مصر اليوم - المعركة ضد «الإخوان» ليست في بريطانيا

المعركة ضد «الإخوان» ليست في بريطانيا

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - المعركة ضد «الإخوان» ليست في بريطانيا

عبدالرحمن الراشد

فرح «الإخوان المسلمون» بتعليق وزارة الخارجية البريطانية، أنها «تدرس قرار الحكومة المصرية باعتبار الجماعة إرهابية»، وأن «بريطانيا لا تحظر (فرع) الجماعة في بريطانيا ولا تعتبره إرهابيا». فبريطانيا مركز حيوي، وعلى أرضها يقيم عدد كبير من قادة الجماعة وأتباعها، ولها نشاط قديم مرتبط بعموم المنطقة، لا مصر وحدها. ومن الطبيعي ألا تبالي بريطانيا بحظر «الإخوان»، ولا تلاحق أعضاءها، لأنه لا يوجد لهم مشروع سياسي مضاد لها، بل هي مشكلة مصر والدول المستهدفة بالتغيير السياسي. وقد سبق لبريطانيا أن مرت بحالة مشابهة عندما حظرت جماعة الجيش الجمهوري الآيرلندي، وعقوبة من ينتسب لها السجن وقد تصل إلى 10 سنين. إلا أن الكثير من الدول رفضت التصنيف البريطاني الإرهابي للحركة الانفصالية، بما فيها الولايات المتحدة التي كانت ساحة مهمة للانفصاليين لجمع التبرعات والدعاية، وكذلك الكثير من الدول الأوروبية. ثم تغيرت الأوضاع بعد هجمات الحادي عشر من سبتمبر (أيلول)، حيث صنفت الولايات المتحدة الجيش الجمهوري الآيرلندي منظمة محظورة، وحذت حذوها الدول الغربية الأخرى. وأستبعد تماما أن تربح الحكومة المصرية معركتها مع البريطانيين الذين لهم تقاليدهم باستضافة الجماعات المعارضة، من منطقة الشرق الأوسط وجنوب آسيا. معركة الحكومة المصرية مع جماعة الإخوان ليست في الغرب، بل في مصر نفسها، وهي معركة فكرية أكثر من كونها أمنية أو سياسية؛ لأن المصريين كانوا ينظرون إلى «الإخوان»، كحركة مضطهدة من قبل الرؤساء المتعاقبين، حتى جاءت ثورتهم وجاءت معها الفرصة. وقد شاهد الجميع كيف أعطي «الإخوان المسلمون» الفرصة، فأخذوا الرئاسة والحكومة والبرلمانين. بعدها كشفوا عن وجه مجهول. أخفقوا في التحول من جماعة إلى دولة، ونشطوا في العمل على احتكار الحكم، وإقصاء الفرقاء الآخرين وتأسيس منظومة داخلية خوفت الآخرين، حتى صرخ الناس يريدون الخلاص، وانتهى حلم «الإخوان» إلى كابوس. مصر تستطيع تجاوز مرحلة «الإخوان» المتطرفة، أو «الإخوان» الجناح المتطرف، من خلال تأسيس قيم الدولة الحديثة المنفتحة على الجميع، التي ترفض التطرف، وتعتمد منهج المشاركة السياسية. ومن خلال تعميم ثقافة الدولة المدنية التي تحترم الجميع لا ثقافة الاستخدام السياسي للدين كما يفعل قادة «الإخوان». وفي حال لجوء «الإخوان» إلى الإرهاب الدولي لا ضد مصر فقط، أو المجاهرة بلغة الإرهاب، حينها قد تنتهي منظمتهم إلى جماعة ملاحقة دوليا، كما أدرجت بريطانيا «الجماعة الإسلامية» و«الجهاد الإسلامي» المصريتين في قائمة المنظمات الإرهابية المحظورة. الشرق الاوسط

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

  مصر اليوم - المعركة ضد «الإخوان» ليست في بريطانيا   مصر اليوم - المعركة ضد «الإخوان» ليست في بريطانيا



  مصر اليوم -

صفّفت شعرها بشكل انسيابي ينسدل على كتفيها

ريتا أورا تبرز في تنّورة قصيرة كشفت عن مؤخرتها

لندن _ كارين إليان
رفضت المغنية البريطانية، ريتا أورا الخوف من الكشف عن جسدها الرشيق، ووصلت الخميس في تنورة قصيرة جدًا لحفلة إطلاق "كايل ديفول x جف لندن في لندن"، فهي معروفة بخياراتها الجريئة عندما يتعلق الأمر بالأزياء، وقد أعطت أورا بهدوء إلى المتفرجين لمحة عن خلفيتها في ثوب معدني، إذ كشفت التنورة القصيرة بشكل كبير عن مؤخرتها. وعادت ريتا إلى بريطانيا، بعد تصوير السلسلة الـ23 لبرنامج اختيار أفضل عارضة أزياء في الولايات المتحدة، وانضمت إلى لجنة التحكيم السلسلة حيث رأى المشاهدون العارضة إنديا غانت تفوز أخيرا بتاج التصفيات النهائية، وأثبتت أورا أن لديها أوراق اعتماد الأسلوب الراقي في أن تقدم خبرتها لنجوم عروض الأزياء المقبلين، حيث أقرنت التنورة الرقيقة بتيشرت واسع باللون الفضي. مع ظلال من برونزي وبريق يكمن في التفاصيل فوق الثوب الملفت، وصففت شعرها في شكل انسيابي أنيق ينسدل على كتفيها، فيما وضعت مجموعة من الخواتم الفضية في أصابع…
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -

GMT 06:52 2016 الجمعة ,30 كانون الأول / ديسمبر

منى أحمد توضح توقعات أبراج الفنانين في 2017
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -
 
 Egypt Today Facebook,egypt today facebook,مصر اليوم الفيسبوك  Egypt Today Twitter,egypt today twitter,مصر اليوم تويتر Egypt Today Rss,egypt today rss,مصر اليوم الخلاصات  Egypt Today Youtube,egypt today youtube,مصر اليوم يوتيوب Egypt News Today,egypt news today,أخبار مصر اليوم
egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon