مصر اليوم - منطق التعايش

منطق التعايش

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - منطق التعايش

عماد الدين أديب

النخبة المصرية عاشت، وما زالت، تقع تحت مطرقة وسندان التكفير أو التخوين؟ فى زمن ما بعد 23 يوليو كان الخلاف يعنى أن تتهم خصمك بخيانة الوطن، ووصلنا إلى اتهام البعض بالخيانة العظمى. وفى زمن حكم الإخوان وأنصارهم كان من يخالفهم كافراً، خان الله ورسوله وكتابه وسنته المطهرة! الإخوان والمؤسسة العسكرية صراع تقليدى يحتدم ما بين صعود وهبوط، وما بين مد وجزر ومن تحالفات مؤقتة وصدامات دموية تنتهى إلى أن نصل إلى الطريق المسدود فى الحوار، وهو طريق التخوين أو التكفير. ولم يبدع العقل المصرى حتى الآن أى طريق ثالث للخروج من ثنائية التخوين أو التكفير. لقد دخلت مصر فى هذا النفق العدمى العبثى الذى لا يمكن أن يؤدى إلا إلى أن يسعى كل طرف دائماً وأبداً إلى إقصاء الآخر كلما أصبح فى الحكم وأصبح الطرف الثانى فى المعارضة والعكس صحيح. إن هذا المنطق المدمر سوف يظل يؤثر بشكل سلبى على أى مستقبل للحوار والاستقرار فى البلاد. لم يحدث استقرار فى أى مجتمع ما بعد ثورة أو انتفاضة فى ظل مشاعر سلبية للثأر والثأر المضاد، والعنف اللفظى والعنف اللفظى المضاد. إن هذا المنطق القائم على الإقصاء الفكرى ثم الإقصاء المادى هو منطق تدميرى للنخبة وللمؤسسات وللوطن. وقد يبدو كلامى هذا نظرياً أو رومانسياً وأن الحل من منظور أى طرف هو ضرورة الإجهاز الكامل على الخصم أو العدو مهما كان الثمن ومهما كانت الفاتورة باهظة التكاليف. الكلمة السحرية التى لم نسمعها منذ أكثر من نصف قرن فى مصر هى «التعايش» أو وضع الأسس والقواعد المنظمة للتعايش السلمى الإيجابى فى ظل دولة قانون مدنية. إن الحكمة الوطنية العصرية هى حلم كل عاقل ما زال فى عقله بعض من الحكمة، وما زال فى قلبه كثير من العشق لهذا الوطن الطيب وهذا الشعب الصبور. نقلاً عن "الوطن"

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

  مصر اليوم - منطق التعايش   مصر اليوم - منطق التعايش



  مصر اليوم -

صفّفت شعرها بشكل انسيابي ينسدل على كتفيها

ريتا أورا تبرز في تنّورة قصيرة كشفت عن مؤخرتها

لندن _ كارين إليان
رفضت المغنية البريطانية، ريتا أورا الخوف من الكشف عن جسدها الرشيق، ووصلت الخميس في تنورة قصيرة جدًا لحفلة إطلاق "كايل ديفول x جف لندن في لندن"، فهي معروفة بخياراتها الجريئة عندما يتعلق الأمر بالأزياء، وقد أعطت أورا بهدوء إلى المتفرجين لمحة عن خلفيتها في ثوب معدني، إذ كشفت التنورة القصيرة بشكل كبير عن مؤخرتها. وعادت ريتا إلى بريطانيا، بعد تصوير السلسلة الـ23 لبرنامج اختيار أفضل عارضة أزياء في الولايات المتحدة، وانضمت إلى لجنة التحكيم السلسلة حيث رأى المشاهدون العارضة إنديا غانت تفوز أخيرا بتاج التصفيات النهائية، وأثبتت أورا أن لديها أوراق اعتماد الأسلوب الراقي في أن تقدم خبرتها لنجوم عروض الأزياء المقبلين، حيث أقرنت التنورة الرقيقة بتيشرت واسع باللون الفضي. مع ظلال من برونزي وبريق يكمن في التفاصيل فوق الثوب الملفت، وصففت شعرها في شكل انسيابي أنيق ينسدل على كتفيها، فيما وضعت مجموعة من الخواتم الفضية في أصابع…
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -
 
 Egypt Today Facebook,egypt today facebook,مصر اليوم الفيسبوك  Egypt Today Twitter,egypt today twitter,مصر اليوم تويتر Egypt Today Rss,egypt today rss,مصر اليوم الخلاصات  Egypt Today Youtube,egypt today youtube,مصر اليوم يوتيوب Egypt News Today,egypt news today,أخبار مصر اليوم
egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon