مصر اليوم - الدرس القطرى

الدرس القطرى

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - الدرس القطرى

عماد الدين أديب

ما الذى يمكن أن نتعلمه فى مصر من قرار أمير قطر الشيخ حمد بنقل كامل سلطاته لنجله الشيخ تميم؟ رغم أن قطر دولة خليجية نفطية قليلة العدد من الناحية السكانية فإن هناك عدة دروس يمكن استخلاصها فى ظروفنا المصرية شديدة الصعوبة والدقة. يجب أن نفهم أن نقل السلطة تم بشكل طوعى من قبل الأمير إلى نجله ولى العهد. ويجب أن نفهم أن الأمير الأب الذى تولى السلطة منذ 18 عاماً لديه قصة نجاح غير مسبوقة فى وضع اسم إمارة مغمورة على خارطة العالم سياسياً واقتصادياً ودعائياً. ولا يمكن القول إن السبب الرئيسى لنجاح تلك الحالة يرجع إلى كون قطر ثالث أكبر دولة فى احتياطيات الغاز مما يجعلها لديها مخزون يبلغ 500 تريليون متر مكعب من الغاز ولديها صندوق سيادى للاستثمار الخارجى يبلغ قرابة الـ200 مليار دولار أمريكى. ليست الثروة وحدها رغم أهميتها هى سبب نجاح قطر ولكن الذكاء فى اختيار أفضل المستشارين وبيوت الخبرة فى جميع التخصصات من أجل إنجاح التجربة. هكذا نجحت فى دورة آسيا الرياضية وفى مؤتمرات المصالحات للبنان ودارفور وفلسطين، وهكذا نجحت فى جذب أكبر مراكز الاستماع التعليمى فى الغرب إلى الدوحة. وهكذا أيضاً نجحت قطر فى الحصول على تنظيم كأس العالم لكرة القدم فى معركة صعبة أدارها ولى العهد حينئذ الشيخ تميم. إذن، الأمير الأب يسلم السلطة لابنه وهو يمتلك قصة نجاح مذهلة أثارت أكبر قدر من الجدل حوله وحول بلاده. الأب يسلم السلطة والأمير يتسلمها، الأب يبلغ من العمر 62 عاماً والابن 31 عاماً، إذن هذا بمقياس أعمار العالم العربى يعتبر «شاب يسلم السلطة لشاب آخر»! حتى فى الأنظمة الملكية الوراثية يمكن للإنسان أن تكون السلطة آخر همومه وأبعد ما تكون عن أحلامه. فى مصر التمسك بالسلطة سلوك فرعونى، ولا يتركها الحاكم إلا بالوفاة أو بالاغتيال أو بالعزل أو الانقلاب. نحلم فى الحالة المصرية أن يفر الحاكم، أى حاكم، وأن يترك السلطة بمحض إرادته بأسلوب سلمى وعقب قصة نجاح حقيقية. إن قصة انتقال السلطة فى قطر مؤخراً لديها 4 دروس رئيسية: 1- أنها تمت بشكل طوعى. 2- أنها تمت بشكل سلمى. 3- أنها قوبلت بمباركة شعبية. 4- أنها جاءت من حاكم ناجح فى سن معقولة بالمقاييس العربية - سلم السلطة لشاب يكاد يكون أصغر الحكام العرب سناً. نحن بحاجة إلى دماء جديدة فى عالمنا العربى فى زمن شاخت فيه الأفكار وعجزت عن تقديم أى جديد. ما حدث فى قطر فيه إحراج كبير لأنظمة قديمة محافظة وأنظمة ثورية ضلت الطريق. نقلاً عن جريدة "الوطن"

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

  مصر اليوم - الدرس القطرى   مصر اليوم - الدرس القطرى



  مصر اليوم -

خلال مشاركتها في حفلة مجلة " Ocean Drive"

أدريانا ليما تخطف الأنظار بثوبها الذهبي الأنيق

واشنطن - رولا عيسى
تألقت عارضة فيكتوريا سيكريت، أدريانا ليما، في حفلة مجلة Ocean Drive في كومودو، للاحتفال بعدد مارس/ أذار، والذي ظهرت فيه كنجمة على غلافه. وأظهرت بشرتها المتوهجة التي لا تشوبها شائبة في ثوب ذهبي أنيق قصير، كشف عن ساقيها الطويلتين. وانتعلت النجمة زوجًا من الأحذية عالية الكعب. وأظهر الثوب القصير، الجمال الجسدي واللياقة البدنية للعارضة، بينما تدلى شعرها في ذيل حصان على ظهرها. واستخدمت أدريانا كريم الأساس كمكياج، وأضافت بعضًا من اللون البرونزي لبشرتها الناعمة، مع مكياج عيون دخاني ما أبرز عيناها الزرقاء، وارتدت أقراطًا ذهبية دائرية، أكملت مظهرها الأنيق. وحرصت أدريانا على الوقوف بجانب الغلاف الذي يحمل صورتها، وكانت ترتدي في صورة الغلاف بنطلونًا أسود قصيرًا وقميصًا ذهبي، فيما تحاول النجمة إغلاق الأزرار، بينما تنظر للكاميرا، وبدا شعرها الأسود على غرار البوكر في صورة الغلاف، ما أعطى الصورة مظهرًا دراميًا، وحرصت النجمة على التوقيع على غلاف المجلة، أثناء…

GMT 08:59 2017 الجمعة ,24 آذار/ مارس

سفيرة أم جاسوسة..تُقوّض النظام والدولة

GMT 08:57 2017 الجمعة ,24 آذار/ مارس

دولة فاسدة وهيئة أفسد يا خلف

GMT 08:51 2017 الجمعة ,24 آذار/ مارس

فرنسا: انتخابات مليئة بالمفاجآت

GMT 08:50 2017 الجمعة ,24 آذار/ مارس

المؤكد والمشكوك فيه بعد معركة الموصل

GMT 08:50 2017 الجمعة ,24 آذار/ مارس

إيران بعد خامنئي وبدايات الجدال

GMT 08:49 2017 الجمعة ,24 آذار/ مارس

أوباما وورقة التوت الفلسطينية

GMT 08:48 2017 الجمعة ,24 آذار/ مارس

في باريس... زهو باطل جديد حول فلسطين
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -

GMT 06:52 2016 الجمعة ,30 كانون الأول / ديسمبر

منى أحمد توضح توقعات أبراج الفنانين في 2017
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -
 
 Egypt Today Facebook,egypt today facebook,مصر اليوم الفيسبوك  Egypt Today Twitter,egypt today twitter,مصر اليوم تويتر Egypt Today Rss,egypt today rss,مصر اليوم الخلاصات  Egypt Today Youtube,egypt today youtube,مصر اليوم يوتيوب Egypt News Today,egypt news today,أخبار مصر اليوم
egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon