مصر اليوم - ما يمكن قوله فى عودة

ما يمكن قوله فى عودة

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - ما يمكن قوله فى عودة

مصر اليوم

1- السؤال يلخص القلق: هل عاد الجيش إلى السياسة/ الحكم من خلف الستار أو أمامه؟ 2- وربما يمكن أن نرى أن الجيش لم يغادر السياسة/ بمعنى التأثير فى الحكم بعد وصول المرسى إلى قصر الرئاسة. 3- الأوهام التى روجها الإخوان/ ومندوبهم الذى كان فى القصر/ عن إنهاء حكم العسكر/ لمجرد أن المرسى استطاع تغيير طنطاوى وعنان/ ليست سوى نقطة فى بحر أكاذيب/ وخداع أصبح مفضوحا الآن. 4- الجيش كان شريكا فى (شركة الحكم) التى كانت الحل الوحيد المتاح لاحتواء الموجتين الأولى (ضد رأس نظام مبارك) والثانية (ضد تحول قادة المجلس العسكرى من التحكم إلى الحكم) /الشركة قامت برعاية أمريكية/ وبتصور يرى أن «هذه هى الديمقراطية التى نستحقها/ أو تناسبنا». 5- فى هذه الشركة تصور الإخوان أنهم قادرون على ابتلاع الحكم/ الاجتراء على نصيب الشريك (الجيش) بعد فشل (طنطاوى ومجلسه) فى إدارة المرحلة الانتقالية/ وخدش أسطورة الجيش بعد الصدام مع قوى الثورة/ ودفْع أثمان غالية بسبب عدم إدراك القيادات العجوز على التغيير فى الوعى/ ووصول الفشل فى «جمهورية يوليو» (الدولة العسكرية بالقناع المدنى) إلى حد الشلل والسقوط. 6- المؤسسة العسكرية، وحسب روايات مقربين منها، شعرت (على مستويات متباينة من القيادات العليا والوسيطة) بخدوش فى الكبرياء من نهايات مرحلة طنطاوى/ عنان. 7- وكان الحل الذكى هو الرجوع خطوتين للخلف/ واتخاذ فرصة ترميم المؤسسة/ وابتلاع الصدمة/ والابتعاد عن الواجهات فى إطار اتفاق (شركة الحكم). 8- السيسى لم يكن، على عكس الشائعات وقت تعيينه، انقلابا.. إخوانيا على المشير ومجلسه، لكنه كان الوجه الصاعد من الرتب الحديثة ليرمم ما فعلته الواجهات القديمة. 9- الجنرال الشاب، وبطموح شخصى، أراد أن يمنح المؤسسة العجوز شحنات جديدة بمزيج من الحفاظ على «مكانة» قادته السابقين، وفى نفس الوقت يحرص على المسافة بينه وبين «الجماعة» التى يحكم مندوبها قصر الرئاسة. 10- هذه المسافة تصادمت مع شهوة الابتلاع/ وتصورات سيطرت على الإخوان تذهب إلى أنهم لن يحكموا إلا بمزيد من السلطة/ ولن ينجحوا إلا بالسيطرة الكاملة على كل المؤسسات/ لتصبح الدولة نسخة مكبرة من الجماعة. 11- وهنا أعود إلى لحظة كتبت عنها فى فبراير 2012 عندما ألقيت شائعة من نوع إقالة القائد العام للجيش، وكانت نوعا من بالونات الاختبار أطلقها موقع إخوانى.. لتزيل الشك حول نية «الجماعة..» استعراض أنيابها على قائد الجيش، وهنا تعددت تفسيرات أولها حين أغرقت قوات الحدود الأنفاق بين رفح وغزة بعد سرقة سيارة عسكرية، وثانيها منع خيرت الشاطر من التسرب إلى «مملكة» الاقتصاد العسكرى، وذلك بعدما اشترى شركتين معتمدتين لتوريد السلاح والإنشاءات، وسط تحذيرات لم يدرك أنها ستصل إلى حذف الشركتين من سجل التوريدات. 12- هنا ظهرت الأطراف الخفية. خلف الرئاسة.. تبدو «الجماعة» ورجلها القوى «الشاطر» الذى تقول المؤشرات إنه ميال إلى الأسلوب العنيف وإظهار القوة فى كل ما يتعلق بأزمات الرئاسة «الإخوانية». 13- وخلف الجيش ظهرت قوى سياسية تقليدية وقطاعات اجتماعية تؤيد تدخل الجيش لإنقاذ مصر من الفوضى، هناك أيضا الراعى الدولى أو الشريك الأساسى فى شركة الحكم التى أوصلت مرسى إلى مقعد الرئاسة وتدعمه إلى أقصى طاقاتها.. وتكبح طموحات فردية أو جماعية ليعود الجيش فى موقعه القديم المفضل: مؤسسة سلاح حاكمة. 14- الغالب هنا أنه كما استفاد الإخوان من فشل المجلس العسكرى فى المرحلة الانتقالية بتوجيه ضربات إلى القيادات القديمة استفاد الجيش من أزمات مرسى بعد الإعلان الدستورى الملعون فى نوفمبر 2012. 15 الاستفادة تجسدت فى محاولة إظهار المسافة بين «الرئاسة» و«الجيش» بداية من دعوة الحوار الوطنى والتى قبلها المرسى فى البداية، لكن مكتب الإرشاد منعه من تلبية الدعوة/ وانتهاء بمهلة الأسبوع قبل 30 يونيو للوصول إلى توافق حول المطالب الشعبية. 16- بينهما كانت صورة المرسى فى أول اجتماع مع المجلس العسكرى (أبريل 2013 أى قبل موجة 30 يونيو بأسابيع قليلة) بعد إزاحة المشير (طنطاوى) فى الصورة وقف مرسى فى وضع «انتباه» وهو وضع شهير فى العسكرية المصرية، يوضع فيه شخص بكامل انتباهه ومتحفزا، وعلى وضع استعداد. المرسى لم تكن وقفته مستريحة، ولا معبرة عن سيطرة، ولكن عن توتر، فالعين الزائغة، وهو يبذل جهدا ضخما فى السيطرة على لغة جسده، محط السخرية. جهد انتهى إلى توصيل رسالة بأن الرئيس تحت ضغط، ومتوتر. الكلمات القليلة أكدت رسالة الجسد، فالنبرة فى الكلمة دفاعية يمكن أن تكون تحت عنوان: «نحبكم.. ونحافظ على موقعكم». 17- فى هذا الاجتماع كان المرسى يبحث عن قبلة الحياة لـ«شركة الحكم» التى فقدت معظم فاعليتها فى أقل من 300 يوم. وما زال هناك ما يمكن قوله غدا فى عودة الجيش..  

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

  مصر اليوم - ما يمكن قوله فى عودة   مصر اليوم - ما يمكن قوله فى عودة



  مصر اليوم -

GMT 11:26 2016 السبت ,10 كانون الأول / ديسمبر

أميرة بهاء تطرح مجموعتها الجديدة من الأزياء الشتوية
  مصر اليوم - أميرة بهاء تطرح مجموعتها الجديدة من الأزياء الشتوية

GMT 08:07 2016 السبت ,10 كانون الأول / ديسمبر

خدمة جديدة لإقامة خيمة مميّزة في أي مكان في العالم
  مصر اليوم - خدمة جديدة لإقامة خيمة مميّزة في أي مكان في العالم

GMT 09:19 2016 الجمعة ,09 كانون الأول / ديسمبر

فاتن أحمد تبتكر شموعًا تضاء ليلًا دون إنارتها
  مصر اليوم - فاتن أحمد تبتكر شموعًا تضاء ليلًا دون إنارتها

GMT 12:36 2016 السبت ,10 كانون الأول / ديسمبر

ديفيد كاميرون يحذّر من سقوط عملة "اليورو"
  مصر اليوم - ديفيد كاميرون يحذّر من سقوط عملة اليورو

GMT 13:43 2016 السبت ,10 كانون الأول / ديسمبر

بشرى شاكر تتحدّث عن أهمية مشاريع المجال البيئي
  مصر اليوم - بشرى شاكر تتحدّث عن أهمية مشاريع المجال البيئي

GMT 14:27 2016 الجمعة ,09 كانون الأول / ديسمبر

من أحب 2016 سيعشق 2017

GMT 14:26 2016 الجمعة ,09 كانون الأول / ديسمبر

الحكومة ومسلسل الصدمات

GMT 14:24 2016 الجمعة ,09 كانون الأول / ديسمبر

هل الكتابة خدعة؟

GMT 14:22 2016 الجمعة ,09 كانون الأول / ديسمبر

داعش.. مستمرة!

GMT 14:21 2016 الجمعة ,09 كانون الأول / ديسمبر

المتمردة والخرونج

GMT 14:18 2016 الجمعة ,09 كانون الأول / ديسمبر

وزيران للخارجية!

GMT 14:16 2016 الجمعة ,09 كانون الأول / ديسمبر

القضاء رمانة الميزان فى مصر

GMT 14:10 2016 الجمعة ,09 كانون الأول / ديسمبر

أين حقوق المستهلكين؟
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -

GMT 07:41 2016 الجمعة ,09 كانون الأول / ديسمبر

أفضل أماكن للتعلم في أوروبا وبأسعار منخفضة وملائمة
  مصر اليوم - أفضل أماكن للتعلم في أوروبا وبأسعار منخفضة وملائمة

GMT 14:37 2016 السبت ,10 كانون الأول / ديسمبر

إحدى الناجيات من أسر "داعش" تدعو بريطانيا لقبول اليزيدين
  مصر اليوم - إحدى الناجيات من أسر داعش تدعو بريطانيا لقبول اليزيدين

GMT 11:00 2016 السبت ,10 كانون الأول / ديسمبر

غواص هولندي يلتقط صورًا لمخلوق بحري نادر
  مصر اليوم - غواص هولندي يلتقط صورًا لمخلوق بحري نادر

GMT 10:26 2016 الخميس ,01 كانون الأول / ديسمبر

أهم الأحداث الفلكية عن شهر كانون الأول لعام 2016
  مصر اليوم - أهم الأحداث الفلكية عن شهر كانون الأول لعام 2016

GMT 10:24 2016 السبت ,10 كانون الأول / ديسمبر

سانغ يونغ تطرح سيارة عائلية مميزة بسعر زهيد
  مصر اليوم - سانغ يونغ تطرح سيارة عائلية مميزة بسعر زهيد

GMT 09:48 2016 الجمعة ,09 كانون الأول / ديسمبر

بنتلي تقدم أسرع سيارة دفع رباعي في العالم
  مصر اليوم - بنتلي تقدم أسرع سيارة دفع رباعي في العالم

GMT 10:13 2016 الأربعاء ,07 كانون الأول / ديسمبر

مي عمر تعرب عن سعادتها بالتمثيل أمام عادل إمام
  مصر اليوم - مي عمر تعرب عن سعادتها بالتمثيل أمام عادل إمام

GMT 10:45 2016 الجمعة ,09 كانون الأول / ديسمبر

انضمام الزراف إلى قائمة الأنواع المهددة بالانقراض
  مصر اليوم - انضمام الزراف إلى قائمة الأنواع المهددة بالانقراض

GMT 09:58 2016 الجمعة ,09 كانون الأول / ديسمبر

غادة عبد الرازق تؤدي دورًا مختلفًا في "أرض جو"

GMT 12:00 2016 الجمعة ,09 كانون الأول / ديسمبر

نجلاء محمود تطرح مجموعة ملفتة من إكسسوار شتاء 2017

GMT 11:00 2016 السبت ,10 كانون الأول / ديسمبر

غواص هولندي يلتقط صورًا لمخلوق بحري نادر

GMT 09:19 2016 الجمعة ,09 كانون الأول / ديسمبر

فاتن أحمد تبتكر شموعًا تضاء ليلًا دون إنارتها

GMT 08:07 2016 السبت ,10 كانون الأول / ديسمبر

نقص الحديد يؤثّر على نقل الأوكسجين في الدم

GMT 08:07 2016 السبت ,10 كانون الأول / ديسمبر

خدمة جديدة لإقامة خيمة مميّزة في أي مكان في العالم

GMT 10:26 2016 الخميس ,01 كانون الأول / ديسمبر

أهم الأحداث الفلكية عن شهر كانون الأول لعام 2016

GMT 15:25 2016 الجمعة ,09 كانون الأول / ديسمبر

مشكلة بطارية آيفون 6 إس أكثر انتشاراً مما كانت آبل تعتقد

GMT 15:34 2016 الخميس ,08 كانون الأول / ديسمبر

الموديل لوتي موس تسير على خُطى شقيقتها وتعرض أزياء شانيل
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -
 
 Egypt Today Facebook,egypt today facebook,مصر اليوم الفيسبوك  Egypt Today Twitter,egypt today twitter,مصر اليوم تويتر Egypt Today Rss,egypt today rss,مصر اليوم الخلاصات  Egypt Today Youtube,egypt today youtube,مصر اليوم يوتيوب Egypt News Today,egypt news today,أخبار مصر اليوم

Powered and Developed by FilmMatters

Copyright © 2016 Egypttoday

Developed by FilmMatters

© 2016 Egypttoday

Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon