مصر اليوم - المصالحة أو الانفجار

المصالحة أو الانفجار؟

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - المصالحة أو الانفجار

مصر اليوم

يجب أن نعد أنفسنا أن حالة التظاهر والاحتجاج وحرب الشوارع التى لجأ إليها تيار جماعة الإخوان المسلمين وأنصارهم سوف تستمر شهوراً طويلة. وعلينا أيضاً أن نتصور أن جماعة الإخوان سوف تحدث اضطراباً أمنياً مستمراً، وتخلق أوضاعاً تهدد الاستقرار بهدف خلق وضع تفاوضى سياسى قوى تحاول من خلاله الحصول على قائمة مطالب تبدأ من المحافظة على الوضع القانونى للجماعة، وتصل إلى المطالبة بالإفراج عن بعض ومعظم أو كل قياداتها. كل يوم يمر يخلق وضعاً جديداً للنظام الجديد الذى نشأ عقب ثورة 30 يونيو ومعه يتناقص وهم وحلم استمرار نظام دولة جماعة الإخوان. كان أمل الجماعة وما زال هو عمل حركة شعبية مضادة لثورة 30 يونيو وتتمكن من هزيمتها شعبياً وسياسياً وأمنياً. كان أمل الجماعة وما زال هو «تسخين» فى الداخل يتوافق مع رفض فى الخارج للنظام الجديد، وما بين هذا وذاك كانت أحلام الجماعة فى إعادة الأمور لما قبل 30 يونيو. هنا يبرز السؤال الكبير: هل موقف الجماعة الحالى القائم على حرب الشوارع فى المدن والمحافظات المصرية، يهدف لتحسين شروط التفاوض لمكانة الجماعة، أم هو موقف انقلابى على ثورة 30 يونيو يسعى إلى تحطيم نتائجها وكل الأوضاع السياسية والقانونية التى أطاحت بحكم جماعة الإخوان ورموزها؟ يبدو أن الجماعة تستشعر خطر الاندثار والانتحار السياسى بعدها عاشت عاماً كاملاً كان بمثابة حلم وردى جميل مارست فيه أعلى درجات التمكين السياسى فى السلطة. هذا الشعور بالخطر الدائم يجعلها انتحارية أو استشهادية مستعدة للوصول بالأمور إلى حافة الهاوية مهما كان الثمن ومهما كانت التكاليف البشرية. هذا الشعور بالخطر الداهم يجعلها فى حالة توتر عصبى جماعى، يرغب فى التصعيد اللانهائى إزاء سلطة الثورة الجديدة المدعومة بالجيش والشرطة. هنا تأتى الرؤية السياسية الحكيمة التى يمكن أن تقوم بمجموعة تطمينات لاحتواء أنصار الجماعة ونزع فتيل الغضب والشك والتربص الذى يجعل من أنصارها قنبلة موقوتة مستعدة للانفجار فى أى وقت. هل يكون ذلك العقل التصالحى؟ وهل توجد مثل هذه المبادرة؟ 

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

  مصر اليوم - المصالحة أو الانفجار   مصر اليوم - المصالحة أو الانفجار



  مصر اليوم -

صفّفت شعرها في شكل وجه الكعكة المنخفضة

كيم كارداشيان جميلة في عشاء رومانسي مع زوجها

نيويورك - مادلين سعاده
بدأت درجات الحرارة في الارتفاع في لوس أنجلوس، وتحاول كيم كارداشيان أن تستغل ملابسها الشتوية العصرية قبل انقضاء الموسم، وبدت نجمة تليفزيون الواقع البالغة من العمر 36 عامًا أنيقة عندما وصلت لتناول العشاء في برينتوود، كاليفورنيا رائعة في معطف طويل مخملي أسود، ولم تكن وحدها في هذه المناسبة، فقد انضم إليها زوجها كاني ويست في ليلة مواعدة حميمة. وأخذت كيم نهج فامبي، في اللوك الذي ظهرت به في تلك الأمسية، حيث ارتدت الأسود بالكامل، بما في ذلك توب محض، بنطلون، وجوارب دانتيل طويلة، وصففت النجمة شعرها الأسود الفاحم في شكل وجه الكعكة المنخفضة، فيما فرقته من المنتصف، ووضعت زوجًا كبيرًا من النظارات السوداء، وأبقت نجمة آل كارداشيان على جمالها الطبيعي مع الحد الأدنى من المكياج على وجهها، وتصدّر وجهها شفاهها اللامعة. وارتدى كان كاني، 39 عامًا، ملابسه بشكل مريح كما اعتاد على ذلك، حيث كان يرتدي سترة كريونيك…

GMT 10:31 2017 الثلاثاء ,28 آذار/ مارس

حمودة شيراز تبدع في الرسم على الخزف والفخار
  مصر اليوم - حمودة شيراز تبدع في الرسم على الخزف والفخار

GMT 08:01 2017 الثلاثاء ,28 آذار/ مارس

أصله مافطرش يافندم

GMT 08:23 2017 الإثنين ,27 آذار/ مارس

اسم العاصمة : 30 يونيو

GMT 08:22 2017 الإثنين ,27 آذار/ مارس

أحمد الخطيب

GMT 08:21 2017 الإثنين ,27 آذار/ مارس

أيقونة قمة عمان!

GMT 08:19 2017 الإثنين ,27 آذار/ مارس

هجوم لندن

GMT 08:17 2017 الإثنين ,27 آذار/ مارس

مستقبل الإخوان يتحدد فى واشنطن قريباً

GMT 08:16 2017 الإثنين ,27 آذار/ مارس

أوروبا في مهب الريح

GMT 08:15 2017 الإثنين ,27 آذار/ مارس

خبراء كبار في منتدى الاتصال الحكومي
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -
 
 Egypt Today Facebook,egypt today facebook,مصر اليوم الفيسبوك  Egypt Today Twitter,egypt today twitter,مصر اليوم تويتر Egypt Today Rss,egypt today rss,مصر اليوم الخلاصات  Egypt Today Youtube,egypt today youtube,مصر اليوم يوتيوب Egypt News Today,egypt news today,أخبار مصر اليوم
egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon