مصر اليوم - مبدأ الاعتذار

مبدأ الاعتذار

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - مبدأ الاعتذار

عماد الدين أديب

كم مرة فى حياتك المعاصرة سمعت سياسياً مصرياً أو إعلامياً أو مسئولاً يخرج على الجماهير معتذراً بشكل صريح، معترفاً بأنه بدون لف أو دوران قد أخطأ؟ فكرة الاعتراف بالخطأ أمام الناس ليست فى ثقافة الشخصية المصرية المعاصرة، ومبدأ الاعتذار الطوعى للجماهير ليس عادة سلوكية مصرية. أحياناً يحدث الاعتراف بالخطأ، ولكن بعد رحلة طويلة من الإنكار والرفض المستمر للاعتراف بالحقيقة، وبعدما يكون قد حدث ضرر عظيم، ويأتى الاعتذار غير ذى جدوى، لأنه يأتى متأخراً للغاية. لا قيمة للاعتذار بعد الإنكار أو بعد فوات الأوان، وبعدما يصبح الاعتذار هو الوسيلة الوحيدة الباقية لمحاولة إنقاذ الموقف وترميم الشرخ الذى يكون قد حدث بين المسئول والرأى العام. يصعب على ثقافة العقل السياسى المصرى أن يخرج على الجماهير بشجاعة معلناً اعتذاره العلنى، لأنه أو لأن حكومته أو وزارته أو أسرته أو حزبه أو جماعته قد أخطأت. الأعظم من ذلك ألا يأتى الاعتراف بالخطأ عقب اكتشافه، ولكن أن يبادر المسئول قبل أى شخص آخر وقبل معارضيه وقبل الإعلام ويعلن للجماهير كلها أنه اكتشف خطأ، لذلك يكشف عنه ويعتذر عنه. هنا يأتى السؤال هل الإعلان عن الخطأ ثم الاعتذار عنه يكفى؟ الإجابة: بالطبع لا، ولكن يجب أن يعقب ذلك تحديد مسئولية المسئولين عن الأمر وتحديد حجم الضرر وأبعاده وضرورة محاسبة المتسببين فيه وتعويض المتضررين منه. هكذا علمنا الإسلام، وهكذا يفرض علينا واجب المسئولية العامة. المسئول مؤتمن والمسئولية أمانة، والأمانة لها التزامات أهمها الصدق مع الغير ومع النفس.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

  مصر اليوم - مبدأ الاعتذار   مصر اليوم - مبدأ الاعتذار



  مصر اليوم -

خلال مشاركتها في حفلة مجلة " Ocean Drive"

أدريانا ليما تخطف الأنظار بثوبها الذهبي الأنيق

واشنطن - رولا عيسى
تألقت عارضة فيكتوريا سيكريت، أدريانا ليما، في حفلة مجلة Ocean Drive في كومودو، للاحتفال بعدد مارس/ أذار، والذي ظهرت فيه كنجمة على غلافه. وأظهرت بشرتها المتوهجة التي لا تشوبها شائبة في ثوب ذهبي أنيق قصير، كشف عن ساقيها الطويلتين. وانتعلت النجمة زوجًا من الأحذية عالية الكعب. وأظهر الثوب القصير، الجمال الجسدي واللياقة البدنية للعارضة، بينما تدلى شعرها في ذيل حصان على ظهرها. واستخدمت أدريانا كريم الأساس كمكياج، وأضافت بعضًا من اللون البرونزي لبشرتها الناعمة، مع مكياج عيون دخاني ما أبرز عيناها الزرقاء، وارتدت أقراطًا ذهبية دائرية، أكملت مظهرها الأنيق. وحرصت أدريانا على الوقوف بجانب الغلاف الذي يحمل صورتها، وكانت ترتدي في صورة الغلاف بنطلونًا أسود قصيرًا وقميصًا ذهبي، فيما تحاول النجمة إغلاق الأزرار، بينما تنظر للكاميرا، وبدا شعرها الأسود على غرار البوكر في صورة الغلاف، ما أعطى الصورة مظهرًا دراميًا، وحرصت النجمة على التوقيع على غلاف المجلة، أثناء…

GMT 08:59 2017 الجمعة ,24 آذار/ مارس

سفيرة أم جاسوسة..تُقوّض النظام والدولة

GMT 08:57 2017 الجمعة ,24 آذار/ مارس

دولة فاسدة وهيئة أفسد يا خلف

GMT 08:51 2017 الجمعة ,24 آذار/ مارس

فرنسا: انتخابات مليئة بالمفاجآت

GMT 08:50 2017 الجمعة ,24 آذار/ مارس

المؤكد والمشكوك فيه بعد معركة الموصل

GMT 08:50 2017 الجمعة ,24 آذار/ مارس

إيران بعد خامنئي وبدايات الجدال

GMT 08:49 2017 الجمعة ,24 آذار/ مارس

أوباما وورقة التوت الفلسطينية

GMT 08:48 2017 الجمعة ,24 آذار/ مارس

في باريس... زهو باطل جديد حول فلسطين
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -

GMT 06:52 2016 الجمعة ,30 كانون الأول / ديسمبر

منى أحمد توضح توقعات أبراج الفنانين في 2017
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -
 
 Egypt Today Facebook,egypt today facebook,مصر اليوم الفيسبوك  Egypt Today Twitter,egypt today twitter,مصر اليوم تويتر Egypt Today Rss,egypt today rss,مصر اليوم الخلاصات  Egypt Today Youtube,egypt today youtube,مصر اليوم يوتيوب Egypt News Today,egypt news today,أخبار مصر اليوم
egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon