مصر اليوم - حماية الفلوس
أخبار عاجلة

حماية الفلوس

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - حماية الفلوس

أسامة غريب

   ما زال الناس يدهشهم أمر المجلس العسكرى الذى تولى السلطة عقب خلع مبارك ولمدة سنة ونصف متصلة شهدت أبشع ما يمكن أن يفعله حكام بشعب من بنى جلدتهم! وفى الحقيقة هذه الدهشة مبررة، فهؤلاء أناس لا تاريخ سياسى لهم باعتبارهم عسكريين محترفين كما هو مفترض.. ومع ذلك فإن العسكرى المحترف هو أيضًا إنسان يحس ويشعر بنبض الناس ويعرف مواضع آلامهم. لقد كان الله كريمًا مع أعضاء المجلس العسكرى الذين تولّوا السلطة التنفيذية والتشريعية مع نفوذ هائل على السلطة القضائية، ومع ذلك لم يستخدموا تلك السلطات إلا من أجل شخرمة البلاد والعباد.. وكان غريبًا أنهم لم يخطوا خطوة واحدة فى اتجاه تلبية أى مطلب شعبى إلا تحت ضغط هائل وبعد مظاهرات مليونية حاشدة استهلكت الناس واستنزفت طاقتهم. كان حل الحزب الوطنى مطلبًا ثوريًّا عاجلًا باعتباره وكرًا يضم أخلاطًا متنوعة من الأشرار المعادين للثورة، ومع ذلك رفض المجلس العسكرى أن يحل الحزب، وتكفّل القضاء بالأمر! وكانت محاكمة مبارك هدفًا أساسيًّا رغب فيه الناس من أجل معاقبة المجرم واسترداد الأموال التى سرقها، ومع ذلك فقد تثاقلوا فى هذا الأمر تثاقلًا مريبًا، ثم دبّروا محاكمة لا علاقة لها بالعدالة حاكموا فيها القاتل اللص وولديه على جرائم تافهة سقطت بالتقادم وبالتالى فالبراءة فيها وجوبية، وتغاضوا عن الجرائم الواضحة ولم يدفعوا بها إلى المحكمة.. ليس هذا فقط وإنما تم إتلاف الأدلة على قتل الثوار تحت سمعهم وبصرهم وبيد أعوانهم فى أجهزة الأمن، الأمر الذى جعل من الحكم بالمؤبد على مبارك نكتة قضائية بعد أن تمت تبرئة القتلة التنفيذيين مع إدانة مبارك لأنه لم يقم بحماية الثوار من الأشباح الذين قتلوهم! وليس لهذا معنى سوى أن البراءة ستكون مضمونة فى النقض. ومن قبل هذا سمحوا لمبارك بالإقامة فى منتجع صحى دون أن يشكو أى علة وتركوا أسرته تعيش معه فى المنتجع وهو المحبوس احتياطيًّا! بالإضافة إلى توفير الحماية لزوجة المخلوع وهى التى استباحت المال العام وغرفت من حساب مكتبة الإسكندرية، حيث اكتفوا بأن استردوا منها مسروقات بقيمة 24 مليون جنيه ثم تركوها دون محاكمة! كل هذا بخلاف الانفلات الأمنى والبلطجة التى اجتاحت الشارع المصرى والأزمات المعيشية فى الوقود والخبز، وتحولت شوارع المدن إلى مزابل بكل معنى الكلمة. حدث هذا والسادة الحكام يحوزون صلاحيات وسلطات إلهية تمكنهم من السيطرة على كل شىء وعلاج كل مشكلة.. ولكن أى سيطرة وأى علاج وهم متهمون بتدبير كل هذا عمدًا ومع سبق الإصرار والترصد بالشعب المصرى! الناس فى دهشة وذهول من الأسباب التى دعت السادة الذين تقلّدوا السلطة طوال الفترة الانتقالية إلى أن يفعلوا ما فعلوا ولا يترددون فى قتل الثوار فى مواقع ماسبيرو ومحمد محمود ومجلس الوزراء والعباسية؟ والحقيقة أن الإجابة عن التساؤلات السابقة ليست سهلة، لكن الاجتهاد فيها أمر مشروع، وأول هذه الاجتهادات التى تتردد على ألسن الكثيرين أن الحفاظ على الثروات الشخصية والمصالح المالية كان الهدف الأساسى الذى إليه يرجع كل قرار صدر أو قانون سُلِق أو إعلان دستورى انفجر فى وجوهنا. لم تكن حماية مبارك حبًا فيه وإنما بسبب الرغبة فى أن لا ينفتح الصندوق الأسود ويصبح الحساب على استباحة المال العام والانشغال بمراكمة الأموال من الوظيفة العامة أمرًا ممكنًا. وكذلك الانفلات الأمنى ومحاولات شيطنة الثوار والعمل بكل قوة من أجل إنجاح أحمد شفيق، ثم ما تلا هذا من إلقاء الزبالة فى الشارع وقطع الكهرباء وتحويل حياة الناس إلى جحيم. كل هذا كان الغرض منه حماية الفلوس.. تصوّروا! لكن بفضل ربنا، فإن هذه الرغبة الحارقة فى حماية الفلوس كانت السبب فى إيثار السلامة وعدم المقاومة عندما تم خلعهم!.. سبحانك يا رب يا ناصر المستضعفين يا من ستساعدنا على محاكمة كل من ظلمنا لنقتص منه ونسترد أموالنا المنهوبة. نقلاً عن جريدة "التحرير"

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

  مصر اليوم - حماية الفلوس   مصر اليوم - حماية الفلوس



  مصر اليوم -

ارتدت زوجًا من الأحذية ذات الكعب العالي تصل إلى الركبة

أمبروسيو تبرز في ثوب قصير باللونين الأسود والأبيض

نيويوك ـ مادلين سعادة
أثبتت أليساندرا أمبروسيو أنها جميلة خارج المنصة أيضا، حيث أظهرت سيقانها الطويلة في فستان قصير، فيما كانت تتسوق لعيد الميلاد في غرب هوليوود، السبت، بعد أن تألقت على منصة العارضات في عرض فيكتوريا سيكريت الأخير في باريس ليلة الأربعاء، وبدت العارضة البالغة من العمر 35 عامًا لا تصدّق في ثوب قصير باللونين الأسود والأبيض، نصفه العلوي نصف شفاف مع بعض التفاصيل من الدانتيل الأسود. وتباهت أمبروسيو بسيقانها الطويلة والهزيلة، وارتدت زوجًا من الأحذية ذات الكعب العالي تصل إلى الركبة، في حين شقت طريقها في الشارع تحمل حقيبة كبيرة الحجم في يدها، وصففت شعرها الكستنائي في موجات فضفاضة متتالية وتركته ينساب أسفل كتفيها، كما أظهرت جمالها الطبيعي واضعة الحد الأدنى من الماكياج، وقبل بضعة أيام فقط كانت تترنح في سيرها على المنصة في الملابس الداخلية أثناء تصوير عرض أزياء فيكتوريا سيكريت، لكن أليساندرا شوهدت أيضا تقوم بدورها كأم يوم…

GMT 09:34 2016 الإثنين ,05 كانون الأول / ديسمبر

"جاواي في الهند" أبرز الفنادق البرّية لعام 2017
  مصر اليوم - جاواي في الهند أبرز الفنادق البرّية لعام 2017

GMT 11:23 2016 الإثنين ,05 كانون الأول / ديسمبر

شقة كريستيان لوبوتان تعتبر مزيجًا من الأماكن المفضلة له
  مصر اليوم - شقة كريستيان لوبوتان تعتبر مزيجًا من الأماكن المفضلة له

GMT 09:22 2016 الإثنين ,05 كانون الأول / ديسمبر

أداما بارو يحثّ المنفيين على الرجوع إلى غامبيا
  مصر اليوم - أداما بارو يحثّ المنفيين على الرجوع إلى غامبيا

GMT 11:11 2016 الإثنين ,05 كانون الأول / ديسمبر

مروة صبري تعرب عن سعادتها بالانضمام إلى "راديو 9090"
  مصر اليوم - مروة صبري تعرب عن سعادتها بالانضمام إلى راديو 9090

GMT 13:03 2016 الأحد ,04 كانون الأول / ديسمبر

ترامب والمجتمع المدني العربي

GMT 13:02 2016 الأحد ,04 كانون الأول / ديسمبر

سجون بلا مساجين

GMT 13:00 2016 الأحد ,04 كانون الأول / ديسمبر

الطريق إلى الخليل !

GMT 12:57 2016 الأحد ,04 كانون الأول / ديسمبر

لا حكومة ولا معارضة

GMT 12:55 2016 الأحد ,04 كانون الأول / ديسمبر

ليست يابانية

GMT 12:51 2016 الأحد ,04 كانون الأول / ديسمبر

بعد التصالح.. ماذا يحدث؟

GMT 12:49 2016 الأحد ,04 كانون الأول / ديسمبر

من أغنى: قيصر أم أنت؟
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -

GMT 12:34 2016 الأحد ,04 كانون الأول / ديسمبر

خبير يؤكد ابتعاد جيل"الآي باد"عن الحدائق العامة
  مصر اليوم - خبير يؤكد ابتعاد جيلالآي بادعن الحدائق العامة

GMT 13:23 2016 الإثنين ,05 كانون الأول / ديسمبر

عصمت تنضم إلى فريق لممارسة الكريكيت في بنغلاديش
  مصر اليوم - عصمت تنضم إلى فريق لممارسة الكريكيت في بنغلاديش

GMT 10:34 2016 الإثنين ,05 كانون الأول / ديسمبر

"فوود كلاود" يساهم في توزيع الطعام المهُدر
  مصر اليوم - فوود كلاود يساهم في توزيع الطعام المهُدر

GMT 10:26 2016 الخميس ,01 كانون الأول / ديسمبر

أهم الأحداث الفلكية عن شهر كانون الأول لعام 2016
  مصر اليوم - أهم الأحداث الفلكية عن شهر كانون الأول لعام 2016

GMT 11:18 2016 الإثنين ,05 كانون الأول / ديسمبر

شركة "شيفروليه" تطرح سيارتها المميّزة "كروز 2017"
  مصر اليوم - شركة شيفروليه تطرح سيارتها المميّزة كروز 2017

GMT 12:24 2016 الأحد ,04 كانون الأول / ديسمبر

النمسا تبتكر أسرع دراجة نارية كهربائية في العالم
  مصر اليوم - النمسا تبتكر أسرع دراجة نارية كهربائية في العالم

GMT 07:40 2016 السبت ,03 كانون الأول / ديسمبر

سلوى خطّاب أمّ متسلطة وغنيّة جدًا في "يا تهدي يا تعدي"
  مصر اليوم - سلوى خطّاب أمّ متسلطة وغنيّة جدًا في يا تهدي يا تعدي

GMT 11:17 2016 الأحد ,04 كانون الأول / ديسمبر

دراسة تؤكد تعرف الشمبانزي على أقرانه عبر مؤخراتهم
  مصر اليوم - دراسة تؤكد تعرف الشمبانزي على أقرانه عبر مؤخراتهم

GMT 08:48 2016 الإثنين ,05 كانون الأول / ديسمبر

لبلبة تعرب عن سعادتها برحلتها الطويلة مع الزعيم عادل إمام

GMT 13:23 2016 الإثنين ,05 كانون الأول / ديسمبر

عصمت تنضم إلى فريق لممارسة الكريكيت في بنغلاديش

GMT 08:25 2016 السبت ,03 كانون الأول / ديسمبر

ميرفت رضوان تطرح مجموعتها الجديدة من حلي الخريف

GMT 10:34 2016 الإثنين ,05 كانون الأول / ديسمبر

"فوود كلاود" يساهم في توزيع الطعام المهُدر

GMT 11:23 2016 الإثنين ,05 كانون الأول / ديسمبر

شقة كريستيان لوبوتان تعتبر مزيجًا من الأماكن المفضلة له

GMT 09:05 2016 الإثنين ,05 كانون الأول / ديسمبر

علاج لإخراجات البنكرياس قبل تحولها إلى سرطان

GMT 09:34 2016 الإثنين ,05 كانون الأول / ديسمبر

"جاواي في الهند" أبرز الفنادق البرّية لعام 2017

GMT 10:26 2016 الخميس ,01 كانون الأول / ديسمبر

أهم الأحداث الفلكية عن شهر كانون الأول لعام 2016

GMT 12:55 2016 الإثنين ,05 كانون الأول / ديسمبر

لينوفو تكشف عن موعد إطلاق هاتف Phab2

GMT 09:35 2016 الجمعة ,02 كانون الأول / ديسمبر

شامان فيرز لصناعة أزياء الفراء تنافس الماركات العالمية
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -
 
 Egypt Today Facebook,egypt today facebook,مصر اليوم الفيسبوك  Egypt Today Twitter,egypt today twitter,مصر اليوم تويتر Egypt Today Rss,egypt today rss,مصر اليوم الخلاصات  Egypt Today Youtube,egypt today youtube,مصر اليوم يوتيوب Egypt News Today,egypt news today,أخبار مصر اليوم

Powered and Developed by FilmMatters

Copyright © 2016 Egypttoday

Developed by FilmMatters

© 2016 Egypttoday

Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon