مصر اليوم - 100 ألف شاعر من أجل التغيير

100 ألف شاعر من أجل التغيير

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - 100 ألف شاعر من أجل التغيير

وائل عبد الفتاح

كأنهم يعتذرون. ‎يقولون: لقد آن الأوان لنكتب كتابة اللحظة. ‎يقصدون: كتابة تليق بالثورة. ‎ويقصدون أيضا: تسقط الكتابات القديمة. ‎هل كان ما يكتب قبل الثورة عيبا يعتذر عنه بكتابة جديدة؟ ‎الكتابة ما زالت رسالة بمعنى قديم ما، تكشف الحقيقة للشعب، وتكتشف حقيقة الشعب. ‎لم يفهم أحد أن الشعب لن يقرأ ما يكتب عنه، وأن رحلة الخروج من هذه الكتلة الغامضة إحدى رحلات الكتابة ‎ الكبرى. ‎محمود درويش مثلا كان مطرب العواطف السياسية.. لكنه طرب خاص. اختلط فى البداية مع أصوات أخرى فى الكورس الفلسطينى.. وسرعان ما انفصل وحده.. بصوت نقل العواطف إلى منطقة أعمق.. سرق فيها فرديته خطوة خطوة.. وسربها إلى مغرميه.. الذين لم يكتشفوا سرها إلا بعد سنوات طويلة.. حينما أفشى درويش أسرار السرقة سرًّا سرًّا. ‎جرب درويش ألعاب الخيانة كلها.. خان فرديته وأصبح شاعر القبيلة، فترات يغنى على هواها ويجمع جنودها على إيقاعه العالى.. وخان انتظارات الجنود حين نزل من على صهوة جواد النبوة وكتب عن الحب والوجود.. والفرد الغريب الهارب من قبيلته. ‎أراد الجمهور أن يسجن درويش فى حالة الطرب السياسى.. لكنه بعد «ورد أقل» (1986) فتح مدنا جديدة فى الشعر.. تحولات المنشورات الثورية والبكائيات إلى حكايات شخصية جارجة.. أساطير صغيرة.. وأغنيات لا تسمع طربها عاليا.. الجمهور أصر على إعادة سماع الأغنيات القديمة.. الجمهور اتهم المطرب بالخيانة.. ودرويش لم يرضخ.. وقاد الجمهور إلى حياة جديدة. ‎أسئلة قديمة على اللحظة. ‎كما كان سطر كتبته فى قصيدة أقول فيه «اقرأ رواية لألقن قلبى دروسا فى الصبر» سطر عابر، تصوره حارس من حراس معبد الشعر تعبيرا عن موقف من الرواية. لكنه كان كفيلا ببداية صداقة مع كاتب آخر. يقترب من عمرى. لمسنى إيقاعه من بين عشرات كانوا معنا فى نصف الحجرة نفسها. كانوا نشيطين. يلعبون بالنظريات الجديدة. مثل الحواة المهرة. جاهزون دائما للكلام عن ثورة الشعر. شعرت أننى مع فدائيين. مع لجان ثورية. تخيلت أن الشاعر الأكبر سنا ضابط رتبته كبيرة. وهؤلاء الصغار متدربون فى الفصل. كل منهم يجهز نفسه لرتبة. الضابط الكبير كان يحلم باحتواء الضباط الصغار. لكنهم خذلوه وتبعوا ضابطا آخر يمتلك لسانا شعبيا أكثر. انسحب الشعر تدريجيا من النقاشات والخلافات. وبقيت التهم الأخلاقية. الخيانة. النميمة. تقطيع السير المختبئة خلف الستارة. الضابط أصبح مسكينا يلعن الخيانات الاجتماعية. والفدائيون الصغار استهلكوا جلسات الضابط البديل. وانشغلوا بعدها بترتيبات الحياة. وبقى لى صديقى. وإيقاع يريحنى وحدى. أمس ٢٨ سبتمبر كان احتفال ١٠٠ ألف شاعر من أجل التغيير. نقلاً عن "التحرير"

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

  مصر اليوم - 100 ألف شاعر من أجل التغيير   مصر اليوم - 100 ألف شاعر من أجل التغيير



  مصر اليوم -

ظهرت في تنورة مذهلة خلال عرض فيلمها الجديد

سكارليت جوهانسون أنيقة وجريئة رغم معركة الطلاق

نيويورك ـ مادلين سعادة
عكفت سكارليت جوهانسون على الترويج العالمي لفيلمها الجديد مع معركتها المتوترة حول حضانة الأطفال مع زوجها السابق رومان دورياك. ولكن الفنانة الجذابة لم تُظهر أي علامات للتعب أو الإجهاد ليلة الثلاثاء إذ بدت براقة في العرض الأول لفيلمها الجديدGhost In The Shell  في باريس. وأظهرت الممثلة، البالغة من العمر 32 عاما، إحساسها الغريب بالألوان في فستان صغير من الريش وأحذية معدنية مرصعة عندما انضمت إلى النجوم على السجادة الزرقاء. الشقراء بدت واثقة في نفسها فور وصولها إلى العرض الأول في لباس مصغر أحادي اللون غير تقليدي. وجاء الفستان الأسود مكونا من رقبة السلحفاة، وكان الجزء العلوي محبوكا، منقوشا بالماس الأبيض الساطع عبر الصدر والخصر. ومع ذلك كانت التنورة من اللباس الذي أشعل كل الاهتمام، بفضل الجرأة المذهلة، المصنوعة من الريش الأسود السميك. ووضعت اكسسوارًا رائعا عبارة عن حزام مرصع أسود لتعزيز خصرها النحيل. أضافت نجمة فيلم لوسي زوجًا…

GMT 08:33 2017 الخميس ,23 آذار/ مارس

هل هى دائرة مغلقة؟

GMT 08:29 2017 الخميس ,23 آذار/ مارس

نهاية الأسبوع

GMT 08:24 2017 الخميس ,23 آذار/ مارس

الحاكم والإيمان

GMT 08:39 2017 الأربعاء ,22 آذار/ مارس

هل عندنا أزمة إسكان ؟

GMT 08:35 2017 الأربعاء ,22 آذار/ مارس

حلايب مرة أخرى

GMT 08:34 2017 الأربعاء ,22 آذار/ مارس

الغلاء والتضخم فى تعداد السكان؟!

GMT 08:32 2017 الأربعاء ,22 آذار/ مارس

السياسة قبل الأمن

GMT 08:30 2017 الأربعاء ,22 آذار/ مارس

حال «ترامب» الذى سيقابله «السيسى» قريباً
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -
 
 Egypt Today Facebook,egypt today facebook,مصر اليوم الفيسبوك  Egypt Today Twitter,egypt today twitter,مصر اليوم تويتر Egypt Today Rss,egypt today rss,مصر اليوم الخلاصات  Egypt Today Youtube,egypt today youtube,مصر اليوم يوتيوب Egypt News Today,egypt news today,أخبار مصر اليوم
egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon