مصر اليوم - مخاطر ضرب سوريا

مخاطر ضرب سوريا

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - مخاطر ضرب سوريا

عماد الدين أديب

ماذا تفعل مصر فى حالة اندلاع حرب محدودة ضد سوريا؟ هل تؤيد مصر الضربة؟ هل تعارضها؟ هل تلتزم بموقف الحياد؟ هل تعطى تسهيلات بحرية أو جوية لهذه الضربة؟ ماذا تفعل الدبلوماسية المصرية فى جامعة الدول العربية ومجلس الأمن والجمعية العامة للأمم المتحدة؟ أسئلة تطرح نفسها بقوة على عقول وضمائر صناع القرار فى مصر الجديدة الآن ويتعين أن يكون هناك تقدير موقف واضح للتعامل معها فور حدوثها. أسوأ المواقف هو اللاموقف! أسوأ الأوضاع هو اللاتعامل مع تلك الأزمة التى تفرض نفسها على العالم اليوم. بورصات العالم انخفضت نتيجة المخاوف من هذه الضربة، كما أن أسواق النفط تتوقع ارتفاع برميل النفط بنسبة لا تقل عن 50 فى المائة من سعره الحالى، بل إن بورصة مصر انخفضت يوم الأربعاء الماضى تأثراً بهذا الحدث. فى يقينى أن أعظم تعامل مع أى أزمة إقليمية أو دولية هو القدرة أولاً على إدارتها، ثم منع أى تأثيرات سلبية يمكن أن تطال بلادنا معها. وفى يقينى أيضاً أن أعظم جائزة يمكن الحصول عليها عند التعامل مع أى أزمة إقليمية أو دولية هى أن ندخلها ونخرج منها بتحقيق مكاسب من خلال المهارة فى إدارتها. إن مصر مطالبة بألا تدفن رأسها فى الرمال عند التعامل مع الأزمة السورية. من الواضح أن واشنطن تسعى إلى ضربات صاروخية محدودة لأهداف عسكرية محددة بهدف ردع منصات إطلاق الصواريخ السورية الحاملة للرؤوس الكيماوية. هذا تصور «أوباما»، لكن تأتى الأحداث دائماً عكس حدود التصورات والتقديرات الأمريكية. والخوف أن يتسع شكل الأزمة ليشمل إيران وحزب الله ويؤثر سلباً على الأوضاع فى لبنان والأردن. نقلاً عن "الوطن"

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

  مصر اليوم - مخاطر ضرب سوريا   مصر اليوم - مخاطر ضرب سوريا



  مصر اليوم -

ظهرت في تنورة مذهلة خلال عرض فيلمها الجديد

سكارليت جوهانسون أنيقة وجريئة رغم معركة الطلاق

نيويورك ـ مادلين سعادة
عكفت سكارليت جوهانسون على الترويج العالمي لفيلمها الجديد مع معركتها المتوترة حول حضانة الأطفال مع زوجها السابق رومان دورياك. ولكن الفنانة الجذابة لم تُظهر أي علامات للتعب أو الإجهاد ليلة الثلاثاء إذ بدت براقة في العرض الأول لفيلمها الجديدGhost In The Shell  في باريس. وأظهرت الممثلة، البالغة من العمر 32 عاما، إحساسها الغريب بالألوان في فستان صغير من الريش وأحذية معدنية مرصعة عندما انضمت إلى النجوم على السجادة الزرقاء. الشقراء بدت واثقة في نفسها فور وصولها إلى العرض الأول في لباس مصغر أحادي اللون غير تقليدي. وجاء الفستان الأسود مكونا من رقبة السلحفاة، وكان الجزء العلوي محبوكا، منقوشا بالماس الأبيض الساطع عبر الصدر والخصر. ومع ذلك كانت التنورة من اللباس الذي أشعل كل الاهتمام، بفضل الجرأة المذهلة، المصنوعة من الريش الأسود السميك. ووضعت اكسسوارًا رائعا عبارة عن حزام مرصع أسود لتعزيز خصرها النحيل. أضافت نجمة فيلم لوسي زوجًا…

GMT 08:59 2017 الجمعة ,24 آذار/ مارس

سفيرة أم جاسوسة..تُقوّض النظام والدولة

GMT 08:57 2017 الجمعة ,24 آذار/ مارس

دولة فاسدة وهيئة أفسد يا خلف

GMT 08:51 2017 الجمعة ,24 آذار/ مارس

فرنسا: انتخابات مليئة بالمفاجآت

GMT 08:50 2017 الجمعة ,24 آذار/ مارس

المؤكد والمشكوك فيه بعد معركة الموصل

GMT 08:50 2017 الجمعة ,24 آذار/ مارس

إيران بعد خامنئي وبدايات الجدال

GMT 08:49 2017 الجمعة ,24 آذار/ مارس

أوباما وورقة التوت الفلسطينية

GMT 08:48 2017 الجمعة ,24 آذار/ مارس

في باريس... زهو باطل جديد حول فلسطين
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -

GMT 06:52 2016 الجمعة ,30 كانون الأول / ديسمبر

منى أحمد توضح توقعات أبراج الفنانين في 2017
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -
 
 Egypt Today Facebook,egypt today facebook,مصر اليوم الفيسبوك  Egypt Today Twitter,egypt today twitter,مصر اليوم تويتر Egypt Today Rss,egypt today rss,مصر اليوم الخلاصات  Egypt Today Youtube,egypt today youtube,مصر اليوم يوتيوب Egypt News Today,egypt news today,أخبار مصر اليوم
egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon