مصر اليوم - نحن غرابا عك

نحن غرابا عك

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - نحن غرابا عك

أسامة غريب

الظمأ إلى الماء دليل على وجود الماء، كذلك الظمأ إلى العدل دليل على وجود العدل، وبما أن العدل غير موجود فى الدنيا.. فهذا يعنى وجود آخرة. - ماذا نفعل عندما يكون الرأى سخيفًا والرأى الآخر أكثر سخافة؟ - لن تقوم لمصر قائمة حتى تكون مكانة المدرس مساوية لعشرة لواءات. - معظم الذين فشلوا فى الحصول على تأشيرة هجرة يزعمون أنهم باقون بسبب حب الوطن! - البلوفر ليس مجرد لص هارب.. لكنه يمثل النموذج الكلاسيكى للحرامى القارح. - شوهد الرجل البلوفر بملابس الإحرام يطوف حول قصر الإمارات مرددًا: نحن غرابا عك عك، ويقال إن اللات والعُزى قد وعداه بتوكيل محامٍ. - البلوفر لم يقم برمى الجمرات أثناء أداء المناسك عند مول الخالدية.. لكن رمى بومبونى. - مشكلة مرسى أنه يخشى الجيش والشرطة والنيابة والقضاء وإسرائيل.. لذا فإنه يمتدحهم ويكرمهم بدلاً من أن يحقق أهداف الثورة بمواجهتهم! - السودان تم قصفه بالطائرات الإسرائيلية وسط صمت عربى.. أولى خطوات مواجهة إسرائيل هى تطهير الداخلية فى مصر من الساديين والمنحرفين. - بعض الناس لا يمانعون فى أن يضربهم الضابط أو المخبر.. كل ما يرجونه أن يبتعد عن مكان العملية ويضرب كما يشاء! - تطهير الشرطة سهل جدًّا يا دكتور مرسى حتى لو كنت تخشى المواجهة الشاملة.. من يعتدى على المواطنين يتم تقديمه للمحاكمة، أم أن هذه أيضًا صعبة؟ - ضابط الشرطة المتجاوز فقير، لذا فإنه يكمل مستحقاته عنطزة.. الحل تعليمه الأدب مع منحه مرتبًا كريمًا، فتهدأ أعصابه ويتصرف كإنسان. - من حق كل كلب أن يجد «ديب سحلاوى» يدافع عنه. - من مزايا «تويتر» أنه علمنى أن كلمة «فشخ» التى كنت أظنها تعبيرًا بذيئًا تعنى.. جدًّا! - كذلك فى «تويتر» يمكن أن يكون الفشخ تعبيرًا عن الإعجاب! - الحياة على الأرض قد تصير أقل معاناة لو نجحنا فى إرسال رجال الدين إلى كوكب آخر. - ومن الشباك لارمى لك حالى (أغنية تشجع على الموت كافرًا). - المادة السادسة من الدستور: ماتخلينيش أتغابى عليك. - الكثير من المسلمين يحبون الإسلام لأنهم يتصورونه يسمح بالظلم وأكل الحرام ما دام المرء يصلى ويذبح فى العيد.. وهؤلاء لو علموا حقيقة الإسلام لتركوه! - مساندة الأصدقاء هى ما نحتاج إليه فى مشوارنا من أجل إيذاء بعضنا البعض وإهانة بعضنا البعض. - إظهار الجثة واجب على كل قاتل شريف. - الضرب بالمسطرة على ظهر اليد للتلاميذ فى عز الشتاء يخلق الإنسان.. المصرى! - حقيقة الخلاف حول الدستور تكمن فى أن البعض يريد أن يبيعه للشعب كومبو، فى حين يريد البعض الآخر الدستور فقط بدون البيبسى والبطاطس الويدجز! - الاكتفاء بمشاهدة قسم البوليس فى التليفزيون أحفظ للوجه.. وللمؤخرة! - لماذا يتبرعون بفروة الخروف للإسعاف، ولا يتبرعون بها للمطافئ؟ - قول للى أكل الحمام يخاف. - وزارة الداخلية تسمى البشر عناصر.. الإنسان الذى كرّمه الله يتضاءل على يد الإعلام الأمنى ليصبح عنصرًا! - محاولة الإيحاء أن الجيش يغضب لمحاكمة الفاسدين والقتلة.. إهانة للجيش. - المادة التاسعة من الدستور: مَن فرفش غيره يا سادة.. يشعر هو أيضًا بسعادة. نقلاً عن جريدة "التحرير"

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

  مصر اليوم - نحن غرابا عك   مصر اليوم - نحن غرابا عك



  مصر اليوم -

خلال حضورها العرض الأول لفيلمها الجديد

كارا ديليفنغن تخطف الأنظار بفستانها القصير

نيويورك ـ مادلين سعاده
تألقت الممثلة كارا ديليفنغن، خلال حضورها العرض الأول لفيلمها الجديد " Valerian and The City of a Thousand Planets"، في لوس أنجلوس، مرتدية فستانًا من الصوف، مع سترة كولارد أنيقة، وتركت شعرها الأشقر القصير ينساب على كتفيها. وحضرت عرض الفيلم، صديقتها العارضة كيندال جينر، التي ارتدت فستانًا من الساتان الملتف حول جسدها، يظهر ساقيها الطويلتين اللافتتين للنظر. وسيعرض الفيلم في دور عرض السينما الأميركية في 21 تموز/يوليو 2017. وفي ليلة الجمعة الماضية، تم وضع كارا في موقف حرج من قبل غراهام نورتون، حيث استضافها في حدث يوم الأنف الأحمر. وغطت الدردشة مع المذيع الساخر مجموعة متنوعة من المواضيع، واحد على وجه الخصوص، انخفض مثل بالون من الرصاص، عندما قرر غراهام تكرار شيء قالته العارضة له وراء الكواليس على انفراد. وقال غراهام للنجمة، "اعتقد أنه من السهل إحراجك"، والتي سألته "لماذا؟" مع نظرة قلقة في عينيها. ورد غراهام، "حسنا…

GMT 08:20 2017 الأربعاء ,29 آذار/ مارس

ما للأردن وما على القمة

GMT 08:18 2017 الأربعاء ,29 آذار/ مارس

لماذا هذا الحضور الحاشد

GMT 08:16 2017 الأربعاء ,29 آذار/ مارس

استقلال القضاء

GMT 08:14 2017 الأربعاء ,29 آذار/ مارس

بدون مصر والسعودية لا مشروع عربى

GMT 08:09 2017 الثلاثاء ,28 آذار/ مارس

ترامب لا يزال يكذب وينكر

GMT 08:07 2017 الثلاثاء ,28 آذار/ مارس

خواطر عنّا وأخرى من “القارة اللاتينية”

GMT 08:04 2017 الثلاثاء ,28 آذار/ مارس

اسألوا عقولكم وضمائركم: «ماذا لو»؟

GMT 08:03 2017 الثلاثاء ,28 آذار/ مارس

خصوصية سيناء
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -
 
 Egypt Today Facebook,egypt today facebook,مصر اليوم الفيسبوك  Egypt Today Twitter,egypt today twitter,مصر اليوم تويتر Egypt Today Rss,egypt today rss,مصر اليوم الخلاصات  Egypt Today Youtube,egypt today youtube,مصر اليوم يوتيوب Egypt News Today,egypt news today,أخبار مصر اليوم
egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon