مصر اليوم - هل تنصاع حماس لفتح أخيرا

هل تنصاع حماس لفتح.. أخيرا؟

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - هل تنصاع حماس لفتح أخيرا

عبد الرحمن الراشد

ألطف ما سمعت أن الحكومة الإسرائيلية ووزارة الخارجية الأميركية مستاءتان من إعلان المصالحة بين غزة والضفة الفلسطينيتين، وأنها قد تهدد اتفاق السلام. أولا، لا يوجد اتفاق سلام حتى يخشى عليه، بل مجرد إطار. وثانيا، ليست المصالحة حقا مصالحة، بل مناورة أخرى في داخل المعسكر الفلسطيني السياسي. وثالثا، إسرائيل التي تمدح حكومة فتح وتذم حماس تتصرف عادة عكس ذلك. يقول الكاتب براك ربيد في صحيفة «هآرتس» الإسرائيلية، عن نفاق حكومة رئيس الوزراء: «نتنياهو، الذي عصر (الرئيس) عباس مقابل تحرير 80 سجينا فلسطينيا متقاعدا أمضوا أكثر من 20 سنة في السجن (الإسرائيلي)، وخرب المفاوضات عندما رفض تحرير 14 سجينا من عرب إسرائيل، هو نفسه كان مستعدا أن يعطي حماس ألف (سجين)، وبينهم عرب إسرائيليون أيضا. ونتنياهو الذي تصرف ببخل مع عباس ورفض إعطاءه أي شيء من السيادة في الضفة الغربية، لم يتردد في الاعتراف بحماس كصاحبة السيادة في غزة». الحكومة الإسرائيلية لا ترى في حماس خطرا عليها بمقدار ما تراه في حكومة رام الله، لأن حماس كانت دائما مفيدة في تخريب الاتفاقات، وتعين نتنياهو على التهرب من التزاماته الدولية، متذرعا بصواريخ حماس الفارغة. حماس هي العدو الحليف لتل أبيب، في حين أن حكومة رام الله ليست سوى الشريك المضطهد. ومع أن اتفاق المصالحة هو أفضل خبر سمعناه منذ سنوات في فلسطين، لكنه على الأرجح مثل زواج الفنانين، حفلات صاخبة وطلاق سريع. ومن المفهوم أن تغضب حكومة نتنياهو من المصالحة، لأنها كانت تشغل الفلسطينيين عنها، أما الأمر المحير فهو غضب الخارجية الأميركية. فالمصالحة في صالح أي مشروع مفاوضات وليس العكس، لأنه يعني أن حماس توافق عليه أمام جمهورها بعد أن كانت تعتبر التفاوض كفرا وتهدد بتخريبه. وأخشى أن المصالحة الفتحاوية الحماسية لا تعدو أن تكون جزءا من لعبة التنازع الداخلية، ولا علاقة لها بتعزيز الموقف في المفاوضات مع إسرائيل، أو ترتيب البيت الفلسطيني. ففي داخل حماس تنافس على قيادتها، وفتح مشغولة بمعاركها، مثل محمد دحلان الذي أغضب عباس بدعواته لانتخابات رئاسية. وليت أن حكومة السلطة الفلسطينية في رام الله قوية بما فيه الكفاية حتى تنهي الانقسام وضم غزة لقيادة رام الله، خصوصا أن حماس خسرت أصدقاءها الذين كانوا وراء انشقاقها بعيد اتفاق مكة المكرمة، مثل حكومة بشار الأسد السورية، وكذلك بعد أن خرجت جماعة الإخوان من حكم مصر. وفي داخل حماس أطراف ترغب حقا في العودة إلى السلطة والقبول بالمشاركة والاحتكام إلى الشعب الفلسطيني في اختيار حكومته، لكن هذه القيادات الحمساوية كانت دائما تخاف من زعامات محسوبة على طهران ودمشق. هل لا يزال هذا الخوف قائما اليوم؟ لا أظن، فالمشكلة أن السلطة الفلسطينية هي الأخرى باتت ضعيفة ومنهكة ويخشى عليها من الانهيار، وبالتالي ليست قادرة على التفاوض، ولا الالتزام، ولا عدم الالتزام. فالمفاوضات ستجبر الرئيس عباس على مواجهة فئة لن تقبل بالمزيد من التنازلات، وإن رفض الالتزام سيعاقب بحرمان حكومته من مستحقاتها والمعونات المالية من إسرائيل والولايات المتحدة الضرورية لتسيير شؤون حكومته. نقلاً عن "الشرق الأوسط"

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

  مصر اليوم - هل تنصاع حماس لفتح أخيرا   مصر اليوم - هل تنصاع حماس لفتح أخيرا



  مصر اليوم -

صففت شعرها الأسود بشكل انسيابي ليتدلى على كتفيها

ناعومي كامبل تتألّق في فستان شفاف مع حقيبة حساسة

نيويورك _ مادلين سعاده
تعتبر ناعومي كامبل، 46 عامًا إحدى أبرز عارضات الأزياء الأكثر شهرة في العالم، ولم تكن ناعومي كامبل خجولة من إظهار تفاصيل جسدها الشهير ليلة السبت، إذ امتنعت عن ارتداء حمالة صدر تحت ثوب أبيض من تصميم رالف و روسو مقترنا بمعطف أبيض مطابق، وجاء الفستان كاشفًا لملابسها الداخلية الثونغ لتبدو واضحة للعيان، على الرغم من أنه جاء طويلا يصل حتى كاحليها، مع المعطف ذو الريش. وأمسكت حقيبة حساسة على شكل مظروف وكعب أبيض معدني لإضافة شكل أنيق إلى اللوك، وصففت ناعومي شعرها الأسود الفاحم بشكل انسيابي ليتدلى على كتفيها دون عناء، فيما رفعته من المركز ليظهر وجهها الصافي الخالي من العيوب، في حين أضافت الأقراط المتدلية من أذنيها لمسة من البريق، وأضافت مانيكير أحمر ومكياج عين سموكي لإضفاء نظرة مبهرة. وانضمت النجمة إلى أمثال شارليز ثيرون وشارلي شكس في هذا الحدث، وهو مهرجان هونغ كونغ السنوي الثالث للجمعيات…
  مصر اليوم - تجربة الغطس في أنتركاتيكا بين المتعة والموت

GMT 07:11 2017 الإثنين ,27 آذار/ مارس

إليكِ نصائح سهلة لإعادة ترتيب منزلك
  مصر اليوم - إليكِ نصائح سهلة لإعادة ترتيب منزلك

GMT 05:11 2017 الإثنين ,27 آذار/ مارس

همسة ماجد توضح دور والدتها في دعمها
  مصر اليوم - همسة ماجد توضح دور والدتها في دعمها

GMT 08:16 2017 الإثنين ,27 آذار/ مارس

أوروبا في مهب الريح

GMT 08:15 2017 الإثنين ,27 آذار/ مارس

خبراء كبار في منتدى الاتصال الحكومي

GMT 08:12 2017 الإثنين ,27 آذار/ مارس

السفر من دون كومبيوتري

GMT 08:11 2017 الإثنين ,27 آذار/ مارس

ليس الأزهر فقط

GMT 08:17 2017 الأحد ,26 آذار/ مارس

توظيف بطريقة عشوائية

GMT 08:16 2017 الأحد ,26 آذار/ مارس

أزهى عصور المرأة

GMT 08:14 2017 الأحد ,26 آذار/ مارس

جرس إنذار فى قمة عمَّان

GMT 08:14 2017 الأحد ,26 آذار/ مارس

نزيفنا الدامى
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -
 
 Egypt Today Facebook,egypt today facebook,مصر اليوم الفيسبوك  Egypt Today Twitter,egypt today twitter,مصر اليوم تويتر Egypt Today Rss,egypt today rss,مصر اليوم الخلاصات  Egypt Today Youtube,egypt today youtube,مصر اليوم يوتيوب Egypt News Today,egypt news today,أخبار مصر اليوم
egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon