مصر اليوم - روحاني لا حج ولا «قبلات»

روحاني.. لا حج ولا «قبلات»!

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - روحاني لا حج ولا «قبلات»

طارق الحميد

تعودنا، مطولا، على ازدواجية بالخطاب الإيراني، لكن يبدو أن علينا التعود اليوم على أكثر من خطاب بعد مكالمة روحاني - أوباما، حيث بات هناك خطاب إيراني للداخل، وللأتباع بالمنطقة، وخطاب للأميركيين، وآخر للإسرائيليين، وكذلك للجيران العرب!وكما ذكرنا سابقا هنا فإن على المعنيين الآن متابعة الخطاب الإيراني بكل دقة، وأحد أهم مصادر ذلك بمنطقتنا ما يجري الترويج له في لبنان حيث تداعيات المواقف الإيرانية على حزب الله، وبشار الأسد، فمنذ مكالمة أوباما - روحاني ما مل الإيرانيون يحاولون فرض روايتهم لما حدث، ومدلولاته، وما يترتب عليه، وأبسط مثال على ذلك الآن محاولة طهران تبرير اعتذار روحاني عن الدعوة السعودية له لأداء فريضة الحج. فعلى أثر اعتذار روحاني عن عدم تلبية الدعوة السعودية خرجت صحيفة «الأخبار» اللبنانية، التي تعكس المزاج العام لحلف إيران الأسد حزب الله دائما، بتحليل مطول حول زيارة روحاني لأميركا، ومكالمته لأوباما، واعتذاره عن عدم دعوة الحج، وهي الدعوة التي سبق أن وجهت من قبل أيضا لسلفه أحمدي نجاد مما يعكس ثبات السياسة السعودية، وليس كما يحاول البعض القول الآن.وتكمن أهمية «الرؤية» التي نقلتها صحيفة «الأخبار»، وهذه هي الصيغة المعتادة لتسريب أخبار إيران وحلفائها في الصحيفة، بقولها، أي القصة الصحافية، إن في إيران توازنات على روحاني عدم تجاهلها، مثل المحافظين، أي المتشددين، الذين يعتقدون أن روحاني قدم «قبلة مجانية» بقبول اتصال أوباما، ومن دون مقابل حقيقي، وهذا ما سماه قائد الحرس الثوري قبل أيام بـ«الخطأ التكتيكي»، ولذا فقد حرص روحاني بعد عودته من نيويورك على تبرير انفتاحه تجاه واشنطن، وعليه فإن الصحيفة تقول: إنه بات من الصعب على روحاني تقديم «قبلة مجانية» أخرى الآن للسعودية، ولذا فقد تراجع عن قبول الدعوة السعودية لأداء فريضة الحج، وهو تراجع لافت خصوصا أن روحاني قال قبل أسبوعين إن السعودية دولة صديقة!ومن هنا، ومع قول إيران بحسب رواية الصحيفة المقربة لها، أنه لا حج ولا «قبلات مجانية»، حتى مع السعودية، فهذا يعني أن النظام الإيراني الآن في حرج ليس مع الداخل، بل ومع الأتباع بالمنطقة، وخصوصا الذين صدقوا كذبة إيران المطولة بأن أميركا الشيطان الأكبر، والآن يجدون طهران تفعل المستحيل للانفتاح على واشنطن على أمل رفع العقوبات التي تصيب طهران بمقتل. كما أن طهران تحاول الآن شرح وجهة نظرها بعد اعتذار روحاني عن عدم أداء فريضة الحج، حيث كيف يقبل بالحج لأوباما، ويرفض الحج لبيت الله، لأنها، أي إيران، تعي أن أي انفتاح مع السعودية سيترتب عليه أمور جدية، وليس الوعود والابتسامات كما هو الحال مع أوباما الآن، وهذا ما يخيف الأسد كثيرا، وأوجب على الإيرانيين الآن اعتماد أكثر من خطاب لتطمين متشدديها، وأتباعها، والسعي في نفس الوقت لإقناع الغرب بحيلها الواضحة!

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

  مصر اليوم - روحاني لا حج ولا «قبلات»   مصر اليوم - روحاني لا حج ولا «قبلات»



  مصر اليوم -

صفّفت شعرها الأشقر في "أوبدو" مذهل جدًا

نيكول كيدمان تتألّق في فستان مزيّن بالمجوهرات

كانبيرا - ريتا مهنا
عادت نيكول كيدمان إلى أستراليا وسط تكهنات بأنها تتطلّع إلى الانتقال مجددًا إلى هناك بشكل دائم، ولم تضيّع كيدمان أي وقت في اللحاق بركب الأصدقاء القدامى، واحتضنت المغنية تينا أرينا في الصور، مساء السبت، وأبرزت الممثلة البالغة من العمر 49 عامًا جسدها النحيل بفستان أسود على السجادة الحمراء في حفل سباق الجائزة الكبرى الأسترالية السويسرية بعد أن قضت اليوم في ملبورن. وارتدت الجميلة الشقراء، فستانًا من المخمل الأسود يتدلى من على كتفيها الذي تم تقليمه بالريش، وأقرنت نيكول الزي البراق مع صندل بكعب عال أسود، الذي كان مزيّن بالمجوهرات، ووضعت إكسسوارًا لامعًا، حيث ارتدت عدة خواتم من الألماس على أصابعها وأقراط متدلية رقيقة، وصففت نجمة "Big Little Lies"، شعرها الأشقر في أوبدو أنيق، مع تدلي بعضًا من شعراتها على جانبي وجهها الذي لا تشوبه شائبة. وبدت نيكول في معنويات عالية خلال حضورها على السجادة الحمراء في الحدث الذي…

GMT 08:10 2017 الأحد ,26 آذار/ مارس

ما يجمع بين المغرب والأردن

GMT 08:09 2017 الأحد ,26 آذار/ مارس

النفط باقٍ. لا تخافوا

GMT 07:53 2017 السبت ,25 آذار/ مارس

أيام الإرهاب الأحمر

GMT 07:52 2017 السبت ,25 آذار/ مارس

من مفكرة الأسبوع

GMT 07:51 2017 السبت ,25 آذار/ مارس

قمتان مهمتان للرئيس السيسى

GMT 07:49 2017 السبت ,25 آذار/ مارس

صراع حفتر والسراج على السلطة فى ليبيا؟!

GMT 07:46 2017 السبت ,25 آذار/ مارس

أكثر ما يقلقنى على مصر
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -
 
 Egypt Today Facebook,egypt today facebook,مصر اليوم الفيسبوك  Egypt Today Twitter,egypt today twitter,مصر اليوم تويتر Egypt Today Rss,egypt today rss,مصر اليوم الخلاصات  Egypt Today Youtube,egypt today youtube,مصر اليوم يوتيوب Egypt News Today,egypt news today,أخبار مصر اليوم
egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon