مصر اليوم - الدخول على الحاكم

الدخول على الحاكم

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - الدخول على الحاكم

مصر اليوم

- أكبر ضرر ألحقه مرسي بمصر هو أنه جعل قطاعات عريضة من الشعب تؤمن بأن الصندوق معيار فاسد.. الأمر الذي يفتح الباب لحكم عسكري مدعوم شعبياً. - ما نقولش ايه ادتنا مصر.. لأن ربنا أمر بالستر ولا داعي للفضائح. - هل لدى الشيطان القدرة على اغواء كل هؤلاء الناس.. أم ان له مساعدين يعملون تطوعاً ايماناً منهم برسالته؟ - من الواضح ان المظاهرات (السلمية) في مصر ستعيد العالم الى مَشاهد نسيها منذ ان طويت صفحة الخمير الحمر في كمبوديا. - الفلول – العسكر - الاخوان.. يختلفون في الدرجة ويشتركون في النوع.. الثلاثة يتبعون أمريكا ويحفظون أمن اسرائيل وعدالتهم الاجتماعية هي «شنطة رمضان». - الشفيق دعا على مصر مرة أخرى أثناء السعي بين الجميرة والنافورة الراقصة في مول دبي. - أحدث تصريحات الشفيق: أعود الى مصر خلال ساعات أو أيام أو أسابيع أو شهور أو سنين أو عقود أو حقب أو قرون! - هل يوافق الاخوان ومعارضوهم على حل الدولتين مع اقامة منطقة منزوعة السلاح على الحدود؟ - عندما تنفجر الشمس لن نعرف هذا في الحال.سنظل ننعم بضوئها لثماني دقائق.نحن في مصر الآن نعيش هذه الدقائق الثماني غير عارفين بأن الشمس اختفت! - البعض يتصور ان حق الشباب في التظاهر ضد مرسي يعني ان شفيق ليس متهماً هارباً وان مبارك ليس مجرماً أثيماً! - «الدين النصيحة».. مقولة يستغلها كل فاسد جهول من أجل التدخل في شؤونك ولعب دور الحكيم. - أسوأ أنواع البشر هو من يقتحم حياتك ساعياً لادخالك الجنة بالاكراه على طريقته غير عابئ بأنه قد يكون لك مسالك أخرى لا يفهمها!. - مصر تحتاج في هذه المرحلة لقائد مثل نبوخذ نصر أو على الأقل أخيه محمد نصر! - الذين دعوا الشباب العربي للجهاد في سورية نسوا ان يخبروهم ان أمريكا ستطالب حكوماتهم باعتقالهم لدى عودتهم وان الحكومات المصونة لن تستطيع الرفض! - الشيخ العريفي شوهد يأكل الأيس كريم في بيكاديللي.. المشكلة ان الذين صدّقوا دعوته للجهاد كانوا يظنونه سيسبقهم الى سورية لتلقيم المدافع! - أفتقد بشدة منظر الشيخ والقسيس يتبادلان الأحضان والقبلات.. متى يا ترى تعود الأونطة لمجاريها؟ - الاخوان يستحقون ما ينالوه من نقد وهجوم وسخرية.. لكن هناك حقيقة مهمة هي ان النذل لا يصبح بطلاً لمجرد أنه يسب الاخوان. - ألا توجد وسائل سلمية لجعل الانسان كائناً محترماً؟.. كل الوسائل المتاحة لتحقيق هذا الغرض عنيفة للغاية! - القراءة في الغالب لا تزيد الوعي كما يتصور الناس، لكنها تمنح الحمقى وهْم أنهم أفضل من الآخرين. - استعداد الناس للموت في سبيل خرافات وأوهام أكبر بكثير من استعدادهم للتضحية في سبيل قضايا واقعية عادلة وواضحة. - كل الدم حرام.. هذا متفق عليه لكن ما تثور بشأنه التساؤلات هو الركلات والصفعات التي لا تسيل دماً! - كل دم المصريين حرام وخصوصاً فصيلة B+. - الخروج على الحاكم سهل وميسور ولا يحتاج الا لتنظيم مظاهرة.. أما الدخول على الحاكم فهو المخاطرة الكبرى التي قد تطير فيها رقبتك!

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

  مصر اليوم - الدخول على الحاكم   مصر اليوم - الدخول على الحاكم



  مصر اليوم -

ظهرت في تنورة مذهلة خلال عرض فيلمها الجديد

سكارليت جوهانسون أنيقة وجريئة رغم معركة الطلاق

نيويورك ـ مادلين سعادة
عكفت سكارليت جوهانسون على الترويج العالمي لفيلمها الجديد مع معركتها المتوترة حول حضانة الأطفال مع زوجها السابق رومان دورياك. ولكن الفنانة الجذابة لم تُظهر أي علامات للتعب أو الإجهاد ليلة الثلاثاء إذ بدت براقة في العرض الأول لفيلمها الجديدGhost In The Shell  في باريس. وأظهرت الممثلة، البالغة من العمر 32 عاما، إحساسها الغريب بالألوان في فستان صغير من الريش وأحذية معدنية مرصعة عندما انضمت إلى النجوم على السجادة الزرقاء. الشقراء بدت واثقة في نفسها فور وصولها إلى العرض الأول في لباس مصغر أحادي اللون غير تقليدي. وجاء الفستان الأسود مكونا من رقبة السلحفاة، وكان الجزء العلوي محبوكا، منقوشا بالماس الأبيض الساطع عبر الصدر والخصر. ومع ذلك كانت التنورة من اللباس الذي أشعل كل الاهتمام، بفضل الجرأة المذهلة، المصنوعة من الريش الأسود السميك. ووضعت اكسسوارًا رائعا عبارة عن حزام مرصع أسود لتعزيز خصرها النحيل. أضافت نجمة فيلم لوسي زوجًا…

GMT 08:33 2017 الخميس ,23 آذار/ مارس

هل هى دائرة مغلقة؟

GMT 08:29 2017 الخميس ,23 آذار/ مارس

نهاية الأسبوع

GMT 08:24 2017 الخميس ,23 آذار/ مارس

الحاكم والإيمان

GMT 08:39 2017 الأربعاء ,22 آذار/ مارس

هل عندنا أزمة إسكان ؟

GMT 08:35 2017 الأربعاء ,22 آذار/ مارس

حلايب مرة أخرى

GMT 08:34 2017 الأربعاء ,22 آذار/ مارس

الغلاء والتضخم فى تعداد السكان؟!

GMT 08:32 2017 الأربعاء ,22 آذار/ مارس

السياسة قبل الأمن

GMT 08:30 2017 الأربعاء ,22 آذار/ مارس

حال «ترامب» الذى سيقابله «السيسى» قريباً
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -
 
 Egypt Today Facebook,egypt today facebook,مصر اليوم الفيسبوك  Egypt Today Twitter,egypt today twitter,مصر اليوم تويتر Egypt Today Rss,egypt today rss,مصر اليوم الخلاصات  Egypt Today Youtube,egypt today youtube,مصر اليوم يوتيوب Egypt News Today,egypt news today,أخبار مصر اليوم
egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon