مصر اليوم - حقيقة الأمريكان

حقيقة الأمريكان

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - حقيقة الأمريكان

عماد الدين أديب

تعيش واشنطن حالة من الاضطراب الشديد والارتباك الكامل فى التعامل مع الملف المصرى عقب ثورة 30 يونيو. ويبدو أن القرار الأمريكى تجاه مصر محاصر بثلاثة عناصر متضاربة: الأول: موقف إدارة أوباما الداعم تقليدياً لدور جماعة الإخوان والرهان منذ ربيع 2011 على أن جماعة الإخوان فى المنطقة العربية هى القوة البديلة لحكم المؤسسة العسكرية لأنظمة العالم العربى. الثانى: استثمار الإدارة الأمريكية فى مصر اقتصادياً وعسكرياً منذ عام 1979 على مر عهود حكم السادات، مبارك، المجلس العسكرى، مرسى، وأن هذا الاستثمار الذى تعدى 95 مليار دولار أمريكى يجب المحافظة عليه مهما كان شكل النظام الحاكم فى مصر. الثالث: المعارضة اليمينية التى يقودها الحزب الجمهورى المعارض الذى وصل فى صراعه السياسى مع أوباما إلى حد تعطل الحكومة الفيدرالية عن دفع أى دولار للدائنين بسبب الخلاف المستحكم بين الحزب الديمقراطى الحاكم والحزب الجمهورى المعارض. وجدير بالذكر أن الحزب الجمهورى كان دائم الاعتراض على سياسات أوباما الموالية للإخوان، وأن بعض نوابه ذكروا فى لجنة المساعدات العسكرية بالكونجرس أن جيش مصر، وليس الإخوان، هم الحليف التقليدى الذى يمكن الوثوق به فى مصر. هذه العناصر مجتمعة وضعت صانع القرار الأمريكى فى حالة ارتباك شديدة إلى الحد الذى أصبحت فيه الإدارة تصدر فيه قرار تجميد المساعدات ثم تعود وتؤكد استمرار بعضها فى ذات اليوم. هذه العناصر جعلت وزارة الدفاع الأمريكية توقف أو تجمد صفقة طائرات جديدة لمصر، لكنها لم توقف دورات التدريب للضباط المصريين على أراضيها. واشنطن تريد أن تحافظ على العلاقات مصر لكنها غير قادرة على الصمود أمام ضغوط الحزب المعارض ولا أمام مهندسى سياسة دعم الإخوان فى الحزب الديمقراطى، الذين لا يريدون الاعتراف بفشل هذه السياسة. السؤال الذى يجب أن نتوقف أمامه جميعاً هو: هل قررت الإدارة الأمريكية -نهائياً- التوقف عن محاولة دعم الإخوان للوصول مرة أخرى إلى الحكم فى مصر، أم أن ما تقوم به هذه الأيام هو نوع من أنواع «الأكاذيب السياسية» بهدف شراء الوقت لحين إثبات قدرة نظام من بعد ثورة 30 يونيو فى تحقيق الاستقرار من عدمه؟ الشهور القليلة المقبلة سوف تكشف إلى أى حد سوف تلتزم واشنطن بالتعاون أو بالمقاطعة، بالدعم أو بالتآمر ضد النظام الجديد فى مصر. فى يقينى أن هذا الموقف سوف يتضح عقب نهاية الانتخابات البرلمانية ثم الرئاسية فى البلاد. عندها فقط سوف يستبين الخيط الأبيض من الخيط الأسود الأمريكى. نقلاً عن "الوطن"

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

  مصر اليوم - حقيقة الأمريكان   مصر اليوم - حقيقة الأمريكان



  مصر اليوم -

صفّفت شعرها الأشقر في "أوبدو" مذهل جدًا

نيكول كيدمان تتألّق في فستان مزيّن بالمجوهرات

كانبيرا - ريتا مهنا
عادت نيكول كيدمان إلى أستراليا وسط تكهنات بأنها تتطلّع إلى الانتقال مجددًا إلى هناك بشكل دائم، ولم تضيّع كيدمان أي وقت في اللحاق بركب الأصدقاء القدامى، واحتضنت المغنية تينا أرينا في الصور، مساء السبت، وأبرزت الممثلة البالغة من العمر 49 عامًا جسدها النحيل بفستان أسود على السجادة الحمراء في حفل سباق الجائزة الكبرى الأسترالية السويسرية بعد أن قضت اليوم في ملبورن. وارتدت الجميلة الشقراء، فستانًا من المخمل الأسود يتدلى من على كتفيها الذي تم تقليمه بالريش، وأقرنت نيكول الزي البراق مع صندل بكعب عال أسود، الذي كان مزيّن بالمجوهرات، ووضعت إكسسوارًا لامعًا، حيث ارتدت عدة خواتم من الألماس على أصابعها وأقراط متدلية رقيقة، وصففت نجمة "Big Little Lies"، شعرها الأشقر في أوبدو أنيق، مع تدلي بعضًا من شعراتها على جانبي وجهها الذي لا تشوبه شائبة. وبدت نيكول في معنويات عالية خلال حضورها على السجادة الحمراء في الحدث الذي…

GMT 08:10 2017 الأحد ,26 آذار/ مارس

ما يجمع بين المغرب والأردن

GMT 08:09 2017 الأحد ,26 آذار/ مارس

النفط باقٍ. لا تخافوا

GMT 07:53 2017 السبت ,25 آذار/ مارس

أيام الإرهاب الأحمر

GMT 07:52 2017 السبت ,25 آذار/ مارس

من مفكرة الأسبوع

GMT 07:51 2017 السبت ,25 آذار/ مارس

قمتان مهمتان للرئيس السيسى

GMT 07:49 2017 السبت ,25 آذار/ مارس

صراع حفتر والسراج على السلطة فى ليبيا؟!

GMT 07:46 2017 السبت ,25 آذار/ مارس

أكثر ما يقلقنى على مصر
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -
 
 Egypt Today Facebook,egypt today facebook,مصر اليوم الفيسبوك  Egypt Today Twitter,egypt today twitter,مصر اليوم تويتر Egypt Today Rss,egypt today rss,مصر اليوم الخلاصات  Egypt Today Youtube,egypt today youtube,مصر اليوم يوتيوب Egypt News Today,egypt news today,أخبار مصر اليوم
egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon