مصر اليوم - أهمية المعلومة فى زمن الأزمة

أهمية المعلومة فى زمن الأزمة

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - أهمية المعلومة فى زمن الأزمة

عماد الدين أديب

  أعتقد أن أى حاكم يجب أن يكون لديه قدر معقول من الثقة فى أجهزة المعلومات المحيطة به. هذه الثقة هى التى تفتح له جسور الفهم الدقيق والعميق لحقيقة وقائع الأمور فى المسائل الحيوية، التى يتعين عليه اتخاذ قرارات مصيرية فيها. إذا شك الحاكم طوال الوقت وتشكك فى كل معلومات تأتيه من أجهزة معلوماته، فسوف يعانى من فقدان التعاون بينه وبين أجهزة أمنه. أجهزة الأمن، وبالذات فى دول العالم الثالث، تعتبر نفسها فى خدمة نظام الحكم وفى خدمة مشروع الدولة، وعلى استعداد لبذل كل رخيص وغالٍ من أجل المحافظة عليهما. ويعتقد رجال الأمن أن أسوأ ما يمكن أن يوجه إلى كرامتهم المهنية هى شعورهم بأن هناك من يتهمهم بأنهم يعملون لصالح أمور شخصية، أو يقومون بصياغة الحقائق والمعلومات بما يخدم أجهزتهم بالدرجة الأولى. إن علاقة الحكم بأجهزة المعلومات مثل مسألة الثقة بين الزوج والزوجة، بمعنى أنها علاقة لا يوجد فيها بوليصة تأمين أو وثيقة ضمان بالإخلاص التام للزواج، ولكن تأتى مسألة الشعور بالثقة كى تبعث الراحة فى نفوس الطرفين. إذن كيف يتأكد الحاكم من مصداقية المعلومات التى تصله؟ يقال علمياً إن هناك 3 وسائل للوصول إلى تلك المصداقية: أولاً: مقارنة المعلومات الواردة من جهة بغيرها من المعلومات الواردة حول ذات الموضوع من جهة أمنية أخرى. ثانياً: مقارنة المعلومات المحلية بالمتاح من معلومات ترد من أجهزة معلومات صديقة إقليمياً ودولياً. ثالثاً: عمل لجان خاصة للتحقيق فى بعض الوقائع أو إجراء أبحاث رأى عام من جهات بحثية مستقلة ومضاهاتها بالمعلومات الواردة من جهات المعلومات. إذا وصل الحاكم إلى اليأس الكامل من مصداقية المعلومات التى ترد إليه، فإن ذلك قد يؤدى إلى أن يعتمد على مصادر فردية أو جهات غير متخصصة فى هذا المجال. ومن الصعب فى مسألة صناعة القرار أن يعتمد الحاكم على «وشايات» أو «أحاديث مجالس خاصة» أو «قصص يتم تسريبها بشكل متعمد». إن صناعة المعلومة الأمنية لها طريق مؤسسى استقر العالم المتقدم على الالتزام به، حتى يأتى القرار النهائى للحاكم على مستوى الحدث وأقرب ما يكون إلى الدقة والصحة. نقلاً عن "الوطن"  

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

  مصر اليوم - أهمية المعلومة فى زمن الأزمة   مصر اليوم - أهمية المعلومة فى زمن الأزمة



  مصر اليوم -

GMT 11:26 2016 السبت ,10 كانون الأول / ديسمبر

أميرة بهاء تطرح مجموعتها الجديدة من الأزياء الشتوية
  مصر اليوم - أميرة بهاء تطرح مجموعتها الجديدة من الأزياء الشتوية

GMT 08:07 2016 السبت ,10 كانون الأول / ديسمبر

خدمة جديدة لإقامة خيمة مميّزة في أي مكان في العالم
  مصر اليوم - خدمة جديدة لإقامة خيمة مميّزة في أي مكان في العالم

GMT 09:19 2016 الجمعة ,09 كانون الأول / ديسمبر

فاتن أحمد تبتكر شموعًا تضاء ليلًا دون إنارتها
  مصر اليوم - فاتن أحمد تبتكر شموعًا تضاء ليلًا دون إنارتها

GMT 12:36 2016 السبت ,10 كانون الأول / ديسمبر

ديفيد كاميرون يحذّر من سقوط عملة "اليورو"
  مصر اليوم - ديفيد كاميرون يحذّر من سقوط عملة اليورو

GMT 13:43 2016 السبت ,10 كانون الأول / ديسمبر

بشرى شاكر تتحدّث عن أهمية مشاريع المجال البيئي
  مصر اليوم - بشرى شاكر تتحدّث عن أهمية مشاريع المجال البيئي

GMT 14:27 2016 الجمعة ,09 كانون الأول / ديسمبر

من أحب 2016 سيعشق 2017

GMT 14:26 2016 الجمعة ,09 كانون الأول / ديسمبر

الحكومة ومسلسل الصدمات

GMT 14:24 2016 الجمعة ,09 كانون الأول / ديسمبر

هل الكتابة خدعة؟

GMT 14:22 2016 الجمعة ,09 كانون الأول / ديسمبر

داعش.. مستمرة!

GMT 14:21 2016 الجمعة ,09 كانون الأول / ديسمبر

المتمردة والخرونج

GMT 14:18 2016 الجمعة ,09 كانون الأول / ديسمبر

وزيران للخارجية!

GMT 14:16 2016 الجمعة ,09 كانون الأول / ديسمبر

القضاء رمانة الميزان فى مصر

GMT 14:10 2016 الجمعة ,09 كانون الأول / ديسمبر

أين حقوق المستهلكين؟
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -

GMT 07:41 2016 الجمعة ,09 كانون الأول / ديسمبر

أفضل أماكن للتعلم في أوروبا وبأسعار منخفضة وملائمة
  مصر اليوم - أفضل أماكن للتعلم في أوروبا وبأسعار منخفضة وملائمة

GMT 14:37 2016 السبت ,10 كانون الأول / ديسمبر

إحدى الناجيات من أسر "داعش" تدعو بريطانيا لقبول اليزيدين
  مصر اليوم - إحدى الناجيات من أسر داعش تدعو بريطانيا لقبول اليزيدين

GMT 11:00 2016 السبت ,10 كانون الأول / ديسمبر

غواص هولندي يلتقط صورًا لمخلوق بحري نادر
  مصر اليوم - غواص هولندي يلتقط صورًا لمخلوق بحري نادر

GMT 10:26 2016 الخميس ,01 كانون الأول / ديسمبر

أهم الأحداث الفلكية عن شهر كانون الأول لعام 2016
  مصر اليوم - أهم الأحداث الفلكية عن شهر كانون الأول لعام 2016

GMT 10:24 2016 السبت ,10 كانون الأول / ديسمبر

سانغ يونغ تطرح سيارة عائلية مميزة بسعر زهيد
  مصر اليوم - سانغ يونغ تطرح سيارة عائلية مميزة بسعر زهيد

GMT 09:48 2016 الجمعة ,09 كانون الأول / ديسمبر

بنتلي تقدم أسرع سيارة دفع رباعي في العالم
  مصر اليوم - بنتلي تقدم أسرع سيارة دفع رباعي في العالم

GMT 10:13 2016 الأربعاء ,07 كانون الأول / ديسمبر

مي عمر تعرب عن سعادتها بالتمثيل أمام عادل إمام
  مصر اليوم - مي عمر تعرب عن سعادتها بالتمثيل أمام عادل إمام

GMT 10:45 2016 الجمعة ,09 كانون الأول / ديسمبر

انضمام الزراف إلى قائمة الأنواع المهددة بالانقراض
  مصر اليوم - انضمام الزراف إلى قائمة الأنواع المهددة بالانقراض

GMT 09:58 2016 الجمعة ,09 كانون الأول / ديسمبر

غادة عبد الرازق تؤدي دورًا مختلفًا في "أرض جو"

GMT 12:00 2016 الجمعة ,09 كانون الأول / ديسمبر

نجلاء محمود تطرح مجموعة ملفتة من إكسسوار شتاء 2017

GMT 11:00 2016 السبت ,10 كانون الأول / ديسمبر

غواص هولندي يلتقط صورًا لمخلوق بحري نادر

GMT 09:19 2016 الجمعة ,09 كانون الأول / ديسمبر

فاتن أحمد تبتكر شموعًا تضاء ليلًا دون إنارتها

GMT 08:07 2016 السبت ,10 كانون الأول / ديسمبر

نقص الحديد يؤثّر على نقل الأوكسجين في الدم

GMT 08:07 2016 السبت ,10 كانون الأول / ديسمبر

خدمة جديدة لإقامة خيمة مميّزة في أي مكان في العالم

GMT 10:26 2016 الخميس ,01 كانون الأول / ديسمبر

أهم الأحداث الفلكية عن شهر كانون الأول لعام 2016

GMT 15:25 2016 الجمعة ,09 كانون الأول / ديسمبر

مشكلة بطارية آيفون 6 إس أكثر انتشاراً مما كانت آبل تعتقد

GMT 15:34 2016 الخميس ,08 كانون الأول / ديسمبر

الموديل لوتي موس تسير على خُطى شقيقتها وتعرض أزياء شانيل
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -
 
 Egypt Today Facebook,egypt today facebook,مصر اليوم الفيسبوك  Egypt Today Twitter,egypt today twitter,مصر اليوم تويتر Egypt Today Rss,egypt today rss,مصر اليوم الخلاصات  Egypt Today Youtube,egypt today youtube,مصر اليوم يوتيوب Egypt News Today,egypt news today,أخبار مصر اليوم

Powered and Developed by FilmMatters

Copyright © 2016 Egypttoday

Developed by FilmMatters

© 2016 Egypttoday

Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon