مصر اليوم - ما يمكن قوله حول المصالحة والإقصاء

ما يمكن قوله حول المصالحة والإقصاء

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - ما يمكن قوله حول المصالحة والإقصاء

مصر اليوم

‎1- قبل الغرق فى استقطاب جديد حول المصالحة/ الإقصاء.. هناك سؤال منسى: حول أى مفهوم تتم «مصالحة وطنية» أو وفق أى جريمة يتم «إقصاء الإخوان»؟ ‎2- السباق حول تبنى مبادرات «المصالحة» قائم فى الغالب على دوافع نبيلة/ إرادة تخلص من الشعور بالذنب/ خضوع لابتزاز إخوانى جديد/ هربا من المشاركة فى عملية انتقام/ اجتثاث الإخوان. ‎-3 ولأن ما يحدث جزء من عملية هدم نظام قديم/ استبدادى/ تسلطى/ يمارس الوصاية وبناء نظام جديد ديمقراطى/ يقوم على التعدد بمعناه وليس بشكله/ ويقدس حرية الفرد باعتباره أساس بناء الدولة وصلب مشروعيتها. ‎4- الطبيعى هنا أن تقاس العمليات التالية للتغيير وفق عملية الهدم/ البناء.. بمعنى أنها ليست عشوائية «انتقام وتصفيات» ولا عاطفية «خضوع للابتزاز» وإنما عملية عقلانية/ سياسية/ لا تعيد الأخطاء، ولا تسير فى نفس الوحل القديم لأن اللافتة المرفوعة عليه تغيرت. ‎-5 هنا لا يمكن النظر إلى خروج الملايين فى 30 يونيو كما لو كان خلفية/ كورس لصراع على السلطة ينتهى بمصالحة بين قوتين «الجيش والإخوان» أو تيارين «العلمانى والإسلامى» أو حزبين «الحرية والعدالة والقوى المدنية». ‎-6 الملايين خرجت أساسا لأن الرئيس الذى انتخب بشكل ديمقراطى عطل الديمقراطية/ ولم تكن هناك أدوات فى يد هذه الملايين للتغيير سوى خروجها كجسد واحد/ يزيل المطبات التى وضعها «الرئيس المنتخب» لكى يغلق المجال السياسى. ‎- 7كما أن الحزب «السياسى» الذى تولى السلطة بعد الثورة مارس كل أدوات منع السياسة/ بداية من تحويلها إلى معركة كفر وإيمان وليس انتهاء بتفصيل القوانين والظروف التى تجعله الوريث الوحيد لسيطرة الحزب الوطنى على صندوق الانتخابات. ‎-8 الإخوان ومن تحالف معهم مارسوا إرهابا متعدد المستويات ضد القوى السياسية «التكفير/ التنديد بالسحق والقتل» وضد المجتمع «ملاحقات بالقوانين/ ابتزاز دينى/اعتداءات على الحريات الشخصية ونشر مناخ الحرب المذهبية/ الطائفية». ‎-9 خروج الملايين أنقذ البلاد من دمار حقيقى لا هلاوس/ ولا هستيريا/ ولا توهمات. ‎-10 ومن حق هذا الخروج الكبير بناء نظام سياسى لا تتكرر فيه الجرائم والخطايا/ ولا يسمح فيه بإعادة إنتاجها/ نظام لا يستخدم الدين فى السياسة/ ولا يسمح فيه بابتزاز مجتمع كامل واستثمار الجهل والمرض واعتماد التغييب السياسى والرشاوى الانتخابية. ‎-11 لا بد هنا من محاسبة قادة الإخوان على جريمتهم فى «رابعة العدوية» وشحنهم جماهير بائسة باسم الدفاع عن الدين والإسلام ليتحولوا إلى فرق انتحارية فى حرب دفاع عن السلطة/ أو كروت فى تفاوض رخيص من أجل الخروج الآمن. ‎-12 كيف أوصلت قيادات سياسية جماهيرها إلى هذا البؤس الكبير «إلى حد يجعلهم ينتظرون جبريل عليه السلام وأوباما فى لحظة واحدة»؟ إنها واحدة من كبرى الجرائم الإنسانية/ السياسية فى تاريخ العالم. ‎-13 هذه ليست جريمة حزب سياسى، لكنها جماعة أتقنت التخفى تحت أقنعة سياسية ووطنية، والضغوط عليها وفقدانها السلطة كشف الحقيقة المختفية تحت الابتسامات السمجة، كشف الإرهاب والقبح وكراهية المجتمع كله والعنف والتضحية بالبشر من أجل صنع أسطورة الضحية، والدفع إلى الانتحار للحصول على شروط مساومة أفضل. ‎-14 كيف يمكن قبول جماعة قامت على عزل نفسها فى مجتمعات مغلقة تتعامل مع بقية المجتمع بمنطق أنهم يعيشون جاهلية، وأن حسن البنا ومن اصطفاهم سينشرون الإسلام.. هذه الفكرة الإقصائية/ الإرهابية/ المجرمة؟ ‎15- هل يمكن قبول الجماعة دون اعتراف بجريمتها؟ ‎-16 هل ممكن بناء نظام جديد بنفس الشروط التى تسمح بوجود تنظيمات الابتزاز والإرهاب المختفى تحت أسماء أحزاب؟ ‎-17 هل يمكن قبول قادة تعاملوا كأمراء حرب يحشدون جماهيرهم للموت والاستشهاد ضد مجتمع كامل؟ ‎-18 الأسئلة متعددة لأنه قبل الحديث عن مصالحة، لا بد من تحديد أساسياتها؟ ‎-19 وتبقى الأزمة الكبرى مع جمهور البائسين/ اليائسين الذين يلعب بهم أمراء الجماعة/ وصبيانها ليكونوا جسر خروجهم آمنين؟ ‎-20 نحن أمام أزمة كبرى تحتاج إلى تفكير موسع من دائرة الحلول الجاهزة: مصالحة/إقصاء.. تحتاج إلى إعادة نظر فى توصيف جماعة الإخوان باعتبارها فصيلا سياسيا «تأسس ضد السياسة/ والتحزب/ وعمل على تخريب وتسميم الحياة السياسية طيلة 85 سنة» أو تحرر وطنى «بعد انكشاف انتهازية سنة واحدة من الحكم لم يكن فيها غير الدوران حول مركز المصالح الأمريكية..». ‎-21 مرة أخرى أساس المصالحة/ اعتراف بالجريمة/ احترام لخروج الملايين/ واستمرار لأهداف الثورة التى عطلها الإخوان بمنهج الخداع والسيطرة. نقلاً عن جريدة "التحرير"

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

  مصر اليوم - ما يمكن قوله حول المصالحة والإقصاء   مصر اليوم - ما يمكن قوله حول المصالحة والإقصاء



  مصر اليوم -

خلال العرض الأول لفيلمها في حفل فانيتي فير

جنيفر لورانس تلفت الأنظار إلى فستانها الشفاف

نيويورك - مادلين سعادة
تألقت جنيفر لورانس، خلال العرض الأول لفيلمها " Passenger" في حفل فانيتي فير، في نيويورك، مرتدية فستان أسود شفاف، كشف عن معظم جسدها. وانتعلت حذاءً من تصميم كريستيان لوبوتان مفتوح الأصابع. وصففت شعرها الأشقر في شكل ذيل حصان مما سمح لها بإظهار جمالها الطبيعي مع مكياج تضمن العين السموكي والشفاه الوردي اللامعة. وانضم إليها أيضًا شريكها في الفيلم النجم كريس برات للتصوير أمام شجرة عيد الميلاد في هذا الحدث. وبدا الممثل البالغ من العمر 37 عامًا رائعًا، في حلة رمادية لامعة فوق قميص أبيض وربطة عنق مخططة وحذاء من الجلد البني. ولا شك أن هناك كيمياء بين الاثنين إذ ظل كريس يقتص صورة لورانس معه بشكل هزلي، وشاركها مع معجبيه على وسائل الإعلام الاجتماعي في الآونة الأخيرة. ويلعب النجمان دور اثنين من الركاب استيقظا 90 عامًا مبكرًا على متن مركبة فضائية تحتوي على الآلاف من الناس في غرف…

GMT 15:34 2016 الخميس ,08 كانون الأول / ديسمبر

الموديل لوتي موس تسير على خُطى شقيقتها وتعرض أزياء شانيل
  مصر اليوم - الموديل لوتي موس تسير على خُطى شقيقتها وتعرض أزياء شانيل

GMT 12:44 2016 الخميس ,08 كانون الأول / ديسمبر

تمتع بالغوص مع الحيتان في رحلة ممتعة إلى نينغالو
  مصر اليوم - تمتع بالغوص مع الحيتان في رحلة ممتعة إلى نينغالو

GMT 09:11 2016 الأربعاء ,07 كانون الأول / ديسمبر

روغرز وروس يتوصلان إلى الديكور الأمثل لمنزلهما
  مصر اليوم - روغرز وروس يتوصلان إلى الديكور الأمثل لمنزلهما

GMT 09:47 2016 الخميس ,08 كانون الأول / ديسمبر

فيلالي غويني يعلن عن إطلاقه مشاورات مع المعارضة
  مصر اليوم - فيلالي غويني يعلن عن إطلاقه مشاورات مع المعارضة

GMT 08:17 2016 الخميس ,08 كانون الأول / ديسمبر

مجلة التايم الأميركية تعلن دونالد ترامب شخصية العام
  مصر اليوم - مجلة التايم الأميركية تعلن دونالد ترامب شخصية العام

GMT 14:26 2016 الأربعاء ,07 كانون الأول / ديسمبر

التوفيق بين إيران وبوتين

GMT 14:25 2016 الأربعاء ,07 كانون الأول / ديسمبر

حول قضايا الاستثمار

GMT 14:23 2016 الأربعاء ,07 كانون الأول / ديسمبر

أحرجتنا ماليزيا

GMT 14:21 2016 الأربعاء ,07 كانون الأول / ديسمبر

لو لم يتدخل الرئيس والجيش

GMT 14:20 2016 الأربعاء ,07 كانون الأول / ديسمبر

تاريخ ما أهمله التاريخ.. حفيد الباشا الثائر

GMT 14:18 2016 الأربعاء ,07 كانون الأول / ديسمبر

حضور المؤيدين وغيابهم

GMT 14:16 2016 الأربعاء ,07 كانون الأول / ديسمبر

رجل فى غير مكانه!

GMT 14:13 2016 الأربعاء ,07 كانون الأول / ديسمبر

مصر والسعودية: هل وقعتا فى الفخ؟
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -

GMT 12:20 2016 الخميس ,08 كانون الأول / ديسمبر

الاستعانة ببرنامج "سكايب" لتدريب المعلمين في ليبيا
  مصر اليوم - الاستعانة ببرنامج سكايب لتدريب المعلمين في ليبيا

GMT 11:04 2016 الخميس ,08 كانون الأول / ديسمبر

ميشيل أوباما تؤكد حزن أبنائها لمغادرتهم البيت الأبيض
  مصر اليوم - ميشيل أوباما تؤكد حزن أبنائها لمغادرتهم البيت الأبيض

GMT 12:19 2016 الخميس ,08 كانون الأول / ديسمبر

إنقراض ثلث الدببة القطبية خلال 40 عامًا مقبلة
  مصر اليوم - إنقراض ثلث الدببة القطبية خلال 40 عامًا مقبلة

GMT 10:26 2016 الخميس ,01 كانون الأول / ديسمبر

أهم الأحداث الفلكية عن شهر كانون الأول لعام 2016
  مصر اليوم - أهم الأحداث الفلكية عن شهر كانون الأول لعام 2016

GMT 14:42 2016 الأربعاء ,07 كانون الأول / ديسمبر

طرح "شيفروليه أباتشي" موديل 1959 في مزاد علني
  مصر اليوم - طرح شيفروليه أباتشي موديل 1959 في مزاد علني

GMT 12:21 2016 الثلاثاء ,06 كانون الأول / ديسمبر

شركة "نيسان" تختبر تكنولوجيا السيَّارات ذاتيَّة القيادة
  مصر اليوم - شركة نيسان تختبر تكنولوجيا السيَّارات ذاتيَّة القيادة

GMT 09:45 2016 الثلاثاء ,06 كانون الأول / ديسمبر

إلهام شاهين تعرب عن سعادتها بنجاح "يوم للستات"
  مصر اليوم - إلهام شاهين تعرب عن سعادتها بنجاح يوم للستات

GMT 11:40 2016 الأربعاء ,07 كانون الأول / ديسمبر

باحثون يقدمون تجربة لتصميم روبوتات مجنحة في المستقبل
  مصر اليوم - باحثون يقدمون تجربة لتصميم روبوتات مجنحة في المستقبل

GMT 09:44 2016 الخميس ,08 كانون الأول / ديسمبر

وفاء عامر تدين بالفضل لجمال عبد الحميد في حياتها الفنية

GMT 11:04 2016 الخميس ,08 كانون الأول / ديسمبر

ميشيل أوباما تؤكد حزن أبنائها لمغادرتهم البيت الأبيض

GMT 10:27 2016 الثلاثاء ,06 كانون الأول / ديسمبر

كيت هاكسيل تطلي الجدران بألوان مشرقة

GMT 12:19 2016 الخميس ,08 كانون الأول / ديسمبر

إنقراض ثلث الدببة القطبية خلال 40 عامًا مقبلة

GMT 09:11 2016 الأربعاء ,07 كانون الأول / ديسمبر

روغرز وروس يتوصلان إلى الديكور الأمثل لمنزلهما

GMT 13:35 2016 الخميس ,08 كانون الأول / ديسمبر

حل سحري لفقدان الوزن عن طريق تناول البطاطا

GMT 12:44 2016 الخميس ,08 كانون الأول / ديسمبر

تمتع بالغوص مع الحيتان في رحلة ممتعة إلى نينغالو

GMT 10:26 2016 الخميس ,01 كانون الأول / ديسمبر

أهم الأحداث الفلكية عن شهر كانون الأول لعام 2016

GMT 12:55 2016 الإثنين ,05 كانون الأول / ديسمبر

لينوفو تكشف عن موعد إطلاق هاتف Phab2

GMT 09:52 2016 الثلاثاء ,06 كانون الأول / ديسمبر

أسماء عبد الله تُصمم مجموعة متميزة من الأزياء الشتوية
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -
 
 Egypt Today Facebook,egypt today facebook,مصر اليوم الفيسبوك  Egypt Today Twitter,egypt today twitter,مصر اليوم تويتر Egypt Today Rss,egypt today rss,مصر اليوم الخلاصات  Egypt Today Youtube,egypt today youtube,مصر اليوم يوتيوب Egypt News Today,egypt news today,أخبار مصر اليوم

Powered and Developed by FilmMatters

Copyright © 2016 Egypttoday

Developed by FilmMatters

© 2016 Egypttoday

Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon