مصر اليوم - الظلم مرتعه وخيم

الظلم مرتعه وخيم

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - الظلم مرتعه وخيم

مصر اليوم

  جاء الإسلام برسالة تحمل في طياتها فكر السماحة وتدعو إلى بسط العدالة، وتسعى لمحاربة الظلم بكل أشكاله وصوره. ولست أعرف كيف يمكن لحاكم ينطق بالشهادتين أن يعيش مع ضميره الإنساني والديني وهو يصدر أوامره لشرطته وجيشه بقتل معارضيه، وقصف مواطنيه بالمدفعية الثقيلة، ويأمر سلاح طيرانه بإسقاط قذائفه على المدنيين العزل؟ لست أعرف كيف يذهب مثل هذا الحاكم إلى فراش كل ليلة ويغط في نوم عميق؟ ألا يسمع في غرفه نومه أنين الأرامل وبكاء الأمهات وصراخ الأطفال اليتامى واصطكاك أسنان النازحين في معسكرات الإيواء من فرط صقيع الشتاء؟ كيف يعيش مثل هذا الحاكم مع نفسه؟ كيف تتولد لديه شهية كي يضع لقمة خبز في فمه وكيف يستمتع بطبق من الحلوى الفرنسية أو المعجنات الإيطالية، بينما الملايين من شعبه لا يجدون رغيف خبز نظيفا أو شربه ماء غير ملوثة؟ كيف يتنعم هذا الحاكم بحراسة مميزة على مدار الـ24 ساعة في الشارع والمكتب وأمام غرفة نومه، بينما شعبه يفتقر إلى أبسط أنواع الأمن والأمان؟ كيف يذهب هذا الرجل إلى المسجد ويسجد ويركع لله أمام عدسات التلفزيون العالمية مؤديا الصلاة، بينما يصدر يوميا مئات القرارات التي يهتز لها عرش الرحمن في علاه؟ إذا كانت المحكمة الدولية الجنائية لا تخيف، ولا الجامعة العربية ذات أي تأثير، وإذا كان البند السابع من ميثاق مجلس الأمن والجمعية العامة لا يردع هذا الحاكم، فيكفي هذا الرجل أن يعلم أنه من الممكن أن يقف في أي لحظة أمام العلي القدير في ساعة الحساب العظيم؟ ألا يخاف تلك اللحظة التي لا يفلت فيها أي كائن من حسابه العادل أمام خالقه؟ ألا يخشى هؤلاء تلك اللحظة المهيبة؟ المسألة ليست حالة من «الدروشة»، لكنها حالة من «الضمير الإنساني». وكما يقول الشاعر العراقي العظيم بدر شاكر السياب: «إن فقد الإنسان معنى أن يكون/ فكيف يمكن أن يكون؟». والحديث القدسي يقول: «يا عبادي إني حرمت الظلم على نفسي فلا تظالموا». ولنتذكر جميعا أن الظلم في الأرض ظلمات يوم القيامة. نقلاً عن جريدة "الشرق الأوسط" 

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

  مصر اليوم - الظلم مرتعه وخيم   مصر اليوم - الظلم مرتعه وخيم



  مصر اليوم -

صفّفت شعرها في شكل وجه الكعكة المنخفضة

كيم كارداشيان جميلة في عشاء رومانسي مع زوجها

نيويورك - مادلين سعاده
بدأت درجات الحرارة في الارتفاع في لوس أنجلوس، وتحاول كيم كارداشيان أن تستغل ملابسها الشتوية العصرية قبل انقضاء الموسم، وبدت نجمة تليفزيون الواقع البالغة من العمر 36 عامًا أنيقة عندما وصلت لتناول العشاء في برينتوود، كاليفورنيا رائعة في معطف طويل مخملي أسود، ولم تكن وحدها في هذه المناسبة، فقد انضم إليها زوجها كاني ويست في ليلة مواعدة حميمة. وأخذت كيم نهج فامبي، في اللوك الذي ظهرت به في تلك الأمسية، حيث ارتدت الأسود بالكامل، بما في ذلك توب محض، بنطلون، وجوارب دانتيل طويلة، وصففت النجمة شعرها الأسود الفاحم في شكل وجه الكعكة المنخفضة، فيما فرقته من المنتصف، ووضعت زوجًا كبيرًا من النظارات السوداء، وأبقت نجمة آل كارداشيان على جمالها الطبيعي مع الحد الأدنى من المكياج على وجهها، وتصدّر وجهها شفاهها اللامعة. وارتدى كان كاني، 39 عامًا، ملابسه بشكل مريح كما اعتاد على ذلك، حيث كان يرتدي سترة كريونيك…

GMT 10:31 2017 الثلاثاء ,28 آذار/ مارس

حمودة شيراز تبدع في الرسم على الخزف والفخار
  مصر اليوم - حمودة شيراز تبدع في الرسم على الخزف والفخار

GMT 08:01 2017 الثلاثاء ,28 آذار/ مارس

أصله مافطرش يافندم

GMT 08:23 2017 الإثنين ,27 آذار/ مارس

اسم العاصمة : 30 يونيو

GMT 08:22 2017 الإثنين ,27 آذار/ مارس

أحمد الخطيب

GMT 08:21 2017 الإثنين ,27 آذار/ مارس

أيقونة قمة عمان!

GMT 08:19 2017 الإثنين ,27 آذار/ مارس

هجوم لندن

GMT 08:17 2017 الإثنين ,27 آذار/ مارس

مستقبل الإخوان يتحدد فى واشنطن قريباً

GMT 08:16 2017 الإثنين ,27 آذار/ مارس

أوروبا في مهب الريح

GMT 08:15 2017 الإثنين ,27 آذار/ مارس

خبراء كبار في منتدى الاتصال الحكومي
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -
 
 Egypt Today Facebook,egypt today facebook,مصر اليوم الفيسبوك  Egypt Today Twitter,egypt today twitter,مصر اليوم تويتر Egypt Today Rss,egypt today rss,مصر اليوم الخلاصات  Egypt Today Youtube,egypt today youtube,مصر اليوم يوتيوب Egypt News Today,egypt news today,أخبار مصر اليوم
egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon