مصر اليوم - لماذا يحب الطغاة الراديو
محكمة يونانية ترفض طلبًا بتسليم 3 عسكريين أتراك من أصل 8 فروا إلى اليونان طلاب من جامعة سكاريا التركية يطلقون حملة "ليرة واحدة رغيف خبز" دعمًا للمحاصرين في حلب برنامج الغذاء العالمي يعلن أن أكثرمن 3 ملايين مواطن مهددون بالمجاعة في جنوب السودان داعش يحث أنصاره على عدم الفرار من بلدة تلعفر العراقية القريبة من الموصل المتحدث باسم داعش يصرح أنصارنا سيهاجمون سفارات وقنصليات تركيا في أنحاء العالم وفاة مسعفة ثانية متأثرة بجروحها بعد قصف مستشفى عسكري روسي ميداني في حلب تنظيم الدولة الإسلامية يعيّن أبي الحسن المهاجر متحدثًا رسميًا باسمه بعد مقتل أبو محمد العدناني وزارة الدفاع الروسية تؤكد وفاة طبيبة عسكرية روسية ثانية متأثرة بجروحها جراء قصف المستشفى الميداني المتنقل الروسي بحي الفرقان في حلب. مواجهات مع الاحتلال بعد اقتحامهم قرية العيساوية شمال شرق القدس المحتلة قبل قليل جوليان دراكسلر نجم نادي فولفسبورج يعبِّر عن رغبته في الرحيل
أخبار عاجلة

لماذا يحب الطغاة الراديو؟

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - لماذا يحب الطغاة الراديو

وائل عبد الفتاح

ضحك بهاء طاهر قبل أن أجلس على مقعدى. سألنى: «... هل عندك أخبار تجعلنا نتفاءل؟». تقابلنا صدفة على مقهاه المفضل فى الزمالك «عمر الخيام».. والحوار أخذنا إلى تفاصيل الأخبار والحظر «الذى لم يعد محتملا..» و«إلى متى سيستمر هذا التهديد..». لم يقتنع بهاء تماما بأن «جسم جماعة الإخوان أو هيكلها تلقى ضربة قاصمة..» كان هناك ما يجعله يرى خطرا فى حركة هذا الجسم. الخطر يتجسد كما شعرت به فى استمرار قناة مثل «الجزيرة» فى عملها التخريبى«..إنها تضعف المعنويات» بصناعة أكاذيب مؤسسة على خطة/ مؤامرة. «الجزيرة» التى كان يكتب ترددها على الجدران واللافتات. طوال الـ18 يوما فى الثورة بحثا عن «صوت» و«صورة» هاربة من التشويش أصبحت الآن موقعا ملعونا، وكأنها إذاعة موجهة تهدف إلى رفع معنويات جمهورها. ولبهاء طاهر حساسية خاصة لها دور فى التركيز على ما تفعله «الجزيرة» فى استمرار الأوضاع بالقاهرة، ورغم أنها فقدت جمهورها أو تأثيرها فإنها «سلاح» يدركه من بدأ حياته فى «التواصل» مع جمهور عبر «الإذاعة». وكما كتبت عنه من قبل: بهاء طاهر لا يلعب.. يبدو فى مهمة دائما محارب فى رحلة البحث عن أرض جديدة، لا يمكن أن تنسى مشهد عبوره الشارع.. كأنه يمر بين طبقات الهواء. خفيف. ربما سيطير بعد لحظات. ومثقل بآلات حرب قرر أن يدخلها وحده نيابة عن الجميع. هو حكيم من أيام الفراعنة أو معلم يفتح نوافذ المعرفة بالحياة أو قائد اجتماعى يرسم خطط العلاقات بين الناس.. أو دليل فى الصحراء الغامضة.. أو أنه شخص فى مكان آخر. وحده. يحلم بمستحيل مثل بطله فى «بالأمس حلمت بك». اختار أن يكون فى قلب جاذبية اللحظة الراهنة. ينتقل فى مسافة بين شرفة بيته المطلة على جانب من القاهرة وأريكة يستسلم عليها لعذاب يومى مع نشرات الأخبار فى التليفزيون. أعلن أكثر من مرة أنه اعتزل الصحف والتليفزيون. لكنه يعود. تجذبه الرسالة التى يحملها لجمهور واسع إلى توازنات رحلة مختلفة عن بداياته. رحلاته الأولى محاولة لاكتشاف ذات مجنونة بالأحلام المستحيلة. ذات غريبة تقاوم سلطات تحت جلدها. وتبحث فى الصحراء عن ممرات لحقيقة أكبر. كان بهاء وقتها مذيعا فى الإذاعة وبينه وبين الجمهور خطوط تواصل صنعها بصوته المؤثر وبمهارات درامية». بهاء من جيل «الرسائل الكاملة» الذين يؤمنون بأن الكتابة/ الأدب جزء من عملية الوعى والكشف ونقل المعرفة إلى جمهور يعيش فى ظلام/ أو غيبة ما. الأدب هنا تعبير عن جمهور وإفادة لهم فى كشف القضايا الغائبة والأديب «داعية» إلى المعرفة والحقيقة. من هنا تبدو أهمية «الرسالة».. ودورها الخطير فى الحروب بمنطق: قل لى ماذا تسمع وتشاهد، أعرف وعيك وموقفك. ضحك بهاء مرة أخرى وهذه المرة ضحكته ممزوجة بالسخرية: «.. سأحكى لك نكتة.. لا توعى عليها». وحكى عندما كان سيد قطب مستشارا لمجلس قيادة الثورة أيام محمد نجيب (بالتحديد مستشار عمالى لضابط اسمه عبد المنعم أمين الذى كان منتميا للإخوان) وأيامها كان سيد قطب يدير الإذاعة تقريبا وأصدر تعليمات/نصائح بعدم إذاعة الأغانى فى الإذاعة (.. وعندما بحثت عن تفاصيل أخرى من حكاية الأستاذ بهاء عثرت على تعبيرات سيد قطب عن هذه الحالة التى طالب فيها بإسكات تلك «الأصوات الدَّنِسة» مثل محمد عبد الوهاب وأم كلثوم وفريد الأطرش ومحمد فوزى وليلى مراد وسيد درويش وعبد العزيز محمود.. ولكى يقنع الضباط قال لهم إن الإذاعة قد تفانت فى إرضاء الملك لمدة ربع قرن وبات المطلوب تربية جديدة للشعب تظهر رجولته، واعتبر سيد قطب أن مادحى الملك والمنشدين/ كما اختصر نجوم الطرب، تحبهم الجماهير كما تحب المخدرات، وواجبات الثورة/ كما قالها للضباط: صيانة الضمائر والأخلاق من التميع والشهوات المريضة). التعليمات إذن ارتبطت بتصور سيد قطب للدور الرسولى/ الذى يعيد تربية الشعب على كتالوج يخص أفكاره/ وهو تصور العقل الفاشى/ الذى يتعامل مع الفرد والشعب على أنهم قطيع فى حضانات التربية الرشيدة. وحسب حكاية بهاء طاهر كانت تعليمات سيد قطب بأن يتحدث المذيعون بالفصحى (أى يلغى تراث وثقافة ولغة شعب من أجل مهام التوحيد القياسى) وأن تقتصر إذاعة الأغانى على الأغنيات الدينية بالفصحى.. وبالفعل ظلت الإذاعة المصرية طوال 18 يوما تذيع نهج البردى ويتبعها «ولد الهدى هكذا طوال اليوم... وهنا شعر المصريون بالملل وبحثوا عن إذاعة أخرى ولم يجدوا وقتها سوى إذاعة «الشرق الأدنى» التى كنت إحدى الإذاعات التى أنشأتها بريطانيا فى الحرب العالمية الثانية وتبث من قبرص. (كانت إذاعة الشرق الأدنى جزءا من خطة بريطانية ردا على إنشاء موسولينى إذاعات موجهة باللغة الإيطالية واللغات المحلية وتوزيعه لأجهزة راديو على جمهور واسع، خصوصا فى مصر فى أثناء الحرب العالمية لكى يستمع إلى خطاباته، حيث كانت الفاشية رائدة فى مجال ما يسمى «قوة الراديو»: أعطنى ميكروفونا أعطك شعبًا مفتونا بالديكتاتور، الإذاعة التى تأسست فى «يافا» سنة 1942 ظلت علاقتها سرية بالحكومة والمخابرات البريطانية، رغم أنها كانت تعزز عبر نشرات أخبارها مكانة ووضع بريطانيا وقت غروب شمسها، وانكشف دور الإذاعة بشكل واضح فى العدوان الثلاثى بعد تأميم قناة السويس). وكما يحكى بهاء: هجر الجمهور المصرى الإذاعة المصرية وتوجهت مؤشراتهم إلى إذاعة الشرق الأدنى التى كانت تذيع إلى جانب أصوات نجوم الطرب المصرى صوتا جديدا فى الأغانى/ والإعلانات هو صوت فيروز، ويقول بهاء: كنت تسير فى شوارع القاهرة فلا تسمع من أجهزة الراديو إلا صوت إذاعة الشرق الأدنى من الأغانى إلى نشرات الأخبار ولم يعد أحد يسمع نشرات أخبار إذاعة القاهرة، وغضب عبد الناصر وقال لسيد قطب ومن معه: «إنتو عاوزين تكرهوا الناس فينا» ورغم أنه ألغى قرار عدم إذاعة الأغانى فإن الجمهور ظل منصرفا عن الإذاعة المصرية ونشرات أخبارها، ففكر عبد الناصر فى طريقه لإعادة جمهوره، فخرجت فكرة مسلسل الخامسة والربع وقت إذاعة نشرة أخبار «الشرق الأدنى»/ وهى الفكرةالمستمرة حتى الآن، وكان أول مسلسل «سمارة». وضحك بهاء فى نهاية الحكاية/ النكتة:«... كما ترى فإن كل اقتراحاتهم تؤدى إلى الكارثة». هذه حكاية من «حكايات القاهرة» صفحتى الأسبوعية فى صحيفة «السفير». نقلاً عن جريدة "التحرير"

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

  مصر اليوم - لماذا يحب الطغاة الراديو   مصر اليوم - لماذا يحب الطغاة الراديو



  مصر اليوم -

ارتدت زوجًا من الأحذية ذات الكعب العالي تصل إلى الركبة

أمبروسيو تبرز في ثوب قصير باللونين الأسود والأبيض

نيويوك ـ مادلين سعادة
أثبتت أليساندرا أمبروسيو أنها جميلة خارج المنصة أيضا، حيث أظهرت سيقانها الطويلة في فستان قصير، فيما كانت تتسوق لعيد الميلاد في غرب هوليوود، السبت، بعد أن تألقت على منصة العارضات في عرض فيكتوريا سيكريت الأخير في باريس ليلة الأربعاء، وبدت العارضة البالغة من العمر 35 عامًا لا تصدّق في ثوب قصير باللونين الأسود والأبيض، نصفه العلوي نصف شفاف مع بعض التفاصيل من الدانتيل الأسود. وتباهت أمبروسيو بسيقانها الطويلة والهزيلة، وارتدت زوجًا من الأحذية ذات الكعب العالي تصل إلى الركبة، في حين شقت طريقها في الشارع تحمل حقيبة كبيرة الحجم في يدها، وصففت شعرها الكستنائي في موجات فضفاضة متتالية وتركته ينساب أسفل كتفيها، كما أظهرت جمالها الطبيعي واضعة الحد الأدنى من الماكياج، وقبل بضعة أيام فقط كانت تترنح في سيرها على المنصة في الملابس الداخلية أثناء تصوير عرض أزياء فيكتوريا سيكريت، لكن أليساندرا شوهدت أيضا تقوم بدورها كأم يوم…

GMT 09:34 2016 الإثنين ,05 كانون الأول / ديسمبر

"جاواي في الهند" أبرز الفنادق البرّية لعام 2017
  مصر اليوم - جاواي في الهند أبرز الفنادق البرّية لعام 2017

GMT 11:23 2016 الإثنين ,05 كانون الأول / ديسمبر

شقة كريستيان لوبوتان تعتبر مزيجًا من الأماكن المفضلة له
  مصر اليوم - شقة كريستيان لوبوتان تعتبر مزيجًا من الأماكن المفضلة له

GMT 09:22 2016 الإثنين ,05 كانون الأول / ديسمبر

أداما بارو يحثّ المنفيين على الرجوع إلى غامبيا
  مصر اليوم - أداما بارو يحثّ المنفيين على الرجوع إلى غامبيا

GMT 11:11 2016 الإثنين ,05 كانون الأول / ديسمبر

مروة صبري تعرب عن سعادتها بالانضمام إلى "راديو 9090"
  مصر اليوم - مروة صبري تعرب عن سعادتها بالانضمام إلى راديو 9090

GMT 13:03 2016 الأحد ,04 كانون الأول / ديسمبر

ترامب والمجتمع المدني العربي

GMT 13:02 2016 الأحد ,04 كانون الأول / ديسمبر

سجون بلا مساجين

GMT 13:00 2016 الأحد ,04 كانون الأول / ديسمبر

الطريق إلى الخليل !

GMT 12:57 2016 الأحد ,04 كانون الأول / ديسمبر

لا حكومة ولا معارضة

GMT 12:55 2016 الأحد ,04 كانون الأول / ديسمبر

ليست يابانية

GMT 12:51 2016 الأحد ,04 كانون الأول / ديسمبر

بعد التصالح.. ماذا يحدث؟

GMT 12:49 2016 الأحد ,04 كانون الأول / ديسمبر

من أغنى: قيصر أم أنت؟
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -

GMT 12:34 2016 الأحد ,04 كانون الأول / ديسمبر

خبير يؤكد ابتعاد جيل"الآي باد"عن الحدائق العامة
  مصر اليوم - خبير يؤكد ابتعاد جيلالآي بادعن الحدائق العامة

GMT 13:23 2016 الإثنين ,05 كانون الأول / ديسمبر

عصمت تنضم إلى فريق لممارسة الكريكيت في بنغلاديش
  مصر اليوم - عصمت تنضم إلى فريق لممارسة الكريكيت في بنغلاديش

GMT 10:34 2016 الإثنين ,05 كانون الأول / ديسمبر

"فوود كلاود" يساهم في توزيع الطعام المهُدر
  مصر اليوم - فوود كلاود يساهم في توزيع الطعام المهُدر

GMT 10:26 2016 الخميس ,01 كانون الأول / ديسمبر

أهم الأحداث الفلكية عن شهر كانون الأول لعام 2016
  مصر اليوم - أهم الأحداث الفلكية عن شهر كانون الأول لعام 2016

GMT 11:18 2016 الإثنين ,05 كانون الأول / ديسمبر

شركة "شيفروليه" تطرح سيارتها المميّزة "كروز 2017"
  مصر اليوم - شركة شيفروليه تطرح سيارتها المميّزة كروز 2017

GMT 12:24 2016 الأحد ,04 كانون الأول / ديسمبر

النمسا تبتكر أسرع دراجة نارية كهربائية في العالم
  مصر اليوم - النمسا تبتكر أسرع دراجة نارية كهربائية في العالم

GMT 07:40 2016 السبت ,03 كانون الأول / ديسمبر

سلوى خطّاب أمّ متسلطة وغنيّة جدًا في "يا تهدي يا تعدي"
  مصر اليوم - سلوى خطّاب أمّ متسلطة وغنيّة جدًا في يا تهدي يا تعدي

GMT 11:17 2016 الأحد ,04 كانون الأول / ديسمبر

دراسة تؤكد تعرف الشمبانزي على أقرانه عبر مؤخراتهم
  مصر اليوم - دراسة تؤكد تعرف الشمبانزي على أقرانه عبر مؤخراتهم

GMT 08:48 2016 الإثنين ,05 كانون الأول / ديسمبر

لبلبة تعرب عن سعادتها برحلتها الطويلة مع الزعيم عادل إمام

GMT 13:23 2016 الإثنين ,05 كانون الأول / ديسمبر

عصمت تنضم إلى فريق لممارسة الكريكيت في بنغلاديش

GMT 08:25 2016 السبت ,03 كانون الأول / ديسمبر

ميرفت رضوان تطرح مجموعتها الجديدة من حلي الخريف

GMT 10:34 2016 الإثنين ,05 كانون الأول / ديسمبر

"فوود كلاود" يساهم في توزيع الطعام المهُدر

GMT 11:23 2016 الإثنين ,05 كانون الأول / ديسمبر

شقة كريستيان لوبوتان تعتبر مزيجًا من الأماكن المفضلة له

GMT 09:05 2016 الإثنين ,05 كانون الأول / ديسمبر

علاج لإخراجات البنكرياس قبل تحولها إلى سرطان

GMT 09:34 2016 الإثنين ,05 كانون الأول / ديسمبر

"جاواي في الهند" أبرز الفنادق البرّية لعام 2017

GMT 10:26 2016 الخميس ,01 كانون الأول / ديسمبر

أهم الأحداث الفلكية عن شهر كانون الأول لعام 2016

GMT 12:55 2016 الإثنين ,05 كانون الأول / ديسمبر

لينوفو تكشف عن موعد إطلاق هاتف Phab2

GMT 09:35 2016 الجمعة ,02 كانون الأول / ديسمبر

شامان فيرز لصناعة أزياء الفراء تنافس الماركات العالمية
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -
 
 Egypt Today Facebook,egypt today facebook,مصر اليوم الفيسبوك  Egypt Today Twitter,egypt today twitter,مصر اليوم تويتر Egypt Today Rss,egypt today rss,مصر اليوم الخلاصات  Egypt Today Youtube,egypt today youtube,مصر اليوم يوتيوب Egypt News Today,egypt news today,أخبار مصر اليوم

Powered and Developed by FilmMatters

Copyright © 2016 Egypttoday

Developed by FilmMatters

© 2016 Egypttoday

Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon