مصر اليوم - مقدمات ونتائج مؤلمة

مقدمات ونتائج مؤلمة!

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - مقدمات ونتائج مؤلمة

عماد الدين أديب

هناك بعض المفاهيم إذا ما درسناه بشكل علمى وفهمنا حقيقة معانيها لكنا قد وفرنا فى أنفسنا كوارث كبرى ومتاعب عظيمة وقعنا فيها. نحن لا نعرف بالضبط معنى الثورة، ومعنى الدستور ومعنى الديمقراطية ومعنى حرية التعبير ومعنى حرية التظاهر. نحن فهمنا بشكل مغلوط أن الشىء غير مقيد وغير محدد، بمعنى الثورة هى عمل دائم بلا قيود، والدستور هو وثيقة تحوى مطالب كل الفئات والطوائف وليست عقدا عاما للمبادئ الحاكمة فى علاقة المجتمع بالفرد، والحاكم بالمحكوم، وعلاقة السلطات الثلاث ببعضها البعض. نحن فهمنا خطأ أن حق التعبير يعنى حق فعل أى شىء وكل شىء مخالف للقانون ما دام هو عمل احتجاجى! نحن فهمنا أن الديمقراطية هى عمل قاصر على سلامة ونزاهة الصندوق الانتخابى، وهى بهذا المفهوم مسألة تتعلق بالتصويت وليس باحترام مبادئ الحق والحرية والعدالة. الفهم المغلوط يؤدى إلى بدايات خاطئة والبداية الخاطئة تؤدى -بالضرورة- إلى نهاية حزينة وتراجيدية. وما نقوم به هذه الأيام هو محاولة إعادة لمشهد مرحلة ما بعد الثورة «كلاكيت ثانى مرة»، محاولين تجنب الأخطاء الجوهرية التى وقعنا فيها عقب ثورة يناير 2011. عشنا شهوراً نناقش أنفسنا فى أبجديات أيهما يسبق الآخر: الدستور أم الانتخابات، وأيهما يسبق الآخر: الانتخابات البرلمانية أم الرئاسية؟ وهل هناك جدوى لوجود مجلس الشورى أم يتم تحويله لمجلس شيوخ أم يتم إلغاؤه؟ استغرقنا أنفسنا، واستهلكنا شهوراً غالية وأياماً بالغة الأهمية فى مناقشات بيزنطية وجدل عقيم على المنابر والقنوات والفضائيات دون أن نصل إلى شىء محدد، ثم أدركنا بعد ذلك كله أننا كنا فى ضلالات وأوهام، وأنه يتعين علينا أن نبدأ القصة من بدايتها مرة أخرى. تاريخنا هو تاريخ الفرص الضائعة والبدايات الخاطئة والنهايات المؤلمة!! نقلاً عن "الوطن"

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

  مصر اليوم - مقدمات ونتائج مؤلمة   مصر اليوم - مقدمات ونتائج مؤلمة



  مصر اليوم -

صففت شعرها الأسود بشكل انسيابي ليتدلى على كتفيها

ناعومي كامبل تتألّق في فستان شفاف مع حقيبة حساسة

نيويورك _ مادلين سعاده
تعتبر ناعومي كامبل، 46 عامًا إحدى أبرز عارضات الأزياء الأكثر شهرة في العالم، ولم تكن ناعومي كامبل خجولة من إظهار تفاصيل جسدها الشهير ليلة السبت، إذ امتنعت عن ارتداء حمالة صدر تحت ثوب أبيض من تصميم رالف و روسو مقترنا بمعطف أبيض مطابق، وجاء الفستان كاشفًا لملابسها الداخلية الثونغ لتبدو واضحة للعيان، على الرغم من أنه جاء طويلا يصل حتى كاحليها، مع المعطف ذو الريش. وأمسكت حقيبة حساسة على شكل مظروف وكعب أبيض معدني لإضافة شكل أنيق إلى اللوك، وصففت ناعومي شعرها الأسود الفاحم بشكل انسيابي ليتدلى على كتفيها دون عناء، فيما رفعته من المركز ليظهر وجهها الصافي الخالي من العيوب، في حين أضافت الأقراط المتدلية من أذنيها لمسة من البريق، وأضافت مانيكير أحمر ومكياج عين سموكي لإضفاء نظرة مبهرة. وانضمت النجمة إلى أمثال شارليز ثيرون وشارلي شكس في هذا الحدث، وهو مهرجان هونغ كونغ السنوي الثالث للجمعيات…
  مصر اليوم - تجربة الغطس في أنتركاتيكا بين المتعة والموت

GMT 07:11 2017 الإثنين ,27 آذار/ مارس

إليكِ نصائح سهلة لإعادة ترتيب منزلك
  مصر اليوم - إليكِ نصائح سهلة لإعادة ترتيب منزلك

GMT 05:11 2017 الإثنين ,27 آذار/ مارس

همسة ماجد توضح دور والدتها في دعمها
  مصر اليوم - همسة ماجد توضح دور والدتها في دعمها

GMT 08:16 2017 الإثنين ,27 آذار/ مارس

أوروبا في مهب الريح

GMT 08:15 2017 الإثنين ,27 آذار/ مارس

خبراء كبار في منتدى الاتصال الحكومي

GMT 08:12 2017 الإثنين ,27 آذار/ مارس

السفر من دون كومبيوتري

GMT 08:11 2017 الإثنين ,27 آذار/ مارس

ليس الأزهر فقط

GMT 08:17 2017 الأحد ,26 آذار/ مارس

توظيف بطريقة عشوائية

GMT 08:16 2017 الأحد ,26 آذار/ مارس

أزهى عصور المرأة

GMT 08:14 2017 الأحد ,26 آذار/ مارس

جرس إنذار فى قمة عمَّان

GMT 08:14 2017 الأحد ,26 آذار/ مارس

نزيفنا الدامى
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -
 
 Egypt Today Facebook,egypt today facebook,مصر اليوم الفيسبوك  Egypt Today Twitter,egypt today twitter,مصر اليوم تويتر Egypt Today Rss,egypt today rss,مصر اليوم الخلاصات  Egypt Today Youtube,egypt today youtube,مصر اليوم يوتيوب Egypt News Today,egypt news today,أخبار مصر اليوم
egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon