مصر اليوم - في الوقت المناسب

في الوقت المناسب

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - في الوقت المناسب

مصر اليوم

  آخر معركة جوية جرت بين الطيران الإسرائيلي والطيران السوري كانت في زمن الأب حافظ الأسد عام 1982، ووقتها استطاع الطيران الإسرائيلي اسقاط عشرات الطائرات السورية التي شاركت بالمعركة دون ان تنجح سورية في اسقاط طائرة واحدة للعدو.بعد ذلك أدركت سورية عقم محاولات مجاراة إسرائيل في المعارك الجوية واتجهت بكليتها نحو العمل على حيازة الصواريخ الباليستية التي يمكنها القيام بعمل الطائرات في قصف مواقع العدو دون التعرض لخطر السقوط وموت الطيارين. وبطبيعة الحال فان أمريكا وإسرائيل أخذتا في تطوير برامج لاعتراض الصواريخ وتم تدشين بطاريات باتريوت التي أظهرت كفاءة نسبية في اسقاط الصواريخ المهاجمة، وزادت إسرائيل على ذلك بتبني برنامج لانتاج الصاروخ أرو، حتى وصل الأمر الى مشروع القبة الحديدية التي تعتمد عليها إسرائيل حالياً. خطر هذا ببالي بعد الغارات الإسرائيلية الأخيرة على دمشق والتي أكدت لي ان الجيوش العربية هي أهم ما تعتمد عليه إسرائيل في حماية أمنها..فالجبهات الخالية من الجيوش النظامية كالجنوب اللبناني وقطاع غزة هي التي تشكل خطراً على أمن إسرائيل، أما الجبهات الآمنة فهي التي تتولى الجيوش حراستها!. وقد دفعني القصف الإسرائيلي العنيف للمواقع السورية للتساؤل حول جدوى التسلح ووضع المجتمع كله داخل قفص حديدي محكم بدعوى النضال والممانعة والصمود والتصدي، مع اضاعة السنين في حيازة طائرات لا يمكنها دخول معارك جوية مع الطيران الإسرائيلي.. وبعد اكتشاف ذلك ندخل في عملية اضاعة جديدة للوقت والمال في حيازة الصواريخ التي لن نستعملها أيضاً!. وربما يعيدنا ذلك الى نصيحة واحد من أشرف وأكفأ أبناء العسكرية المصرية هو الفريق سعد الذين الشاذلي القائد العسكري لحرب أكتوبر الذي أوصى في مذكراته من يريد ان يواجه عدوه عسكرياً بضرورة الحصول على سلاح متطور أكثر مما لدى العدو..اذ ما جدوى الحصول على أسلحة ضعيفة سوف يتم تدميرها عند أول مواجهة؟ وما فائدة سلاح طيران تخشى عليه من الذراع الطويلة لإسرائيل فتتركه يصدأ في الدُشم ولا تستعمله أبداً لتأكدك من أنه مقضي عليه اذا غامر بالدخول في المعارك؟.ان الفريق الشاذلي يقدم هنا نصيحة مخلصة نابعة من قلب محارب وطني عظيم عندما يدعو العرب الى توفير نفقات التسليح واستخدامها في تحسين أحوال الناس المعيشية بدلاً من ربط البطون والتقتير على الشعوب من أجل توفير المال لشراء سلاح لا فائدة منه.. ولا يعني هذا بطبيعة الحال ان الرجل لا يريد محاربة العدو، بل ان العكس هو الصحيح، لكنه يسخر من مليارات الدولارات التي تنفقها الدول العربية في شراء أسلحة غربية محدودة الأثر ثم وضعها في المخازن ليأكلها الصدأ، وذلك لإدراك من اشتراها منذ البداية أنها لا تصلح لمواجهة الأعداء الحقيقيين، لكن تصلح لحل أزمة البطالة لدى عمال المصانع التي أنتجت السلاح الوهمي، أو تصلح ليقاتل الشقيق بها شقيقه!. أما الحالة السورية التي لا تتسلح بالسلاح الغربي الذي قام مصدّروه بنزع التكنواوجيا منه قبل إرساله إلينا، وانما تعتمد على السلاح الروسي والكوري والايراني فانها لا تتعلق بعدم جدواه- اذ إنه أثبت فعالية كبيرة في معارك الجنوب اللبناني- لكنها تتعلق بالارادة السياسية الخائرة لدى من يتمتع بالجرأة الفائقة في قصف بنى وطنه براجمات الصواريخ ثم ابداء أقصى درجات ضبط النفس لدى التعرض لضربات العدو، مع اتحافنا بالجملة الخالدة: نحتفظ بحق الرد في الوقت المناسب!.   نقلاً عن جريدة "الوطن"

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

  مصر اليوم - في الوقت المناسب   مصر اليوم - في الوقت المناسب



  مصر اليوم -

كشف عن الكثير من جسدها للكاميرات والحاضرين

نعومي كامبل تطلّ في فستان أسود من الدانتيل الخالص

واشنطن ـ رولا عيسى
قادت نعومي كامبل، 46 عامًا، قائمة المشاهير الذين أظهروا دعمهم ليلة افتتاح المسرحية الموسيقية في برودواي "حكاية برونكس"، وبدت مذهلة في ثوب من الدانتيل الخالص الذي عرض الكثير من جسدها للكاميرات والحاضرين، وتركت شعرها الأسود الشهير بشكل أملس طويل، في حين وقفت لالتقاط الصور أمام الكاميرات على السجادة الحمراء في مسرح "Longacre". وظهرت نعومي في فستان بأكمام تصل حتى نصف ذراعها وياقة مغلقة مزركشة، وبدت ملابسها الداخلية السوداء واضحة من خلال النسيج الشفاف، مرتدية صندلًا أسود اللون بكعب عالٍ كشف عن مناكيرها الأحمر، أما المغنية والممثلة المكسيكية تاليا، 45 عامًا، وصلت إلى الافتتاح في ثوب كامل الطول مع خط رقبة منخفض جدًا، حيث أظهرت بفخر جسدها في فستان طويل باللونين الأزرق والفضي، والذي أظهر صدرها وذراعيها بأكمام شفافة، مع تنورة واسعة ذات طبقات، وارتدت حزامًا ذهبيًا لامعًا في وسطها وحملت حقيبة صغيرة أنيقة، رافقها زوجها تومي موتولا الذي…

GMT 08:25 2016 السبت ,03 كانون الأول / ديسمبر

ميرفت رضوان تطرح مجموعتها الجديدة من حلي الخريف
  مصر اليوم - ميرفت رضوان تطرح مجموعتها الجديدة من حلي الخريف

GMT 12:30 2016 السبت ,03 كانون الأول / ديسمبر

استكشف متعة السفر الفاخر على سفينة كريستال كروز
  مصر اليوم - استكشف متعة السفر الفاخر على سفينة كريستال كروز

GMT 10:11 2016 الجمعة ,02 كانون الأول / ديسمبر

توم ديكسون أفضل شموع الشتاء المعطرة لتزين منزلك
  مصر اليوم - توم ديكسون أفضل شموع الشتاء المعطرة لتزين منزلك

GMT 15:08 2016 الجمعة ,02 كانون الأول / ديسمبر

"شارلي إبدو" الفرنسية تسخر من أنجيلا ميركل في أول عدد لها
  مصر اليوم - شارلي إبدو الفرنسية تسخر من أنجيلا ميركل في أول عدد لها

GMT 20:42 2016 الجمعة ,02 كانون الأول / ديسمبر

الفخر الزائف

GMT 20:41 2016 الجمعة ,02 كانون الأول / ديسمبر

«بعد إيه؟»

GMT 20:39 2016 الجمعة ,02 كانون الأول / ديسمبر

المائة مليون

GMT 20:37 2016 الجمعة ,02 كانون الأول / ديسمبر

عن الدولار والجنيه (2)

GMT 20:36 2016 الجمعة ,02 كانون الأول / ديسمبر

عن الدولار والجنيه (1)

GMT 20:35 2016 الجمعة ,02 كانون الأول / ديسمبر

الرشوة أساس دخل الوزير

GMT 20:32 2016 الجمعة ,02 كانون الأول / ديسمبر

دحلان في مؤتمر رام الله !

GMT 20:30 2016 الجمعة ,02 كانون الأول / ديسمبر

رام الله تزداد ازدهارا!
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -

GMT 10:46 2016 السبت ,03 كانون الأول / ديسمبر

دراسة تفصح عن فجوة في الأجور بين الخرّيجين
  مصر اليوم - دراسة تفصح عن فجوة في الأجور بين الخرّيجين

GMT 13:05 2016 السبت ,03 كانون الأول / ديسمبر

أوباما يضيء شجرة عيد الميلاد في غياب ابنته الكبرى
  مصر اليوم - أوباما يضيء شجرة عيد الميلاد في غياب ابنته الكبرى

GMT 10:26 2016 الخميس ,01 كانون الأول / ديسمبر

أهم الأحداث الفلكية عن شهر كانون الأول لعام 2016
  مصر اليوم - أهم الأحداث الفلكية عن شهر كانون الأول لعام 2016

GMT 09:26 2016 الجمعة ,02 كانون الأول / ديسمبر

"رينو تويغو " تتمتع بلمسات رياضية مميزة
  مصر اليوم - رينو تويغو  تتمتع بلمسات رياضية مميزة

GMT 10:35 2016 الخميس ,01 كانون الأول / ديسمبر

فورد تعلن عن سيارتها فيستا "Ford Fiesta 2017"
  مصر اليوم - فورد تعلن عن سيارتها فيستا Ford Fiesta 2017

GMT 08:31 2016 الخميس ,01 كانون الأول / ديسمبر

علا غانم تفصح عن أسباب اعتزازها في مسلسل "السبع بنات"
  مصر اليوم - علا غانم تفصح عن أسباب اعتزازها في مسلسل السبع بنات

GMT 13:43 2016 الجمعة ,02 كانون الأول / ديسمبر

القبة "الجيوديسيَّة" صديقة للبيئة وتقدم فائد جمَّة للسكان
  مصر اليوم - القبة الجيوديسيَّة صديقة للبيئة وتقدم فائد جمَّة للسكان

GMT 07:40 2016 السبت ,03 كانون الأول / ديسمبر

سلوى خطّاب أمّ متسلطة وغنيّة جدًا في "يا تهدي يا تعدي"

GMT 13:05 2016 السبت ,03 كانون الأول / ديسمبر

أوباما يضيء شجرة عيد الميلاد في غياب ابنته الكبرى

GMT 09:35 2016 الجمعة ,02 كانون الأول / ديسمبر

شامان فيرز لصناعة أزياء الفراء تنافس الماركات العالمية

GMT 10:11 2016 الجمعة ,02 كانون الأول / ديسمبر

توم ديكسون أفضل شموع الشتاء المعطرة لتزين منزلك

GMT 08:13 2016 السبت ,03 كانون الأول / ديسمبر

تطوير دواء فعّال للوقاية من مرض "الزهايمر"

GMT 12:30 2016 السبت ,03 كانون الأول / ديسمبر

استكشف متعة السفر الفاخر على سفينة كريستال كروز

GMT 10:26 2016 الخميس ,01 كانون الأول / ديسمبر

أهم الأحداث الفلكية عن شهر كانون الأول لعام 2016

GMT 16:31 2016 الجمعة ,02 كانون الأول / ديسمبر

ميزو تطلق هاتفها الذكي Pro 6 Plus بعد 6 أشهر من Pro 6

GMT 08:51 2016 الخميس ,01 كانون الأول / ديسمبر

يسرا عبد الرحمن توضح أن المرأة هي سر نجاح مجموعتها
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -
 
 Egypt Today Facebook,egypt today facebook,مصر اليوم الفيسبوك  Egypt Today Twitter,egypt today twitter,مصر اليوم تويتر Egypt Today Rss,egypt today rss,مصر اليوم الخلاصات  Egypt Today Youtube,egypt today youtube,مصر اليوم يوتيوب Egypt News Today,egypt news today,أخبار مصر اليوم

Powered and Developed by FilmMatters

Copyright © 2016 Egypttoday

Developed by FilmMatters

© 2016 Egypttoday

Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon