مصر اليوم - اللانموذج التركى

اللانموذج التركى

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - اللانموذج التركى

عماد الدين أديب

    ماذا يمكن أن نفهم من اعتصامات ميدان «تقسيم» فى تركيا؟ لقد عشنا فترة لا تقل عن عشر سنوات نتحدث ليل نهار بإعجاب وانبهار عن «النموذج التركى» للتنمية والنهضة الاقتصادية. وعشنا فى السنوات الأخيرة نرى فى التجربة «الأردوغانية» نموذجاً للزعيم السياسى الذى تتوق إليه المنطقة بوجه عام ومصر المحروسة بوجه خاص. ولم يبذل معظمنا أى مجهود حقيقى للتعرف عن قرب وعن عمق على عدة أمور أساسية خاصة بالنموذج التركى مثل: 1- سجل حكومات أردوغان فى الانتقاص من حقوق الإنسان وتكميم الحريات للقوى المعارضة. 2- أسلوب «اليد الثقيلة» الذى تتعامل به حكومة أردوغان مع الأقلية المعارضة فى البرلمان والشارع التركى. 3- السياسة البراجماتية شبه الانتهازية التى تتبعها الحكومة التركية والتى تقوم على مبدأ «البزنس» التجارى قبل المبدأ السياسى. 4- حجم الفساد الذى تورط فيه أقطاب حزب أردوغان ومدى ارتباطهم بقوى رأس المال القوية فى تركيا ومدى تأثير ذلك على سلامة القرارات التنفيذية.إذا كان هذا هو النموذج التركى فهو بالفعل أمر سخيف وخطير ويدعو إلى القلق! إن اقتحام الشرطة التركية عدة مرات لميدان «تقسيم» فى إسطنبول والمصادمات الدموية والقوة المفرطة التى لجأت إليها فى التعامل مع المتظاهرين السلميين المحتجين على قطع الأشجار فى حديقة «جيزى» هو أمر غير معتاد على دولة تقع على تخوم أوروبا المعاصرة وعلى أعتاب الالتحاق بعضوية الاتحاد الأوروبى. إن أخطر ما وقع فيه أردوغان وحزبه ليس قطع أشجار حديقة وبناء مشروع «مول» تجارى ولكن محاولة أردوغان الدائمة والعنيفة فى تغيير أسلوب حياة الشعب التركى بفرض نظام قيمى يعتنقه أردوغان نفسه! لقد أصبح أردوغان يتدخل فى المسلسلات التاريخية التى يقدمها التليفزيون التركى، وفى رغبة بعض الأتراك فى شرب الخمر، وفى محاولة إعادة نموذج «الحكم العثمانى المحافظ» إلى تركيا المعاصرة. إن متظاهرى حديقة «تقسيم» وأنصارهم ينتمون إلى التيار الكمالى نسبة إلى زعيم تركيا العلمانى مصطفى كمال أتاتورك وهم لا ينتمون لحركة حزبية منظمة بعد. وعمليات السب العنيف التى يقوم بها أردوغان للمتظاهرين ضده تزيده عزلة، وتزيد خصومه غضباً وتطرح السؤال: هل انتهى النموذج الأردوغانى؟ نقلاً عن جريدة "الوطن"

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

  مصر اليوم - اللانموذج التركى   مصر اليوم - اللانموذج التركى



  مصر اليوم -

خلال حضورها العرض الأول لفيلمها الجديد

كارا ديليفنغن تخطف الأنظار بفستانها القصير

نيويورك ـ مادلين سعاده
تألقت الممثلة كارا ديليفنغن، خلال حضورها العرض الأول لفيلمها الجديد " Valerian and The City of a Thousand Planets"، في لوس أنجلوس، مرتدية فستانًا من الصوف، مع سترة كولارد أنيقة، وتركت شعرها الأشقر القصير ينساب على كتفيها. وحضرت عرض الفيلم، صديقتها العارضة كيندال جينر، التي ارتدت فستانًا من الساتان الملتف حول جسدها، يظهر ساقيها الطويلتين اللافتتين للنظر. وسيعرض الفيلم في دور عرض السينما الأميركية في 21 تموز/يوليو 2017. وفي ليلة الجمعة الماضية، تم وضع كارا في موقف حرج من قبل غراهام نورتون، حيث استضافها في حدث يوم الأنف الأحمر. وغطت الدردشة مع المذيع الساخر مجموعة متنوعة من المواضيع، واحد على وجه الخصوص، انخفض مثل بالون من الرصاص، عندما قرر غراهام تكرار شيء قالته العارضة له وراء الكواليس على انفراد. وقال غراهام للنجمة، "اعتقد أنه من السهل إحراجك"، والتي سألته "لماذا؟" مع نظرة قلقة في عينيها. ورد غراهام، "حسنا…

GMT 08:20 2017 الأربعاء ,29 آذار/ مارس

ما للأردن وما على القمة

GMT 08:18 2017 الأربعاء ,29 آذار/ مارس

لماذا هذا الحضور الحاشد

GMT 08:16 2017 الأربعاء ,29 آذار/ مارس

استقلال القضاء

GMT 08:14 2017 الأربعاء ,29 آذار/ مارس

بدون مصر والسعودية لا مشروع عربى

GMT 08:09 2017 الثلاثاء ,28 آذار/ مارس

ترامب لا يزال يكذب وينكر

GMT 08:07 2017 الثلاثاء ,28 آذار/ مارس

خواطر عنّا وأخرى من “القارة اللاتينية”

GMT 08:04 2017 الثلاثاء ,28 آذار/ مارس

اسألوا عقولكم وضمائركم: «ماذا لو»؟

GMT 08:03 2017 الثلاثاء ,28 آذار/ مارس

خصوصية سيناء
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -
 
 Egypt Today Facebook,egypt today facebook,مصر اليوم الفيسبوك  Egypt Today Twitter,egypt today twitter,مصر اليوم تويتر Egypt Today Rss,egypt today rss,مصر اليوم الخلاصات  Egypt Today Youtube,egypt today youtube,مصر اليوم يوتيوب Egypt News Today,egypt news today,أخبار مصر اليوم
egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon