

GMT 12:24 2016 الأحد ,04 كانون الأول / ديسمبر

النمسا تبتكر أسرع دراجة نارية كهربائية في العالم
  مصر اليوم - النمسا تبتكر أسرع دراجة نارية كهربائية في العالم

GMT 07:40 2016 السبت ,03 كانون الأول / ديسمبر

سلوى خطّاب أمّ متسلطة وغنيّة جدًا في "يا تهدي يا تعدي"
  مصر اليوم - سلوى خطّاب أمّ متسلطة وغنيّة جدًا في يا تهدي يا تعدي

GMT 11:17 2016 الأحد ,04 كانون الأول / ديسمبر

دراسة تؤكد تعرف الشمبانزي على أقرانه عبر مؤخراتهم
  مصر اليوم - دراسة تؤكد تعرف الشمبانزي على أقرانه عبر مؤخراتهم

GMT 08:48 2016 الإثنين ,05 كانون الأول / ديسمبر

لبلبة تعرب عن سعادتها برحلتها الطويلة مع الزعيم عادل إمام

GMT 13:23 2016 الإثنين ,05 كانون الأول / ديسمبر

عصمت تنضم إلى فريق لممارسة الكريكيت في بنغلاديش

GMT 08:25 2016 السبت ,03 كانون الأول / ديسمبر

ميرفت رضوان تطرح مجموعتها الجديدة من حلي الخريف

GMT 10:34 2016 الإثنين ,05 كانون الأول / ديسمبر

"فوود كلاود" يساهم في توزيع الطعام المهُدر

GMT 11:23 2016 الإثنين ,05 كانون الأول / ديسمبر

شقة كريستيان لوبوتان تعتبر مزيجًا من الأماكن المفضلة له

GMT 09:05 2016 الإثنين ,05 كانون الأول / ديسمبر

علاج لإخراجات البنكرياس قبل تحولها إلى سرطان

GMT 09:34 2016 الإثنين ,05 كانون الأول / ديسمبر

"جاواي في الهند" أبرز الفنادق البرّية لعام 2017

GMT 10:26 2016 الخميس ,01 كانون الأول / ديسمبر

أهم الأحداث الفلكية عن شهر كانون الأول لعام 2016

GMT 12:55 2016 الإثنين ,05 كانون الأول / ديسمبر

لينوفو تكشف عن موعد إطلاق هاتف Phab2

GMT 09:35 2016 الجمعة ,02 كانون الأول / ديسمبر

شامان فيرز لصناعة أزياء الفراء تنافس الماركات العالمية
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -
 
 Egypt Today Facebook,egypt today facebook,مصر اليوم الفيسبوك  Egypt Today Twitter,egypt today twitter,مصر اليوم تويتر Egypt Today Rss,egypt today rss,مصر اليوم الخلاصات  Egypt Today Youtube,egypt today youtube,مصر اليوم يوتيوب Egypt News Today,egypt news today,أخبار مصر اليوم

Powered and Developed by FilmMatters

Copyright © 2016 Egypttoday

Developed by FilmMatters

© 2016 Egypttoday

Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon