مصر اليوم - على خطى المشلوح

على خطى المشلوح

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - على خطى المشلوح

مصر اليوم

  يملأ مؤيدو الرئيس مرسي الدنيا صياحاً حول الفلول الذين يشنون حرباً شعواء على الثورة.. وفي هذا لا أراهم يبتعدون عن الحقيقة، وان كانوا يستغلون الأمر في تبرير الفشل والأخطاء والرغبة في الاستحواذ. كما أنهم لا يكفون عن الشكوى من أن الكثير من أجهزة الدولة لا تتعاون مع الرئيس ولا تلبي أوامره بالحماس الواجب، كما ان بعضها يناصبه العداء ويعمل ضده ويتعمد إحداث أزمات لإثارة الناس واستعدائهم على الإخوان وممثلهم في القصر الرئاسي.. وفي هذا لا أظنهم يبالغون أيضاً لأنني أرى ما يقولونه متمثلاً في تقاعس الأجهزة الأمنية عن لجم الانفلات وتركها الناس في الشارع يفترسون بعضهم بعضاً وكأننا في غابة.ما يقوله الاخوان في هذا الشأن وأكثر منه أراه حقيقياً لأن البعض في سعيه لهز سلطة الاخوان يعمل ضد شعب مصر ولا يبالي بما يحدثه من خراب ما دام ذلك يقربه من الهدف المنشود المتمثل في ان يكفر الناس بالرئيس مرسي ويسعون لاسقاطه. لكن على الرغم من صحة كل ما سبق الا أنه لا يدفعني للتعاطف مع الاخوان بالقدر الذي يستحقه أي رئيس منتخب تنفض أجهزته من حوله وتحجم عن معاونته في ممارسة صلاحياته..لماذا؟ أقول لكم: في واقع الأمرفان الحاكم الذي تنقسم الأجهزة والأدوات التي يمارس من خلالها الحكم على نفسها بين منصاع لأوامر الرئيس ومناوئ لها لابد وان يقدر ويحترم الهيئات والمؤسسات التي لم تتمرد عليه، ويثمن ولاءها للشرعية ولا يتردد في الاعتماد عليها ومنحها ثقته.. غير ان المدهش ان هذا لا يحدث ولكن ما يحدث هو ان الرئيس يقوم بتهميش تلك الأجهزة ويقوم بخلق أجهزة اخوانية موازية يعهد اليها بالملفات الهامة.. وهذا لعمري من المضحكات المبكيات، فلئن كان قطاع من وزارة الداخلية والحرس وقطاع من الأجهزة السيادية لا يتماهي مع الرئيس ولا يتحمس لخدمته، فان وزارة الخارجية ليست من ضمن هؤلاء وانما هي من الوزارات الموالية التي لا تتردد في ان تضع خبراتها وخبراءها تحت تصرف الرئيس، وهي تملك من الدبلوماسيين المحنكين والمتخصصين في مختلف الشؤون الخارجية ما تستطيع به ان تمثل دعماً حقيقياً لمؤسسة الرئاسة في الملفات التي يحتاج فيها الى خبراء..غير ان الرئيس للأسف يتجاهل مؤسسة الدبلوماسية المصرية العريقة كما كان يفعل مبارك بالضبط ويلجأ الى بعض أصدقائه ومستشاريه فيعهد اليهم بمهمات هي من صميم عمل وزير الخارجية!.. لقد كنا ننتقد مبارك الذي قام بتهميش وزارة الخارجية وأخرجها من معادلة السياسة المصرية بعد ان وضع الملفات الحساسة في يد شخص مثل عمر سليمان، وكنا نحسب ان هذا النهج التآمري الغامض قد انزاح بانزياح مبارك وعصابته، غير ان مرسي فاجأنا بالسير على خطى المشلوح عندما دأب على ايفاد أصدقائه في مهمات خارجية مثل زيارة عصام الحداد للبيت الأبيض وكذلك زيارته الأخيرة لطهران بصحبة رفاعة الطهطاوي، على الرغم من ان هذه المهمات هي من صميم عمل وزارة الخارجية. هذا في الحقيقة هو سبب عدم تعاطفي مع الرئيس ازاء القطاعات المتمردة عليه، ذلك ان القطاعات الموالية له لم تحظ سوى بازدرائه وتجاهله!.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

  مصر اليوم - على خطى المشلوح   مصر اليوم - على خطى المشلوح



  مصر اليوم -

ظهرت في تنورة مذهلة خلال عرض فيلمها الجديد

سكارليت جوهانسون أنيقة وجريئة رغم معركة الطلاق

نيويورك ـ مادلين سعادة
عكفت سكارليت جوهانسون على الترويج العالمي لفيلمها الجديد مع معركتها المتوترة حول حضانة الأطفال مع زوجها السابق رومان دورياك. ولكن الفنانة الجذابة لم تُظهر أي علامات للتعب أو الإجهاد ليلة الثلاثاء إذ بدت براقة في العرض الأول لفيلمها الجديدGhost In The Shell  في باريس. وأظهرت الممثلة، البالغة من العمر 32 عاما، إحساسها الغريب بالألوان في فستان صغير من الريش وأحذية معدنية مرصعة عندما انضمت إلى النجوم على السجادة الزرقاء. الشقراء بدت واثقة في نفسها فور وصولها إلى العرض الأول في لباس مصغر أحادي اللون غير تقليدي. وجاء الفستان الأسود مكونا من رقبة السلحفاة، وكان الجزء العلوي محبوكا، منقوشا بالماس الأبيض الساطع عبر الصدر والخصر. ومع ذلك كانت التنورة من اللباس الذي أشعل كل الاهتمام، بفضل الجرأة المذهلة، المصنوعة من الريش الأسود السميك. ووضعت اكسسوارًا رائعا عبارة عن حزام مرصع أسود لتعزيز خصرها النحيل. أضافت نجمة فيلم لوسي زوجًا…

GMT 08:33 2017 الخميس ,23 آذار/ مارس

هل هى دائرة مغلقة؟

GMT 08:29 2017 الخميس ,23 آذار/ مارس

نهاية الأسبوع

GMT 08:24 2017 الخميس ,23 آذار/ مارس

الحاكم والإيمان

GMT 08:39 2017 الأربعاء ,22 آذار/ مارس

هل عندنا أزمة إسكان ؟

GMT 08:35 2017 الأربعاء ,22 آذار/ مارس

حلايب مرة أخرى

GMT 08:34 2017 الأربعاء ,22 آذار/ مارس

الغلاء والتضخم فى تعداد السكان؟!

GMT 08:32 2017 الأربعاء ,22 آذار/ مارس

السياسة قبل الأمن

GMT 08:30 2017 الأربعاء ,22 آذار/ مارس

حال «ترامب» الذى سيقابله «السيسى» قريباً
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -
 
 Egypt Today Facebook,egypt today facebook,مصر اليوم الفيسبوك  Egypt Today Twitter,egypt today twitter,مصر اليوم تويتر Egypt Today Rss,egypt today rss,مصر اليوم الخلاصات  Egypt Today Youtube,egypt today youtube,مصر اليوم يوتيوب Egypt News Today,egypt news today,أخبار مصر اليوم
egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon