مصر اليوم - بعض الرجال يبيض

بعض الرجال يبيض!

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - بعض الرجال يبيض

مصر اليوم

-هناك عدة وسائل لاقناع العالم بأن ما حدث ليس انقلاباً عسكرياً أهمها الحلف على المصحف!. - يمكن حسم الأمر لبيان اذا كان ما حدث هو انقلاب عسكري أم لا من خلال الاحتكام الى ركلات الجزاء الترجيحية. - بالتأكيد ليس انقلاباً عسكرياً.. انه مجرد تغيير شيفتات! - ليس انقلاباً بدليل ان رئيس الوزراء يرأس الوزير الذي قام بتعيين رئيس الجمهورية! - الاعداد لانقلاب على رئيس منتخب يحتاج لحوالي سنة.. لتفادي الانقلابات في المستقبل يمكن قصر المدة الرئاسية على ستة شهور فقط! - حزب النور يشارك في جمعة الانقلاب العسكري.. و الشريعة! - اختبار صعب هذه الأيام: ان تكون ضد الاخوان وتظل محتفظاً برجولتك وانسانيتك. -هل مسموح لرئيس الجمهورية ونائبه الحديث في السياسة أم ان حساسية منصبيهما تمنعهما من ذلك؟! - الاعتماد على الجيش لتعديل الميزان السياسي دليل يأس القوى المدنية وقرفها من الشعب المصري وعدم اطمئنانها لاختياراته. - كل الذين قال لهم مرسي: أنتم في القلب.. باعوه.الذين يدافعون عن حقوقه الانسانية الآن. – بعيداً عن عشيرته- هم الذين لم يضعهم في القلب! - ليس صراعاً بين اسلامية مرسي وعلمانية البرادعي.. انما الأمر هو انقلاب البرادعي على الديموقراطية رداً على وكسة مرسي! - هل خرج الشباب يوم 30 يونيو من أجل انتخابات مبكرة أم من أجل مساعدة البرادعي على منصب هزلي يقسم يمينه أمام رئيس افتراضي؟ - الخونة- الوطنيون- الاخوان.. ثلاثة أطياف سياسية.. الوطنيون منحوا الاخوان الفرصة وانتخبوهم للقضاء على الخونة.. الاخوان صادقوا الخونة! - عندما يئس الوطنيون من الاخوان بعدما شاهدوا صداقتهم بالخونة قرروا ان يصادقوا الخونة هم أيضاً، فعاد مبارك وضاعت الثورة. - نسعى لتأسيس دولة مدنية بمرجعية البيادة! - القوات المملوكة للاسلاميين التي تم اغلاقها هي قنوات فتنة وتحريض.. ومثلها قنوات الفلول أيضاً.. اما ان تفتحهم جميعاً أو تغلقهم جميعاً. - كل الذين انقلبوا على مرسي من وزرائه ومعاونيه كانوا من اختياره شخصياً.. صحيح أنني أدين الانقلاب، لكني بالقدر نفسه أدين من عيّن الانقلابيين. - لقد استعان مرسي بثلاثة أنواع من البشر لادارة الدولة معه: المغفلون والأنذال والخونة.. والنتيجة هي ما نراه الآن. - من السهل دائما ان تستعين ببلطجي ليأتي لك بحقك.. لكن المشكلة الحقيقية هي كيف تستخلص حقك من البلطجي بعد ذلك؟ - ليست مشكلة حازم الببلاوي الذي اختاروه رئيساً للوزراء أنه من جيل ثورة 19.. المشكلة أنه من فريق عدلي يكن وليس من رجال سعد زغلول! - هل تلاحظون الاختفاء التام للشفيق هذه الأيام؟ يبدو ان أصحابه نصحوه ان يقفل فمه حتى لا يفسد لهم الشغل! - بغض النظر عن فشل الاخوان فانه بات واضحاً ان أي انتخابات سواء رئاسية أو مجلس شعب أو شورى سيتم الغاؤها اذا فاز بها الاسلاميون. - لا أجد في حكم الاخوان ما يدعو للبكاء عليهم أو تمني عودتهم لكن سؤالي هو: كيف لا ينبهر العسكر الذين ينبهرون بسهولة بالملايين المؤيدة لمرسي؟ - مرسي لم يكن البطل الصنديد الذي تصدي لأطماع العسكر.. بالعكس منحهم كل ما أرادوا فلماذا عزلوه؟ الاجابة تحتاج لتأمل بعيداً عن حكاية الانحياز للشعب. - ماذا تفعل عندما تكون كل الكتائب التي تدعوك للقتال في صفوفها لا تحظى باحترامك؟ - يبدو ان النعال الاعلامية في مصر ستتفرغ في الفترة القادمة للانتقام من الشعب السوري بعد ما فرغوا من عوائهم على الشعب الفلسطيني. - الصلاحية الوحيدة التي سمحوا للبرادعي بها في منصبه الكوميدي هي السماح له بالسعي لاقناع الغرب بأن ما حدث ليس انقلاباً. - حكم الاخوان لا يستحق تأييده أو الدفاع عنه لكن المشكلة ان بعض من أسقطوا مرسي سيصيبهم الجنون لو عرفوا أنهم أعادوا مبارك دون قصد! - لو ركبت القطار مع رئيس مصر الجديد فلن تقطع تذكرة.. فقط عليك اقناع الكمساري ان من يجلس الى جانبك هو الريّس! - الرجال لا تلد.. لكن بعض الرجال يبيض.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

  مصر اليوم - بعض الرجال يبيض   مصر اليوم - بعض الرجال يبيض



  مصر اليوم -

ظهرت في تنورة مذهلة خلال عرض فيلمها الجديد

سكارليت جوهانسون أنيقة وجريئة رغم معركة الطلاق

نيويورك ـ مادلين سعادة
عكفت سكارليت جوهانسون على الترويج العالمي لفيلمها الجديد مع معركتها المتوترة حول حضانة الأطفال مع زوجها السابق رومان دورياك. ولكن الفنانة الجذابة لم تُظهر أي علامات للتعب أو الإجهاد ليلة الثلاثاء إذ بدت براقة في العرض الأول لفيلمها الجديدGhost In The Shell  في باريس. وأظهرت الممثلة، البالغة من العمر 32 عاما، إحساسها الغريب بالألوان في فستان صغير من الريش وأحذية معدنية مرصعة عندما انضمت إلى النجوم على السجادة الزرقاء. الشقراء بدت واثقة في نفسها فور وصولها إلى العرض الأول في لباس مصغر أحادي اللون غير تقليدي. وجاء الفستان الأسود مكونا من رقبة السلحفاة، وكان الجزء العلوي محبوكا، منقوشا بالماس الأبيض الساطع عبر الصدر والخصر. ومع ذلك كانت التنورة من اللباس الذي أشعل كل الاهتمام، بفضل الجرأة المذهلة، المصنوعة من الريش الأسود السميك. ووضعت اكسسوارًا رائعا عبارة عن حزام مرصع أسود لتعزيز خصرها النحيل. أضافت نجمة فيلم لوسي زوجًا…

GMT 08:33 2017 الخميس ,23 آذار/ مارس

هل هى دائرة مغلقة؟

GMT 08:29 2017 الخميس ,23 آذار/ مارس

نهاية الأسبوع

GMT 08:24 2017 الخميس ,23 آذار/ مارس

الحاكم والإيمان

GMT 08:39 2017 الأربعاء ,22 آذار/ مارس

هل عندنا أزمة إسكان ؟

GMT 08:35 2017 الأربعاء ,22 آذار/ مارس

حلايب مرة أخرى

GMT 08:34 2017 الأربعاء ,22 آذار/ مارس

الغلاء والتضخم فى تعداد السكان؟!

GMT 08:32 2017 الأربعاء ,22 آذار/ مارس

السياسة قبل الأمن

GMT 08:30 2017 الأربعاء ,22 آذار/ مارس

حال «ترامب» الذى سيقابله «السيسى» قريباً
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -
 
 Egypt Today Facebook,egypt today facebook,مصر اليوم الفيسبوك  Egypt Today Twitter,egypt today twitter,مصر اليوم تويتر Egypt Today Rss,egypt today rss,مصر اليوم الخلاصات  Egypt Today Youtube,egypt today youtube,مصر اليوم يوتيوب Egypt News Today,egypt news today,أخبار مصر اليوم
egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon