مصر اليوم - بانتظار «الإخوان الجدد»

بانتظار «الإخوان الجدد»!

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - بانتظار «الإخوان الجدد»

عماد الدين أديب

بعد ما حدث من صعود وهبوط، ومن مصادمات وعنف لجماعة الإخوان المسلمين على مدار 83 عاماً، ألم يحن الوقت الآن لتطوير فكر وفلسفة وأهداف الجماعة وظهور ما يمكن أن يسمى بـ«الإخوان الجدد»؟ عاشت الجماعة على فكر مؤسسها الإمام حسن البنا الذى أعلن قيام الجماعة عام 1929 فى مدينة الإسماعيلية كحركة دعوية سلفية متأثرة بالطريقة الحصافية. وكان أهم المبادئ المعلنة للجماعة عند بدء الدعوة أنها تأمر بالمعروف وتنهى عن المنكر وتسعى إلى إعادة الدين إلى صفائه وأصوله بعدما ساد الفساد وبعُد الناس عن صحيح الدين. بدأ الإمام البنا من المقاهى، مركزاً على الكلمة ومحاولة تشكيل وعى جمعى مؤيد وراغب فى العمل التطوعى الاجتماعى. بدأ الإمام البنا بطلب الوقت من الناس ثم طلب المال القليل حتى وصل بهم فى مرحلة أن العضو مستعد أن يهب حياته ودمه من أجل الجماعة. ودخلت الجماعة مرحلة الأستاذ سيد قطب إلى رد فعل مسجون للمرحلة الناصرية، وتحت التعذيب وصل الفكر القطبى إلى تكفير الحاكم وإن نطق بالشهادتين وبدأ فكر الجهاد ضد الحاكم ونظامه. وما بين فكر البنا التأسيسى وفكر سيد قطب الجهادى وصلت الجماعة إلى سدة الحكم عقب ثورة 25 يناير 2011. وفى 30 يونيو 2012 وصل ولأول مرة رئيس ينتمى للجماعة إلى سدة الحكم واعتقدت الجماعة أن مشروع البنا قد نجح بعد 83 عاماً من الصبر والمثابرة. الآن تحول فرح الجماعة إلى مآتم، وتبدل الشعور بالانتصار إلى الشعور بالإحباط التاريخى. وأصبح الموقف شديد الصعوبة، وتطور التحدى إلى حالة بالغة الخطورة وانحسر مسرح الأحداث كله فى مربع أمنى اسمه رابعة العدوية. وأصبح الخيار أمام الجماعة الجريحة المهزومة إما الانتحار الدموى بتفجير نفسها فى صدام مع الجيش والشرطة والمجتمع، أو الانتحار السياسى برفض كل مشروع أو عرض سياسى للمشاركة فى المرحلة الحالية. هذا الوضع هو تحصيل حاصل فكر الحرس القديم الذى أوصل الجماعة إلى حالة الاختيار بين نوعين من الانتحار الدموى أو السياسى! حان الوقت الآن لظهور فكر جديد داخل الجماعة يتجاوز حالة الثأر التاريخى مع كل الأنظمة السياسية السابقة. حان الوقت كى يصعد شباب الإخوان لتسلم مقاليد الأمور فى الجماعة وإصلاح فكرها ومقاصدها وأهدافها بحيث تتوافق مع لغة العصر وأفكاره المدنية الإصلاحية. حان الوقت لكى تؤمن الجماعة بالمعارضة كجزء من التركيبة السياسية، ولكى تؤمن بضرورة وحتمية قبول مبدأ التداول السلمى للسلطة. حان الوقت لكن تؤمن الجماعة بأن الديمقراطية ليست فى الأغلبية العددية وأنها عملية أكبر من أصوات فى الصندوق الانتخابى. حان الوقت كى نرى إسهامات حقيقية للإخوان الجدد فى البناء وليس فى الإسقاط. من هنا علينا أن نهتم كثيراً بالأخبار الواردة عن قيام أكثر من خمسمائة من شباب الإخوان بالدعوة إلى تغيير التيارات التقليدية وبدء إصلاح فى الجماعة. نقلاً عن جريدة "الوطن"

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

  مصر اليوم - بانتظار «الإخوان الجدد»   مصر اليوم - بانتظار «الإخوان الجدد»



  مصر اليوم -

خلال حضورها العرض الأول لفيلمها الجديد

كارا ديليفنغن تخطف الأنظار بفستانها القصير

نيويورك ـ مادلين سعاده
تألقت الممثلة كارا ديليفنغن، خلال حضورها العرض الأول لفيلمها الجديد " Valerian and The City of a Thousand Planets"، في لوس أنجلوس، مرتدية فستانًا من الصوف، مع سترة كولارد أنيقة، وتركت شعرها الأشقر القصير ينساب على كتفيها. وحضرت عرض الفيلم، صديقتها العارضة كيندال جينر، التي ارتدت فستانًا من الساتان الملتف حول جسدها، يظهر ساقيها الطويلتين اللافتتين للنظر. وسيعرض الفيلم في دور عرض السينما الأميركية في 21 تموز/يوليو 2017. وفي ليلة الجمعة الماضية، تم وضع كارا في موقف حرج من قبل غراهام نورتون، حيث استضافها في حدث يوم الأنف الأحمر. وغطت الدردشة مع المذيع الساخر مجموعة متنوعة من المواضيع، واحد على وجه الخصوص، انخفض مثل بالون من الرصاص، عندما قرر غراهام تكرار شيء قالته العارضة له وراء الكواليس على انفراد. وقال غراهام للنجمة، "اعتقد أنه من السهل إحراجك"، والتي سألته "لماذا؟" مع نظرة قلقة في عينيها. ورد غراهام، "حسنا…

GMT 08:20 2017 الأربعاء ,29 آذار/ مارس

ما للأردن وما على القمة

GMT 08:18 2017 الأربعاء ,29 آذار/ مارس

لماذا هذا الحضور الحاشد

GMT 08:16 2017 الأربعاء ,29 آذار/ مارس

استقلال القضاء

GMT 08:14 2017 الأربعاء ,29 آذار/ مارس

بدون مصر والسعودية لا مشروع عربى

GMT 08:09 2017 الثلاثاء ,28 آذار/ مارس

ترامب لا يزال يكذب وينكر

GMT 08:07 2017 الثلاثاء ,28 آذار/ مارس

خواطر عنّا وأخرى من “القارة اللاتينية”

GMT 08:04 2017 الثلاثاء ,28 آذار/ مارس

اسألوا عقولكم وضمائركم: «ماذا لو»؟

GMT 08:03 2017 الثلاثاء ,28 آذار/ مارس

خصوصية سيناء
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -
 
 Egypt Today Facebook,egypt today facebook,مصر اليوم الفيسبوك  Egypt Today Twitter,egypt today twitter,مصر اليوم تويتر Egypt Today Rss,egypt today rss,مصر اليوم الخلاصات  Egypt Today Youtube,egypt today youtube,مصر اليوم يوتيوب Egypt News Today,egypt news today,أخبار مصر اليوم
egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon