مصر اليوم - حسب الله السادس عشر

حسب الله السادس عشر

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - حسب الله السادس عشر

أسامة غريب

شغلنى كثيراً أثناء حضور حفلات الموسيقى الكلاسيك دور قائد الأوركسترا. أحسست بعظمته، وأنا ألاحظ تعلق عيون أعضاء الفرقة به وبعصاه، تلك العصا، التى تبث الإشارة فتنتقل إلى العازف، وتسرى فى كيانه، ثم تنتقل لأصابعه لتصنع أجمل النغمات فى هارمونى متناسق وبديع. غير أن كثرة حضورى الأعمال الموسيقية قد نبهتنى لشىء غريب.. لقد اعتدنا أن نرى المطربين العرب يغنون وصاحب الفرقة الموسيقية يقف إلى جوارهم يمسك بعصاه، ويؤدى دور المايسترو، الذى يقود الفرقة. الآن أصبحت أدرك أن المسألة فيها شىء غلط. إن الأغنية العربية هى أغنية بسيطة غير مركبة، والموسيقى فيها ليست الأساس، لكن الأساس هو المطرب، ثم تلى المطرب فى الأهمية كلمات الأغنية، التى يطرب لها السامع، ويتمايل معها، خاصة لو كان الإيقاع راقصا!.. فكيف والحال هكذا يقف قائد الفرقة متقمصاً دور المايسترو فى أغنية بها أقل قدر من الموسيقى بما يعنى أنها لا تحتاج إلى مايسترو على الإطلاق!..النوتة أمام كل عازف تكفى وتزيد، والعازفون فى الأغنية العربية يقومون جميعاً، وفى الوقت نفسه، بعزف نفس النغمة.. أى أن الكمان يعزف نفس ما يعزفه العود والقانون والأكورديون والكونترباس والتشيللو والناى.. ففيم الاحتياج إلى المايسترو إذن؟ الحقيقة أن وجود المايسترو أو قائد الأوركسترا عند العزف السيمفونى هو وجود حيوى وأساسى، ولا غنى عنه، ذلك أن الفرقة لا يقوم أفرادها جميعاً بعزف النغمة نفسها فى الوقت نفسه، وإنما كل آلة أو مجموعة من الآلات تنطلق فى لحن فرعى يكمله لحن فرعى آخر تعزفه مجموعة مجاورة من الآلات، والجميع يتقاطعون مع بعضهم البعض، ثم ينفلتون، ويعرج كل منهم إلى درب، ثم يعود بعد وقت مقدر إلى المجموعة، وذلك فى أداء رفيع مبهر. كل هذا يحتاج إلى القائد، الذى يحدد لكل منهم بعصاه، وبنظرة من عينه متى ينطلق، ومتى يعود، ومتى يتوقف، ومتى يلتحم بالمجموعة. هذا هو دور قائد الأوركسترا، وهذا ما يفعله.. فماذا يا ترى يفعل قائد الفرقة فى أغنية عربية عادية ليس بها توزيع أوركسترالى، وليست بها آلات تعزف أكثر من لحن فى الوقت الواحد؟ لا شك أنه لا يفعل شيئاً سوى أن يقف بجسارة، وفى يده العصا يمثل على الجمهور الطيب ليقنعهم بأهمية دوره، خاصة إذا انفعل، وأخذ المسألة على نحو جاد فتقلصت ملامحه، وتشنجت أطرافه، واكتسى وجهه باللون الأحمر، ويداه ترتفعان فى الهواء على نحو يماثل ما فعله عبدالسلام النابلسى، وهو يؤدى دور حسب الله السادس عشر، ومعه مساعد المايسترو زينات صدقى! نقلاً عن "المصري اليوم"

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

  مصر اليوم - حسب الله السادس عشر   مصر اليوم - حسب الله السادس عشر



  مصر اليوم -

صفّفت شعرها في شكل وجه الكعكة المنخفضة

كيم كارداشيان جميلة في عشاء رومانسي مع زوجها

نيويورك - مادلين سعاده
بدأت درجات الحرارة في الارتفاع في لوس أنجلوس، وتحاول كيم كارداشيان أن تستغل ملابسها الشتوية العصرية قبل انقضاء الموسم، وبدت نجمة تليفزيون الواقع البالغة من العمر 36 عامًا أنيقة عندما وصلت لتناول العشاء في برينتوود، كاليفورنيا رائعة في معطف طويل مخملي أسود، ولم تكن وحدها في هذه المناسبة، فقد انضم إليها زوجها كاني ويست في ليلة مواعدة حميمة. وأخذت كيم نهج فامبي، في اللوك الذي ظهرت به في تلك الأمسية، حيث ارتدت الأسود بالكامل، بما في ذلك توب محض، بنطلون، وجوارب دانتيل طويلة، وصففت النجمة شعرها الأسود الفاحم في شكل وجه الكعكة المنخفضة، فيما فرقته من المنتصف، ووضعت زوجًا كبيرًا من النظارات السوداء، وأبقت نجمة آل كارداشيان على جمالها الطبيعي مع الحد الأدنى من المكياج على وجهها، وتصدّر وجهها شفاهها اللامعة. وارتدى كان كاني، 39 عامًا، ملابسه بشكل مريح كما اعتاد على ذلك، حيث كان يرتدي سترة كريونيك…

GMT 10:31 2017 الثلاثاء ,28 آذار/ مارس

حمودة شيراز تبدع في الرسم على الخزف والفخار
  مصر اليوم - حمودة شيراز تبدع في الرسم على الخزف والفخار

GMT 08:01 2017 الثلاثاء ,28 آذار/ مارس

أصله مافطرش يافندم

GMT 08:23 2017 الإثنين ,27 آذار/ مارس

اسم العاصمة : 30 يونيو

GMT 08:22 2017 الإثنين ,27 آذار/ مارس

أحمد الخطيب

GMT 08:21 2017 الإثنين ,27 آذار/ مارس

أيقونة قمة عمان!

GMT 08:19 2017 الإثنين ,27 آذار/ مارس

هجوم لندن

GMT 08:17 2017 الإثنين ,27 آذار/ مارس

مستقبل الإخوان يتحدد فى واشنطن قريباً

GMT 08:16 2017 الإثنين ,27 آذار/ مارس

أوروبا في مهب الريح

GMT 08:15 2017 الإثنين ,27 آذار/ مارس

خبراء كبار في منتدى الاتصال الحكومي
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -
 
 Egypt Today Facebook,egypt today facebook,مصر اليوم الفيسبوك  Egypt Today Twitter,egypt today twitter,مصر اليوم تويتر Egypt Today Rss,egypt today rss,مصر اليوم الخلاصات  Egypt Today Youtube,egypt today youtube,مصر اليوم يوتيوب Egypt News Today,egypt news today,أخبار مصر اليوم
egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon