مصر اليوم - من يوفر سلاح قتلنا

من يوفر سلاح قتلنا؟

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - من يوفر سلاح قتلنا

عماد الدين أديب

أطالب سيادة النائب العام الموقر بتوجيه جهات التحقيق المحترمة التى تتولى الآن التحقيق مع بعض العناصر الإرهابية المسلحة التى ضُبطت ومعها كميات هائلة ومتنوعة من الأسلحة، بالكشف السريع عن نتائج هذه التحقيقات. وآخر ما هالنى وأزعجنى شخصياً ذلك الخبر الذى أذيع أمس الأول عن ضبط أجهزة الأمن ترسانة أسلحة متقدمة تحتوى على 7 طائرات بدون طيار منها 3 مزودة بكاميرات تصوير وأجهزة استقبال هوائى. وهذا النوع من الطائرات هو أحدث أنواع وسائل التجسس الحديثة التى تستخدم فى الحرب الأمريكية ضد طالبان فى أفغانستان وضد الحوثيين فى اليمن. وتقول الموسوعات العسكرية إن مثل هذه الطائرات موجودة، ويمكن إنتاجها فى الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا، وأيضاً فى الصين وكوريا الشمالية وإيران. وآخر المعلومات تقول إنه تم ضبط إحدى هذه الطائرات فوق حديقة أنطونيادس بالإسكندرية، وهى منطقة تبعد دقائق طيران، عن قيادة المنطقة الشمالية العسكرية بالإسكندرية. هذا التصعيد النوعى يعطى مؤشرات خطيرة لثلاثة أمور: 1 - القرار التصعيدى من جانب مستخدمى السلاح. 2 - التساؤل عن الممولين لهذا التسليح. 3 - التساؤل عن المصدر الأساسى، وليس الوسيط، الذى وفر مثل هذه النوعية من السلاح. إننا الآن فى مرحلة تؤشر للرغبة من جانب جماعة الإخوان وأنصارها من قيادات تكفيرية وتنظيم القاعدة، فى تحويل الساحة المصرية إلى ساحة قتال واسعة على غرار الحالة السورية الحالية. إن محاولة «سورنة» مصر هى خطر شديد يجب أن ننتبه له ونتوقف أمامه. لذلك كله يتعين على جهات التحقيق أن تبذل كل الجهود الممكنة لاستخلاص النتائج حول معرفة المصادر التى وفرت ومولت وسهلت ونقلت هذه النوعية من الأسلحة التى تعتبر بمثابة تهديد للأمن القومى المصرى وسلامة الجبهة الداخلية للبلاد. يجب أن نعرف بالضبط دون خوف أو خجل أو مواربة، من هى الجهات التى تقوم بتوفير الأسلحة ضد مصالح البلاد والعباد. فى كل مرة يتم فيها ضبط أسلحة منذ ثورة 25 يناير 2011 يصدر بيان عن كميات الأسلحة ونوعياتها ومكان ضبطها، لكننا لم نعرف أبداً اسم المورد الأساسى، أى الدولة أو جهاز المخابرات الأجنبى أو العربى، الذى مول أو وفر هذه الأسلحة. من حقنا كشعب أن نعرف على وجه اليقين من جهة تحقيق لا شك فى مصداقيتها، من الذين يتآمرون على أمن بلادنا. نحن بحاجة فور انتهاء التحقيقات إلى مشاهدة محاكمات علنية لهؤلاء الذين ضُبطوا ومعهم هذه النوعيات من الأسلحة التى تهدد أمننا واقتصادنا، ونحن بحاجة أشد لأن نعرف الجهات التى تستخدم هؤلاء كأدوات تدمير وتخريب. وأرجو ألا يخرج علينا أحد -كائناً من كان- ويتعلل بأنه يفضل عدم الكشف عن الدول أو الجهات المتورطة فى توفير هذا السلاح، حفاظاً على الأمن القومى، وعلى علاقات مصر مع هذه الدول. كفى مجاملة، وكفى «طبطبة»، فالسيف أصبح على الرقاب والخطر داهم. نقلاً عن "الوطن"

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

  مصر اليوم - من يوفر سلاح قتلنا   مصر اليوم - من يوفر سلاح قتلنا



  مصر اليوم -

GMT 12:00 2016 الجمعة ,09 كانون الأول / ديسمبر

نجلاء محمود تطرح مجموعة ملفتة من إكسسوار شتاء 2017
  مصر اليوم - نجلاء محمود تطرح مجموعة ملفتة من إكسسوار شتاء 2017

GMT 08:30 2016 الجمعة ,09 كانون الأول / ديسمبر

مقاهي وبارات شربش تمنحك أفضل أنواع النبيذ
  مصر اليوم - مقاهي وبارات شربش تمنحك أفضل أنواع النبيذ

GMT 09:19 2016 الجمعة ,09 كانون الأول / ديسمبر

فاتن أحمد تبتكر شموعًا تضاء ليلًا دون إنارتها
  مصر اليوم - فاتن أحمد تبتكر شموعًا تضاء ليلًا دون إنارتها

GMT 11:02 2016 الجمعة ,09 كانون الأول / ديسمبر

ماجدة القاضي تؤكد فخرها بالعمل في التليفزيون المصري
  مصر اليوم - ماجدة القاضي تؤكد فخرها بالعمل في التليفزيون المصري

GMT 14:26 2016 الأربعاء ,07 كانون الأول / ديسمبر

التوفيق بين إيران وبوتين

GMT 14:25 2016 الأربعاء ,07 كانون الأول / ديسمبر

حول قضايا الاستثمار

GMT 14:23 2016 الأربعاء ,07 كانون الأول / ديسمبر

أحرجتنا ماليزيا

GMT 14:21 2016 الأربعاء ,07 كانون الأول / ديسمبر

لو لم يتدخل الرئيس والجيش

GMT 14:20 2016 الأربعاء ,07 كانون الأول / ديسمبر

تاريخ ما أهمله التاريخ.. حفيد الباشا الثائر

GMT 14:18 2016 الأربعاء ,07 كانون الأول / ديسمبر

حضور المؤيدين وغيابهم

GMT 14:16 2016 الأربعاء ,07 كانون الأول / ديسمبر

رجل فى غير مكانه!

GMT 14:13 2016 الأربعاء ,07 كانون الأول / ديسمبر

مصر والسعودية: هل وقعتا فى الفخ؟
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -

GMT 07:41 2016 الجمعة ,09 كانون الأول / ديسمبر

أفضل أماكن للتعلم في أوروبا وبأسعار منخفضة وملائمة
  مصر اليوم - أفضل أماكن للتعلم في أوروبا وبأسعار منخفضة وملائمة

GMT 10:13 2016 الجمعة ,09 كانون الأول / ديسمبر

عرض خيري لشرب فنجان قهوة مع إيفانكا ترامب
  مصر اليوم - عرض خيري لشرب فنجان قهوة مع إيفانكا ترامب

GMT 10:45 2016 الجمعة ,09 كانون الأول / ديسمبر

انضمام الزراف إلى قائمة الأنواع المهددة بالانقراض
  مصر اليوم - انضمام الزراف إلى قائمة الأنواع المهددة بالانقراض

GMT 10:26 2016 الخميس ,01 كانون الأول / ديسمبر

أهم الأحداث الفلكية عن شهر كانون الأول لعام 2016
  مصر اليوم - أهم الأحداث الفلكية عن شهر كانون الأول لعام 2016

GMT 09:48 2016 الجمعة ,09 كانون الأول / ديسمبر

بنتلي تقدم أسرع سيارة دفع رباعي في العالم
  مصر اليوم - بنتلي تقدم أسرع سيارة دفع رباعي في العالم

GMT 14:42 2016 الأربعاء ,07 كانون الأول / ديسمبر

طرح "شيفروليه أباتشي" موديل 1959 في مزاد علني
  مصر اليوم - طرح شيفروليه أباتشي موديل 1959 في مزاد علني

GMT 10:13 2016 الأربعاء ,07 كانون الأول / ديسمبر

مي عمر تعرب عن سعادتها بالتمثيل أمام عادل إمام
  مصر اليوم - مي عمر تعرب عن سعادتها بالتمثيل أمام عادل إمام

GMT 12:19 2016 الخميس ,08 كانون الأول / ديسمبر

إنقراض ثلث الدببة القطبية خلال 40 عامًا مقبلة
  مصر اليوم - إنقراض ثلث الدببة القطبية خلال 40 عامًا مقبلة

GMT 09:58 2016 الجمعة ,09 كانون الأول / ديسمبر

غادة عبد الرازق تؤدي دورًا مختلفًا في "أرض جو"

GMT 10:13 2016 الجمعة ,09 كانون الأول / ديسمبر

عرض خيري لشرب فنجان قهوة مع إيفانكا ترامب

GMT 15:34 2016 الخميس ,08 كانون الأول / ديسمبر

الموديل لوتي موس تسير على خُطى شقيقتها وتعرض أزياء شانيل

GMT 10:45 2016 الجمعة ,09 كانون الأول / ديسمبر

انضمام الزراف إلى قائمة الأنواع المهددة بالانقراض

GMT 09:19 2016 الجمعة ,09 كانون الأول / ديسمبر

فاتن أحمد تبتكر شموعًا تضاء ليلًا دون إنارتها

GMT 09:06 2016 الجمعة ,09 كانون الأول / ديسمبر

فوائد جديدة لنظام الحمية في منطقة البحر المتوسط

GMT 08:30 2016 الجمعة ,09 كانون الأول / ديسمبر

مقاهي وبارات شربش تمنحك أفضل أنواع النبيذ

GMT 10:26 2016 الخميس ,01 كانون الأول / ديسمبر

أهم الأحداث الفلكية عن شهر كانون الأول لعام 2016

GMT 15:25 2016 الجمعة ,09 كانون الأول / ديسمبر

مشكلة بطارية آيفون 6 إس أكثر انتشاراً مما كانت آبل تعتقد

GMT 10:27 2016 الثلاثاء ,06 كانون الأول / ديسمبر

كيت هاكسيل تطلي الجدران بألوان مشرقة
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -
 
 Egypt Today Facebook,egypt today facebook,مصر اليوم الفيسبوك  Egypt Today Twitter,egypt today twitter,مصر اليوم تويتر Egypt Today Rss,egypt today rss,مصر اليوم الخلاصات  Egypt Today Youtube,egypt today youtube,مصر اليوم يوتيوب Egypt News Today,egypt news today,أخبار مصر اليوم

Powered and Developed by FilmMatters

Copyright © 2016 Egypttoday

Developed by FilmMatters

© 2016 Egypttoday

Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon