مصر اليوم - معنى وجود الشاطر فى الحياة السياسية

معنى وجود الشاطر فى الحياة السياسية

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - معنى وجود الشاطر فى الحياة السياسية

وائل عبد الفتاح

القبول بوجود خيرت الشاطر فى الحياة السياسية هو العنوان الكبير للكارثة. ‎كيف تقبل دولة ديمقراطية أن يلعب رجل غامض من وراء الستار دورا فى حكم البلاد؟ ‎خيرت الشاطر عضو فى جماعة تمارس السياسة بفرض الأمر الواقع مثل قطاع الطرق. ‎كما أنه يتحرك بحراسة وتفتح له الأبواب الخاصة فى المطارات اعترافا بوضع غير قانونى، ولا معلن، ولا رسمى، ولا ديمقراطى، ولا شرعى. ‎لماذا تعترف الحياة السياسية والأجهزة الرسمية بمنطق حكم مصر من الباطن؟ ‎كيف يمكن لأحد أن يسأل مثلا عن الشفافية فى إدارة المرسى والموضوع من أول سطر يدور فى العتمة، والظلام ووضع اليد على البلد كلها…؟ ‎كيف يمكن أن نتكلم عن شرعية رئيس.. يعرف الجميع بمن فيهم الرئيس نفسه أنه ليس الرئيس وأن هناك «اللهو الخفى» الذى يمثل «مركز الحكم». ‎هذا «اللهو الخفى» ليس لهوا ولم يعد خافيا فهو يتحرك فى الشوارع بحراسة رسمية (لماذا؟) ويدخل المطار من بوابة وحده (لماذا؟) ويجتمع مع شخصيات فى المعارضة سرا (بأى صفة؟) ويحكى المستشارون فى القصر عن القرارات التى تأتى من عنده والتعليمات التى لا يستطيع الرئيس مخالفتها. ‎أزمتنا إذن فى (وضع ) خيرت الشاطر. ‎كيف نتعامل كأننا لا نرى «الوضع» المدمر لكل شرعية أو ديمقراطية أو شفافية؟ ‎إنه مثل الخضوع لبلطجة «الأمر الواقع».. وهذا ما لم يجعلنى أفهم اللقاء السرى للأستاذ عمرو موسى مع الشاطر، وبغض النظر عن السرية (الضرورية أحيانا فى السياسة) أو موعدها (قبل ٣٠ يونيو) أو حتى ضرورتها (ماذا تريد منها؟) لكن بأى منطق جلس عمرو موسى مع رجل بلا صفة فى السلطة والسياسة؟ ‎ثم ماذا تريد بعد ذلك إذا كنت تعترف بالأمر الواقع، وبأنها دولة غرف سرية وحكام غامضين من خلف الستار؟ ‎ماذا تريد إذا فاوضت الحكم المعتم وبقوانينه وبأشخاصه الذين يرتبط وجودهم بهذه العتمة والإظلام؟ ‎أفهم مثلا الحكايات عن نشاط الشاطر فى تشبيك عصابات البلطجة السرية (التى كان يحركها النظام القديم) بدائرة النفوذ الإخوانى فى مقابل تحييدها عن أى مواجهات قادمة.. لا يخجل الشاطر من التصوير فى هذه اللقاءات ولا من أنها بحضور قطاع طرق وزعماء عصابات، المهم الاتفاق على تسهيل وضع اليد على أراض فى الطريق الصحراوى مقابل العمل فى شبكة الإخوان. ‎أفهم أن يلعب الشاطر دور زعيم مافياوى.. يرتب شبكات جماعته فى السر (وهذا عمل غير مشروع ومجرم ويعتبر فسادا فى استخدام السلطة). ‎لكن لا أفهم أن تتعامل معه الحياة السياسية على أنه حقيقة مقبولة. ‎هذه إذن من صفات الطبقة السياسية الفاسدة عبر مراحل الاستبداد، وهى الطبقة التى يستميت خيرت الشاطر فى اختراقها عبر شخصيات وبحصوله على اعتراف بوضعه غير القانونى من غيرها. ‎وهكذا تبدأ الكارثة من خيرت الشاطر لا المرسى.. لأنه لا يمكن الكلام أصلا عن ديمقراطية وهناك «رجل غامض بسلامته» يحكم الدولة فى السر. نقلاً عن "التحرير"

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

  مصر اليوم - معنى وجود الشاطر فى الحياة السياسية   مصر اليوم - معنى وجود الشاطر فى الحياة السياسية



  مصر اليوم -

اعتمدت مكياج عيون كثيف وتسريحة شعر أنيقة

ليدي غاغا تلفت الأنظار بأناقة راقية في عيد ميلادها

لوس أنجلوس ـ مادلين سعادة
ظهرت ليدي غاغا فى صحبة جيدة مساء الثلاثاء حيث أقامت احتفال عيد ميلادها الـ31 في لوس أنجلوس. حيث انضم إلى المغنية الشهيرة صديقها الجديد كريستيان كارينو في مطعم فينيس بيتش جيلينا، حيث ساعد مجموعة من الأصدقاء المشاهير في الاحتفال بيومها الخاص. وباستخدام فستان من الدانتيل بطول الأرض، أضافت غاغا بريقا لمظهرها، في حين تقدمت في طريقها إلى المطعم جنبا إلى جنب مع حبيبها كارينو. وقد تألف الفستان من الفراء الأنيق على جميع أنحائه، مما أعطاها شكلا مبهرا، وقد رفعت شعرها الأشقر لأعلى لتضفي أناقة غير عادية، لتبرز غاغا وجهها الذي زينته بلمسات ثقيلة من الماسكارا، الكحل وأحمر الشفاه الأحمر السميك. وكان كارينو يسير إلى جانب صديقته، وقد حمل في يده الأخرى ما قد يكون هدية فخمة للنجمة في شكل حقيبة صغيرة من متجر المجوهرات الفاخر "تيفاني وشركاه". وتم رصد غاغا وكارينو للمرة الأولى معا في يناير/كانون الثاني من…

GMT 08:22 2017 الخميس ,30 آذار/ مارس

قانون السلطة القضائية الأسوأ

GMT 08:19 2017 الخميس ,30 آذار/ مارس

عالم عربى بلا مشروع!

GMT 08:30 2017 الأربعاء ,29 آذار/ مارس

واتحسبت جريمته على المسلمين !

GMT 08:28 2017 الأربعاء ,29 آذار/ مارس

الإرهاب يقتل الأبرياء

GMT 08:27 2017 الأربعاء ,29 آذار/ مارس

الأردن بين قمتين

GMT 08:24 2017 الأربعاء ,29 آذار/ مارس

تسمية العاصمة الجديدة

GMT 08:23 2017 الأربعاء ,29 آذار/ مارس

لقد رحل «سيد ياسين»

GMT 08:20 2017 الأربعاء ,29 آذار/ مارس

ما للأردن وما على القمة
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -
 
 Egypt Today Facebook,egypt today facebook,مصر اليوم الفيسبوك  Egypt Today Twitter,egypt today twitter,مصر اليوم تويتر Egypt Today Rss,egypt today rss,مصر اليوم الخلاصات  Egypt Today Youtube,egypt today youtube,مصر اليوم يوتيوب Egypt News Today,egypt news today,أخبار مصر اليوم
egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon