مصر اليوم - نظام لكل المصريين

نظام لكل المصريين؟

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - نظام لكل المصريين

عماد الدين أديب

هل تفهم قيادة الإخوان، أو ما بقى منها، حقيقة الضعف وفقدان الشعبية الذى تعانى منه الجماعة الآن؟ هل وصلت الرسالة الحقيقية إلى هذه القيادة أم هى لا تبالى برد الفعل الشعبى المحلى، وتراهن على الاستقواء بالأنصار والأصدقاء فى الاتحاد الأوروبى والولايات المتحدة الأمريكية؟ الدرس الذى علمنا إياه التاريخ، وهو خير معلم، أن معيار القوة الحقيقى لأى نظام هو قوة الشارع والرأى العام المحلى، وأن أى نظام اعتمد على قوى من خارج حدود وطنه أكثر مما راهن على جماهير شعبه خسر حكمه وعلينا أيضاً أن ندرك أن الدرس التاريخى الذى لا بد من إدراكه أن أى حاكم منذ عهد «نيرون» الأول قيصر روما يعتمد مبدأ «إما أن أحكمكم أو أحرقكم» انتهى نهاية تراجيدية والتهمته نيران جنونه وخيلائه!أهمية التاريخ ليست أن نحفظه فى كتب ومجلدات وندرس بعضاً منه فى المدارس والجامعات، ولكن أن نفهمه جيداً ونستخلص منه العبر والدروس ويصعب على عقلى أى يصدق أن هناك قيادياً إخوانياً قد قرأ التاريخ وفهم جيداً أنك لا تستطيع أن تحكم شعباً غصباً عنه أو بأسلوب السمع والطاعة الحكم الرشيد هو الذى يحقق الاستقرار، والاستقرار يأتى من الرضا، والرضا يأتى من الشعور بالعدل، والعدل مبعثه المساواة فى الحقوق والواجبات، والمساواة تحتاج إلى حاكم على مسافة واحدة من كل المحكومين ولا يمكن اعتباره حاكماً يعبر عن جماعة أو فصيل وحده دون سواه، نحن كنا ومازلنا نبحث عن رئيس لكل المصريين فى عهد الفراعنة كان «الحاكم الإله» هو مركز السلطة والقوة والثروة، وفى عهد الملكية كانت الأسرة العلوية منذ عام 1805 هى بؤرة الاهتمام، وفى عهد الرئيس عبدالناصر كان الفقراء وحدهم هم طبقته الرئيسية، وفى عهد السادات كانت الطبقة فوق المتوسطة الناشئة هى نصيرة النظام، وفى عهد مبارك كان الرهان على طبقة رجال الأعمال وفى عهد المجلس العسكرى كانت الغلبة للمؤسسة العسكرية، وفى عهد الدكتور مرسى كانت جماعة الإخوان محور الاهتمام والرعاية نحن بحاجة إلى نظام ينشغل بشئون كل المصريين صغيرهم وكبيرهم، فقرائهم وأغنيائهم، أهل العاصمة وأهل المحافظات، أهل بحرى وأهل الصعيد على حد سواء، الدينى منهم والعلمانى، المسلم والقبطى، المدنى والعسكرى، كل هؤلاء سواسية لا نفرق بينهم ولا نميز بينهم إلا بقدر خدمتهم وتفانيهم فى حب الوطن هل البحث عن نظام لكل المصريين هو حلم مستحيل؟

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

  مصر اليوم - نظام لكل المصريين   مصر اليوم - نظام لكل المصريين



  مصر اليوم -

صففت شعرها الأسود بشكل انسيابي ليتدلى على كتفيها

ناعومي كامبل تتألّق في فستان شفاف مع حقيبة حساسة

نيويورك _ مادلين سعاده
تعتبر ناعومي كامبل، 46 عامًا إحدى أبرز عارضات الأزياء الأكثر شهرة في العالم، ولم تكن ناعومي كامبل خجولة من إظهار تفاصيل جسدها الشهير ليلة السبت، إذ امتنعت عن ارتداء حمالة صدر تحت ثوب أبيض من تصميم رالف و روسو مقترنا بمعطف أبيض مطابق، وجاء الفستان كاشفًا لملابسها الداخلية الثونغ لتبدو واضحة للعيان، على الرغم من أنه جاء طويلا يصل حتى كاحليها، مع المعطف ذو الريش. وأمسكت حقيبة حساسة على شكل مظروف وكعب أبيض معدني لإضافة شكل أنيق إلى اللوك، وصففت ناعومي شعرها الأسود الفاحم بشكل انسيابي ليتدلى على كتفيها دون عناء، فيما رفعته من المركز ليظهر وجهها الصافي الخالي من العيوب، في حين أضافت الأقراط المتدلية من أذنيها لمسة من البريق، وأضافت مانيكير أحمر ومكياج عين سموكي لإضفاء نظرة مبهرة. وانضمت النجمة إلى أمثال شارليز ثيرون وشارلي شكس في هذا الحدث، وهو مهرجان هونغ كونغ السنوي الثالث للجمعيات…
  مصر اليوم - تجربة الغطس في أنتركاتيكا بين المتعة والموت

GMT 07:11 2017 الإثنين ,27 آذار/ مارس

إليكِ نصائح سهلة لإعادة ترتيب منزلك
  مصر اليوم - إليكِ نصائح سهلة لإعادة ترتيب منزلك

GMT 05:11 2017 الإثنين ,27 آذار/ مارس

همسة ماجد توضح دور والدتها في دعمها
  مصر اليوم - همسة ماجد توضح دور والدتها في دعمها

GMT 08:16 2017 الإثنين ,27 آذار/ مارس

أوروبا في مهب الريح

GMT 08:15 2017 الإثنين ,27 آذار/ مارس

خبراء كبار في منتدى الاتصال الحكومي

GMT 08:12 2017 الإثنين ,27 آذار/ مارس

السفر من دون كومبيوتري

GMT 08:11 2017 الإثنين ,27 آذار/ مارس

ليس الأزهر فقط

GMT 08:17 2017 الأحد ,26 آذار/ مارس

توظيف بطريقة عشوائية

GMT 08:16 2017 الأحد ,26 آذار/ مارس

أزهى عصور المرأة

GMT 08:14 2017 الأحد ,26 آذار/ مارس

جرس إنذار فى قمة عمَّان

GMT 08:14 2017 الأحد ,26 آذار/ مارس

نزيفنا الدامى
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -
 
 Egypt Today Facebook,egypt today facebook,مصر اليوم الفيسبوك  Egypt Today Twitter,egypt today twitter,مصر اليوم تويتر Egypt Today Rss,egypt today rss,مصر اليوم الخلاصات  Egypt Today Youtube,egypt today youtube,مصر اليوم يوتيوب Egypt News Today,egypt news today,أخبار مصر اليوم
egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon