مصر اليوم - تصدير النموذج الليبى لمصر

تصدير النموذج الليبى لمصر

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - تصدير النموذج الليبى لمصر

عماد الدين أديب

إذا أردتم أن تعرفوا ما هو النموذج الذى يدرّس لضياع سلطة الدولة وسيطرة الفوضى على البلاد والعباد عقب قيام الثورات وتغيير الأنظمة، فانظروا إلى ليبيا الآن!! بالأمس «الخميس» تم اختطاف على زيدان رئيس وزراء ليبيا وأيضاً وزير المالية للبلاد من قبل جماعة تسمى نفسها جهاز مكافحة الجريمة التابع للحركة السلفية فى طرابلس. وقالت الجهة المختطفة، فى بيان لها، إن ما حدث هو عملية اعتقال لرئيس الوزراء ووزير المالية للتحقيق معهما فى «مخالفات جسيمة» على حد وصف البيان. إذن، لقد وصلنا فى الحالة الليبية إلى قيام جماعة باعتقال واختطاف رئيس الحكومة وعضو آخر فى الحكومة للتحقيق معهما. لقد تحولت جماعة دينية مسلحة إلى جهة تتجاوز السلطات الثلاث (التشريعية والقضائية والتنفيذية)، والقيام بفعل كل ذلك، متجاوزة أى سلطة من سلطات الدولة. هذا السيناريو (الكابوس) هو ما تحلم جماعة الإخوان وأنصارها فى مصر بتطبيقه على أرض الواقع. وحتى يتم تنفيذ هذا السيناريو الفوضوى يتعين إسقاط كل شكل من أشكال سيادة الدولة. من هنا لا بد -وفق هذا السيناريو- من ضرب الشرطة وتعطيل جهاز معلوماتها وإسقاط هيبة وقدرة الجيش والتشكيك فى سلطة القضاء واختراق الإعلام والإمساك بمفاتيح البيزنس. لابد من «كسر ظهر» دولة ما بعد ثورة 30 يونيو 2013. نحن الآن نعيش فى الفصل الثانى من مسرحية محاولة كسر الدولة. وفى كل يوم نشهد نوعاً من التصعيد النوعى للعمليات والتظاهرات ووسائل تعطيل البلاد والإضرار بمصالح العباد من أجل بث روح اليأس داخل نفس المواطن الصبور الذى يعانى فى صمت من المشاكل اليومية لأعمال الهيستيريا الإخوانية. يراد لمصر أن تصبح «ليبيا» أو «صومال» أخرى لكن من يخطط لذلك لم يقرأ كتاباً واحداً فى التاريخ! نقلاً عن "الوطن"

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

  مصر اليوم - تصدير النموذج الليبى لمصر   مصر اليوم - تصدير النموذج الليبى لمصر



  مصر اليوم -

صفّفت شعرها بشكل انسيابي ينسدل على كتفيها

ريتا أورا تبرز في تنّورة قصيرة كشفت عن مؤخرتها

لندن _ كارين إليان
رفضت المغنية البريطانية، ريتا أورا الخوف من الكشف عن جسدها الرشيق، ووصلت الخميس في تنورة قصيرة جدًا لحفلة إطلاق "كايل ديفول x جف لندن في لندن"، فهي معروفة بخياراتها الجريئة عندما يتعلق الأمر بالأزياء، وقد أعطت أورا بهدوء إلى المتفرجين لمحة عن خلفيتها في ثوب معدني، إذ كشفت التنورة القصيرة بشكل كبير عن مؤخرتها. وعادت ريتا إلى بريطانيا، بعد تصوير السلسلة الـ23 لبرنامج اختيار أفضل عارضة أزياء في الولايات المتحدة، وانضمت إلى لجنة التحكيم السلسلة حيث رأى المشاهدون العارضة إنديا غانت تفوز أخيرا بتاج التصفيات النهائية، وأثبتت أورا أن لديها أوراق اعتماد الأسلوب الراقي في أن تقدم خبرتها لنجوم عروض الأزياء المقبلين، حيث أقرنت التنورة الرقيقة بتيشرت واسع باللون الفضي. مع ظلال من برونزي وبريق يكمن في التفاصيل فوق الثوب الملفت، وصففت شعرها في شكل انسيابي أنيق ينسدل على كتفيها، فيما وضعت مجموعة من الخواتم الفضية في أصابع…

GMT 08:59 2017 الجمعة ,24 آذار/ مارس

سفيرة أم جاسوسة..تُقوّض النظام والدولة

GMT 08:57 2017 الجمعة ,24 آذار/ مارس

دولة فاسدة وهيئة أفسد يا خلف

GMT 08:51 2017 الجمعة ,24 آذار/ مارس

فرنسا: انتخابات مليئة بالمفاجآت

GMT 08:50 2017 الجمعة ,24 آذار/ مارس

المؤكد والمشكوك فيه بعد معركة الموصل

GMT 08:50 2017 الجمعة ,24 آذار/ مارس

إيران بعد خامنئي وبدايات الجدال

GMT 08:49 2017 الجمعة ,24 آذار/ مارس

أوباما وورقة التوت الفلسطينية

GMT 08:48 2017 الجمعة ,24 آذار/ مارس

في باريس... زهو باطل جديد حول فلسطين
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -

GMT 03:32 2017 الأربعاء ,22 آذار/ مارس

ميرنا وليد تسرد تأثرها بالوقوف أمام سعاد حسني

GMT 06:52 2016 الجمعة ,30 كانون الأول / ديسمبر

منى أحمد توضح توقعات أبراج الفنانين في 2017
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -
 
 Egypt Today Facebook,egypt today facebook,مصر اليوم الفيسبوك  Egypt Today Twitter,egypt today twitter,مصر اليوم تويتر Egypt Today Rss,egypt today rss,مصر اليوم الخلاصات  Egypt Today Youtube,egypt today youtube,مصر اليوم يوتيوب Egypt News Today,egypt news today,أخبار مصر اليوم
egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon