مصر اليوم - أرجوك استرجل

أرجوك استرجل!

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - أرجوك استرجل

عماد الدين أديب

  من الأمور المخزية بالنسبة للنخبة السياسية المصرية فى الأعوام الأخيرة أنها كانت دائماً أقل بكثير من رجل الشارع العادى. يسمونها نخبة، لأنها «زبدة» الفعل السياسى والثقافى فى المجتمع ولأنها كذلك، فإنها يجب أن تقود الناس إلى آفاق خلق مجتمع أكثر حرية وأكثر كرامة وأكثر رفاهية. للأسف الشديد النخبة السياسية فى مصر لم تقد، ولحسن الحظ الجماهير هى التى قادتها بخروجها العظيم وغير المسبوق فى أى مجتمع فى التاريخ المعاصر. باعت النخبة ضمائرها وابتعدت عن المواقف المبدئية وتأرجحت مثل لاعب السيرك على سلك مشدود على ارتفاع هائل وأخذت تغازل أربعة أنظمة مختلفة فى مدة لا تزيد على 3 سنوات، فانتقلت من مغازلة نظام الرئيس الأسبق ثم المجلس العسكرى ثم الإخوان وأخيراً النظام الجديد. وهكذا بلا حياء ولا خجل يتم التحول من تأييد نظام والانتقال إلى الآخر وأصبحت النخبة تغير مواقفها مثلما تغير جواربها! إنها أزمة ضمير وأزمة أخلاق وهى أيضاً إعلان وفاة لنخبة ظلت تدير حياتنا منذ أكثر من نصف قرن. لقد حان لهذا الشعب العظيم أن يخلق نخبته المميزة الجديدة القادرة على قيادة عقول وبناء الضمير الجمعى للمجتمع المصرى. إن أزمة النخبة التى تمثل كل الأطياف والتى لا نستثنى منها أحداً هى سبب حالة الانسداد السياسى بين جميع القوى السياسية وافتقار ثقافة الحوار القادر على خلق وطن عصرى متقدم بكل المقاييس الإنسانية العالمية. حينما يفقد الرجال احترامهم لعقولهم وضمائرهم يفقدون القدرة على احترام عقول وضمائر الغير. لا بد أن تصدق نفسك أولاً قبل أن يصدقك الناس ولابد أن تحترم أفكارك حتى يحترمك الناس. كن رجلاً واثبت على احترام العقل والمنطق والأخلاق ولا تطرح أفكارك ومواقفك فى بورصة من يدفع أكثر. كن رجلاً ودافع عن حق الغير، كما تدافع عن حقوقك ولا تقبل لغيرك ما ترفضه لنفسك. كن رجلاً.. و«استرجل»!  

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

  مصر اليوم - أرجوك استرجل   مصر اليوم - أرجوك استرجل



  مصر اليوم -

ظهرت في تنورة مذهلة خلال عرض فيلمها الجديد

سكارليت جوهانسون أنيقة وجريئة رغم معركة الطلاق

نيويورك ـ مادلين سعادة
عكفت سكارليت جوهانسون على الترويج العالمي لفيلمها الجديد مع معركتها المتوترة حول حضانة الأطفال مع زوجها السابق رومان دورياك. ولكن الفنانة الجذابة لم تُظهر أي علامات للتعب أو الإجهاد ليلة الثلاثاء إذ بدت براقة في العرض الأول لفيلمها الجديدGhost In The Shell  في باريس. وأظهرت الممثلة، البالغة من العمر 32 عاما، إحساسها الغريب بالألوان في فستان صغير من الريش وأحذية معدنية مرصعة عندما انضمت إلى النجوم على السجادة الزرقاء. الشقراء بدت واثقة في نفسها فور وصولها إلى العرض الأول في لباس مصغر أحادي اللون غير تقليدي. وجاء الفستان الأسود مكونا من رقبة السلحفاة، وكان الجزء العلوي محبوكا، منقوشا بالماس الأبيض الساطع عبر الصدر والخصر. ومع ذلك كانت التنورة من اللباس الذي أشعل كل الاهتمام، بفضل الجرأة المذهلة، المصنوعة من الريش الأسود السميك. ووضعت اكسسوارًا رائعا عبارة عن حزام مرصع أسود لتعزيز خصرها النحيل. أضافت نجمة فيلم لوسي زوجًا…

GMT 08:33 2017 الخميس ,23 آذار/ مارس

هل هى دائرة مغلقة؟

GMT 08:29 2017 الخميس ,23 آذار/ مارس

نهاية الأسبوع

GMT 08:24 2017 الخميس ,23 آذار/ مارس

الحاكم والإيمان

GMT 08:39 2017 الأربعاء ,22 آذار/ مارس

هل عندنا أزمة إسكان ؟

GMT 08:35 2017 الأربعاء ,22 آذار/ مارس

حلايب مرة أخرى

GMT 08:34 2017 الأربعاء ,22 آذار/ مارس

الغلاء والتضخم فى تعداد السكان؟!

GMT 08:32 2017 الأربعاء ,22 آذار/ مارس

السياسة قبل الأمن

GMT 08:30 2017 الأربعاء ,22 آذار/ مارس

حال «ترامب» الذى سيقابله «السيسى» قريباً
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -
 
 Egypt Today Facebook,egypt today facebook,مصر اليوم الفيسبوك  Egypt Today Twitter,egypt today twitter,مصر اليوم تويتر Egypt Today Rss,egypt today rss,مصر اليوم الخلاصات  Egypt Today Youtube,egypt today youtube,مصر اليوم يوتيوب Egypt News Today,egypt news today,أخبار مصر اليوم
egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon