مصر اليوم - كيف ارتبكت الفرقة الإيرانية

كيف ارتبكت الفرقة الإيرانية؟

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - كيف ارتبكت الفرقة الإيرانية

طارق الحميد

ليس من باب المصادفة أبدا أن يهاجم بعض المسؤولين الإيرانيين السعودية، ومثله بعض القيادات العراقية، ورموز النظام الأسدي وليد المعلم، وبثينة شعبان، وبشار الجعفري، وآخرون، وقبلهم جميعا حسن نصر الله. ليس من باب المصادفة أن يتحدث كل هؤلاء بنفس اللغة، وفي نفس التوقيت! الواضح أن الخطة الإيرانية لمواجهة «جنيف 2»، ورفع الحرج الذي واجهته طهران بسحب الدعوة الموجهة إليها لحضور مؤتمر جنيف، وكذلك الدفاع عن الأسد، مفادها (أي الخطة) أن ما يحدث بسوريا إرهاب، وأن الأسد هو من يواجهه، مع محاولة إيرانية - أسدية لربط هذا الإرهاب بالسعودية، هكذا كانت الخطة التي حاولت الفرقة الإيرانية ترويجها منذ انطلاق «جنيف 2»، إلا أن السحر انقلب على الساحر، وفشلت الخطة فشلا ذريعا، والحق أن من أفشلوها هم وزير الخارجية السعودي، ونظيره الأميركي، وكذلك رئيس الائتلاف السوري المعارض. حديث الأمير سعود الفيصل، ومطالبته بضرورة إخراج المقاتلين الأجانب من سوريا، وإصراره على أن تقوم إيران بسحب مقاتليها وميليشيات حزب الله من سوريا، وهو ما طالب به أحمد الجربا أيضا، وأكد عليه بحزم وزير الخارجية الأميركي الذي قال صراحة إن إيران هي من يرعى الإرهاب، والدليل وجود حزب الله في سوريا. كل ذلك أربك الفرقة الإيرانية، وجعلها تتحول إلى خطاب دفاعي، بدلا من الخطة الهجومية، مما أوقع الفرقة الإيرانية في أخطاء عديدة تدين إيران والأسد أكثر مما تبرر لهما، حيث قال الرئيس الإيراني في «دافوس»، مثلا، إن أفضل حل للأزمة السورية هو انتخابات حرة نزيهة، لكنه لم يقل دون أن يترشح الأسد. والأمر لا يقف عند هذا الحد، بل إن وزير الخارجية الإيراني محمد ظريف، وبعد كل الحديث عن الإرهاب في سوريا، واتهام دول الجوار، دفعه فشل الفرقة الإيرانية للقول في «دافوس» إن بلاده تدعو لإخراج المقاتلين الأجانب من سوريا، مع اعترافه بأن هناك «بعضا» من المتطرفين الذين تسللوا إلى سوريا من إيران والعراق، مع إصراره على أن مشاركة حزب الله في القتال هي قرار خاص بالحزب لا إيران، وهذه ورطة أخرى، حيث يعترف ظريف لأول مرة بوجود «متطرفين» إيرانيين بسوريا، وكذلك عراقيين، وهو ما تحاول بغداد نفيه، كما أن الورطة الأكبر للوزير الإيراني الآن أنه بات يدعو إلى نفس ما طالب به كل من الأمير سعود الفيصل، وأحمد الجربا، مما يعني أن دعوات السعودية والائتلاف السوري المعارض صحيحة، وهو ما حاولت الفرقة الإيرانية نفيه، وتشويهه! أما بالنسبة لقول ظريف بأن حزب الله هو من يملك قراره، فهذا يناقض تماما تصريح لاريجاني الأخير بأن إيران «ستضحي بالغالي والنفيس» لأجل حزب الله! فهل هناك ورطة وارتباك أكثر من هذا للفرقة الإيرانية؟

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

  مصر اليوم - كيف ارتبكت الفرقة الإيرانية   مصر اليوم - كيف ارتبكت الفرقة الإيرانية



  مصر اليوم -

قرَّرت الدخول لعالم التمثيل لأول مرَّة من خلال التلفزيون

ريهانا تتخفى بمعطف أخضر أثناء تجولها في نيويورك

نيويورك ـ مادلين سعادة
فشلت ريهانا في التخفي أثناء تجولها في نيويورك ليلة الإثنين، وذلك لأن ظهور واحد على شاشة التلفزيون كفاية لتصبح معروفًا لدى الجميع. ويبدو أنّ الفتاة البالغة من العمر 29 عامًا كانت تأمل بأن تتسحب بدون أن يلاحظها أحد أثناء توجهها إلى اجتماع مستحضرات التجميل سيفورا في وقت متأخر من الليل. وقد فضّلت ريهانا أن ترتدي معطف ترينش أخضر ضخم، وأقرنته مع قبعة بيسبول وأحذية تمويه تشبه تلك التي يرتدونها في الجيش. مما لا شك فيه أن نجمة البوب ​​كانت تتطلع إلى إنهاء أعمالها في أسرع وقت ممكن حتى تتمكن من الاندفاع إلى المنزل لتتابع آخر دور تقوم بتمثيله. وقرَّرت ريهانا الدخول إلى عالم التمثيل لأول مرة من خلال التلفزيون، حيث قدَّمت دور ماريون كرين في حلقة ليلة الإثنين من بيتس موتيل. وتقوم بلعب ذلك الدور الشهير الذي لعبته جانيت ليه في عام 1960 في فيلم ألفريد هيتشكوك "سايكو".…

GMT 08:28 2017 الأربعاء ,22 آذار/ مارس

مجازفة انتزاع العراق من إيران

GMT 08:26 2017 الأربعاء ,22 آذار/ مارس

وزارة الخارجية الاميركية تعمل وتعاني

GMT 08:25 2017 الأربعاء ,22 آذار/ مارس

بطرس .. وأنطونيو

GMT 08:28 2017 الثلاثاء ,21 آذار/ مارس

التبدلات السياسية تنعكس على اليمن

GMT 08:27 2017 الثلاثاء ,21 آذار/ مارس

60 عاماً من البحث

GMT 08:25 2017 الثلاثاء ,21 آذار/ مارس

فى خطبة جمعة

GMT 08:20 2017 الثلاثاء ,21 آذار/ مارس

بعجر السخيف و عيد الأم !

GMT 08:19 2017 الثلاثاء ,21 آذار/ مارس

أول تعداد إلكترونى فى مصر؟!
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -

GMT 06:52 2016 الجمعة ,30 كانون الأول / ديسمبر

منى أحمد توضح توقعات أبراج الفنانين في 2017
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -
 
 Egypt Today Facebook,egypt today facebook,مصر اليوم الفيسبوك  Egypt Today Twitter,egypt today twitter,مصر اليوم تويتر Egypt Today Rss,egypt today rss,مصر اليوم الخلاصات  Egypt Today Youtube,egypt today youtube,مصر اليوم يوتيوب Egypt News Today,egypt news today,أخبار مصر اليوم
egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon