مصر اليوم - المحاولة الإجرامية لاغتيال اللواء محمد إبراهيم

المحاولة الإجرامية لاغتيال اللواء محمد إبراهيم

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - المحاولة الإجرامية لاغتيال اللواء محمد إبراهيم

عماد الدين أديب

لم أفاجأ بالعمل الإجرامى الذى قامت به جماعات الإرهاب الدينى ضد اللواء محمد إبراهيم، وزير داخلية مصر، وأحد أهم أبطال الحدث المصرى عقب ثورة 30 يونيو العظيمة. هذا العمل الإجرامى الأحمق هو عمل مكمل لموجة الجنون والهيستريا التى صاحبت تنظيم جماعة الإخوان وحلفاءه من التيارات التكفيرية المسلحة التى تؤمن بأن العنف وحده هو السبيل للتعامل مع الرفض الجماهيرى الكاسح الذى ظهر منذ 30 يونيو لحكم وسياسات جماعة الإخوان ويمكن رصد أربع ملاحظات رئيسية حول هذا الحدث وملابساته: 1- إن الجريمة تمت عبر أسلوب التفجير عن بُعد، أى بالريموت كونترول، وهو أسلوب إجرامى رأيناه فى اغتيال الشهيد رفيق الحريرى فى لبنان، ومحاولات الاغتيال المتكررة فى بغداد ودمشق. 2- إن أسلوب تفجير السيارات المفخخة هو أسلوب تم التهديد به علناً من قِبل قيادات التنظيمات التكفيرية التى وجدت أثناء اعتصام رابعة العدوية. 3- إن محاولة توجيه الضربة الإجرامية هو تغيير نوعى من رد فعل جماعات الإرهاب للانتقال من حادث التظاهر المسلح، والاعتصامات العنيفة، وحرق مقار الشرطة، والمحافظات، ووزارة المالية، إلى استهداف شخصيات كبرى بعينها لإحداث أثر نفسى هائل بعدما ثبت عجز التنظيمات الدينية يوم الثلاثاء الماضى فى تحريك مجموعات كبيرة للتظاهر وإثارة الشغب والبلبلة. 4- إن اختيار اللواء محمد إبراهيم كهدف هو تعبير عن شعور هذه التنظيمات بأن هذا الرجل، وهذه الوزارة، وهذا الجهاز، استطاع بالفعل أن يوجه ضربات موجعة ومؤلمة لتنظيم العنف لدى جماعة الإخوان ولأنصارها فى المحافظات مما كاد يصيبها بحالة من الشلل والإرباك والضعف. وسوف تظل دماء الخمسة وعشرين مصاباً، التى تم رصدها حتى كتابة هذه السطور، فى عنق جماعة الإخوان. ومن حماقة الذين دبروا هذا العمل الإجرامى عدم قدرتهم على حساب حجم رد الفعل الشعبى السلبى الذى يؤكد يوماً بعد يوم أن شعار «سلمية سلمية»، الذى كانت جماعة الإخوان تردده ليل نهار، هو أكذوبة كبرى وأنها أسفرت عن وجهها القبيح العاشق للدماء والضحايا. إن هذا العمل الإجرامى هو دليل يأس وفشل، وعلامة من علامات الإفلاس الشعبى لتنظيم الإخوان الذى يصر على اختيار طريق الدماء بدلاً من الحوار الإيجابى. نقلاً عن "الوطن"

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

  مصر اليوم - المحاولة الإجرامية لاغتيال اللواء محمد إبراهيم   مصر اليوم - المحاولة الإجرامية لاغتيال اللواء محمد إبراهيم



  مصر اليوم -

ظهرت في تنورة مذهلة خلال عرض فيلمها الجديد

سكارليت جوهانسون أنيقة وجريئة رغم معركة الطلاق

نيويورك ـ مادلين سعادة
عكفت سكارليت جوهانسون على الترويج العالمي لفيلمها الجديد مع معركتها المتوترة حول حضانة الأطفال مع زوجها السابق رومان دورياك. ولكن الفنانة الجذابة لم تُظهر أي علامات للتعب أو الإجهاد ليلة الثلاثاء إذ بدت براقة في العرض الأول لفيلمها الجديدGhost In The Shell  في باريس. وأظهرت الممثلة، البالغة من العمر 32 عاما، إحساسها الغريب بالألوان في فستان صغير من الريش وأحذية معدنية مرصعة عندما انضمت إلى النجوم على السجادة الزرقاء. الشقراء بدت واثقة في نفسها فور وصولها إلى العرض الأول في لباس مصغر أحادي اللون غير تقليدي. وجاء الفستان الأسود مكونا من رقبة السلحفاة، وكان الجزء العلوي محبوكا، منقوشا بالماس الأبيض الساطع عبر الصدر والخصر. ومع ذلك كانت التنورة من اللباس الذي أشعل كل الاهتمام، بفضل الجرأة المذهلة، المصنوعة من الريش الأسود السميك. ووضعت اكسسوارًا رائعا عبارة عن حزام مرصع أسود لتعزيز خصرها النحيل. أضافت نجمة فيلم لوسي زوجًا…

GMT 08:33 2017 الخميس ,23 آذار/ مارس

هل هى دائرة مغلقة؟

GMT 08:29 2017 الخميس ,23 آذار/ مارس

نهاية الأسبوع

GMT 08:24 2017 الخميس ,23 آذار/ مارس

الحاكم والإيمان

GMT 08:39 2017 الأربعاء ,22 آذار/ مارس

هل عندنا أزمة إسكان ؟

GMT 08:35 2017 الأربعاء ,22 آذار/ مارس

حلايب مرة أخرى

GMT 08:34 2017 الأربعاء ,22 آذار/ مارس

الغلاء والتضخم فى تعداد السكان؟!

GMT 08:32 2017 الأربعاء ,22 آذار/ مارس

السياسة قبل الأمن

GMT 08:30 2017 الأربعاء ,22 آذار/ مارس

حال «ترامب» الذى سيقابله «السيسى» قريباً
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -
 
 Egypt Today Facebook,egypt today facebook,مصر اليوم الفيسبوك  Egypt Today Twitter,egypt today twitter,مصر اليوم تويتر Egypt Today Rss,egypt today rss,مصر اليوم الخلاصات  Egypt Today Youtube,egypt today youtube,مصر اليوم يوتيوب Egypt News Today,egypt news today,أخبار مصر اليوم
egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon