مصر اليوم - بهدوء قواعد اللعبة الجديدة

بهدوء: قواعد اللعبة الجديدة

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - بهدوء قواعد اللعبة الجديدة

عماد الدين أديب

وصل أمس إلى موسكو الشيخ محمد بن زايد، ولى عهد أبوظبى، فى زيارة بالغة الأهمية. جزء كبير من جدول الأعمال غير المعلن حول هذه الزيارة يتعلق بسوريا ومصر. إن موسكو اليوم لم تعد مجرد عاصمة كبرى، أو عاصمة إحدى الدول دائمة العضوية فى مجلس الأمن، لكنها أصبحت عاصمة روسيا الاتحادية التى استطاعت فى عهد بوتين أن تنافس واشنطن على مقعد رئاسة مجلس إدارة العالم. وأثبتت موسكو مؤخراً فى 5 ملفات دولية أنها قادرة على تعطيل أى قرار أمريكى وتوجيه مساره نحو مصالحها: الملف الأول: الملف السورى الذى منعت فيه اتخاذ أى قرار دولى بالتدخل العسكرى فى سوريا ثم قامت بمبادرة دبلوماسية شديدة البراعة، خاصة بوضع الأسلحة الكيماوية السورية تحت المراقبة والتفتيش، مما وضع قرار الرئيس أوباما بتوجيه ضربة عسكرية لسوريا موضع حرج وأزمة. الملف الثانى: التحذير الروسى من الرئيس بوتين حول أى إدانة أو عقوبات ضد مصر عقب ثورة 30 يونيو، وإبداؤه استعداد بلاده لتقديم أى مساعدات اقتصادية أو عسكرية فى حال محاولة الغرب فرض عقوبات على النظام الجديد فى مصر. الملف الثالث: رفض موسكو قيام واشنطن بتوجيه أى ضربة عسكرية تجاه إيران. الملف الرابع: التحذير الروسى من أى تصعيد أمريكى تجاه كوريا الشمالية عقب تجاربها النووية الأخيرة. الملف الخامس: منح موسكو اللجوء السياسى للعميل الأمريكى سنودن مما يعد ضربة مادية ومعنوية للبيت الأبيض الذى كان يطارد سنودن حتى نهاية العالم. لم تعد روسيا مجرد دولة كبرى، لكنها اليوم تقتسم مع الصين الشعبية المنافسة على مكانة الدولة الأعظم فى العالم. والمتوقع أن يسعى الشيخ محمد بن زايد إلى محاولة «تطويع» الموقف الروسى نحو المزيد من المرونة فى الإبقاء على المصالح الروسية فى سوريا، ولكن فى ظل حكم آخر غير حكم بشار الأسد. وسوف يعتمد منطق الشيخ محمد بن زايد على أن استمرار بشار فى الحكم هو خطر على المصالح الروسية وعلى أمن المنطقة وهو عنصر «مانع» و«معطل» لأى إمكانية لأى تسوية سياسية فى سوريا. أما بالنسبة لمصر، فإننى أستطيع أن أذكر جازماً أن أبوظبى سوف تعطى ضمانات مؤكدة لموسكو بأن أى سلاح روسى متقدم لمصر سوف يتم سداد قيمته وضمان دفعاته المالية من دولة الإمارات. وصل محمد بن زايد إلى موسكو فى وقت ارتفعت فيه سوق موسكو المالية بنسبة 8٪ وهو صعود قياسى وتاريخى واستطاعت فيه أكثر من 20 شركة هذا العام مضاعفة أرباحها. إننا نشهد هذه الأيام صعود لاعب رئيسى جديد فى مركز صناعة القرار فى العالم، وبعدها بأعوام قليلة سوف تظهر الصين كلاعب سياسى رئيسى بعدما تكون قد استكلمت مشروعها الاقتصادى العملاق. إنه عالم جديد بمعادلات جديدة يحتاج منا إلى استيعاب ذكى لقواعده حتى نستطيع أن نكون طرفاً مؤثراً فيه. نقلاً عن "الوطن"

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

  مصر اليوم - بهدوء قواعد اللعبة الجديدة   مصر اليوم - بهدوء قواعد اللعبة الجديدة



  مصر اليوم -

صففت شعرها الأسود بشكل انسيابي ليتدلى على كتفيها

ناعومي كامبل تتألّق في فستان شفاف مع حقيبة حساسة

نيويورك _ مادلين سعاده
تعتبر ناعومي كامبل، 46 عامًا إحدى أبرز عارضات الأزياء الأكثر شهرة في العالم، ولم تكن ناعومي كامبل خجولة من إظهار تفاصيل جسدها الشهير ليلة السبت، إذ امتنعت عن ارتداء حمالة صدر تحت ثوب أبيض من تصميم رالف و روسو مقترنا بمعطف أبيض مطابق، وجاء الفستان كاشفًا لملابسها الداخلية الثونغ لتبدو واضحة للعيان، على الرغم من أنه جاء طويلا يصل حتى كاحليها، مع المعطف ذو الريش. وأمسكت حقيبة حساسة على شكل مظروف وكعب أبيض معدني لإضافة شكل أنيق إلى اللوك، وصففت ناعومي شعرها الأسود الفاحم بشكل انسيابي ليتدلى على كتفيها دون عناء، فيما رفعته من المركز ليظهر وجهها الصافي الخالي من العيوب، في حين أضافت الأقراط المتدلية من أذنيها لمسة من البريق، وأضافت مانيكير أحمر ومكياج عين سموكي لإضفاء نظرة مبهرة. وانضمت النجمة إلى أمثال شارليز ثيرون وشارلي شكس في هذا الحدث، وهو مهرجان هونغ كونغ السنوي الثالث للجمعيات…
  مصر اليوم - تجربة الغطس في أنتركاتيكا بين المتعة والموت

GMT 07:11 2017 الإثنين ,27 آذار/ مارس

إليكِ نصائح سهلة لإعادة ترتيب منزلك
  مصر اليوم - إليكِ نصائح سهلة لإعادة ترتيب منزلك

GMT 05:11 2017 الإثنين ,27 آذار/ مارس

همسة ماجد توضح دور والدتها في دعمها
  مصر اليوم - همسة ماجد توضح دور والدتها في دعمها

GMT 08:16 2017 الإثنين ,27 آذار/ مارس

أوروبا في مهب الريح

GMT 08:15 2017 الإثنين ,27 آذار/ مارس

خبراء كبار في منتدى الاتصال الحكومي

GMT 08:12 2017 الإثنين ,27 آذار/ مارس

السفر من دون كومبيوتري

GMT 08:11 2017 الإثنين ,27 آذار/ مارس

ليس الأزهر فقط

GMT 08:17 2017 الأحد ,26 آذار/ مارس

توظيف بطريقة عشوائية

GMT 08:16 2017 الأحد ,26 آذار/ مارس

أزهى عصور المرأة

GMT 08:14 2017 الأحد ,26 آذار/ مارس

جرس إنذار فى قمة عمَّان

GMT 08:14 2017 الأحد ,26 آذار/ مارس

نزيفنا الدامى
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -
 
 Egypt Today Facebook,egypt today facebook,مصر اليوم الفيسبوك  Egypt Today Twitter,egypt today twitter,مصر اليوم تويتر Egypt Today Rss,egypt today rss,مصر اليوم الخلاصات  Egypt Today Youtube,egypt today youtube,مصر اليوم يوتيوب Egypt News Today,egypt news today,أخبار مصر اليوم
egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon