مصر اليوم - حديث التغريدات حرية الإعلام وملكيته

حديث التغريدات- حرية الإعلام وملكيته

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - حديث التغريدات حرية الإعلام وملكيته

وائل عبد الفتاح

قبل صدمة منْع برنامج باسم يوسف جرى هذا الحوار على «تويتر». وأراه مهمًّا فى محاولة تحليل ما يحدث فى الإعلام الذى أصبح ساحة صراع سياسى/ مالى وليس مجرد خلفية لما تريد أن تقوله السلطة. هذا الصراع يعبّر عن قوة المساحة التى يقتطعها الإعلام من السياسة التى تكاد تتحول إلى «استعراض إعلامى..» لا فرق هنا بين بلاد تتهته فى السياسة مثلا وبلاد بنت ديمقراطيتها منذ سنوات، إلا فى كون هذه البلاد لا تعمم نموذجا واحدا، وكما تلقى بالتفاهات فى عقول الناس هناك مسارات مفتوحة وفاعلة تطور المجتمع، بعيدا عن حضانات السلطة أو صناديق نفاياتها. الحوار تم فى إطار مدونة السلوك الإعلامى أحد نشاطات مركز دعم لتقنية المعلومات.. و«تعد مدونات السلوك الإعلامى فى أى بلد إحدى الأدوات المهمة للتنظيم الذاتى لعمل المؤسسات الإعلامية والعاملين بالمجال الإعلامى. وكذلك إحدى الوسائط المهمة لتحقيق ثقة الجمهور فى مهنية وجودة وكفاءة الخدمة الإعلامية» على حد توصيف المدونة على موقع المركز. الحوار الذى أشير إليه بدأ بتغريدة من الصديق وائل جمال الكاتب المعنىِّ بعلاقة السياسة والاقتصاد والمجتمع كتب فيها: لا بد من فتح باب أنواع أخرى من ملكية الإعلام كالتعاونيات والأوقاف لتحريره من سيطرة الـ٢٥ واحتكارات الطباعة والإعلان. ومع إعادة تدوير التغريدة علقت: «لا حرية إعلام بدون تغيير قواعد ملكية وتأسيس شركات الإعلام..». ورد وائل جمال: أتفق تماما. هنا تدخل الأستاذ حسن هيكل المسؤول عن بنوك الاستثمار فى المجموعة المالية هيرميس، والذى كتب: «الحكومة تملك التليفزيون، لكنه متخلف..». فرد وائل جمال: «ومن قال إن ملكية الدولة حل؟». وكان ردى: «الإعلام ملك المجتمع/ إحدى وسائل توازنه مع السلطة/ عندما تملكه السلطة يصبح أداة ترويض..». وأعطيت مثلا على نمط ملكية بعيدا عن احتكار الدولة أو شروط القانون فى الرأسمال الضخم بصحيفة: «الباييس» الإسبانية تجربة فى ملكية الصحفيين لجريدة أصبحت الأولى. وأكدت: «.. حرية إصدار الصحف ترتبط بتغيير قانون تحويلها إلى شركات مساهمة لها رأس مال محدد/ ترتبط أيضا بتحرير المطابع من سطوة الدولة والأمن..». الأستاذ حسن هيكل كتب: «مالك القناة، مع الأسف، سواء حكومة أو فردا، تؤثر على ما يعرض سواء مباشرة أو عن طريق تحديد العائد للمذيع..». ورد وائل جمال: «لذلك عندما تفتح الباب لإعلام مستقل ومحلى، وبنمط ملكية مختلف تعطى اختيارات أخرى للمستهلك وتضغط على هؤلاء». حسن هيكل عاد وأكد فكرته: «من سيدفع رأسمال مشروع يخسر لمدة ٥ سنوات على الأقل إلا لأسباب سياسية أو حماية مصالح؟». فكان ردى: «.. المشاريع الصحفية التى تخسر خمس سنوات نمط ليس وحيدا/ توحيد النمط من أجل السيطرة ليس سياسيا ولكن الذوق والثقافة..». وأكدت الفكرة أنه: «الآن شركات الإعلان هى عقل التليفزيونات وليس أصحابها هم مروجو أنماط تفكير وتعليب البضاعة الناجحة وهنا لا ابتكار..». هنا قال الأستاذ حسن هيكل: على حضرتكم إنشاء قناة، حتى لو على «YouTube» فى البداية، الألف ميل تبدأ بخطوة..». أعتقد أن هذا الحوار على «تويتر» يصلح ليكون مدخلا لمناقشة العلاقة بين حرية الإعلام وملكيته/ والخروج من ثنائية متكررة عن التبعية للسلطة أو من تمنحهم تراخيص بجمع الثروات/ ودور احتكار الإعلام سواء عبر الملكية المباشرة للدولة أو لمندوبيها فى عالم الثروات. لا بد من نقلة إلى الأمام فى الحوار حول حرية الإعلام/ لكى يكون تعدد أشكال الملكية مفتاحا لعدم الوقوع فى أسر ديناصورات ضخمة تبتلع الإعلام وحريته وتفرض ذوقا وثقافة وتحاصر الخيال. الحوار مهم، فشكرا مبدئيا لوائل جمال وحسن هيكل ولأصحاب فكرة المدونة. نقلاً عن "التحرير"

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

  مصر اليوم - حديث التغريدات حرية الإعلام وملكيته   مصر اليوم - حديث التغريدات حرية الإعلام وملكيته



  مصر اليوم -

أثناء حضورها ليلة " ديفاز هوليداي" في نيويورك

المغنية ماريا كاري تتألق في فستان وردي أنيق

نيويورك - مادلين سعادة
تألقت المغنية ماريا كاري، على السجادة الحمراء، أثناء حضورها ليلة " ديفاز هوليداي" في نيويورك، مرتدية فستان وردي مثير. وعلى الرغم من أنها اختارت فستانًا طويلًا إلا أنه كان مجسمًا وكاشفًا عن مفاتنها بفتحة صدر كبيرة، وزاوجته بمجموعة رائعة من المجوهرات. وأظهر ثوب ماريا الرائع منحنياتها الشهيرة بشكل كبير على السجادة الحمراء. وشوهد مساعد ماريا يميل لضبط ثوبها الرائع في حين وقفت هي للمصورين، لالتقاط صورها بابتسامتها الرائعة. وصففت شعرها في تمويجات ضخمة فضفاضة، وتركته منسابًا على كتفيها، وأبرزت بشرتها المذهلة بأحمر خدود وردي، وأكوام من الماسكارا السوداء. وشملت قائمة الضيوف مجموعة من الأسماء الكبيرة المرشحة لتقديم فقرات في تلك الأمسية، إلى جانب ماريا، ومنهم باتي لابيل، شاكا خان، تيانا تايلور، فانيسا ويليامز، جوجو، بيبي ريسكا، سيرايا. وتزينت السيدات في أحسن حالاتهن فور وصولهن إلى الأمسية. وشوهدت آشلي غراهام في فستان مصغر بلون بورجوندي مخملي، الذي أظهر لياقتها…

GMT 11:06 2016 الأحد ,04 كانون الأول / ديسمبر

"إستريا Istria " تعتبر من أفضل الأماكن لقضاء عيد الميلاد
  مصر اليوم - إستريا Istria  تعتبر من أفضل الأماكن لقضاء عيد الميلاد

GMT 11:03 2016 الأحد ,04 كانون الأول / ديسمبر

حملات لمقاطعة "الديلي ميل" وحذف التطبيق الخاص بها
  مصر اليوم - حملات لمقاطعة الديلي ميل وحذف التطبيق الخاص بها

GMT 13:03 2016 الأحد ,04 كانون الأول / ديسمبر

ترامب والمجتمع المدني العربي

GMT 13:02 2016 الأحد ,04 كانون الأول / ديسمبر

سجون بلا مساجين

GMT 13:00 2016 الأحد ,04 كانون الأول / ديسمبر

الطريق إلى الخليل !

GMT 12:57 2016 الأحد ,04 كانون الأول / ديسمبر

لا حكومة ولا معارضة

GMT 12:55 2016 الأحد ,04 كانون الأول / ديسمبر

ليست يابانية

GMT 12:51 2016 الأحد ,04 كانون الأول / ديسمبر

بعد التصالح.. ماذا يحدث؟

GMT 12:49 2016 الأحد ,04 كانون الأول / ديسمبر

من أغنى: قيصر أم أنت؟
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -

GMT 12:34 2016 الأحد ,04 كانون الأول / ديسمبر

خبير يؤكد ابتعاد جيل"الآي باد"عن الحدائق العامة
  مصر اليوم - خبير يؤكد ابتعاد جيلالآي بادعن الحدائق العامة

GMT 15:44 2016 الأحد ,04 كانون الأول / ديسمبر

فيديو لفتاة في السابعة تطلق أعيرة نارية يسبّب الجَدَل
  مصر اليوم - فيديو لفتاة في السابعة تطلق أعيرة نارية يسبّب الجَدَل

GMT 11:17 2016 الأحد ,04 كانون الأول / ديسمبر

دراسة تؤكد تعرف الشمبانزي على أقرانه عبر مؤخراتهم
  مصر اليوم - دراسة تؤكد تعرف الشمبانزي على أقرانه عبر مؤخراتهم

GMT 10:26 2016 الخميس ,01 كانون الأول / ديسمبر

أهم الأحداث الفلكية عن شهر كانون الأول لعام 2016
  مصر اليوم - أهم الأحداث الفلكية عن شهر كانون الأول لعام 2016

GMT 12:24 2016 الأحد ,04 كانون الأول / ديسمبر

النمسا تبتكر أسرع دراجة نارية كهربائية في العالم
  مصر اليوم - النمسا تبتكر أسرع دراجة نارية كهربائية في العالم

GMT 15:57 2016 السبت ,03 كانون الأول / ديسمبر

"مرسيدس AMG E63" تحفة تتحدى صنّاع السيارات
  مصر اليوم - مرسيدس AMG E63 تحفة تتحدى صنّاع السيارات

GMT 13:38 2016 الجمعة ,02 كانون الأول / ديسمبر

دلال عبد العزيز تبدي سعادتها بتكريم أحمد حلمي
  مصر اليوم - دلال عبد العزيز تبدي سعادتها بتكريم أحمد حلمي

GMT 09:40 2016 الأحد ,04 كانون الأول / ديسمبر

مروان خوري يشيد بمشاركته في مهرجان الموسيقى العربية

GMT 15:44 2016 الأحد ,04 كانون الأول / ديسمبر

فيديو لفتاة في السابعة تطلق أعيرة نارية يسبّب الجَدَل

GMT 08:25 2016 السبت ,03 كانون الأول / ديسمبر

ميرفت رضوان تطرح مجموعتها الجديدة من حلي الخريف

GMT 11:17 2016 الأحد ,04 كانون الأول / ديسمبر

دراسة تؤكد تعرف الشمبانزي على أقرانه عبر مؤخراتهم

GMT 11:14 2016 الأحد ,04 كانون الأول / ديسمبر

اللبن ذو البكتريا الحية يزيد من دفاعات الجسد

GMT 11:06 2016 الأحد ,04 كانون الأول / ديسمبر

"إستريا Istria " تعتبر من أفضل الأماكن لقضاء عيد الميلاد

GMT 10:26 2016 الخميس ,01 كانون الأول / ديسمبر

أهم الأحداث الفلكية عن شهر كانون الأول لعام 2016

GMT 16:31 2016 الجمعة ,02 كانون الأول / ديسمبر

ميزو تطلق هاتفها الذكي Pro 6 Plus بعد 6 أشهر من Pro 6

GMT 09:35 2016 الجمعة ,02 كانون الأول / ديسمبر

شامان فيرز لصناعة أزياء الفراء تنافس الماركات العالمية
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -
 
 Egypt Today Facebook,egypt today facebook,مصر اليوم الفيسبوك  Egypt Today Twitter,egypt today twitter,مصر اليوم تويتر Egypt Today Rss,egypt today rss,مصر اليوم الخلاصات  Egypt Today Youtube,egypt today youtube,مصر اليوم يوتيوب Egypt News Today,egypt news today,أخبار مصر اليوم

Powered and Developed by FilmMatters

Copyright © 2016 Egypttoday

Developed by FilmMatters

© 2016 Egypttoday

Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon