مصر اليوم - مشهد غير مريح

مشهد غير مريح

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - مشهد غير مريح

أسامة غريب

لولا أن الوقت لا يسمح بالتفاخر، لقلت إننى تنبأت بكل ما حدث عندما كتبت فى مارس الماضى أقول: إن أسوأ ما فعله مرسى بمصر هو أنه جعل الناس تكفر بالانتخابات الحرة، وتنظر للصندوق بحسبانه معياراً فاسداً، وهو الأمر الذى يفتح الباب أمام حكم عسكرى مدعوم شعبياً. واليوم بعد أن تم عزل مرسى لا يضايقنى سوى الجهد المبذول فى نفى كون ما حدث انقلاباً! إننى أحترم من يقول: أنا أؤيد الانقلاب الذى يزيح خصومى السياسيين إذا ما فشلوا فى إدارة البلاد، لكنى لا أحترم أبداً الذين يخدعون أنفسهم على طريقة من يطلقون على الكوليرا اسم تدليل: هو أمراض الصيف! وربما لذات السبب، فإن الاتحاد الأفريقى لم يصدق من أكدوا له أن ما حدث فى مصر هو مجرد «تغيير شيفتات»!. المشهد الحالى مضطرب وضبابى، وأستطيع أن ألمس فيه أشياء لا تبعث على الارتياح، فمثلاً الإعلان الدستورى الصادر عن الرئيس المؤقت لم يفترق كثيراً عن الدستور الذى تم تعطيله، وها هم شباب تمرد وجبهة الإنقاذ يعربون عن خيبة أملهم فيه بعد أن تم تجاهلهم عند كتابته، وهم الذين ظنوا أنفسهم أصحاب الفرح، فإذا بهم غير مدعوين من الأساس!. كذلك ساءنى المشهد المبتذل الذى رأينا فيه الكرة الأرضية بأكملها تحمّل السلفيين مسؤولية عدم الموافقة على تعيين الدكتور البرادعى فى منصب رئيس الوزراء، وكذلك رفض زياد بهاء الدين نفس المنصب. يحدث هذا وكأن الحاج ياسر برهامى ورفاقه هم أصحاب السلطة السياسية فى البلاد، القادرون على اختيار هذا ورفض ذاك!. ويبدو أن الشباب قد نسوا أن المجلس العسكرى بعد ثورة 25 يناير لم يرحب بأى دور حقيقى للدكتور البرادعى فى السلطة. وها هو حزب النور يعلن انسحابه من خارطة الطريق بعد المقتلة التى حدثت عند الحرس الجمهورى، ومع ذلك فإن أحداً لم يكلف البرادعى برئاسة الوزارة. والحقيقة أننى فى حيرة، سببها عدم فهمى كيف تصور البعض أنه يمكن الترحيب بالبرادعى ومنحه سلطات فعلية فى هذه المرحلة وهو الذى ألهم الشباب للقيام بالثورة فى 25 يناير؟. سبب آخر للحيرة، بعد تعيين البرادعى فى منصب نائب الرئيس للشؤون الخارجية.. هل يمكن أن يكون هذا ما سعى إليه الرجل عندما دفع الشباب للخروج يوم 30 يونيو؟ هل فعل هذا وعرّض مصر لزلزال لأجل أن يحوز منصباً شرفيا لا قيمة له؟ إن الرئيس المؤقت نفسه- وكما يعلم الجميع- يحوز صلاحيات شرفية على الورق فقط، فكيف بنائبه؟ وعلى ذكر الخروج يوم 30 يونيو: هل نسى الجميع السبب الأساسى لهذا الخروج، أو لنقل السبب الوحيد وهو الإصرار على إجراء انتخابات رئاسية مبكرة؟ كيف لم يعد أحد يتحدث فى هذا الأمر، بينما انشغلوا بموضوع حزب النور الجبار، ثم المفاضلة بين زياد بهاء الدين وسمير رضوان قبل أن يستقروا على الببلاوى!. نقلاً عن جريدة "المصري اليوم"

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

  مصر اليوم - مشهد غير مريح   مصر اليوم - مشهد غير مريح



  مصر اليوم -

خلال حضورها العرض الأول لفيلمها الجديد

كارا ديليفنغن تخطف الأنظار بفستانها القصير

نيويورك ـ مادلين سعاده
تألقت الممثلة كارا ديليفنغن، خلال حضورها العرض الأول لفيلمها الجديد " Valerian and The City of a Thousand Planets"، في لوس أنجلوس، مرتدية فستانًا من الصوف، مع سترة كولارد أنيقة، وتركت شعرها الأشقر القصير ينساب على كتفيها. وحضرت عرض الفيلم، صديقتها العارضة كيندال جينر، التي ارتدت فستانًا من الساتان الملتف حول جسدها، يظهر ساقيها الطويلتين اللافتتين للنظر. وسيعرض الفيلم في دور عرض السينما الأميركية في 21 تموز/يوليو 2017. وفي ليلة الجمعة الماضية، تم وضع كارا في موقف حرج من قبل غراهام نورتون، حيث استضافها في حدث يوم الأنف الأحمر. وغطت الدردشة مع المذيع الساخر مجموعة متنوعة من المواضيع، واحد على وجه الخصوص، انخفض مثل بالون من الرصاص، عندما قرر غراهام تكرار شيء قالته العارضة له وراء الكواليس على انفراد. وقال غراهام للنجمة، "اعتقد أنه من السهل إحراجك"، والتي سألته "لماذا؟" مع نظرة قلقة في عينيها. ورد غراهام، "حسنا…

GMT 08:20 2017 الأربعاء ,29 آذار/ مارس

ما للأردن وما على القمة

GMT 08:18 2017 الأربعاء ,29 آذار/ مارس

لماذا هذا الحضور الحاشد

GMT 08:16 2017 الأربعاء ,29 آذار/ مارس

استقلال القضاء

GMT 08:14 2017 الأربعاء ,29 آذار/ مارس

بدون مصر والسعودية لا مشروع عربى

GMT 08:09 2017 الثلاثاء ,28 آذار/ مارس

ترامب لا يزال يكذب وينكر

GMT 08:07 2017 الثلاثاء ,28 آذار/ مارس

خواطر عنّا وأخرى من “القارة اللاتينية”

GMT 08:04 2017 الثلاثاء ,28 آذار/ مارس

اسألوا عقولكم وضمائركم: «ماذا لو»؟

GMT 08:03 2017 الثلاثاء ,28 آذار/ مارس

خصوصية سيناء
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -
 
 Egypt Today Facebook,egypt today facebook,مصر اليوم الفيسبوك  Egypt Today Twitter,egypt today twitter,مصر اليوم تويتر Egypt Today Rss,egypt today rss,مصر اليوم الخلاصات  Egypt Today Youtube,egypt today youtube,مصر اليوم يوتيوب Egypt News Today,egypt news today,أخبار مصر اليوم
egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon