مصر اليوم - أزمة تنظيم الإخوان

أزمة تنظيم الإخوان

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - أزمة تنظيم الإخوان

عماد الدين أديب

ما المسئولية السياسية للدكتور محمد على بشر والأستاذ عمرو دراج؟حينما يلتقيان أى مسئول مصرى أو أى زائر أجنبى، هل هما يمثلان نفسيهما أم جماعة الإخوان أم يلعبان دور الوساطة بين الجماعة والجهة التى يلتقيانها؟هل الدكتور بشر والأستاذ دراج يقومان بالحوار أم التفاوض أم مجرد الاستماع ونقل الرسالة؟هل ما زالت قيادات الإخوان التقليدية المقبوض عليها الآن وهى قيد التحقيق تدير شئون الجماعة وهى التى تأمر وتنهى وتوافق وترفض، أم أن قيادات الجماعة الطليقة، مثل محمود عزت وعصام العريان، هى التى تدير الأمور؟باختصار: هل «بشر» و«دراج» قناة توصيل فحسب، وهى ليست جهة حسم قرار، أم أنها الآن بحكم الظروف أصبحت تمثل الصف الثالث من القيادة الذى فرضت عليه الظروف أن يتولى القيادة والمسئولية؟لو كان الأمر بيدى لكنت أفضل أن يكونا صاحبى السلطة والقرار فى الجماعة.لماذا؟الإجابة عن السؤال بسيطة وواضحة؛ فالجماعة الآن أحوج ما تكون إلى فكر جديد غير متعصب، غير ثأرى، قابل للحوار، مدرك لحقائق الأمور، يؤمن بالواقعية السياسية، يقبل بالانخراط فى دولة مدنية عصرية.لا يمكن أن يكون دور الدكتور بشر والأستاذ دراج عند لقاء السيدة أشتون هو مجرد الاستماع إليها ثم نقل الرسالة إلى القيادات المعتقلة أو الهاربة وانتظار التعليمات حينما تردتنظيم الإخوان التقليدى قد انكسر قيادياً وتنظيمياً بحكم الاعتقالات والتحقيقات والضربات الأمنية الشديدة والمتلاحقة.لقد تم القبض على المرشدين السابق والحالى ونواب المرشد ومكتب الشورى وقيادات المناطق والقيادات التنفيذية وقيادات الأمن ومخابرات التنظيم.لقد تم تجفيف منابع التمويل وتجميد الأرصدة والكشف عن مخازن التسليح وإلغاء الوضع القانونى للجماعة والجمعية.هذا كله يدعو إلى التعامل مع الحدث بواقعية وقبول شروط المهزوم الذى فشل فى النجاح فى الحكم واكتساب ثقة الجماهير.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

  مصر اليوم - أزمة تنظيم الإخوان   مصر اليوم - أزمة تنظيم الإخوان



  مصر اليوم -

اعتمدت مكياج عيون كثيف وتسريحة شعر أنيقة

ليدي غاغا تلفت الأنظار بأناقة راقية في عيد ميلادها

لوس أنجلوس ـ مادلين سعادة
ظهرت ليدي غاغا فى صحبة جيدة مساء الثلاثاء حيث أقامت احتفال عيد ميلادها الـ31 في لوس أنجلوس. حيث انضم إلى المغنية الشهيرة صديقها الجديد كريستيان كارينو في مطعم فينيس بيتش جيلينا، حيث ساعد مجموعة من الأصدقاء المشاهير في الاحتفال بيومها الخاص. وباستخدام فستان من الدانتيل بطول الأرض، أضافت غاغا بريقا لمظهرها، في حين تقدمت في طريقها إلى المطعم جنبا إلى جنب مع حبيبها كارينو. وقد تألف الفستان من الفراء الأنيق على جميع أنحائه، مما أعطاها شكلا مبهرا، وقد رفعت شعرها الأشقر لأعلى لتضفي أناقة غير عادية، لتبرز غاغا وجهها الذي زينته بلمسات ثقيلة من الماسكارا، الكحل وأحمر الشفاه الأحمر السميك. وكان كارينو يسير إلى جانب صديقته، وقد حمل في يده الأخرى ما قد يكون هدية فخمة للنجمة في شكل حقيبة صغيرة من متجر المجوهرات الفاخر "تيفاني وشركاه". وتم رصد غاغا وكارينو للمرة الأولى معا في يناير/كانون الثاني من…

GMT 08:22 2017 الخميس ,30 آذار/ مارس

قانون السلطة القضائية الأسوأ

GMT 08:19 2017 الخميس ,30 آذار/ مارس

عالم عربى بلا مشروع!

GMT 08:30 2017 الأربعاء ,29 آذار/ مارس

واتحسبت جريمته على المسلمين !

GMT 08:28 2017 الأربعاء ,29 آذار/ مارس

الإرهاب يقتل الأبرياء

GMT 08:27 2017 الأربعاء ,29 آذار/ مارس

الأردن بين قمتين

GMT 08:24 2017 الأربعاء ,29 آذار/ مارس

تسمية العاصمة الجديدة

GMT 08:23 2017 الأربعاء ,29 آذار/ مارس

لقد رحل «سيد ياسين»

GMT 08:20 2017 الأربعاء ,29 آذار/ مارس

ما للأردن وما على القمة
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -
 
 Egypt Today Facebook,egypt today facebook,مصر اليوم الفيسبوك  Egypt Today Twitter,egypt today twitter,مصر اليوم تويتر Egypt Today Rss,egypt today rss,مصر اليوم الخلاصات  Egypt Today Youtube,egypt today youtube,مصر اليوم يوتيوب Egypt News Today,egypt news today,أخبار مصر اليوم
egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon