مصر اليوم - مسخرة

مسخرة

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - مسخرة

أسامة غريب

أنا أعلم أن التمثيليات السياسية هى جزء من الحياة فى بلادنا، لكنى ضقت ذرعاً بها لأنها زادت عن الحد. أتمنى أن أغمض عينى وأفتحهما لأجد الانتخابات الرئاسية قد انتهت ليبدأ الجالس على العرش فى تحمل مسؤولياته بدون استعباط!. أما الكلام عن الحملات الانتخابية وهيئة المستشارين وفريق جمع التوكيلات والشكاوى المتبادلة والحديث عن مناظرات والسخط من تحصين قرارات اللجنة.. كل هذا لغو واستهلاك للوقت فيما لا يفيد.. فلا الانتخابات انتخابات ولا المرشحون مرشحون، والعالم كله يشهد ويضحك. يمكن النظر لترشح حمدين صباحى من زاويتين: الأولى أنه رجل عمله الوحيد طول حياته هو السياسة، فلا هو صحفى ولا كاتب ولا موظف ولا رجل أعمال، وبالتالى لا يعقل بداهة أن يترك الانتخابات التى تمثل فرصة حقيقية لأى سياسى متمرس للتواجد وسط الناس والعمل على نشر فكره وبرنامج حزبه.. وفى هذه الحالة فحتى لو خسر الانتخابات فقد كسب أرضية جديدة وتغلغل وسط الجماهير بما يعنى فرصة متجددة فى الانتخابات البرلمانية والرئاسية التالية. والزاوية الثانية للنظر لترشح حمدين تقول إنه مجبر على الاستمرار، فقد كان يأمل، حتى اللحظة الأخيرة، فى اعتذار السيسى، والآن لم يعد يستطيع التراجع خشية فقد جمهوره، وكذلك خشية أن تتعهده السلطة بالرعاية وتضعه فى مكان أمين بعد تدبيج وتحبيش الأوراق اللازمة!. بالنسبة للرؤية الثانية لا أستطيع التعليق عليها، أما أصحاب الرؤية التى ترى أن حمدين رجل سياسة ولا يستطيع منها فكاكاً مهما كانت الصورة قاتمة فأقول لهم إن الأمر هذه المرة جد مختلف، فلعلكم تعرفون أن فئات كثيرة قد اعتزمت التصويت للسيسى بهدوء ودون ضجيج، لكن الناصريين وحدهم هم الذين علا صوتهم بالتنديد بزعيمهم ورفيق نضالهم.. هم الوحيدون الذين لم يكتفوا بتأييد منافس قائد حلمهم الناصرى، ولكن أعلنوا أن حمدين صباحى لا يصلح لمنصب الرئيس!.. وجه الغرابة أن هؤلاء كانوا قد طلبوا فى السابق من مرسى بعد الجولة الأولى التى أسفرت عن الإعادة بينه وبين شفيق.. طلبوا منه التنازل لصالح حمدين ليواجه شفيق.. وعلى الرغم من منافاة هذا للقانون فقد بلغ حماسهم لرجلهم أن خاصموا المنطق واشتطوا فى طلب المستحيل.. ثم يأتوا اليوم ويسخروا من حمدين لأنه يطمح فى الفوز بالرئاسة.. مسخرة لا مثيل لها! الأكثر إثارة للدهشة أن صباحى قد أعلن فى ترفع أنه لا يريد أصوات من لا يعترفون بثورة 30 يونيو، ومن الطبيعى أن عشاق مبارك لن يمنحوه أصواتهم، وخرج من يده أيضاً ستات البيوت اللاتى تأسرهن الهمسات الحنونة، فإذا أضفنا إليهم قادة وأعضاء الحزب الناصرى وحزب الكرامة رفاق حمدين وأصدقاء عمره نجد أن السيدة فتحية لموناتة ذات نفسها تعجز عن وصف المشهد! إن أصوات عائلة حمدين وحدها لا تكفى لإنجاحه.. هذا إذا كانوا لن يصوتوا للسيسى! نقلاً عن "المصري اليوم"

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

  مصر اليوم - مسخرة   مصر اليوم - مسخرة



  مصر اليوم -

ارتدت زوجًا من الأحذية ذات الكعب العالي تصل إلى الركبة

أمبروسيو تبرز في ثوب قصير باللونين الأسود والأبيض

نيويوك ـ مادلين سعادة
أثبتت أليساندرا أمبروسيو أنها جميلة خارج المنصة أيضا، حيث أظهرت سيقانها الطويلة في فستان قصير، فيما كانت تتسوق لعيد الميلاد في غرب هوليوود، السبت، بعد أن تألقت على منصة العارضات في عرض فيكتوريا سيكريت الأخير في باريس ليلة الأربعاء، وبدت العارضة البالغة من العمر 35 عامًا لا تصدّق في ثوب قصير باللونين الأسود والأبيض، نصفه العلوي نصف شفاف مع بعض التفاصيل من الدانتيل الأسود. وتباهت أمبروسيو بسيقانها الطويلة والهزيلة، وارتدت زوجًا من الأحذية ذات الكعب العالي تصل إلى الركبة، في حين شقت طريقها في الشارع تحمل حقيبة كبيرة الحجم في يدها، وصففت شعرها الكستنائي في موجات فضفاضة متتالية وتركته ينساب أسفل كتفيها، كما أظهرت جمالها الطبيعي واضعة الحد الأدنى من الماكياج، وقبل بضعة أيام فقط كانت تترنح في سيرها على المنصة في الملابس الداخلية أثناء تصوير عرض أزياء فيكتوريا سيكريت، لكن أليساندرا شوهدت أيضا تقوم بدورها كأم يوم…

GMT 09:34 2016 الإثنين ,05 كانون الأول / ديسمبر

"جاواي في الهند" أبرز الفنادق البرّية لعام 2017
  مصر اليوم - جاواي في الهند أبرز الفنادق البرّية لعام 2017

GMT 11:23 2016 الإثنين ,05 كانون الأول / ديسمبر

شقة كريستيان لوبوتان تعتبر مزيجًا من الأماكن المفضلة له
  مصر اليوم - شقة كريستيان لوبوتان تعتبر مزيجًا من الأماكن المفضلة له

GMT 09:22 2016 الإثنين ,05 كانون الأول / ديسمبر

أداما بارو يحثّ المنفيين على الرجوع إلى غامبيا
  مصر اليوم - أداما بارو يحثّ المنفيين على الرجوع إلى غامبيا

GMT 11:11 2016 الإثنين ,05 كانون الأول / ديسمبر

مروة صبري تعرب عن سعادتها بالانضمام إلى "راديو 9090"
  مصر اليوم - مروة صبري تعرب عن سعادتها بالانضمام إلى راديو 9090

GMT 13:03 2016 الأحد ,04 كانون الأول / ديسمبر

ترامب والمجتمع المدني العربي

GMT 13:02 2016 الأحد ,04 كانون الأول / ديسمبر

سجون بلا مساجين

GMT 13:00 2016 الأحد ,04 كانون الأول / ديسمبر

الطريق إلى الخليل !

GMT 12:57 2016 الأحد ,04 كانون الأول / ديسمبر

لا حكومة ولا معارضة

GMT 12:55 2016 الأحد ,04 كانون الأول / ديسمبر

ليست يابانية

GMT 12:51 2016 الأحد ,04 كانون الأول / ديسمبر

بعد التصالح.. ماذا يحدث؟

GMT 12:49 2016 الأحد ,04 كانون الأول / ديسمبر

من أغنى: قيصر أم أنت؟
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -

GMT 12:34 2016 الأحد ,04 كانون الأول / ديسمبر

خبير يؤكد ابتعاد جيل"الآي باد"عن الحدائق العامة
  مصر اليوم - خبير يؤكد ابتعاد جيلالآي بادعن الحدائق العامة

GMT 13:23 2016 الإثنين ,05 كانون الأول / ديسمبر

عصمت تنضم إلى فريق لممارسة الكريكيت في بنغلاديش
  مصر اليوم - عصمت تنضم إلى فريق لممارسة الكريكيت في بنغلاديش

GMT 10:34 2016 الإثنين ,05 كانون الأول / ديسمبر

"فوود كلاود" يساهم في توزيع الطعام المهُدر
  مصر اليوم - فوود كلاود يساهم في توزيع الطعام المهُدر

GMT 10:26 2016 الخميس ,01 كانون الأول / ديسمبر

أهم الأحداث الفلكية عن شهر كانون الأول لعام 2016
  مصر اليوم - أهم الأحداث الفلكية عن شهر كانون الأول لعام 2016

GMT 11:18 2016 الإثنين ,05 كانون الأول / ديسمبر

شركة "شيفروليه" تطرح سيارتها المميّزة "كروز 2017"
  مصر اليوم - شركة شيفروليه تطرح سيارتها المميّزة كروز 2017

GMT 12:24 2016 الأحد ,04 كانون الأول / ديسمبر

النمسا تبتكر أسرع دراجة نارية كهربائية في العالم
  مصر اليوم - النمسا تبتكر أسرع دراجة نارية كهربائية في العالم

GMT 07:40 2016 السبت ,03 كانون الأول / ديسمبر

سلوى خطّاب أمّ متسلطة وغنيّة جدًا في "يا تهدي يا تعدي"
  مصر اليوم - سلوى خطّاب أمّ متسلطة وغنيّة جدًا في يا تهدي يا تعدي

GMT 11:17 2016 الأحد ,04 كانون الأول / ديسمبر

دراسة تؤكد تعرف الشمبانزي على أقرانه عبر مؤخراتهم
  مصر اليوم - دراسة تؤكد تعرف الشمبانزي على أقرانه عبر مؤخراتهم

GMT 08:48 2016 الإثنين ,05 كانون الأول / ديسمبر

لبلبة تعرب عن سعادتها برحلتها الطويلة مع الزعيم عادل إمام

GMT 13:23 2016 الإثنين ,05 كانون الأول / ديسمبر

عصمت تنضم إلى فريق لممارسة الكريكيت في بنغلاديش

GMT 08:25 2016 السبت ,03 كانون الأول / ديسمبر

ميرفت رضوان تطرح مجموعتها الجديدة من حلي الخريف

GMT 10:34 2016 الإثنين ,05 كانون الأول / ديسمبر

"فوود كلاود" يساهم في توزيع الطعام المهُدر

GMT 11:23 2016 الإثنين ,05 كانون الأول / ديسمبر

شقة كريستيان لوبوتان تعتبر مزيجًا من الأماكن المفضلة له

GMT 09:05 2016 الإثنين ,05 كانون الأول / ديسمبر

علاج لإخراجات البنكرياس قبل تحولها إلى سرطان

GMT 09:34 2016 الإثنين ,05 كانون الأول / ديسمبر

"جاواي في الهند" أبرز الفنادق البرّية لعام 2017

GMT 10:26 2016 الخميس ,01 كانون الأول / ديسمبر

أهم الأحداث الفلكية عن شهر كانون الأول لعام 2016

GMT 12:55 2016 الإثنين ,05 كانون الأول / ديسمبر

لينوفو تكشف عن موعد إطلاق هاتف Phab2

GMT 09:35 2016 الجمعة ,02 كانون الأول / ديسمبر

شامان فيرز لصناعة أزياء الفراء تنافس الماركات العالمية
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -
 
 Egypt Today Facebook,egypt today facebook,مصر اليوم الفيسبوك  Egypt Today Twitter,egypt today twitter,مصر اليوم تويتر Egypt Today Rss,egypt today rss,مصر اليوم الخلاصات  Egypt Today Youtube,egypt today youtube,مصر اليوم يوتيوب Egypt News Today,egypt news today,أخبار مصر اليوم

Powered and Developed by FilmMatters

Copyright © 2016 Egypttoday

Developed by FilmMatters

© 2016 Egypttoday

Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon