مصر اليوم - ما بعد الفتاكة

ما بعد الفتاكة

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - ما بعد الفتاكة

أسامة غريب

  - صلوات الرئيس هى شأن خاص به وسيثاب عليها إذا قبلها الله.. أما نحن فنحتاج منه إلى تطهير الداخلية ومحاكمة قتلة الشهداء! - ليست هناك قلادات تكفى كل المجرمين.. الحل أن يقسمها كل واحد مع أخيه حتى تصل القوافل بالمدد. - الجهل لا يأتى وحده أبدًا.. عادة ما يجىء مصحوبا بغطرسة! - كائنات فضائية أطلقت اسم المشير طنطاوى على أحد الشوارع. - نحن فى انتظار ميدان بَدين ومحور الروينى وشارع عنان وزقاق عتمان وعطفة الفنجرى. - محور المشير يقف على مسافة واحدة من التجمع الخامس ومساكن الزلزال! - نريد إطلاق اسم المارشال بهلول الذى ينظم المرور فى وسط البلد على أحد الشوارع، فهو على الأقل لم يسفك الدماء أو يفقأ العيون. - مَن شخرم الناس مات محسورًا.. إياكم والتشخريم! - قدّمتُ للأمريكان اقتراحًا بتسمية المساكن التى يبنونها بدلاً من التى انهارت.. مساكن العاصفة أو الإعصار على غرار مساكن الزلزال عندنا! - هناك حكمة إيطالية تقول: «إيتا بوليتا فاستاتورى».. وهى نفسها: «إذا بُليتم فاستتروا». - المادة «315» من الدستور: أمك تقول لى يا حاجّ. - مصر هى البلد الوحيد الذى إذا ذكرت فيه كلمة الشامخ أو كلمة النزيه عرف الناس أنك تتحدث عن شخص وسخ! - الزيتون الأسود لا يمشى يا ولدى.. ومن الواضح أنك أكلت خنفسة. - الجبنة البيضاء طعمها غريب فى أمريكا.. الأغبياء لا يضعونها فى الفورمالين. - الواقع السياسى فى مصر ينقسم إلى فريقين: الذين زاروا النائب العام والذين زاروا شفيق! - حجب المواقع الإباحية سيحرم البشر من التسخين، وهو ما قد يؤدى إلى كرامبات وشد عضلى فى الملعب. - حجب المواقع الإباحية سيفتح الباب لتجارة البروكسى. - من ينزل البحر لا يخشى من البُلطى. - الانتخابات الأمريكية سباق بين طرفين تعهد كل منهما بأن يضيع حقوق العرب.. ومع هذا فنحن نتابعها فى سعادة! - رومنى اعترف بالهزيمة وهنأ أوباما، لكن الخوف أن يفعل مثل شفيق ويقول كانت حركة رجولة ندمت عليها وأنا الرئيس يا غجر! - رومنى قبل الانتخابات: أحذركم من أوباما العياط الهارب من معتقل المغول. - رومنى يقبل وظيفة مستشار بديوان الشيخ كُسكسى بناء على نصيحة الشفيق. - مؤسسة أبو حامد والعُكش ليميتيد تقدم عرضًا لرومنى بتجميع شبيحة بروكلين وبرونكس عند السنترال بارك مقابل ما يجود به. - زكية زكريا ورفاقها يعتزمون حل مجلس الشيوخ لحرمان أوباما من الأغلبية الديمقراطية. - دونالد ترامب ونجيب ساويرس إيد واحدة. - غباوة القلب وقتامة العقل ونطاعة الروح هى طريقك إلى الجنة.. هكذا يحاول البعض إقناعنا! - رجال الدين ترف لا تحتمله سوى المجتمعات التى قطعت شوطا بعيدا على طريق التنمية، أما الشعوب التى تعانى الفقر والجهل فلا تحتمل هؤلاء. - الانشغال المرضى بدخول الجنة يؤدى بالمرء إلى بهدلة الناس مثلما يفعل فى الحج من يدوس على الرقاب ليلمس الحجر الأسود. - الفقر والجهل يصنعان أديانا غير الأديان. - إن من يغير دينه لا يستحق الترحيب به ولا الغضب منه وإنما يستحق الإشفاق عليه! - دعاؤنا بالتوفيق للبابا الجديد. ونرجو أن يعينه الله على مسؤولياته الروحية وأن يبتعد عن السياسة حتى يكون حبيبا للمصريين جميعا. - ليست تسيبى ليفنى وحدها من تحملت وطء الرجال لصالح الدولة العبرية.. عباس تحمل هذا وأكثر لصالح إسرائيل أيضا. - مَن أهدى إلىّ عيوبى هو صديق مخلص، لكنى مضطر لقطع علاقتى به حتى يتعلم الأدب. - كيف يجرّمون الازدراء وهو كل ما بقى لنا فى مواجهة ساسة كفتجية ورجال أعمال حرامية وأجهزة أمن سكافولية. - ما يحدث فى مصر الآن ينتمى إلى مدرسة ما بعد الفتاكة. - القرض الحسن هو أن تقترض عظمة تعمل عليها شوربة وترجعها تانى. - المادة 44 من الدستور: الكونياك.. مشروب البنت المهذبة. - هناك أخطاء تحدث فى أثناء العلاج.. البعض قد يشرب بول البعير بالخطأ وهو يظنه بول الناقة. - هل يصح أن يغنى منير أغنية تقول: فين العم الواطى.. فين الخال الواطى؟ - ما أجملك فى الغربة يا شوربة.. انتِ الصديق والأهل والصُحبة. - يا بخت من بات مشلوح ولا باتش شالح. - فى اليوم الذى يطلقون سراح الكوز المربوط فوق الزير ستعود الثقة المتبادلة بين الناس. - إن أجمل دقيّة بامية هى تلك التى لم نأكلها بعد. نقلاً عن جريدة " التحرير "  

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

  مصر اليوم - ما بعد الفتاكة   مصر اليوم - ما بعد الفتاكة



  مصر اليوم -

قرَّرت الدخول لعالم التمثيل لأول مرَّة من خلال التلفزيون

ريهانا تتخفى بمعطف أخضر أثناء تجولها في نيويورك

نيويورك ـ مادلين سعادة
فشلت ريهانا في التخفي أثناء تجولها في نيويورك ليلة الإثنين، وذلك لأن ظهور واحد على شاشة التلفزيون كفاية لتصبح معروفًا لدى الجميع. ويبدو أنّ الفتاة البالغة من العمر 29 عامًا كانت تأمل بأن تتسحب بدون أن يلاحظها أحد أثناء توجهها إلى اجتماع مستحضرات التجميل سيفورا في وقت متأخر من الليل. وقد فضّلت ريهانا أن ترتدي معطف ترينش أخضر ضخم، وأقرنته مع قبعة بيسبول وأحذية تمويه تشبه تلك التي يرتدونها في الجيش. مما لا شك فيه أن نجمة البوب ​​كانت تتطلع إلى إنهاء أعمالها في أسرع وقت ممكن حتى تتمكن من الاندفاع إلى المنزل لتتابع آخر دور تقوم بتمثيله. وقرَّرت ريهانا الدخول إلى عالم التمثيل لأول مرة من خلال التلفزيون، حيث قدَّمت دور ماريون كرين في حلقة ليلة الإثنين من بيتس موتيل. وتقوم بلعب ذلك الدور الشهير الذي لعبته جانيت ليه في عام 1960 في فيلم ألفريد هيتشكوك "سايكو".…

GMT 08:28 2017 الأربعاء ,22 آذار/ مارس

مجازفة انتزاع العراق من إيران

GMT 08:26 2017 الأربعاء ,22 آذار/ مارس

وزارة الخارجية الاميركية تعمل وتعاني

GMT 08:25 2017 الأربعاء ,22 آذار/ مارس

بطرس .. وأنطونيو

GMT 08:28 2017 الثلاثاء ,21 آذار/ مارس

التبدلات السياسية تنعكس على اليمن

GMT 08:27 2017 الثلاثاء ,21 آذار/ مارس

60 عاماً من البحث

GMT 08:25 2017 الثلاثاء ,21 آذار/ مارس

فى خطبة جمعة

GMT 08:20 2017 الثلاثاء ,21 آذار/ مارس

بعجر السخيف و عيد الأم !

GMT 08:19 2017 الثلاثاء ,21 آذار/ مارس

أول تعداد إلكترونى فى مصر؟!
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -

GMT 06:52 2016 الجمعة ,30 كانون الأول / ديسمبر

منى أحمد توضح توقعات أبراج الفنانين في 2017
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -
 
 Egypt Today Facebook,egypt today facebook,مصر اليوم الفيسبوك  Egypt Today Twitter,egypt today twitter,مصر اليوم تويتر Egypt Today Rss,egypt today rss,مصر اليوم الخلاصات  Egypt Today Youtube,egypt today youtube,مصر اليوم يوتيوب Egypt News Today,egypt news today,أخبار مصر اليوم
egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon