مصر اليوم - إلى أين سيذهب المماليك الإخوانية

إلى أين سيذهب المماليك الإخوانية؟

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - إلى أين سيذهب المماليك الإخوانية

وائل عبد الفتاح

مَن هؤلاء؟ كان هذا سؤال الجمعة وما بعدها. من هؤلاء الذين وقفوا فى جمعة رابعة يدافعون عن المرسى بكل ما لديهم من مخزون الخلطة التى فقدت فاعليتها: دافع عن السلطة بالدين.. واطلق على حكمك اسم الإسلام.. واستخدم هتاف «لبيك يا رسول الله»، لتدافع عن رئيس فاشل.. مرفوض.. وتخيّل حكام الكهوف السرية أنهم بتحويل المعركة بين مرسى والثورة إلى معركة بين مسلمين وكفار أو بين الإسلام وكارهيه.. ستجعلهم ينتصرون؟ جماهيرهم المخدوعة بالشعارات أكدت أنهم غرباء.. متشابهون كأنهم قبيلة أو طائفة.. متشابهون لا يعبّرون عن تنوع إنسانى وثقافى ودينى واجتماعى. هم قادمون من عالم افتراضى يدافعون عن أحقيتهم فى احتلال الهيكل المتداعى لدولة تحتضر منذ أكثر من أربعين عامًا. يدافعون عن حقّهم فى وراثة المماليك العسكرية؟ جماهير رابعة.. هم أتباع مماليك إخوانية يعلنون أنهم خائفون على فرصتهم «وهم أبناء الفرصة الأخيرة» فى غزو دولة هى ليست سوى هيكل فارغ لدولة تُدار بمنطق العصابة.. الأجهزة الأمنية هى ذراع الحاكم وقبضته، أما المؤسسات فهى إقطاعيات يوزّعها على مماليكه. دولة مماليك بكل أجهزتها.. البقاء فيها للأقوى.. وصاحب السمع والطاعة. المماليك لا دولة لهم.. ولكن مساحات نفوذ.. والسياسة هى الصراع على هذه المساحات.. والإنجازات تتم وفق رغبات المنتصر فى تخليد اسمه لا فى إقامة دولة.. ولا بناء مؤسسات محترمة. المماليك هم حشود من عبيد دافعوا عن العروش وزادت سيطرتهم إلى أن سيطروا على العروش نفسها. وهذا ما يجعل العرش أو الحكم هو الهدف الأسمى الذى من أجله تشيد الإنجازات أو تبذل النفقات من أجل ترويض الشعب لكى لا يثور. هذه الدولة تقوم على اليأس والرعب. ينشرون اليأس بأن المماليك لا نهاية لهم.. وليس لدى الدولة سوى مماليكها.. هم أكبر من كل المؤسسات التى تبدو مبنى بلا معنى.. فلا البرلمان ولا القضاء ولا الرئاسة حتى يمكنها أن تبنى وجودها بعيدًا عن سيطرة المماليك. والرعب صنعته المذابح والجرائم التى لم يحاسب عليها أحد وتمت حماية المجرمين رغم ثبوت الجريمة. الضحايا وحدهم فى مواجهة دولة تعلن سطوة مماليكها. والضحايا بجسارتهم المدهشة يواجهون وقاحة المماليك وأتباعهم من منافقين وخدم وقطاعين طرق. هم ورثة مبارك، بل هم مبارك حين يتم استنساخه فى عشرات النسخ، كائنات صنعت من مواد الانحطاط، لا تخجل من جهلها وغلظتها وتتفاخر بفضائحها بعد أن تجمّلها بقشور الأخلاق والقيم النبيلة. لم يفهم الإخوان أن هذا شعب خاض تجربة تغيير حاكمه وكسر جبروته.. وهى خبرة لا تضع فى الفراغ، وعلى اختلاف علاقتهم بالثورة «معها أو ضدها» فهم يتعاملون بمنطق الثورة «أن المجتمع/الشارع حشر أصابعه فى سبيكة السلطة.. لم يعد متفرجًا ولا يمكنه الاستسلام لمن يسلم الحكم لعصابة جديدة». المماليك الإخوانية محدودو النظر، كما لم يتوقع أشد معارضيهم، إلى درجة أوصلتهم إلى الدرجة صفر، وهى الاحتماء بأمريكا، الراعى الدولى للديكتاتوريات/ذات الوجه الديمقراطى، وها هى السفيرة باترسون تدافع بكل ما تملك من قوة عن مشروعها فى شركة الحكم التى تمهد الأرض للماليك الإخوانية للنجاح فى مقابل الحفاظ على المواقع القديمة لمؤسسة المماليك العسكرية. إلى متى سيسمح لباترسون بالدفاع عن شركتها؟ ومَن سيخرج منتصرًا من سقوط هذه الشركة؟ نقلاً عن "التحرير"

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

  مصر اليوم - إلى أين سيذهب المماليك الإخوانية   مصر اليوم - إلى أين سيذهب المماليك الإخوانية



  مصر اليوم -

خلال العرض الأول لفيلمها في حفل فانيتي فير

جنيفر لورانس تلفت الأنظار إلى فستانها الشفاف

نيويورك - مادلين سعادة
تألقت جنيفر لورانس، خلال العرض الأول لفيلمها " Passenger" في حفل فانيتي فير، في نيويورك، مرتدية فستان أسود شفاف، كشف عن معظم جسدها. وانتعلت حذاءً من تصميم كريستيان لوبوتان مفتوح الأصابع. وصففت شعرها الأشقر في شكل ذيل حصان مما سمح لها بإظهار جمالها الطبيعي مع مكياج تضمن العين السموكي والشفاه الوردي اللامعة. وانضم إليها أيضًا شريكها في الفيلم النجم كريس برات للتصوير أمام شجرة عيد الميلاد في هذا الحدث. وبدا الممثل البالغ من العمر 37 عامًا رائعًا، في حلة رمادية لامعة فوق قميص أبيض وربطة عنق مخططة وحذاء من الجلد البني. ولا شك أن هناك كيمياء بين الاثنين إذ ظل كريس يقتص صورة لورانس معه بشكل هزلي، وشاركها مع معجبيه على وسائل الإعلام الاجتماعي في الآونة الأخيرة. ويلعب النجمان دور اثنين من الركاب استيقظا 90 عامًا مبكرًا على متن مركبة فضائية تحتوي على الآلاف من الناس في غرف…

GMT 10:27 2016 الثلاثاء ,06 كانون الأول / ديسمبر

كيت هاكسيل تطلي الجدران بألوان مشرقة
  مصر اليوم - كيت هاكسيل تطلي الجدران بألوان مشرقة

GMT 12:20 2016 الأربعاء ,07 كانون الأول / ديسمبر

عشرة كرنفالات في بريطانيا احتفالًا بأعياد الميلاد
  مصر اليوم - عشرة كرنفالات في بريطانيا احتفالًا بأعياد الميلاد

GMT 09:11 2016 الأربعاء ,07 كانون الأول / ديسمبر

روغرز وروس يتوصلان إلى الديكور الأمثل لمنزلهما
  مصر اليوم - روغرز وروس يتوصلان إلى الديكور الأمثل لمنزلهما

GMT 09:47 2016 الخميس ,08 كانون الأول / ديسمبر

فيلالي غويني يعلن عن إطلاقه مشاورات مع المعارضة
  مصر اليوم - فيلالي غويني يعلن عن إطلاقه مشاورات مع المعارضة

GMT 08:17 2016 الخميس ,08 كانون الأول / ديسمبر

مجلة التايم الأميركية تعلن دونالد ترامب شخصية العام
  مصر اليوم - مجلة التايم الأميركية تعلن دونالد ترامب شخصية العام

GMT 14:26 2016 الأربعاء ,07 كانون الأول / ديسمبر

التوفيق بين إيران وبوتين

GMT 14:25 2016 الأربعاء ,07 كانون الأول / ديسمبر

حول قضايا الاستثمار

GMT 14:23 2016 الأربعاء ,07 كانون الأول / ديسمبر

أحرجتنا ماليزيا

GMT 14:21 2016 الأربعاء ,07 كانون الأول / ديسمبر

لو لم يتدخل الرئيس والجيش

GMT 14:20 2016 الأربعاء ,07 كانون الأول / ديسمبر

تاريخ ما أهمله التاريخ.. حفيد الباشا الثائر

GMT 14:18 2016 الأربعاء ,07 كانون الأول / ديسمبر

حضور المؤيدين وغيابهم

GMT 14:16 2016 الأربعاء ,07 كانون الأول / ديسمبر

رجل فى غير مكانه!

GMT 14:13 2016 الأربعاء ,07 كانون الأول / ديسمبر

مصر والسعودية: هل وقعتا فى الفخ؟
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -

GMT 11:38 2016 الأربعاء ,07 كانون الأول / ديسمبر

ابتكار لعبة لتدريب العقل توسِّع مجال الرؤية لديهم
  مصر اليوم - ابتكار لعبة لتدريب العقل توسِّع مجال الرؤية لديهم

GMT 11:04 2016 الخميس ,08 كانون الأول / ديسمبر

ميشيل أوباما تؤكد حزن أبنائها لمغادرتهم البيت الأبيض
  مصر اليوم - ميشيل أوباما تؤكد حزن أبنائها لمغادرتهم البيت الأبيض

GMT 11:40 2016 الأربعاء ,07 كانون الأول / ديسمبر

باحثون يقدمون تجربة لتصميم روبوتات مجنحة في المستقبل
  مصر اليوم - باحثون يقدمون تجربة لتصميم روبوتات مجنحة في المستقبل

GMT 10:26 2016 الخميس ,01 كانون الأول / ديسمبر

أهم الأحداث الفلكية عن شهر كانون الأول لعام 2016
  مصر اليوم - أهم الأحداث الفلكية عن شهر كانون الأول لعام 2016

GMT 14:42 2016 الأربعاء ,07 كانون الأول / ديسمبر

طرح "شيفروليه أباتشي" موديل 1959 في مزاد علني
  مصر اليوم - طرح شيفروليه أباتشي موديل 1959 في مزاد علني

GMT 12:21 2016 الثلاثاء ,06 كانون الأول / ديسمبر

شركة "نيسان" تختبر تكنولوجيا السيَّارات ذاتيَّة القيادة
  مصر اليوم - شركة نيسان تختبر تكنولوجيا السيَّارات ذاتيَّة القيادة

GMT 09:45 2016 الثلاثاء ,06 كانون الأول / ديسمبر

إلهام شاهين تعرب عن سعادتها بنجاح "يوم للستات"
  مصر اليوم - إلهام شاهين تعرب عن سعادتها بنجاح يوم للستات

GMT 12:43 2016 الثلاثاء ,06 كانون الأول / ديسمبر

إعادة إنتاج محرِّك للسيارات يعود للحرب العالمية الثانية
  مصر اليوم - إعادة إنتاج محرِّك للسيارات يعود للحرب العالمية الثانية

GMT 09:44 2016 الخميس ,08 كانون الأول / ديسمبر

وفاء عامر تدين بالفضل لجمال عبد الحميد في حياتها الفنية

GMT 11:04 2016 الخميس ,08 كانون الأول / ديسمبر

ميشيل أوباما تؤكد حزن أبنائها لمغادرتهم البيت الأبيض

GMT 09:52 2016 الثلاثاء ,06 كانون الأول / ديسمبر

أسماء عبد الله تُصمم مجموعة متميزة من الأزياء الشتوية

GMT 11:40 2016 الأربعاء ,07 كانون الأول / ديسمبر

باحثون يقدمون تجربة لتصميم روبوتات مجنحة في المستقبل

GMT 09:11 2016 الأربعاء ,07 كانون الأول / ديسمبر

روغرز وروس يتوصلان إلى الديكور الأمثل لمنزلهما

GMT 09:57 2016 الأربعاء ,07 كانون الأول / ديسمبر

تغييرات في نظامك الغذائي تحميك من أمراض القلب

GMT 12:20 2016 الأربعاء ,07 كانون الأول / ديسمبر

عشرة كرنفالات في بريطانيا احتفالًا بأعياد الميلاد

GMT 10:26 2016 الخميس ,01 كانون الأول / ديسمبر

أهم الأحداث الفلكية عن شهر كانون الأول لعام 2016

GMT 12:55 2016 الإثنين ,05 كانون الأول / ديسمبر

لينوفو تكشف عن موعد إطلاق هاتف Phab2
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -
 
 Egypt Today Facebook,egypt today facebook,مصر اليوم الفيسبوك  Egypt Today Twitter,egypt today twitter,مصر اليوم تويتر Egypt Today Rss,egypt today rss,مصر اليوم الخلاصات  Egypt Today Youtube,egypt today youtube,مصر اليوم يوتيوب Egypt News Today,egypt news today,أخبار مصر اليوم

Powered and Developed by FilmMatters

Copyright © 2016 Egypttoday

Developed by FilmMatters

© 2016 Egypttoday

Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon