مصر اليوم - «يا إحنا يا همه»

«يا إحنا.. يا همه»!

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - «يا إحنا يا همه»

مصر اليوم

هناك بعض العبارات فى عالم السياسة تكون عاكسة وكاشفة نفسياً لحقيقة موقف أحد الأطراف أكثر من أى دراسات أو تحاليل. من هذه العبارات ما نطق به عاصم عبدالماجد، أحد أقطاب الجماعة الإسلامية من على منصة مسجد رابعة العدوية أمس الأول. وقف عاصم عبدالماجد ليلقى خطاباً نارياً ضد مؤسسة الجيش وضد ائتلاف جبهة الإنقاذ وحركة تمرد وكل من خرج يوم 30 يونيو ضد نظام حكم الإخوان، وقال متوعداً: «يا إحنا يا همه» وطالب الحشود المتظاهرة تحت المنصة بأن تكرر خلفه تلك العبارة التاريخية المؤثرة «يا إحنا.. يا همه.. يا إحنا.. يا همه»!! والمتأمل لهذه العبارة سوف يكتشف أنها رغم أنها عبارة قصيرة مكونة من أربع كلمات، فإنها شديدة الدلالة على الفكر الإقصائى المخيف الذى يمكن أن تصل إليه الحالة النفسية والرؤية الفكرية لأى فصيل سياسى. إنها جملة مضادة تماماً لأى إمكانية للتعايش أو القبول للمشاركة الوطنية أو احتمال التوصل إلى تسوية سياسية عبر الحوار أو التفاوض الجدى. وأخطر ما فى هذه العبارات أنها تحمل حالة من التحريض والعداء الذى يصل إلى حالة الرغبة فى إقصاء الآخر إلى حد الرغبة فى إفنائه أو التخلص الكامل منه أو حذفه من الوجود. هذا المنهج من التفكير، بالتأكيد أبعد ما يكون عن روح الفكر الإسلامى السمح الذى يرى أن البشر كلهم أمة واحدة من ذرية سيدنا آدم، وأن الجميع يشتركون فى أنهم عباد الله جاء بهم الخالق إلى هذه الدنيا كى يعمروا الأرض على البر والتقوى. هذه الروية تعكس جوهر أزمة التفكير المغلوط تجاه الآخر الذى يمكن الاختلاف معه. هذه الرؤية أيضاً تعكس حالة من الخلل المخيف فى منهج المنظور السياسى لطبيعة الأزمة التى تحياها البلاد هذه الأيام وهى أزمة لا يمكن أبداً الخروج منها إلا بتسوية سياسية تاريخية طال الزمن أو قصر.   

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

  مصر اليوم - «يا إحنا يا همه»   مصر اليوم - «يا إحنا يا همه»



  مصر اليوم -

خلال حضورها العرض الأول لفيلمها الجديد

كارا ديليفنغن تخطف الأنظار بفستانها القصير

نيويورك ـ مادلين سعاده
تألقت الممثلة كارا ديليفنغن، خلال حضورها العرض الأول لفيلمها الجديد " Valerian and The City of a Thousand Planets"، في لوس أنجلوس، مرتدية فستانًا من الصوف، مع سترة كولارد أنيقة، وتركت شعرها الأشقر القصير ينساب على كتفيها. وحضرت عرض الفيلم، صديقتها العارضة كيندال جينر، التي ارتدت فستانًا من الساتان الملتف حول جسدها، يظهر ساقيها الطويلتين اللافتتين للنظر. وسيعرض الفيلم في دور عرض السينما الأميركية في 21 تموز/يوليو 2017. وفي ليلة الجمعة الماضية، تم وضع كارا في موقف حرج من قبل غراهام نورتون، حيث استضافها في حدث يوم الأنف الأحمر. وغطت الدردشة مع المذيع الساخر مجموعة متنوعة من المواضيع، واحد على وجه الخصوص، انخفض مثل بالون من الرصاص، عندما قرر غراهام تكرار شيء قالته العارضة له وراء الكواليس على انفراد. وقال غراهام للنجمة، "اعتقد أنه من السهل إحراجك"، والتي سألته "لماذا؟" مع نظرة قلقة في عينيها. ورد غراهام، "حسنا…

GMT 08:20 2017 الأربعاء ,29 آذار/ مارس

ما للأردن وما على القمة

GMT 08:18 2017 الأربعاء ,29 آذار/ مارس

لماذا هذا الحضور الحاشد

GMT 08:16 2017 الأربعاء ,29 آذار/ مارس

استقلال القضاء

GMT 08:14 2017 الأربعاء ,29 آذار/ مارس

بدون مصر والسعودية لا مشروع عربى

GMT 08:09 2017 الثلاثاء ,28 آذار/ مارس

ترامب لا يزال يكذب وينكر

GMT 08:07 2017 الثلاثاء ,28 آذار/ مارس

خواطر عنّا وأخرى من “القارة اللاتينية”

GMT 08:04 2017 الثلاثاء ,28 آذار/ مارس

اسألوا عقولكم وضمائركم: «ماذا لو»؟

GMT 08:03 2017 الثلاثاء ,28 آذار/ مارس

خصوصية سيناء
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -
 
 Egypt Today Facebook,egypt today facebook,مصر اليوم الفيسبوك  Egypt Today Twitter,egypt today twitter,مصر اليوم تويتر Egypt Today Rss,egypt today rss,مصر اليوم الخلاصات  Egypt Today Youtube,egypt today youtube,مصر اليوم يوتيوب Egypt News Today,egypt news today,أخبار مصر اليوم
egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon